رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك إبراهيم
رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك إبراهيم
البارت الحادي عشر
– إنت ما تقدرش!
– أقدر.
وانتي شايفة.
صوتها كسر: – إنت بتقتلني بالحيا!
– لأ…
أنا برسم حياتك.
السكوت نزل.
عطر حست فجأة إن الهوا تقيل.
إن الحيطان قربت.
إن كل صورة حلمتها بتقع واحدة واحدة.
المستشفى…
الجامعة…
الطموح…
اسمها على البالطو الأبيض.
كلهم بيبعدوا.
دموعها نزلت أخيرًا: – ليه؟
عملتلك إيه؟
بص لها ببرود قاسي: – لأنك فكرتي إنك تقدري تعصي ياسين الهلالي.
سكتت.
وفي اللحظة دي…
مش بس عرفت إنه لعب بمشاعرها،
لا…
عرفت إنها دخلت حرب.
بس وهي واقفة مكسورة،
كان في حاجة لسه ما ماتتش جواها.
وعد.
مش هخلص هنا.
—
الفصل العاشر
عطر ما هربتش في لحظة تهوّر.
هربت في لحظة وعي.
استنت اللحظة اللي ياسين خرج فيها،
خدت شنطة صغيرة،
ولا ورقة… ولا أثر.
مشيت من البيت
وكأنها بتطلع من حياة كاملة.
اختفت.
لا موبايل مفتوح،
ولا حد يعرف مكانها غير شخص واحد…
حد وثقت فيه.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ياسين وعطر وحمدان)