رواية ناردين
الجزء 9:
(كما قال احد الكتاب: التفاصيل الممله تشرح الاحداث المهمه. بعد اذنكم ركزوا فالجزء اوي حتى لو ممل فنظركم. و هطلب طلب كان طلبه احد الكتاب من قراءه: اعملو دماغ قبل قراية الجزء ده)
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
لما صحيت. كنت بجد متلهفه اعرف هيحصل ايه. كنت مكسوفه من نفسي. ازاي ارضى بكل ده. ازاي معترفتش لبابا و ماما بكل حاجه. لكن فجاه كل المشاهد جت فدماغي. كنت شايفاها و انا باصه فالسقف. حركات ازبار اخواتي مع ماما. حركاتهم معايا. المتعه اللي حسيتها لما فرقعت بايد معتز اخويا. يا لهوي على حلاوة الاورجازم لما يكون كسك بيتعجن بصوابع حد تاني. اوفففف. وكمان معتز شكله متمرس. دماغي راحت ففكره غريبه (معقول معتز و مراد بيناموا مع بنات. اكيد. اصل هيجيبوا الجرأه دي منين.). افتكرت لما مراد قفش فبزاز ماما. افتكرت اهات ماما واحنا على الصخره. معقول ماما حست بالاورجازم زي ما انا حسيت بيه. طب هي ليه بتحتاج تحسه من ولادها. بابا فين من كل ده. مفروض هي تحس كده ب بابا مش بولادها. صحيت و اكتشفت اني نمت كتير. حاولوا يصحوني و مرضتش اقوم. اتغدوا من غيري. لما طلعت بره لقيت البيت هادي و فيه صوت جاي من الحمام. اتخضيت اوي. مراد و معتز قاعدين بيتفرجوا على حد فالحمام من خرم الباب. كانو طافيين نور الطرقه والدنيا عاتمه خالص. حسوا بيا. مش عارفه ازاي رجلي ودتني لحد عندهم. مفروض كنت ارجع اوضتي و اسيبهم. لقيت مراد اصلا مطلع زبره و معتز مطلع زبره. الاتنين ازبارهم واقفه اوي. مراد شاورلي بايديه. كنت كاني مسحوره بقصه خياليه. كاني بحلم. مراد وشوشني (تعالي اعرفك ليه ماما بتسيب نفسها تتمتع بينا. تعالي بصي). كنت مرعوبه اوي و مش عارفه هم بيتفرجوا على مين. اكيد ماما. استغربت نفسي اوي. معقول ابص على ماما و هي عريانه كده. لقيت مراد زعقلي بصوت واطي اوي (يلا بسرعه). معتز كان قاعد على طراطيف صوابع رجليه على اليمين. و مراد قاعد زيه على الشمال. موقعين شورتاتهم على الارض وكل واحد فيهم ماسك زبره. انا كنت لابسه فستان نوم قصير. بيتقفل بزراير من قدام. كنت عايزه اعرف فيه ايه. قربت من باب الحمام و وقفت لازقه اوي بين اخواتي. نزلت برجليا و قعدت بركبتيني الاتنين مضمومين على الارض.و وطيت و بصيت. اتفجعت بجد. بابا و ماما عريانين خالص. و ماما عماله تدعكله زبره بصابون. زبره نايم خالص و دبلان كده. وماما سانده بكسها على حرف الرخامه اللي عامل زاويه تسعين. راكبه حرف الرخامه و تقريبا حاطه صابون. برقت. لا ده مش صابون. دي مية كسها بتنقط وهي عماله تتزحلق بلحم كسها كله على حرف الرخامه. مقدرتش اكمل بص. بصيت لمراد لقيته متنح فحاجه تانيه. متنح فطيزي. كان عمال يلعب فزبره الواقف وهو باصص على كلوتي. ندهتله و بصلي. حاولت انزل فستاني بس بسبب اني قاعده على ايدي و رجلي فكان مرفوع خالص لفوق طيزي. مراد وشوشني (شايفه بتاع بابا عامل ازاي. مبيقفش خالص يا نارديين.). رجعت ابص لقيت ماما مغمضه و عماله ترقص بكسها و الرخامه اصلا دايسه على زنبورها و ماسكه زبر بابا بايديها وعماله تحلب فيه. كان ابتدى زبر بابا يقف. حسيت بايدين اخواتي على فخادي من ورى. اتخضيت. معتز وشوشني (متخافيش يا حبيبتي. اتفرجي و شوفي ماما قدوتنا بتعمل ايه). رجعت اتفرج و انا حاسه بايدين اخواتي وصلت لكلوتي. ايديهم بتتحرك على طيزي. حسيت برعشه كده. زي زغزغه فكسي. ماما بتمص شفايف بابا زي المجنونه. ماما جسمها يجنن. سمعتها. صوتها عالي. بتقول (وقفه بقى عايزه اتناااك) ولقيتها قعدت على الارض. طيزها كبيره اوي. ماما قعدت على مشط رجليها. ايدين اخواتي بتفتح رجليا الاتنين بعيد عن بعض. بصيت لمعتز بكسوف. بصيتله فعنيه. كان لسه بيلعب ففرق طيزي. باصص فعنيا و بينهج و بيدعك زبره بالايد التانيه. بصيت على مراد لقيته متنح فشفايفي. بصيت على ايده اللي بتحلب زبره جامد اوي و لقيته رفع ايده و ابتدى ينزل الكلوت بتاعي. [بصيت لعينيه و انا فاتحه بقي. وهو متنح فعنيا. كان مش قادر يتكلم بس عنيه بتقول نفس الكلام اللي عين معتز بتقوله. بتقول (بنعشقك يا ناردين). حسيت ان جسمي بيلعب لوحده. برقص بوسطي. حد فيهم بقى يبعبص طيزي. شهقت. بصيت لمراد و شهقت و فتحت بقي بخضه. لقيته بعبص خرم طيزي اوي. شهقت و انا بصاله. كان خلاص كسي ابتدى ينزل عسل. و صوتي كان رايح. طالع بحشرجه اوي من الانفعال. وشوشته (مراد. بتعمل ايييييه). لقيته ابتسملي اوي و قال (ببعبص خرم طيزك يا ناردين)]. و فجاه لقيت نفسي بفتح وراكي و بتشنج اوي و جسمي بيتمطع لوحده و كاني هنفجر من عند كسي. كنت لسه مبرقه فعين مراد وفجاه لقيت دفعة عسل لزج نزلت من فتحة كسي. مكانش بيبي. معرفش ايه ده. بس اول ما خرج من كسي لقيت نفسي ببتسم وانا باصه فعين مراد. هو كان شايفني بشهق و برتعش وببتسم. لقيت نفسي بقول غصب عني (انا جيبتهووم ممم). وفجاه لقيت مراد بيضحكلي. اتكسفت اوي اني قلت جبتهم. كنت لسه جسمي بيترج اوي من الرعشه. لقيت مراد بيقوللي اتفرجي. ماما قاعده على ركبها و فاتحه وراكها فشخ فشخ. و نازله مص هيستيري فزبر بابا. معتز و مراد مسكو ايديا الاتنين. مراد حط ايدي على زبره.
و معتز برضه. لقيت ايديا الاتنين ماسكه ازبار اخواتي. معتز وشوشني (اتفرجي و متقلقيش. شايفه لسه زبر بابا نايم ازاي. شايفه ماما بتدعك كسها بايديها و بزازها بالايد التانيه ازاي.). كنت بتفرج. وحاسه ان ازبار اخواتي غرقانه. ميه لذجه كده. بس مخليه دعكي لازبارهم سلس اوي. كانو هم اللي ماسكين كفوف ايديا و بيدعكوا بيها ازبارهم. مكنتش قادره اشد ايديا. كنت اصلا لسه برتعش من الشهوه اللي جاتلي لما مراد بعبصني. ده بعبصني و انا ابتسمتله. اكيد كده هيفهمني غلط. هيفهم اني. اااااه. شهقت و قلت اه صغيره اوي لما حسيت ان مراد قفش بزازي. مكنتش لابسه برا. ماما عماله تشفط زبر بابا. و صوت كلامها باين (هيجانه يا عمرو. يلا ابوس ايدك.). و ماما قامت نازله دعك فزبر بابا بايديها الاتنين بعنف. و كسها بينقط نقط لذجه شفافه. و فجاه خدت بالي ان اخواتي سايبين ايديا واني غصب عني بقيت بقلد ماما و عماله ادعك ازبار اخواتي بكفوف ايديا. معتز و مراد كانو حاطين راسهم على كتافي. شفايفهم عند وداني. و ايدهم بتلعب فبزازي. فعصوهم فنفس الوقت. لقيت ايدي بتقفل على ازبارهم. مراد شهق (اااه يا ناردين. كملي دعك. كملي يا حبيبتي يا اختي). و لقيتني بتفرج و انا مش عارفه ازاي بقيت طالعه نازله على ازبار اخواتي بدون خجل. ولقيتهم بيفتحوا زراير فستاني. مكنتش حاسه اصلا. كنت مبرقه فاللي سامعاه و شايفاه من ماما و بابا. اخيرا زبر بابا وقف. ماما بتضحك. لقيتها نيمته على ارض الحمام. لفت و ادت ضهرها ليه. ووشها ليا. انا برقت فشكل جسم ماما. ووشها. مش دي ماما اللي انا اعرفها. لا مش هي اكيد. و فجاه ماما قامت فاتحه وراكها و تنت ركبها و قعدت على مشط رجليها و مسكت زبر بابا دخلته جوه كسها. وفجاه انا و اخواتي الولاد سمعنا شهقه. ماما غصب عنها صوتت بصوت عالي شويه وقالت اااه كسييي. اتخضيت. كنت عايزه اخلي مراد يبص. مكنتش مصدقه. لقيت فجاه مراد و معتز فردو ضهري وانا قاعده بطيزي على قدمي. وقامو مقلعيني هدومي. ازاي فتحوا الفستان من غير ما احس. ازاي. بصيت لقيت نفسي فجاه ملط و بزازي واقفه اوي. الفستان وقع من على لحمي الفاير فثانيه. اللي منع الفستان انه يقع على الارض هو ايديا الاتنين اللي لقيتها لسه نازله دعك فازبار اخواتي. لقيتهم هم الاتنين كل واحد مسك بز من بزازي و مسك فرده من طيازي. بصيت لمعتز و انا مش مصدقه. بصيت على بزازي اللي فايدين اخواتي. ازاي مستسلمه و سايباهم كده. و طيازي دي. ازاي حسيت احساس حلو كده و انا فردتين طيازي قاعدين على ايديهم. وشوشت معتز (معتز. حبيبي. انا اختك.سيبني). لقيته فجاه باس تحت ودني وقفش بزي اكتر. غمضت عيني و شهقت بالراحه اوي وبصيت لمراد اللي كان بيقلعني الفستان وبيرجع ايدي على زبره. (مراد. انا اختك يا مراد. بس كده كفايه). لقيته هو كمان باس تحت وداني اللي من ناحيته. مراد وشوشني (اتفرجي يا ناردين). بابا عمال يخبط كس ماما. بس شكله تعبان. كنت سامعه صوت ماما كانها بتصرخ من جواها (نيك. نيك. نيك يا عمرو قبل الولاد ما يصحوا).
وخلاص اخواتي كانوا رسميا استحلوا جسمي و اعتبروني مراتهم. كانو نازلين دعك فلحمي كله و انا بتفرج. ايد بتدعك بز كامل بالبطن اللي تحته و ايد بتدعك ضهري و طيزي. وفجاه بابا بقى يخبط ماما اوي. سامعين صريخها الجنسي. و فجاه حسيت اني سايبه نفسي خالص. اخواتي نازلين بوس فرقبتي. دعك فطيزي. تقفيش فبزي. غصب عني تنيت ضهري. رجعت بكتافي لورا. ماما صويتها بيعلى. وفجاه لقيت مراد و معتز شفطوا حلمات بزازي زي ما عملوا فالعربيه. بس فوق كده كنت حاسه ان عقلة صوباع حد منهم كانت جوه خرم طيزي. وشوشت معتز (ابوس ايدك يا اااااه تيزييي) وفجاه لقيت صوباعه بالكامل دخل فطيزي. و حلماتي جوه شفايفهم. شهقت. صرخت بصوت مكتوم. معتز هو اللي مدخل صوباعه وشكله داهنه بفازلين. كنت هفقد الوعي. بصتله فعنيه مش مصدقه (معتز ااا انت بتتتااا ااه بتعمل ايه). لقيته ضحكلي اوي ووشوشني و هو سامع زيي ترزيع بابا فماما. وماما عماله تنهج فالحمام. وفجاه لقيته بيقول (مبروك يا ناردين. خلاص فتحت طيزك يا احلى اخت). وفجاه دخل صوباعه للاخر و معرفش هو لمس ايه جوه طيزي وفنفس اللحظه لقيت معتز و مراد شدوا حلماتي بسنانهم اوي اوي اوي. و صوباع معتز جوه طيزي اوي. ولقيت نفسي بعمل شلال عسل صغير من كسي. و كسي عمال يرتعش. لقيت اخواتي لزقوا فيا و انا برتعش جدا. و رجعوا يحلبوا ازبارهم بايدي تاني. كنت فدنيا تانيه. نسيت اصلا اني بتفرج على ماما. مش حاسه غير بحلاوة شعور الاورجازم اللي بتجيلي كل شويه. مراد لقيته بينهج و معتز بينهج. ازبارهم سخنه. بابا زبره نام تاني. ماما نزلت تمصه. بتمصه علشان يقف. بصيت على ازبار اخواتي. لقيتهم اكبر بكتير من زبر بابا. واقفين علطول. ومش عارفه ازاي سخنين كده. مراد وشوشني (انا مش مصدق نفسي يا ناردين ااااه ادعكي يا قلب اخوكي. ادعكي يا لبوااا). وجع مراد هيجني اوي. حسيت اني مبسوطه اني شايفاه كده. معقول هو كمان بيبقى مبسوط لما بيشوفني موجوعه كده. ومعتز كمان. الاتنين بيسمعوا صوت توسلات ماما لزبر بابا. كل اللي بيحصل ده بسبب زبر بابا الضعيف. معقول يا بابا. زبرك ده هيج ماما على اخواتي. و هيج اخواتي عليها و عليا. و فجاه مراد زقني. شاور لمعتز يبص. وانا بصيت. ماما سابت بابا اللي ابتدى ينشف وخلاص زبره موقفش ومكملش النيكه. و ماما عماله تزعقله بصوت واطي وعماله تدعك كسها (عاجبك كده. عاجبك كده. كل يوم اعمل فنفسي كده بسببك. عاجبك كده). مراد زقني. بقى يتبادل الفرجه زي المجنون مع معتز على منظر ماما و هي بتنيك نفسها. عماله تنيك جامد. عماله تقول (مش حرام تخليني اوصل للقرف ده). و اخواتي خلاص على اخرهم. و فجاه مش عارفه ازاي عملت كده. وقفت ولعت نور الطرقه. ونسيت اني عريانه ملط. و لعت النور وفجاه هم الاتنين بصولي. و ازبارهم واقفه. و فجاه هم الاتنين تنحوا فجسمي. ولقيت مراد قال وهو بيحاول يكتم صوته (يخربيت بزازك يا ناردين). وقام شاهق وفجاه زبره نزل شلال لبن فايده و اللبن دلدق على الارض و معتز كمان لقيته قال (يخربيت بزازك). اصلا مكنش لامس زبره. معتز جابهم عليا من غير ما يدعك زبره. كنت مبرقه فلبنهم اللي خارج نافوره. وفجاه لقيت مراد شدني بعنف. قعدني على الارض وماما عماله تقول كلمه واحده سامعينها (عايزه زبررررر عايزه زبرررررر يا عمرو. زبرررر زوووووبر). وفجاه لقيت اخواتي بيدعكه ازبارهم اكتر و قاموا منزلين على بزازي الاتنين كمية لبن رهيبه اوي. لبنهم فضل ينزل لمدة دقيقه. مكنتش عارفه اسمع صريخ ماما وهي بتقول اسم زووووبر و لا اركز فالازبار الواقفه اللي نزلت على لحمي لتاني مره فاقل من 5 دقايق. لبن اخواتي الاتنين دخل ففرق بزازي. اصله كبير اوي. لدرجة انه جمع لبنهم كله. لقيت مراد بيوقفني و بيبتسم (يخربيتك يا ناردين. يخربيتك. يا ريتك مراتي مش اختي بجد. يلا البسي و نضفي نفسك كويس). ولقيته خبط فجاه. (ماما يلا عايز ادخل الحمام.). ماما ردت وهي بتنهج (ح حح حاضر يا مراد). لقيت نفسي ببص على ماما و بابا. بابا ابتدى يلبس هدومه. بس ماما مكمله دعك فكسها و شايفاها بتقول لبابا بشفايفها (استنى ابوس ايدك). و فجاه مراد نده تاني. وانا بتفرج على ماما. ماما كانت شبه بتعيط و بتدعك كسها. ردت على مراد. صوتها غصب عنها طلع بصريخ (قلتلك يا مراد حاااضر اهووووو ). وبدات تدعك اسرع و اسرع. كانت دموعها بتنزل. مراد خبط اجمد و زعق (يلا يا ماما مزنوووق). لقيت ماما ردت بصريخ (حراااام عللليك استنااااا. ااااه). وفجاه مراد صرخ (يا ماما هعملها على نفسي. هدخل عليكي كده.) لقيت ماما يا عيني سابت كسها. و مسكت وشها عيطت بحرقه. اوي. معتز كان بيشوف معايا عياط ماما. وفجاه مراد قاللنا يلا تعالوا.
لبست فستاني بسرعه ولبن اخواتي غرق الفستان اوي. واخواتي لبسو هدومهم. و نضفوا الارض ودخلنا كلنا اوضة معتز و مراد. لقيتهم قفلوا الباب بالمفتاح. ولقيتهم كتفوني. (مراد: وطي صوتك. متخافيش ماما و بابا هيدخلوا اوضتهم علطول. انا حافظ ماما. هتحاول تتناك تاني). سالت مراد (مراد دي كانت بتعيط فالحمام. بتعيط اوي. ليه كده.) معتز رد عليا ( علشان مراد مدلهاش فرصه حتى ترتاح بايديها). مكنتش فاهمه حاجه. لقيت مراد قاللي (هتشوفي بعنيكي كمان شويه فقره لازم تحصل يوميا. امك غصب عنها ملقتش غيري انا و معتز علشان ترتاح. بزمتك ماما جسمها يحتاج شاب ولا راجل عجوز.).
قعدنا و شغلنا التليفيزيون. لقيت معتز واقف فالبلكونه. مكنتش عارفه ايه هيحصل. ماما و بابا دخلوا ينامو. و اخواتي مبصوش على بابا و ماما. طبعا علشان مفيش خرم مفتاح فالباب. لو كان فيه سم واحد يبصوا منه اكيد كانوا بصوا. لقيت مراد قعد جنبي على الكنبه. كلنا غيرنا هدومنا. انا طبعا غيرت علشان اولا هدومي و جسمي كانو غرقانين بلبن اخواتي. يادوب مسحتوا بمناديل و لبست بيچامه. بنطلون و فوقيه جاكت بيچامه بزراير. لبست سنتيانه علشان كنت مكسوفه من اخواتي اوي. مش عارفه هتصدقوني ولا لا. بس برغم اللي بيعملوه ده كنت مطمنالهم. خصوصا بعد اللي شفته من ماما. بس برضه خطتهم الغريبه فانهم يعرفوني هيجانهم. دول اغتصبوني. يالهوي انا حتى مش مصدقه الجمله. اخواتي الكبار الولاد اغتصبوني انا اختهم ناردين الصغننه اللي لسه فاكه الضفاير بتاعتها من سنتين بس. اغتصبوني و اغتصبوا شرفي و غشاء بكارتي قطعوه وصوروني. بس برضه مطمنالهم. مهو انا مش قادره انسى انهم اخواتي الكبار. دول صحابي و اكتر ناس بحكيلها كل حاجه. انا احساسي بجد ساعتها اني كنت فحلم. حلم غريب و عجيب. طبعا طبعا خلاص كده انا فهمت ماما ليه بتحب تدعك من اخواتي. بس مش معقول ده يكون حقيقي.
مش شفافه خالص خالص. بس مجسمه ازبارهم اوي. ولابسين فانلات حمالات بيضه. شورتاتهم كانت مجسمه كل مل فازبارهم. وهم ماشيين راس زبر كل واحد فيهم كانت بتحرك الشورت معاها. ولا كانهم عريانين بجد. كنت قاعده على الكنبه بتفرج على التيليفزيون ومراد جالي قعد جنبي و ابتدينا نتكلم. (مراد: ها يا ستي اسألي كل اللي نفسك فيه. بصي يا ناردين انا عارف انك اصلا مش مصدقه اننا قاعدين و بنتكلم فحاجه زي دي عادي كده. عارفه. معتز كان معارض اننا نبتدي معاكي دلوقتي. كان شايف انك لما تتجوزي احسن). قاطعته بعصبيه (انت مجنون يا مراد. انتم اخواتي. تبتدوا ايه و تخططوا لايه. انا ناردين اختكم يا مراد). (مراد: حبيبتي. انا عارف انك هتقعدي فتره مش مصدقه. بس انا متاكد انك برضه هتوافقي و هتتجوزينا. من اول لحظه و انا براقب ردود افعالك معانا. كنت بركز فردود فعل جسمك. وفيه فرق كبير يا ناردين. اوقات كتير الجسم بيعمل حاجات من غير ما العقل ياخد باله منها). رديت عليه باني فاهمه كلامه (قصدك حركات لا اراديه من غير تفكير ومن غير ما ناخد بالنا اننا عملناها او بنعملها). (مراد: عليكي نووور. حبيبتي. انت طول عمرك اختنا الصغيره. ضحكتنا و فرحتنا و الحاجه الحلوه فبيتنا. بس الحاجه دي كبرت و بقت حلوه اوي. انا عارف اني انا و معتز وسخين. انتي اختنا. بس بجد يا ناردين من زمان مش مستحملين. انت مفيش انثى فجمالك. محدش فالدنيا بجد كده. هتصدقيني اني و**** مفكرتش اتحرش بيكي او المسك. زمان يا ناردين. لما ابتديتي تكبري. جسمك مبقاش ساعتها زي الاول. كان فيه حاجه غريبه. كنت بحضنك باخوه اوي بس فجاه ومن غير ما اتعمد حسيت بتغير جسمك و انوثتك. وانت يخربيتك فلقة قمر و المصيبه انك كنت بتقربي مننا اكتر و غصب عننا بقينا نتلذذ و نحس بسكس لما بنلزق فيكي. مبقيناش قادرين نتحكم فمشاعرنا يا ناردين. صدقيني صدقيني. واللي بوظ حياتنا اكتر هي ماما. هي اللي خلتنا نعشق القرف ده. انت فاكره اننا بنكون مبسوطين بعد ما بنعمل حاجات سافله مع ماما. ابدا. بنكون قرفانين بجد. لكن انت اللي نفسنا بجد تكوني لينا. سواء انا او معتز بنكون بجد طايرين فالسما لمجرد انك بتضحكي.)
غصب عني اتكسفت من كلام مراد و ضحكت ضحكه خفيفه اوي لما قال بتضحكي. لقيته لعب فشعري و حرك صوابعه على خدي و قام فاجاه شادد دقني و قام شافط شفايفي جوه بقه. معرفش ازاي عمل كده. ومعرفش ازاي سبت نفسي. احساس البوس ده حلو اوي. اوي. الست او البنت بس هي اللي تعرف قيمة بوسة الشفايف. الرجاله يمكن شهوانيين اكتر و البوس بالنسبالهم تضيع وقت. عايزين يقفشوا و بس. لكن البنت بجد روحها بتتسحب من شفايفها طول ما شفايفها جوه شفايف حد تاني. و بعد تجارب كتيره احب اقوللكم وانا دلوقتي 18 سنه. احب اقوللكم ان مش مهم شفايفك تبقى فبق مين طالما شفايفه بتحبك. سواء راجل او ست او بنوته صغيره حتى. انا باستني كل انواع الشفايف وكلها كانت بجد نفس احساس بوسة مراد على الكنبه. كان عمال يشد شفتي اللي تحت. ويلحس لساني. و يمص الشفه اللي فوق و يلحس دقني. كان ماسكني من رقبتي. كنت سايحه. كانت روحي بجد بتتسحب مني. كنت حاسه ان شفايفي بتسحبني لدنيا تانيه. بتسحبنييييي. ااااه. لقيت نفسي سايبه شفايفي و لساني و وشي كله لمراد. وفجاه خدت بالي. زقيته. بصيت فالارض و بعدت عنه. فضلت عالكنبه بس بعيد. وزوبره كان واقف اوي اوي. لقيته ابتسم و كمل كلامه. (مراد: شفتي بقى رد فعل جسمك يا ناردو). انا رديت بعصبيه (رد فعل ايه مانا زقيتك). (مراد: كدابه). (انا: مش كدابه. محستش بحاجه). فجاه لقيته قرب و لزق فيا و قاللي (كدابه). وقام شافط شفايفي تاني و لقيته مسك طيزي وانا قاعده حتة دين ماسكه خليتني انا نفسي اعض شفته غصب عني. اروع لحظه عدت عليا فعمري لحد دلوقتي وانا بكتبلكم. لحظة عضى لشفة مراد. حسيت اني عايزة امص دمه. عايزه اقطع شفته. معرفش ازاي حسيت بكده. بس لقيت نفسي سايباله شفايفي وعماله اتكلم بصوت هيجان خالص (مراااد. بس بقااا. اااه مراد. مينفعش انا اختك. اااه مم اا مرااااد بس كده غلط. كدااا ممممم). وفجاه ساب شفايفي. معرفش سابها من امتى. انا فتحت عيني لقيت نفسي فنفس الوضعيه. ضامه شفايفي كاني بتباس. معقول بوسة اخويا دوختني كده و نستني الزمن. كان مبتسم و قال (شفتي رد فعل الجسم).
قفلت رجلي بكسوف و بصيت فالارض. اتكسفت اصلا اني اتكسفت. لقيت نفسي بمثل اني متعصبه. (مرااد. انت مجنون و قليل الادب. لاء طبعا محستش بحاجه. وماما كمان محستش بحاجه. وزي ما حذرتك قبل كده. اياك انت و معتز تلمسوني. وحتى ماما. ماما مين يا مجنانين انتو اللي هتسيب نفسها كده تحس بحاجات عيب. انتم عبط و هبل. المخدرات اللي بتتطفحوها مع احمد و محمد بوظت دماغكم. انت فاكر ان ماما عايزه تنام معاكم فسرير زي المتجوزين). لقيته قاطعني بهدوء رهيب وهو مبتسم (امك طبعا مش بتفكر كده. اكيد عمرها ما اتمنت او تخيلت اننا ننام معاها. انت مجنونه. المشكله انك لسه صغيره اوي و مش هتفهمي. يا ريتني سمعت كلام معتز. عارفه. كان شايف انك صغيره و مش هتفهمي غرائز البني ادمين. بصي يا ناردين. ماما تعبانه اوي اوي. الحاجات دي ابتدت من زمان اوي ايام ما كنا صغيرين فاعدادي و فثانوي. بابا بسبب ضغطه وسكره و قلبه و تعب عضمه. ما انت عارفه. بذكائك يا ناردين. ماما كست هتشبع منه؟ المهم. بدون تفاصيل ملهاش لازمه. هقوللك الخلاصه. ماما اوقاات كتير بتبقى متعمده تخلينا نلمسها و ندعكها. فالاول كنا مش مصدقين و خايفين. و مليون موقف بينولنا العكس يا ناردين. انا مش هقول تفاصيل بس بعد اللي هيحصل انهارده هسيبك لضميرك. والصبح بكره ردي علينا.)
رديت عليه بخوف (ايه اللي هيحصل يا مراد). لقيته رد بصيغة تحدي (شوفي يا ستي. علشان تعرفي اني مش بحور عليكي. ماما دخلت حاولت تاني تعمل سكس مع بابا وبرضه بتاعه كان وحش وهي نامت متنرفزه وهتصحى دلوقتي شايطه و هتطيح فينا كلنا. طبعا انت هبله ومش بتركزي خالص ماما بتتعصب علينا امتى وليه واوقات اصلا بنبقى معملناش حاجه. المهم. ماما هتخرج حالا تشخط فينا و تقول منمتوش ليه وهتشتمنا وتزعقلنا. لو حصل يا ناردين. هتصدقيني). لقيت نفسي برد عليه وانا متشوقه بجد. كانها لعبه او فيلم. نسيت انه بيتكلم على ماما. قلتله بسرعه (مستحيل. اللي بتقوله ده حتى لو حصل هيبقى صدفه). لقيته ضحكلي اوي بجد وقال (طب لو قلتلك انها هتطلع من الاوضه لابسه لبس سافل اوي هتصدقيني.). معرفش ليه كلامه حركني. اصل ماما فعلا لبسها اوقات بيكون بشع وبالذات دايما لما بابا بيبقى نايم.
وفجاه لقيت ماما خارجه من اوضتها متعصبه. ملحقتش اشوفها. لقيتها دخلت الحمام بتغسل وشها. من خوفي قمت اشوفها. لقيتها ملط. ايوه ملط. لابسه قميص نوم قذر قذر قذر قذر. ولقيتها خلصت و زعقتلي و زعقت لاخواتي. (انتم منمتوش ليه). وفضلت تزعق على حاجات هبله خالص وقامت قعدت على الكنبه. شغلت التليفيزيون. كانت شبه ملط. هي هي نفس الهدوم اللي بتلبسها كل يوم. بس يمكن اخواتي فوقوني وعرفوني ان ماما شرموطه. شرموطه لولادها. واللي حصل باقي الليله اكدلي كده. وعلشان كده انا اللي خليت بعد كده ماما تحمل من مراد. بعد احداث مطروح دي بسنه. (هتعرفوا الجزء الجاي. مستنيه تعليقاتكم. معلش عارفه جزء ممل. بس تحضير لاحداث مشوقه هتحصل. اللي مش هيعلق هزعل منه)