رواية شظايا الروح الفصل العاشر 10 بقلم فريدة احمد - The Last Line
روايات

رواية شظايا الروح الفصل العاشر 10 بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل العاشر 10 بقلم فريدة احمد

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت العاشر

 

– إيه يا ماما، كنتِ بتشوفيلي أب جديد زي كل مرة؟ ها،طمنيني لقيتي ولا لسه؟
قالتها بوسي بسخرية لصافي اللي راجعة من برّه لتقول صافي:
– إنتي بتقولي إيه؟
قالت بوسي:
– إيه؟ قولت حاجة غلط؟
وقربت لها، وبقت تنظر لها باستهزاء، وكملت:
– مش دي الحقيقة؟.. ألااا… قوليلي إنتي عارفة مين أصلًا أبويا؟ ولا كانوا كتير لدرجة إنك مش عارفة إنتي جبتيني من أنهي واحد فيهم؟
– اااخرسي!
صرخت بيها صافي بعد ما نزلت على وشها بكف شديد، وبعدين قالت بغضب:
– إنتي إزاي تكلميني كده؟
ابتسمت بوسي وهي حاطة إيدها على خدها مكان الصفعة، وقالت:
– الحقيقة بتوجع صح؟
وبصتلها بكره، وقالت باستحقار:
– رغم إني مبسوطة إني مطلعتش بنت موسى، بس متعرفيش أنا شايفاكي إزاي دلوقتي.
وبصتلها بقرف، وأخدت شنطتها وخرجت سابتها واقفة مكانها عاجزة عن الحركة
……………
أما عند حورية وليلى…
بصّت حورية لليلى بشك وقالت:

 

– تقصدي إيه يا ليلى؟ إنتِ تعرفي حاجة أنا معرفهاش؟
ليلى ارتبكت، لكن اخفت ارتباكها بمهارة وقالت:
– هعرف إيه يا حورية؟ أنا بس مش عايزاكو تظلموه وتغضبوا عليه، هو معملش حاجة غلط. ده اتجوز على سنة الله ورسوله، وإذا كان على زينة، الجواز مش بالعافية، وهو قال لزينة كل شيء قسمة ونصيب وخلاص.
لكن حورية مكانتش ساذجة، قالتلها بشك:
– ليلى، إنتِ قولتي لو تعرفوا هو ليه عمل كده هتعذروه. تقصدي إيه من الكلمة دي؟
قالت ليلى بسرعة:
– يا حورية، كل اللي أقصده إني زي ما قولتلك أكيد عنده أسباب. هو مش هيسيب زينة إلا إذا مش حابب يكمل معاها، وده حقه وحاجة متزعلش.
بصّت لها حورية وهي مش مصدّقة موقفها، فقالت:
– يعني إنتِ مش زعلانة؟ معقولة؟ دي بنتك، أكيد هتزعلي عشانها.
ردّت ليلى:
– أكيد زعلانة عشانها، بس غالب كمان ابني، وأكيد مش هزعل منه.
برغم ان حورية عارفة قد إيه ليلي بتعز غالب لكن كانت متأكده انها أكيد زعلانة عشان بنتها بسبب اللي عمله. دا الطبيعي بس اقنعت نفسها ان ليلي بتقول كده بس عشان متحسسهاش إنها زعلانة.
وده كل اللي استنتجته حورية، لكن الحقيقة المؤلمة اللي ليلى مخبياها عنها، معرفتش عنها أي حاجة.
قاطعهم زهرة وياسمين اللي جم قعدوا، وزهرة قالت:
– بتنمّوا على مين من غيرنا؟
ياسمين إدّت لحورية الشاي اللي جابته، وإدّت لليلى كمان، وهي بتقول:
– ما إنتِ عارفة يا زهرة، حورية وليلى بينهم أسرار محدش يعرفها. بطّلي إنتِ تتحشري بينهم.
زهرة بصت لحورية بغيظ واضح وقالت:
– آه، ما هي الهانم اللي المفروض كانت صاحبتي، من ساعة ما اتجوزت وجات هنا الصعيد نسيتني، وصاحبت ليلى وبقت أسرارها كلها معاها ولا كأني أنا اللي معرّفاهم على بعض.
ليلى قالت:
– اتلمي يا زهرة.
وحورية ضحكت وقالت:
– طب ما إنتِ و ياسمين إنتو كمان بينكم أسرار محدش يعرفها، إيه المشكلة بقا؟
لتقول زهرة:
– لا ما هو طبيعي. ياسمين صاحبتي من زمان من قبل ما تتجوز رحيم،
كملت وقالت:
– وإنتِ كمان صاحبتي من قبل ما تتجوزي موسى، وليلى بنت عمي، يعني من الاخر المفروض أسراركو كلها تبقى معايا. انا ليا الاولوية
حورية قالت:
– إنتِ هتمثّلي على أساس بتسمعي حد ولا عندك وقت؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية امير ونورما - سجينة العادات الفصل الرابع 4 بقلم نرمين قدري

 

غمزت لها وقالت:
– إنتِ عقلك ووقتك كله مع حمزة جوزك، ولا بتفضّي لحد فينا
ردت زهرة و قالت بحسرة:
– هو فين جوزي؟ ما هو بقاله أسبوع سايبني لوحدي.
ليلى قالت بغمزة:
– بكرة يرجعلك وهتختفي كعادتك ومحدش هيشوف طرفك إلا لما يرجع القاهرة تاني.
في اللحظة دي، رحيم وموسى رجعوا مع بعض من برّه، لكن ما دخلوش، فضلوا واقفين على البوابة يتكلموا.
ياسمين بمجرد ما لمحت رحيم، بقت قاعدة تركيزها كله معاه. عينها مش مفارقاه، بتبصّله بإعجاب واضح، من الاخر خطفها بطلّته كأنها بتشوفه لأول مرة. ليلى كمان كانت نفس الشيء، وغصب عنها عينها بقت عليه
زهرة أخدت بالها وقالت:
– مش عارفة رحيم أخويا فيه إيه زيادة عن الرجالة مخلّي اتنين هبل زي دول بيعشقوا تراب جزمته.
ضحكت حورية و ياسمين ضربتها في كتفها بعد ما انتبهت لها، وقالت:
– رحيم مفيش راجل زيه.
زهرة قالت:
– ده بالنسبالك إنتِ والهَبلة دي. في غيره كتير رجالة أحلى منه والله.
ليلى قالت:
– رحيم ده أخوكي علي فكرة
زهرة ردّت:
– يعني عشان أخويا أنافق؟ افضّلوا إنتوا حبّوا فيه كده واتدلّقوا كمان أكتر، لحد ما هتلاقوه في الاخر جايبلكم التالتة.
لكن ياسمين ردت بثقة:
– إنتِ عارفة رحيم ما يعملهاش.
ليلى بصّت لها لأنها ترجمت قصدها إن رحيم عشان بيحبها هي استحالة يفكّر يتجوز عليها، عكس ما عمل فيها.
لكن ياسمين فهمت اللي ليلى ترجمته، فكلمت علطول وقالت بذكاء:
– لأنه عينه مش زايغة
في اللحظة دي تمارا كمان كانت راجعة من المدرسة. أول ما شافت موسى ورحيم، مالت وباست إيد أبوها، وهو ضمّها ليه بحب وباس راسها.
– عاملة إيه يا حبيبة بابا؟
– كويسة.
رحيم قال:
– وأنا ماليش حض ولا إيه؟
تمارا حضنته، لكن قالت:
– على فكرة أنا زعلانة منك يا عمو
رحيم قال بدهشة:
– الدلوعه بتاعتنا زعلانة مني أنا؟ أخص عليّ. قوليلي أنا عملت إيه بقا زعلك مني؟
تمارا ردّت بهزار جرئ:
– عشان جوّزت زيدان واحدة تانية، وإنت عارف إني بحبه.
موسى ما علّقش لأنه عارف إنها متعلّقة بزيدان وبتحبه حب أخوي ما يعرفش إنها بتحبه بجد وكمان كان عارف انها بتهزر.
أما رحيم ضحك وقال:
– أنا شايلك لجواد.
لكن تمارا اعترضت بسرعة:
– لو آخر واحد في الدنيا مش هتجوزه ابنك الهمجي ده!
موسى ورحيم ضحكوا، هما عارفين علاقة جواد بتمارا وقد إيه جواد بيتحكم فيها.
رحيم قال لها:
– خلاص، ليكي عليا هربيه الأول وبعدين أجوزهولك. قولتي إيه؟
تمارا هزّت راسها بعناد وقالت:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مطلقة تحت التهديد الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة

 

– برضه لأ.
……………
– رميت نفسي في سكته ودخلت حياته عشان يحبني ومثلت عليه دور الحب عشان أنتقم لك من أمه وأبوه… بس اللي متعرفهوش إني حبيته بجد.
ابتسمت بسخرية على نفسها، وبصّت لها وقالت برعب لمجرد التخيل:
– تفتكري لو عرف هيكون رد فعله إيه؟
أمها قالت بهدوء:
– هو هيعرف منين؟
– على فكرة يوسف ظابط، وطبيعي يكشفني بسهولة.
ردّت الاخري بثقة:
– لا متقلقيش. إنتوا عرفتوا بعض، بعدين اكتشفتوا إن أنا وأبوه كنا متجوزين زمان. إنما نقطة إني رميتك في سكته دي؟ تؤ، متقلقيش… مش هيعرف.
– طيب هو دلوقتي طلب يتجوزني عُرفي.. قالي ان استحالة ابوه وامه هيوافقو علي جوازنا. اعمل ايه؟
أمها سكتت لحظة وبعدها قالت بحسم:
– تمام، قوليله موافقة.
اتصدمت عيونها اتوسعت وهي مش مصدقة إن أمها اللي بتطلب منها كده، وقالت:
– إيه؟! عايزاني أتجوز عُرفي يا ماما؟! عايزاني أبيع نفسي؟!
أمها ردّت بسرعة وبنبرة حادة:
– تبيعي نفسك إيه بس؟ هو الجواز العُرفي حرام؟ ما هو جواز برضه!
حاولت تعترض:
– بس يا ماما…
قاطعتها ببرود:
– مفيش بس. المهم دلوقتي يتجوزك بأي شكل، عُرفي بقى ولا عند مأذون، مش هتفرق.
سكتت ثانية، قبل ما تكمل بغل واضح:
– الأهم إننا نطوّل اللي إحنا عايزينه… وأكون انتقمت.
توضيح عشان عارفة هتسألو.. دي سهر اللي حمزة كان متجوزها في رواية زهرة ودلوقتي رمت بنتها في سكة ابنه يوسف

مساءا

 

غالب قاعد على كرسي مكتبه رامي راسه لورا ومغمّض عينه.
بهدوء الباب اتفتح ودخلت زينة قربت عليه بهدوء وجات من وراه حاوطته ومالت باست رقبته بإثارة، وهمست:
– وحشتني!!
مدّ إيده على كتفه يلمس إيديها اللي محاوطاه، وبدهشة:
زينة !!
– قلب زينة
….
في قسم الشرطة…
كان قاعد على كرسي مكتبه، رافع رجليه فوق المكتب. دخلت وقفت قدامه، بلعت ريقها وقالت بصوت خافت:
– أنا موافقة… موافقة نتجوز عُرفي.
يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فات أوان الندم الفصل الرابع عشر 14 بقلم أماني سيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *