رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل التاسع 9 بقلم ملك إبراهيم
رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل التاسع 9 بقلم ملك إبراهيم
البارت التاسع
عدّى شهر.
شهر كامل وياسين كل يوم أحسن من اللي قبله.
كلامه هادي،
ضحكته دافية،
وجوده ما بقاش خانق.
بقى يسمع.
بقى يهتم.
بقى يسأل عن يومها بجد.
وعطر؟
قلبها… خانها.
كانت بتقول لنفسها: يمكن اتغير.
يمكن الوجع اللي فات كان سوء تفاهم.
يمكن أنا ظلمته.
الليل كان هادي.
قاعدين قصاد بعض،
نور خافت،
كلام بسيط عن الدراسة، عن الشغل، عن ذكريات قديمة.
ضحكت.
ضحكة طالعة من القلب.
ياسين بصّ لها بنظرة مختلفة: – وحشتيني… حتى وأنا جنبك.
القلب دق.
قرب.
وعطر ما بعدتش.
ما قالتش لأ…
ولا قالت آه.
سابت اللحظة تمشي…
وسابت نفسها تصدّق.
ولأول مرة،
حست إنها زوجة بجد.
مش مفروضة…
مختارة.
نامت وهي مبتسمة.
—
الصبح…
صحيت بهدوء.
مدّت إيدها…
السرير فاضي.
قعدت.
لفّت تبص.
على الكومودينو…
ورقة.
قلبها شدّ.
مسكتها، قرت:
“بقيتي مراتي رسمي يا عطر.
وخدت منك اللي أنا عايزه.
مش ياسين الهلالي اللي واحدة زيك تعصي عليه.”
الإمضا:
ياسين
الورقة وقعت من إيدها.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ياسين وعطر وحمدان)