رواية وش تاني الفصل الخامس 5 بقلم ميمي عوالي - The Last Line
روايات

رواية وش تاني الفصل الخامس 5 بقلم ميمي عوالي

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

رواية وش تاني الفصل الخامس 5 بقلم ميمي عوالي

 

 

البارت الخامس

 

 

نوفيلا
وش تانى
البارت الخامس

+

 

رياض : هى دى الحقيقة ، بس اقسملك انك لو سامحتينى مش ههتم باى حاجة وهرمى كل حاجة ورا ضهرى واوعدك انى اعوضك عن كل لحظة بعدت فيها عنك وعن ولادى … ولادنا يا اميرة اللى ممكن ينهاروا لو لقوا ان ابوهم وامهم كل واحد منهم فى ناحية
اميرة بوجع : مش سهل انسى ابدا
رياض قرب من اميرة وقاللها : ادينى فرصة اعتذرلك ، واعوضك
اميرة بفضول : وشهيرة
رياض بامل : اعتبرى ان عمرنا ماقابلناها ولا دخلت حياتنا فى يوم
اميرة باستغراب : بالسهولة دى
رياض : اصلك ماتعرفيش
اميرة : اعرف ايه
رياض : هترجعى تسمعينى زى زمان
اميرة بقلة حيلة : ما انا واقفة بسمعك اهوه
رياض وهو بيشدها يدخلها جوة الاوضة : لا مش كده ، ومد ايده قفل البلكونة ورجع قاللها .. استنى هودى هادى فى سريره وهرجع احكيلك كل حاجة
اميرة : مش مشكلة سيبه وانا سامعاك
رياض وهو بيشيل هادى : لا .. كده احسن
رياض ودى هادى لسريره بمساعدة اميرة اللى كانت خايفة عليه من المجهود ، وعدلت هادى فى سريره وغطته ورياض سحبها من ايدها لحد اوضتهم ولما دخلوا قاللها : عاوزك تسمعينى زى زمان وانا راسى على رجلك
اميرة بصتله بجمود وقالتله : مش هقدر يارياض
رياض بتوسل : ارجوكى يا اميرة اسمعينى .. خلينى اخرج كل اللى جوايا وانا فى حضنك
اميرة بتنهيدة قالتله بتحذير : هسمعك وبس يارياض
رياض بصدق : صدقينى مش عاوز اكتر من كده
اميرة بتردد طلعت قعدت على السرير ورياض راح بسرعة نام جنبها وحط راسه على رجلها وهو حاضن خصرها بايده واتنهد وقاللها بعد ما سكت شوية اكنه بيجمع حاجة فى دماغه : لما حكيتيلى عنها وعن ظروفها وشفت اد ايه هى صعبانة عليكى ، شعورك ناحيتها عدانى ، وصعبت عليا انا كمان خصوصا لما شفت بنتها معاكى فى النادى اول مرة شفتها
ولما طلبتى منى اشوفلها شغل عندى فى الشركة ، دبرتلها وظيفة فى السكرتارية عشان تفضل قدام عينى لو احتاجت حاجة ، او عشان احميها لو حد اتعرضلها
شوية بشوية ابتديت اشوفك فيها ايام زمان ، لقتها بتلبس نفس ذوقك ، بتستعمل نفس برفانك ، لقيتها صورة منك … بس صورة جريئة
ما انكرش انها عملت روح جديدة فى السكرتارية حتى العملاء لاحظوه ، لحد ماطلبت منى فى مرة تحضر معايا مناسبة فى الشغل وانا وافقت لان سليم يومها كان عيان واشفقت عليكى انى اطلب منك تسيبيه تعبان وتيجى معايا ، من يومها حسيت انى ماشى وراها وانا متكتف … كنت ببعد عنك لانى خجلان من نفسى قدامك ، سحبتنى ليها شوية بشوية وانا كل ما دا ورجلى بتغرس اكتر ، لحد مالقيتنى بطلب منها الجواز
اقسملك انى لحد النهاردة مش عارف انا ازاى عملت كده ، بس لقيتنى مكمل مش عارف ازاى ، كنت كل مرة ابقى معاها الاقى روحى ببعد عنك ، مش عشان حبيتها وكرهتك ، لا ، بس عشان بقيت احس انى مش قادر اتعامل معاكى وانا بخدعك ، بقيت الاقى نفسى دايما بخلق الحجج عسان اهرب منك ومن عينيكى ، كنتى كل ماتسألينى مالك احس انى بتخنق ومش قادر اخد نفسى ، تانى يوم جوازى من شهيرة تعبت جدا وكلمت محمود عشان يلحقنى ، ماكنتش قادر اتنفس ، ساعتها برضة كان ضغطى عالى من كتر تأنيبى لنفسى ، الحالة دى اتكررت خلال السنة اللى اتجوزتها فيها حوالى سبع مرات ، وفى كل مرة محمود يقوللى نفس الكلام .. ضغط عصبى
اميرة بحزن : يعنى محمود عارف من ساعتها
رياض : اوعى تلوميه ، محمود اتخانق معايا وزعل منى فترة طويلة وكان مصمم يقوللك ، بس حالتى وانا بتحايل عليه انه مايبلغكيش كانت بتخليه فى الاخر يفضل ساكت
اميرة : وايه اللى كان بيتعبك ، عجبتك واتجوزتها ، ايه بقى
رياض فتح عينه وبصلها وقالها : السحر انفك والوشوش وضحت
اميرة : مش فاهمة
شهيرة طلبت منى انى اامن لها مستقبلها وصممت انى اشتريلها بيت باسمها عشان من ناحية تبقى بعيد عن اى حد يعرفها ومن ناحية تانية يوم ما احنلك واندم على جوازى منها تكون هى وبنتها فى امان ، وكمان اكتبلها مؤخر نص مليون جنية
اميرة بفضول : ونفذتلها طلبها
رياض بخجل هز راسه بالموافقة وقاللها : حسيت انها بتتحدى رجولتى والعنجهية اخدتنى وخلتنى نفذتلها اللى طلبته
اميرة باستغراب : وجبت فلوس منين ، حسابتنا فى البنك زى ماهى .. مافيش حاجة اتغيرت
رياض بخفوت : رهنت بيت مصر الجديدة
اميرة بخضة : بتقول عملت ايه ، رهنت بيتنا اللى اتربينا فيه ، رهنت البيت اللى عمى وبابا استأمنوك عليه بارياض
اميرة حست بدمعة نزلت من عين رياض على رجلها وحست بجسمه شبه متشنج وهو بيحاول يكتم بكاه
اميرة اتنهدت بقلة حيلة وقالت بحزن : كمل يارياض … عملت ايه تانى
رياض : طلبت منى ادخل جودى مدرسة انترناشيونال ، وفعلا قدمتلها ودفعتلها مصاريف مدرستها
وابتدت الطلبات وكل ماكنت اعترض على طلب ، كانت تقولى انى بتحكم فيها عشان جوازنا فى السر وتلمحلى بطريقة غير مباشرة انها ممكن تجيلك وتعرفك كل حاجة
اميرة بذهول : انت عاوز تفهمنى انها كانت بتبتزك
رياض : هى دى الحقيقة يا اميرة
اميرة : وانت ايه اللى خلاك تسكت وتوافق على كده ، عمرى ماكنت اعرف عنك انك بتخضع لحد
رياض : انا ماخضعتلهاش ، انا خضعت لخوفى عليكى وعلى بيتنا
اميرة باعتراض : انهى خوف ده اللى خلاك تعمل كل ده ، انهى خوف ده اللى خلاك بدل ماتحاجى علينا وتحمينا .. تبعد عننا وتجافينا
انهى خوف ده اللى خلاك تفضل انك تنفذلها كل امنياتها وتضحى بيا وبولادك يارياض
رياض تنفسه ابتدى يبقى سريع وعالى وهو بيقول : كنت فاهم انى كده ببعدك انتى والولاد عن اى وجع لو عرفتوا الحقيقة
اميرة بسخرية : وياترى كانت دى برضة حجتك وانت نايم فى حضنها
رياض اتعدل وقاللها وهو شبه بينهج : اقسملك بكل عزيز وغالى انى ماقربتلها من يوم جوازنا غير كام مرة يتعدوا على الصوابع
اميرة بحدة وهى بتقوم من مكانها : اسكت .. كفاية مش عاوزة اسمع اكتر من كده
رياض كان بيحاول يقوم وراها بس فجأة غمض عينه اوى وقاللها بصعوبة : الحقينى يا اميرة
اميرة جريت فتحت العلبة اللى قاللها عليها محمود واديتله منها قرص فى بقه وساعدته يشرب ماية وقالتله : خلاص يارياض ، حاول تستريح وماتفكرش فى اى حاجة دلوقتى ، واضح انك لسه تعبان
عدلنه فى مكانه وجت تخرج مسك ابدها وقاللها : ماتبعديش
افتكرته لما قاللها نفس الكلمة فى البحر فقالتله : مش هبعد ماتقلقش ، انا بس هجيب التليفون عشان اكلم محمود
رياض هزلها راسه وراحت جابت تليفونها واتصلت على محمود
محمود رد بخضة وقاللها : ايه يا اميرة رياض تعب تانى واللا ايه
اميرة : ايوة .. وحكتله اللى حصل له
محمود : ايه اللى خلى اعصابه تتشد تانى ، مش انا نبهت انه يريح اعصابه
اميرة بزهق : اللى حصل يامحمود : قولى اعمل ايه دلوقتى واتصرف ازاى
محمود : انتى خلاص اتصرفتى ، القرص اللى اديتيهوله هيريحه ، وياريت ينام يا اميرة ومايعملش اى مجهود ، وتابعيه لغاية الصبح ، وانا هبقى عندكم باذن الله من النجمة ، ماتخافيش ، وان شاء الله خير
اميرة : ان شاء الله ، ماشى
اميرة رجعت لرياض اللى لقته مفتح عيونه وباصصلها بالم
اميرة راحت قعدت جنبه وقالتله : محمود طمننى وقاللى انه هيكون هنا الصبح بائن الله ، ماتخافش
رياض مد ايده ومسك ايدها وقاللها : صدقينى ، انا راضى باى حاجة تحصللى ، بس تبقى جنبى ماتبعدينيش وماتبعديش
اميرة طبطبت على ايده وقالتله : نام دلوقتى ، محمود قال ان النوم دلوقتى كويس جدا عشانك
رياض بامل : هتفضلى جنبى
اميرة بطمئنة : مش هبعد يارياض … ماتقلقش ، مش هبعد
رياض غمض عينه وهو متشبث بكف اميرة وواخدها فى حضنه ، واميرة نامت جنبه وهى حاسة بخوف وقلق من جواها
اول مرة تعرف ان رياض تعبان ، ازاى يتعب كده وهى ماتعرفش ، ازاى يبعد كل ده وهى ماحستش ، ازاى يروح لغيرها وهى فى دنيا تانية مش واخدة بالها
مهما كانت ثقتها فيه ، ااه كانت حاسة ببعده وبجفاه ، لكن عملت ايه ، اتكلمت معاه مرة واتنين وبعد كده ……
ليه زهقت بدرى ، ليه رفعت ايدها بسرعة وقالت مش لاعبة ، ليه حياتهم وصلت للمرحلة دى ووقفت تتفرج
اميرة قالت لروحها .. طب كنت هعمل ايه ، ايه اللى كان فى ايدى اعمله وماعملتوش
عملتى ايه بقى … خدتى مكانه فى حياة ولادك ، ساعدتيه انه يبعد اكتر
انتى بتلاقيله عذر وبتبريله غدره وخيانته ليكى
انا بقول اللى حصل … ان كان رياض غلط فانتى كمان غلطتى زيه بالظبط
بس انا ماخونتش
انتى خونتى نفسك ، يوم ماقررتى تستسلمى لبعده عنك خنتى نفسك وحبك
انا ست وعندى كرامة ، ماكنتش اقدر افرض نفسى عليه ابدا اكتر من كده
يعنى هتسيبيها تغلبك وتاخد منك جوزك ، هتديها اب لبنتها وتحرمى ولادك من ابوهم
بنتها مالهاش ذنب
وولادك برضة مالهمش ذنب ، لو بنتها صعبانة عليكى ، تقدرى تساعديها بالف طريقة وطريقة ، لكن ولادك … هتعملى معاهم ايه
اميرة نامت وسط حربها مع نفسها نوم متقطع بقلق على رياض اللى كانت كل ماتقلق تبص عليه وتحط ايدها على صدره تتطمن على دقات قلبه وسرعة تنفسه ، صلت الفجر وفضلت تراقبه وهى بتدعى ربنا انها تخرج من المحنة دى على خير لحد ماطلع النهار .. قامت من جنبه ، وغيرت هدومها وراحت تحضر الفطار ، وبعد ماخلصت رجعت تتطمن عليه واول ماحطت ايدها على صدره فتح عينه وبصلها بحب وقاللها : صباح الخير
اميرة بهدوء : صباح الخير ، عامل ايه دلوقتى
رياض : الحمدلله بخير طول مانتى جنبى
اميرة : هتقدر تقوم تروح الحمام تغسل وشك عشان تفطر
رياض وهو بيحاول يقوم : لو ساعدتينى هقدر
اميرة ساعدت رياض انه يتعدل ويقوم وساعدته يدخل الحمام وغسل وشه ورجعته تانى للسرير وقالتله : خليك مستريح على ما اجيبلك تفطر عشان تاخد العلاج
رياض شدها لحضنة برقة وقالها : شفايفك وحشونى
اميرة شدت نفسها منه بهدوء وقالتله : حاول ماتجهدش نفسك على مانشوف محمود هيقوللنا ايه لما يبجى
رياض بقلة حيلة : ماشى ، اللى تؤمرى بيه
اميرة صحت الولاد وخلتهم يجهزوا عشان الفطار وفى الوقت ده كانت فطرت رياض واديتله العلاج وبعد ما حضرت الفطار لولادها سمعت جرس الباب ، راحت تفتح وهى متوقعة تلاقى محمود ، وفعلا لقت محمود بيقوللها : صباح الخير ياميرا ، ايه الاخبار
اميرة بشبه جمود : الاخبار عندك لما تشوفه
محمود بصلها بتمعن وفهم انها زعلانة منه فوقف قدامها وقاللها بجدية شديدة : انا كنت عاوزك تعرفى منه هو ، مش من حد تانى ، واوعى تفكرى لحظة انى داربت عنك عشان خاطره ، انا كنت بدارى عشانك انتى والولاد
اميرة بامتعاض : وحالته الصحية يامحمود ، دى كمان داريتها عنى عشان مصلحتى
محمود بتنهيدة : حالة رياض كانت بدايتها نفسية بحتة
اميرة بتوجس : و دلوقتى
محمود : بلاش نسبق الاحداث ، خلينى ابص عليه الاول وبعدين نتكلم
اميرة وهى بتشاورله على اوضتهم : هو صحى وفطر واديتله العلاج
محمود صبح على الولاد وسلم عليهم ، وبعدين دخل عند رياض وقال له : صباح الخير يا واجع قلبى
رياض باستكانة : قلبى انا اللى موجوع يامحمود
محمود بمرح : هنشوف دلوقتى ، ماتستعجلش على رزقك ، انا جايب معايا جهاز رسم القلب وهنشوف دلوقتى السهم راشق فين بالظبط
بعد مامحمود كشف على رياض وعمل له رسم القلب بص لرياض وقال له بجدية : نتكلم بقى بجد شوية ، نقدر نقول دلوقتى ان الحمدلله الحالة ماتقلقش ، لكن لو اتكررت هيبقى فى قلق ، ضغطك العالى باستمرار ده بيأثر على عضلة القلب وبيضعفها و ممكن لاقدر الله تتسبب فى تصخمها وساعتها هندخل فى حتة تانية مش عاوزين ندخلها
احنا ممكن نحجم الضغط شوية باننا نبعد عن اى توتر او غضب او نرفزة ، مش عاوزين نضغط اعصابنا
انا اه هكتبلك على علاج يظبطلك الضغط اللى يعتبر سبب رئيسى فى اللى بيحصل لكن ده ما يمنعش ان الحالة النفسية عامل اساسى فى العلاج
محمود كان باصص لاميرة وهو بيقول اخر جملة اكنه بيحملها امانة رياض وسلامته
اميرة بصت لرياض لقته باصص لها بنفس نظرة الاسف والندم اللى اتعودت تشوفها منه من وقت ماعرفت الحقيقة
محمود قام يشيل الجهاز بتاعه وقال لاميرة : انا عارف انك مش طايقانى ، بس لو تسقينى فنجان قهوة هدعيلك
اميرة : هو انت فطرت
محمود : انا ما اتعشيتش امبارح اصلا ، ومانمتش من امبارح ، ففعلا محتاج فنجان قهوة
اميرة قامت خرجت ورجعت معاها سندوتشات حطتها قدام محمود وقالت له : كل دول على ما اعملك القهوة
محمود اخد منها السندوتشات وقاللها : تسلم ايدك بس خلى القهوة دوبل وحياتك يا ميرا
بعد ما اميرة خرجت محمود ابتدى ياكل وهو باصص لرياض بتمعن وبعدين قال له : عاوز اقوللك على حاجة بس عاوزك تاخد الموضوع بهدوء
رياض : خير
محمود : شهيرة جاتلى العيادة امبارح بالليل
رياض باستغراب : ليه خير
محمود : كانت عاوزة تعرف حالتك واصلة لغاية فين
رياض : وبعدين
محمود وهو لسه بياكل : بصراحة كان عندى مزاج الاعبها شوية
رياض : تلاعبها ازاى يعنى .. مش فاهم
محمود : يعنى اشوف احساسى من ناحيتها صادق واللا لا
رياض : فهمنى على طول عملت ايه
محمود وهو بيبتسم : قلتلها ان الصدمة اللى اتصدمتها من كام شهر اثرت عليك
رياض باستغراب : صدمة ايه دى
محمود وهو بيضحك : سبحان الله ، نفس السؤال اللى سألتهولى
رياض بزهق : ماتخلص ياجدع انت وتتكلم على طول ماتوجعش قلبى
محمود وهو بيتعدل : ااه معلش نسيت … بص ياسيدى
فلاش باك
محمود بعد ماخلص اخر كشف دخلت الممرضة قالتله : فى واحدة برة مستنية من بدرى عاوزة تدخل لحضرتك وبتقول عاوزاك فى موضوع شخصى
محمود : اسمها ايه
الممرضة : مدام شهيرة
محمود باستغراب : طب دخليها
دخلت شهيرة بشموخ زى عادتها وقالت : مساء الخير
محمود : مساء الخير، اهلا يا مدام شهيرة ، خير ، رياض كويس
شهيرة : ده على حسب اللى حضرتك هتقولهولى
محمود بتساؤل : مش فاهم ، اقوللك ايه
شهيرة : عاوزة اعرف حالة رياض ايه بالظبط
محمود سكت شوية وبعدين قاللها : رياض قلبه تعب من ساعة الصدمة اللى انصدمها من كام شهر
شهيرة باستغراب : صدمة ايه دى
محمود : يعنى … حكاية الافلاس دى
شهيرة بذهول : افلاس ايه ده اللى بتتكلم عنه ، انا مش فاهمة حاجة
محمود وهو يتصنع التردد : ايه ده ، هو انتى ماكنتيش تعرفى
شهيرة : اعرف ايه ماتفهمنى
محمود : اعذرينى يامدام شهيرة ، يستحسن تعرفى من رياض
شهيرة بغضب : اعرف ايه ماتتكلم على طول
محمود : رياض لو عرف انى قلتلك هيزعل منى
شهيرة بزهق : ياسيدى مش هيعرف ، قول بقى وخلصنى
محمود : رياض الشركة بتاعتهم هتعلن افلاسها خلال فترة بسيطة ، واحتمال كمان يتحجز على كل ممتلكات الشركا وزوجاتهم وولادهم
شهيرة بصدمة : ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده
محمود : مش كلام فارغ ، بس اخر مشروع دخلوه الشريك فسخ العقد لعدم التزامهم بالشروط والزمهم بالشرط الجزائى واللى كان فوق طاقتهم بمراحل
شهيرة يصت بصدمة لمحمود وقامت فجأة مشيت من غير ولا كلمة
عودة من الفلاش باك
رياض كان باصص لمحمود بتركيز شديد طول ماهو بيحكيله على اللى حصل ، واول ماخلص كلام قال : وانت ليه عملت كده
محمود باستخفاف : لانى مابثقش فيها و من يوم ماعرفت بجوازكم وانا مابستريحلهاش ، وانت كنت كل ماتسمعنى بتكلم عنها على حسب احساسى ياتسكت .. ياتسكت ، فكان لازم اعرف ظنى فيها صح واللا هتطلع بنت ناس وانا اللى ظالمها
رياض : وانت تفتكر ممكن يعنى يبقى رد فعلها ايه
محمود عوج شفايفه وقال : لو زى ما انا متوقع .. هتطلب الطلاق ، ولو ظالمها … على الاقل هتحاول تقف جنبك ولو حتى معنويا ، رغم ان لو ميرا مكانها فى موقف زى ده ، كانت باعت اللى وراها واللى قدامها عشان تساعدك
رياض سكت ثوانى وبعد كده قال له : طب ماهى ممكن تسأل فى الشركة وتعرف ان الكلام ده مالوش اى اساس من الصحة
اميرة كانت وصلت بالقهوة بتاعة محمود وحطيتها قدامه وقالت : انا كلمت البنات فى السكرتارية ونبهت عليهم انها لو كلمت اى واحدة فيهم يقولولها نفس الكلام
رياض بصلها باستغراب فقالتله : محمود كلمنى بالليل بعد ما انت نمت .. وطلب منى اعمل كده وسلمى كلمتنى من شوية وقالتلى انها فعلا اتصلت بيها وسألتها وسلمى قالتلها نفس اللى محمود قاله
رياض بص فى الارض وقال بحرج : رغم ان النتيجة معروفة لكن يمكن توفر عليا حاجات كتير
محمود : يعنى ايه
رياض : يعنى اعتقد انها هتطلب منى الطلاق ، ويبقى هم وانزاح من على اكتافى
اميرة بصت لرياض بوجع فى عيونها ماقدرتش تداريه ولما حست بالدموع هتملى عيونها من تانى .. سابتهم وخرجت تشوف الولاد
رياض بحزن : خايف ماتسامحنيش
محمود بتنهيدة : ماتنساش انه حقها ، بس الامل الوحيد فى حبها ليك .. رغم ان ده زود وجعها ، بس يمكن يبقى سبب انها تغفرلك
محمود شرب قهوته وقام وقف وقال : انا هضطر اسيبك دلوقتى وعاوزك بقدر الامكان ماتشدش اعصابك وانتظم على العلاج .. هترجعوا القاهرة امتى
رياض : مش عارف والله يامحمود ، ومش عارف حتى اميرة ناوية تقعد هى والولاد اد ايه
محمود قال : تمام ، لو عاوز نصيحتى خليك هنا شوية على ماصحتك تستقر شوية ، ياللا هبقى اكلمك
محمود خرج وقف قدام اميرة وقاللها : انا ماشى ياميرا ، مش هوصيكى ، خدى بالك من العلاج بتاعه ، وبقدر الامكان مش عاوزينه يتعرض لاى شدة اعصاب ولو احتاجتى اى حاجة كلمينى
اميرة هزت دماغها بالموافقة ووصلته للباب وبعد ما محمود مشى رجعت لولادها وقالت لهم : النهاردة مش هننزل الماية عشان خاطر بابا تعبان ، لكن ممكن نقعد نلعب فى الفراندة
هادى : هو بابا ماله ياماما
اميرة : ابدا ياحبيبى ، بابا كويس ، بس الظاهر انه اخد برد امبارح من الماية ، وعمو محمود قال انه محتاج يستريح شوية ، وعلى بكرة ان شاء الله هيبقى احسن
الولاد راحوا قعدوا فى الفراندة يلعبوا واميرة رجعت لرياض سألته لو محتاج حاجة فبصلها بانكسار وقاللها : انا متشكر يا اميرة على وقفتك جنبى رغم كل ده
اميرة بهدوء : انت ابن عمى وابو ولادى يارياض وما اقدرش اتخلى عنك مهما كان
رياض : بس يا اميرة .. ابن عمك وابو ولادك بس
اميرة بلعت ريقها بصعوبة وسكتت
رياض حاول يقوم فاميرة راحت ناحيته عشان تساعده واول ما ابتدت تسنده رياض اتشبث بايدها وقالها : انا مستعد اعتذرلك العمر كله عشان تسامحينى ، بس ادينى امل امشى وراه ، انا عارف انى اجرمت فى حقك مش بس غلطت ، بس انتى طول عمرك قلبك كبير يا اميرة ، ارجوكى تسامحينى
اميرة ماكانتش قادرة ترفع عيونها تبصله وهو بيتكلم بس لما حست برعشة صوته رفعت عيونها تبصله اتفاجئت بعيونه مليانة دموع ووشه احمر جدا فقالتله : ارجوك يارياض بلاش انفعال ، وبلاش كلام دلوقتى خالص فى الموضوع ده ، لسه محمود محذرنا عشان ضغطك مايعلاش
رياض شدها ليه لحد مابقت تقريبا فى حضنه وقاللها : صدقينى مافيش اى حاجة فى الدنيا دى ممكن تشغل بالى فى اللحظة دى غير اننا نرجع زى زمان .. فاكرة يا اميرة ، فاكرة زمان ، كان الكل بيحسدنا على حبنا لبعض ، انا بحب كل حاجة فيكى يا اميرة ، كل حاجة ، طريقة لبسك .. كلامك .. رقتك .. عقلك .. حنيتك اللى عمرى ماشفت ولا هشوف زيها حتى لو عشت الف سنة ، انا ما اقدرش استغنى عنك يا أميرة
ومال على سفايفها بنهم وهو بيضمها لصدره بتملك اكنه بيثبت لنفسه انها لسه ملكه ، لحد مافاقوا على صوت جرس الباب ، فأميرة بعدته عنها بهدوء وهى باصة فى الارض وسابته وخرجت عشان تشوف مين واول مافتحت لقت قدامها شهيرة لوحدها من غير چودى

1

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *