رواية شوقي وسميرة الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم
رواية شوقي وسميرة الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الثاني
الفصل الثاني: “الأيام اللي غيرت كل حاجة… والإدمان اللي بدأ”
الأيام اللي جاية بعد الليلة دي كانت زي الحلم الممنوع، مليان توتر وإثارة مش قادر أنساها. كل ما أفتكر اللي شوفته من الشباك – أمي سهير وهي خدامة تحت رجلين صباح وسمير، بتلحس وتخدم وتتحايل عشان تبقى معاهم – زبي يقف وأنا أضرب عشرة وأنا بتخيل نفسي مكان سمير، أذلها وأمتعها في نفس الوقت.
أمي كانت ترجع متأخر زي العادة، محمرة، مرهقة، بس عيونها لامعة ببريق غريب. كنت أستناها صاحي، أتظاهر إني سهران عشان المذاكرة، وهي تدخل، تبوسني في خدي براحة أطول شوية، ريحة جسمها مليانة عطر غريب مخلوط بدفء، خلاني أقشعر كل مرة.
في يوم، رجعت بدري شوية، لقيتها داخلة لوحدها، بدون سمير. استغربت، بس فرحت داخليًا. قعدنا نتعشى سوا، وهي بتتكلم عادي، بس أنا لاحظت إنها بتبصلي بنظرات مختلفة، زي ما تكون شايفاني راجل مش ابنها الصغير.
“شوقي يا حبيبي… إنت كبرت أوي، بقيت راجل بجد.” قالتها وهي بتبتسم، إيدها مرت على ذراعي براحة، خلتني أحس بدفء ينتشر في جسمي كله.
هزيت راسي، وقربت منها شوية على السفرة، ركبتي لمست ركبتها تحت الترابيزة، ما بعدتش. “أيوه يا ماما… وإنتي لسه زي ما إنتي، جميلة أوي.” رديت، وعيوني وقعت على صدرها اللي بارز تحت البلوزة الخفيفة، حسيت إنها لاحظت، بس ابتسمت بس.
الليل ده، قفلت عليا الباب زي العادة، بس أنا كنت مستعد. خرجت من البلكونة، روحت أتفرج من خرم الباب، بس المرة دي الأوضة فاضية. سمعت صوتها في الصالة، بتكلم تليفون، صوتها هامس: “أيوه يا ستي صباح… وحشتني أوي… متسبنيش كده.” قلبي دق جامد، عرفت إنها بتتحايل على صباح تاني.
الأيام مرت، وأنا بقيت أتابعها أكتر، أتلصص كل فرصة، أتفرج على جسمها لما تخرج من الحمام، المية بتنزل على بزازها الكبيرة زي الملبن، طيزها البيضاء اللي بتتهز مع كل خطوة. بدأت أفكر فيها بشكل تاني، مش بس فضول، لكن رغبة… رغبة أذلها زي ما هما بيعملوا، أخليها خدامتي أنا، أمتعها وأريح نارها اللي شايفها مولعة.
في ليلة، سمعت صوت سمير داخل، خرجت أتفرج، بس المرة دي كان مختلف… أمي كانت بتخدمه بطريقة أجرأ، بتلحس رجليه وهو بيضحك، بيقولها كلام يذلها، وهي بتستمتع، تنهيداتها عالية، جسمها يرتجف من المتعة. حسيت زبي هينفجر، بس فضلت أتفرج، أتعلم، أتخيل إني أنا اللي مكانه.
التوتر بقى يزيد جوايا، والسر ده بقى إدمان… عارف إن اللي جاي هيبقى أخطر، بس مش قادر أوقف.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية شوقي وسميرة)