روايات

رواية وردة وياسمين الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

رواية وردة وياسمين الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السابع

 

الدايرة على السجادة دلوقتي مش موجودة تقريبًا، أجسامنا الأربعة متلاصقة تمامًا، زي ما يكون الجو شدّنا كلنا ناحية بعض. ليلى كانت في النص، فستانها الأحمر مفتوح شوية مع كل حركة، وليلى بتدير اللعبة بابتسامة شقية خلت التوتر يوصل لأعلى نقطة. الأنفاس كانت سريعة، واللمسات الخفيفة اللي بدأت بريئة بقت أعمق، أطول، أجرأ.
“الدور الجاي ده… هيبقى خاص أوي.” قالت ليلى بهمس، عينها السودا دارت بيننا كلنا، وبعدين وقعت علياّ. “جميل… جرأة ولا حقيقة؟”
“جرأة.” رديت فورًا، صوتي خرج منخفض بس مليان توقع.
ليلى قربت أكتر، ركبتها بين رجليّ دلوقتي، وإيدها حطتها براحة على صدري، أصابعها بتداعب بخفة.
“خلينا كلنا نحس بدفءك أكتر… قوم في النص، وخلي إيدينا ترتاح عليك شوية، عشان اللعبة تبقى متكافئة.”
قمت ببطء، والكل دار حواليا، ياسمين من قدام، ماما من ورا، ليلى من الجنب. إيد ياسمين رجعت على خصري، دافية وناعمة، قربت جسمه لجسمي لحد ما حسيت كل تفاصيلها. ماما من ورا، إيدها على كتفي، نزلت براحة على ضهري، تداعب الجلد ببطء. ليلى قربت وشها، إيدها على ذراعي، وهمست:
“شايفين يا جماعة؟ الليلة دي بتكشف حاجات حلوة أوي.”
ياسمين بصت لماما فوق كتفي، ابتسمت ابتسامة مليانة رغبة، وإيدها تحركت شوية أعلى على خصري. ماما ردت بنظرة مشابهة، إيدها دارت حوالين كتفي من ورا، شدّتني ناحيتها براحة، دفء جسمها كله باين دلوقتي تحت الروب الخفيف.
دور ليلى جاء، وياسمين سألتها:
“ليلى… جرأة؟”
“أكيد.” ردت ليلى، وعينها لامعة.
ياسمين قربت منها، همست:
“خلينا نشوف دفءك أنت كمان… داري حوالين جميل، وخلي إيدك ترتاح مع إيدينا.”
ليلى دارت، دلوقتي إحنا كلنا حواليا، أجسام متلاصقة من كل ناحية، إيديهم التلاتة علياّ، بتتحرك براحة، استكشاف بطيء خلاني أغمض عينيّ ثواني. ليلى قربت وشها من وشي، أنفاسها على شفايفي، ياسمين من الجنب شدّتني ناحيتها، ماما من ورا دارت إيدها أكتر.
اللعبة خلاص مش لعبة، بقت حاجة تانية… قرب عميق، لمسات دافية، همسات مليانة تلميحات، ضحك خفيف مخلوط بأنفاس سريعة. ماما همست في ودني من ورا:
“إحنا مرتاحين كده يا ولدي؟ الليلة دي لينا كلنا…”
ياسمين ردت من قدام:
“أيوه… ومش عايزينها تخلّص أبدًا.”
ليلى دارت النظر بيننا، وقالت بهمس أخير:
“الجرأة الجاية… هتبقى الأحلى في حياتنا، ومحدش هيقدر يوقفها.”
الصالة كانت مليانة دفء لا يُوصف، قرب يذوب الحدود، وكل ثانية بتوعد بحاجة أقوى… أحلى… أعمق.
يُتبع…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دخلت إلى قلبي الفصل الثاني 2 بقلم سلسبيل أحمد

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *