رواية نوارة الجواد الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة خالد
رواية نوارة الجواد الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة خالد
البارت الثامن
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية نوارة الجواد الحلقة الثامنة
دخل جواد الجناح وقفل الباب بالمفتاح ولف لآيات اللي كانت واقفة في نص الأوضة بتفرك في إيديها من الكسوف
وبص لها بنظرة خلت ركبها تخبط في بعضها قرب منها بخطوات ثابتة وهادية زي الأسد
وقلع الساعة والقميص ورماهم بإهمال وبقت عضلات صدره بتلمع تحت ضوء الأباجورة الخافت
جواد همس وهو بيحاوط وسطها وبيشدها عليه لحد ما بقت ملتصقة بجسمه الحامي وقال:
_الليلة دي معمولة لآيات وبس ممنوع الكسوف وممنوع الخوف إنتي في حضن راجلك اللي هيعوضك عن كل وجع شفتيه
بدأ يفك شعرها بحنية مفرطة وخلاه ينزل على كتافها زي الشلال وباس راسها وقال:
_يا بوي على الليل اللي هجم عليا ده شعرك ده يجنن العقل وبياضك في الضلمة بينور يا نوارة داري
أخدها من إيدها وقعدها على الكنبة الشيك وكان مجهز شيشة فخمة بريحة التفاح ولعها وبدأ يسحب منها نفس طويل
وطلّع الدخان وهو بيبص لشفايفها المرسومة زي قلب الرمان وقال بجرأة:
_شفايفك دي يا آيات محرمة على غيري دي خمر وصبت في كاس جواد وأنا النهاردة ناوي أسكر من غير ما أشرب نقطة واحدة مدي لسانك ووريني الدلع
آيات أخدت نفس من الشيشة برقة وطلعت الدخان بدلع خلى جواد عيونه تطلع شرار
قام وشغل مزيكا هادية لرقص شرقي وبص لها بأمر وعشق:
_ارقصي يا آيات ارقصي لجواد وخلي الدنيا تلف بيا الليلة آيات
بدأت تتمايل بخفة والروب الحرير كان بيطير معاها ويبين تفاصيل جسمها اللي زي المرمر برقة وجنون
وجواد قاعد بيشيش وعينه مسابتش حتة إلا وباسها بعينه وهمس بجرأة :
_يا أرض احفظي ما عليكي ده جمال محصلش واصل وصدرك ده يا آيات اللي طالع زي مرمر القصور محتاج راجل يصونه ويتمتع بخيره
أول ما خلصت رقص وجت تقعد سحبها لحضنه بقوة وفتح الروب تماماً وبدأ يتغزل في صدرها
اللي كان بينبض بقوة من الكسوف وقال بصوت رخيم:
_بياض صدرك ده يا آيات قاد النار في جوفي أنتي كلك على بعضك فتنة صعبة وأنا النهاردة القاضي والجاني في نفس الوقت نزل
بشفايفه على صدرها وبدأ يبوسه بجرأة وحرارة وهو بيقول:
_ أشهد إنك ست الستات ونوارة الصعيد وبندرها
آيات كانت بتنهج وبتقول بصوت مرتعش:
_جواد أنت بتعمل إيه أنا مكسوفة قوي سيبني وسع كدة
رد عليها وهو بيدفن وشه بين نهدها:
_يخربيت الكسوف اللي بيحليكي زيادة ده أنا الليلة هكتب فيكي أشعار مـقالتهاش العرب يا بت قلبي أنتي نخلة عالية وطرحها سكر وشفايفك دي دوا لكل عليل
بدأ يعضها برقة وجرأة في رقبتها وعند صدرها وآيات بتطلع منها الـ آآآآه اللي بتجننه وهو يرد عليها:
_ يخربيت الـ آآآآه اللي بتخرج موزونة دي أنا صبري خلاص خلص
شالها وراح بيها للسرير وهو بيهمس بكلام غزل صعيدي:
_واعر يا مرمر الصعيد يا شهد مصفى الليلة هعرفك كيف يكون العشق وكيف يكون العوض
بقت ليلتهم طويلة جداً جواد مكنش بيتسرع كان بيمتلك كل سنتي في جسمها بلمساته ولسانه وشفايفه ويتغزل في تفاصيل جمالها
بجرأة خلتها تدوب تماماً وكان كل ما يشوف كسوفها يزيد يزود هو في الغزل والوصف الجريء لحد ما مابقاش في الأوضة غير صوت أنفاسهم
وصوت آيات وهي بتنادي بـإسمه بـهيام وهو بيثبت ملكيته عليها بـعشق وتملك ملهوش نهاية
جواد سحبها لحضنه أكتر لدرجة إنها مكنتش قادرة تتنفس من قوة ضلوعه اللي محاوطاها وبدأ يمرر إيده على ضهرها ونزولاً لخصرها ببطء شديد وهو بـ يهمس في ودنها بكلام يـذوّب الصخر وقال:
_شوفي يا آيات.. أني شوفت قضايا وشوفت ناس وشوفت بلاد.. بس عمري ما شوفت آية من الجمال مرسومة بـ الدقة دي.. بياضك ده يا بت بـيقيد في قلبي نـار مـبـتطفيش.. وصدرك ده اللي مـخبي وراه قلب بـ يدق كأنه طـبل بـيقول “جواد”.. هو ده سـكني وهو ده مـنتهى أملي
آيات كانت دافنة وشها في رقبته وبـتـهمس بـ حياء:
_كفاية غزل يا جواد.. والله العظيم مـعدت قادرة أرفع عيني في عينك.. كلامك واعر وجريء قوي ومـبـيـرحمـش
جواد ضحك بـتـلذذ ورفع وشها بـإيده وبص لـ شفايفها اللي كانت مـنـفوخة وحـمرا من أثر بـوساته وقال بـ جرأة:
أرحم مين يا نوارة داري. … ده أنتي شـفايفك دي قـلب رمان مـستني اللي يـقطفه..
نزل تاني لـرقبتها وعضها بـنـهم خلى صـوتها يـطلع بـ “آآآآه” طويلة مـكـتومة في صـدره
وهو بيقول بـصـوت غـليظ من ن الـشوق:
_ يخربيت الـ آآآآه دي.. بـ تـ خليني أعـشقك من أول وجديد.. بـتـخـليني عاوز أكـلك حـتة حـتة ومـأشـبعش واصل.. أنتي كـيف بـيـجري في دم الصـعيدي يا بـت.. طـعمك شـهد ومـلـمـس جسمك نـعيم
فضل يـتغزل في تـفاصيلها حتة حتة وبدأ يـوصف جـمال خـصرها ونـعـومة رجـليها بـكلام شـعبي صـعيدي مـلـيان عـشق وتـمـلك
لـ حد ما آيات بـقت زي الـعـجينة بـين إيديه مـستسلمة لـ جبروت حبه وجـرأته اللي خـلتها تـنسى الـ دنيا وما فيها.
الـ ليل طـول بـيهم وبـقت الـ أوضة مـليانة بـ ريـحة الـ عطر والـ شوق والـ كلام الـ مـسـكر اللي مـ بـ يـخلصش.. وجواد كـل ما يـ حس إنها هـ تـ نـام يـسحبها لـ حـضنه تـاني ويـ بـوسها بـشوق كأنه لـسه مـشـافهاش.. لـحد ما الـ فجر شـقـشق وهما لـسه دايبين في بـعض.
جواد بـاس إيدها وبـاس عـيونها وقال بـحـنية واعـرة:
_نامي يا سـ لـطانة قـلبي.. نامي وأنتي مـتـأكدة إن مـا فـيش راجل على وجه الأرض عـشق ست كـيف ما عـشقتك الـ ليلة دي.. بـ حـبك يا آيات.. وبـ عـشق جـمالك اللي هـيـفضل مـصـون في عـين جـواد لـلـأبد.”
آيات مـقدرتش تـ رد بـ غير إنها اتـرمت في حـضنه وغـمضت عـيونها وهي حـاسة بـ الأمان والـعـوض الـحـقيقي اللي مـكنتش تـحـلم بيه.
**********
الصبح شقشق بنوره الهادي وجواد صحي قبل آيات وفضل باصص لوشها وهو نايم على دراعه بـهيام
مرر صوابعه الخشنة على بشرتها الناعمة وباس كتفها العريان بـرقة وهو بـيهمس “يا بوي على الورد اللي مفتح في فرشتي ده ”
قام من غير ما يحسسها وطلب الفطار يـطلع لحد الجناح وجهز صينية تليق بـسلطانة قلبه
آيات بدأت تفتح عيونها بـتقل وشافت جواد قاعد جنبها وساند ضهره على السرير ولابس بنطلون بس وصدره باين بـكل رجولته
أول ما عينه جات في عينها افتكرت كل اللي حصل بالليل واتغطت باللحاف لحد مناخيرها بـكسوف قاتل
جواد ضحك بـرجولة وقال:
_صباحية مباركة يا نوارة الدار إيه عاد لسه فيه كسوف بعد ليلة أمس ده أنتي الليلة دي كنتي في حضني زي المهرة الواعرة وشبعتيني دلال وعشق يا بت
آيات صوتها طلع مـبحوح ورقيق وقالت:
_صباح النور يا جواد بالله عليك مـتـفكرنيش أنا مش قادرة أبص لـوشك من كتر اللي
قولته وعملته بالليل أنت جبار قوي يا جواد
جواد قرب منها وشال اللحاف عن وشها بـهداوة وباس شفايفها بوسة طويلة ورقيقة وقال:
_الجبار ده بـيـبقى عيل صغير قدام بياض صدرك وجمال عيونك دي اعدلي نفسك يا قلب جواد عشان تفطري ده أنا اللي مجهزلك الفطار بـيدي
بدأ يـأكلها اللقمة بـاللقمة وبـيـمرر إيده على شعرها المفرود ويـكمل غزل جريء
وهو بـيـبص لـجسمها تحت الغطا وقال بصوت واعر:
_شفايفك دي طعمها لسه في بـقي ومـش عاوز يفارقني وبياضك ده محتاج قصائد تـتكتب فيه كل صباح أنتي كـيف مـسكر بـيـروق دمي يا آيات
بعد ما خلصوا فطار لبست آيات روب طويل ولمت شعرها ونزلوا للعيال تحت أول ما شافوهم العيال جريوا عليهم
عمر وأحمد وياسين وفرح وليلى وجواد شال ليلى وفرح وباسهم وقال:
_صباح الفل على سباع وممرات الدار
آيات كانت واقفة وشها مـنور وضحكتها مـش مفارقة وشها وجواد بـيـبص لها قدام العيال بـفخر وتملك وسحبها من وسطها بـإيد واحدة
وقربها منه وقال قدامهم كلهم:
_ شايفين يا ولاد أمكم دي هي البركة وهي الست اللي مـفيش زيها في الدنيا دي كلها واليوم ده برضه كـله دلال لـيها وليكم
آيات بـهمس لـجواد في ودنه وهي مـحرجة:
_يا جواد عيب العيال بـيـتفرجوا والخدم بـيـبصوا وسع إيدك شوية
جواد شدد على وسطها أكتر وعض طرف ودنها بـخفة وقال:
_يـشوفوا اللي يـشوفوه أنا بـأثبت ملكيتي على قلبي وروحي قدام الكل واللي مـش عاجبه يـغمض عينه أنتي سلطنتي يا آيات ودلعك ده مـلهوش نهاية واصل
بحبك يا آيات ي نوارة قلبي………
يتبع….
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية نوارة الجواد)