رواية ناردين
الجزء 8:
(حابه اشكر المشرفين على تثبيت قصتي. و مبسوطه اوي من ردود فعل القراء. بس محتاجه تعليقكم على قصتي. يرضيكم اللي حصل معايا؟)
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
من اول ما وصلنا الشط. و اول موقف. مراد جنبي و باصصلي فعيني و بابا كان بيشوف حاجه فمتور العربيه و فاتح الكبوت. مراد جنبي واقفين بعيد و شايلين شوية كياس لزوم قعدة الشط. ماما بتجيب بقية الشنط من كنبة العربيه. و فجاه سمعت معتز وراها بيقول (حاسبي يا ماما. ناوليني الكياس). زبره كان واقف اوي. ماما كانت لابسه نفس الميوه بس غيرت بس طرحتها للون اسود نفس لون المايوه. معتز لزق فطيز ماما اوي. زبره دايس على كسها اوي. وماما عماله تناوله الكياس والشنط من جوه العربيه و هي مفنسه اوي اوي و رافعه طيزها اوي. ماما كلوتاها كان باين سنه صغيره من مايوهها الشرعي. وبسبب جسمها المليان و كلوتاها واضح كمان انه خفيف اوي. طيازها كانت مفتوحه جدا. واقفه فاتحه رجليها الاتنين موطيه مفنسه ضهرها جوه العربيه. و معتز واقف راشق زبره. كس ماما اصلا كان مكبب و باين اوي من ورى. المايوه ده لازق فجسم ماما اوي. مراد وشوشني (شايفه بتاع معتز يا ناردين. شايفه واقف ازاي. طبعا واخده بالك انه مش لابس سلب. شايفه راسه متجسمه ازاي و بتدعك). غصب عني الكلمه طلعت مني من غير ما احس (شايفه يا مراد). معتز عمال يدعك شفايف كس ماما البارزه بزبره. و ماما بتفنس اكتر. بصيت على بابا. كان مشغول و الكبوت مش مبينله حاجه خالص. سالت مراد وانا بجد مش مصدقه (مراد. اكيد ماما مش واخده بالها). فجاه لقيت ماما بتوطي جوه العربيه اكتر و زبر معتز داخل بين شفايف كسها الكبير الملهلط. وفضلوا كده كتير. مراد وشوشني وقاللي خليكي هنا و اتفرجي. ولقيته عدل زبره و غطاه بايديه. زبره كان باين اوي اصلا. و ناشف جدا. كنت بتفرج من مكان محدش شايفني منه. و مراد قام سائل بابا على مشكلة راديتير العربيه. عربيه متهالكه لاسره فوق المتوسطه. و بعد كده لقيته سال ماما هي بتدور على ايه. وقام زاقق معتز. معتز كان عرقان اوي و مشي وجالي مكان ما انا واقفه وعنيا على زبره الواقف اوي. قام موشوشني وقال (شوفي مراد هيعمل ايه). كنت سامعه مراد فنفس اللحظه بيسأل ماما (خليني ادور معاكي. اكيد تحت دواسه من الدواسات). شفت مراد بيوقف زبره جوه المايوه. المايوه بتاعه خفيف اصلا جدا. زبره كان طالع اوي وناشف اوي. ماما كانت وطت اكتر وبقت نايمه ببطنها على الكنبه و بتدور فالدواسه اللي جنب الشباك الشمال. لقيت مراد ركب ماما. ركبها. مفيش كلمه تانيه توصف اللي حصل. نام على طيزها. زبره كله اتحشر جوه فخادها. وعمال يدعك بزبره لحم كسها. وعامل نفسه بيرفع الدواسه و بيدور تحت الكنبه و هو جسمه طالع نازل داخل طالع نازل داخل. اووووووف. كان بيهتك كس ماما. و فجاه سمعت ماما بتزعقله بعصبيه (خلاص لقيته يا مراد. قوم كده وانت بغل. كنت هطفطسني). وقامت ضاحكه. اول موقف ده خلاني متكهربه. ازاي ماما محستش بازبار اخواتي. دول لما بيعملو فيا سنه من كده بنهار و بتعب اوي. و كمان دي مش ازبار نايمه. دي ازبار اصحابها واخدين فياجرا وواضح انها حاجه جامده. مكنتش طبعا اعرفها وقتها. بس بعدين عرفت ان رجاله كتير بتاخد منها. ازبار اخواتي كانت خشب. حديد. و كانت عايمه جوه لحم كس ماما الكبير. ازاي محستش بقضبانهم طول الوقت ده. وقبل ما مراد او معتز يطلبوا مني اني اركز. انا اصلا قررت اركز مع ماما و ردود افعالها. خدت بالي انها بتاخد راحتها اوي طول ما بابا مش موجود. اصلا مراد حركاته كلها كانت سافله وبجحه. تاني موقف حصل اليوم ده هيفهمكم قصدي.
كنا كلنا فقلب الميه. بابا واقف فوش ماما. و انا و معتز جنب بابا وبرضه معتز وشوشني وقاللي (عومي بعيد شويه يا ناردين. وقربي من ماما و مراد شويه لحد ما تشوفي. ركزي يا ناردين مع ردود افعال ماما. ركزي وفكري). وفعلا بعدت و لبست النضاره. معتز كان واقف بيهزر مع بابا. و ماما فوش بابا و مراد لازق فماما من ورى اوي. نزلت بصيت. الميه طبعا مكاتش مبينه اوي. الموج كان عالي. بس انا اصلا جربت اللي بيحصل ده. طلعت لان النضاره مساعدتنيش. ومعتز خد باله و فهمني. اصلا كنت مكسوفه من نفسي ازاي بعمل كده. بس يمكن التشويق و المغامره خلوني اكمل كأني فلعبه مع اخواتي. ماما كانت بتتكلم مع بابا و بتحكي حاجات. و مراد وراها بيكلمهم و حاضنها من تحت بزازها. قريب اوي. ماما برضه مكانتش لابسه برا. بزازها كبار اوي. مع اول موجه عاليه. كلهم نطو. و بابا كان باصص الناحيه التانيه. انا كنت مركزه مع ماما. مع الموجه ماما نطت. و مراد نط. شفت زبره داخل فطيزها. زبره واقف كله جوه المايوه. وفجاه برقت. لقيت ايد مراد مقفشه بز ماما اليمين. بزها كله متعفص. بس لمدة ثانيتين بس. و طبعا معتز لازم يشترك فالهتك. الغريب ان طول الوقت ده. طول الوقت اللي مراد بيدعك كسها و طيزها بزبره. طول الوقت اللي كان بيمسك فيه بزازها و يفعصهم بسرعه. كانت بتبص فحته تانيه. خدت بالي من نظراتها كذا مره. اول نظره لبابا و ليا. انا ببقى اصلا عامله حسابي و باصه بخباثه. اول نظره ليا ولبابا يعني قلقانه مننا. حتى انا اللي عندي 14 سنه افهم كده. وبعد كده تبص فحته بعيده زي الموج او السما. تعمل نفسها بتضحك. فلحظه اصلا مراد مع موجه عاليه مسك بزاز ماما الاتنين. مسكهم اوي لدرجه هيجتني. حسيت ان نفسي ابقى مكانها. بعد كده فوقت نفسي. ايه اللي بفكر فيه ده. دول اخواتي. بس هي ماما ازاي سايباه يمسك بزها كده. ده مفعصهم خالص. مفيش ست مش هتضايق من مسكه زي دي. مواقف كتير تانيه حصلت. و أسوأها لما بابا راح يشتري غدا.
الشط ده كان فيه زي كهف كده. او حته مختفيه عن الشط. منطقه صخريه و فيها طوب ملون شكله جميل. صخره كبيره. لقيت معتز بيقترح بسعاده (تعالو نجمع الزلط الملون ده). و شدونا كده انا و ماما بشكل غريب. بما اني مركزه. فانا كمان كنت مركزه مع اخواتي. قعدونا على الصخره فوش بعض. نفسي تتخيلوا الوضع. انا قاعده على وركي الشمال بس ولافه وسطي لجوه. و ماما مرايتي بالظبط. طيازنا مرفوعه اوي لورا انا و هي. محدش شايفنا. معتز ورى ماما. و مراد ورايا. المنطقه اصلا ضيقه جدا. يخربيت خططك يا مراد. و قصاد عنيا الاتنين. كنت شايفه زبر معتز راشق فكس ماما. اهو كده قريب وواضح. راس زبره محشوره حشر من ورا. وعمال اصلا يطلع قدام و ورا و هو بينقي الزلط. و فجاه لقيت مراد لازق فيا. حسيت بزبره ففرق طيزي. بطنه و كرشه الخفيف لازقين فضهري كله. مش عارفه ازاي لقيتني فنست. محستش بجسمي. يمكن لان فنفس اللحظه معتز شاور لماما على زلطين بعاد. و طلعوا باجسامهم قدام علشان يجيبوهم. وقصاد عنيا. شايفه ماما بتتنطط حرفي و رسمي على زبر معتز. الزلط بعيد. و طبعا معتز قالبها ضحك وعمال يقول (يا قصيره يا اوزعه مش عارفه تجيبيهم). وهي عماله تضحك (ههههه طب وحياتك لاجيبهم يا غلباوي). وفجاه مراد لزق زبره فطيزي وكسي اوي. حسيت ان طيزي هتتشق بجد. لدرجة اني حسيت بالميه المالحه فخرم طيزي من كتر الفتح. وابتدى يخبط فيا اوي اوي بس فالمداري. كنت اصلا حاسه ان كسي غرقان. مش مصدقه. كل ده بيحصل. وشوشني (ركزي يا ناردين مع ماما. ركزي فاللي بتعمله. ركزي وهتفهمي). المشكله اني كنت مركزه اوي لدرجة خلت جسمي يقلد جسم ماما. سمعاها بتضحك (مش عارفه كده. حاول يا معتز). و طيزها طالعه نازله و معتز كان تعبان اوي و بينهج (حاسبي كده يا ماما) وقام خابط كسها كله.[ لقيت نفسي بزنق كسي فزبر مراد. حسيت بنفسي. اتكسفت و بصتله فعنيه. قلتله بكسوف بجد (اسفه مش قصدي). وهو باصص فعيني دعك كسي حتة دين دعكه. خلاني ابتسم كده و افتح بقي كده وانا مخضوضه و عنيا مبرقه فعنيه. لقيته ابتسملي. اتكسفت. اكيد اخويا حس اني بجحه]. وفجاه مراد قال بصوت عالى (حاسبوا كده. فين ام الزلطين اللي تاعبينكم). و قام زاققني على ماما اوي لدرجة اني طلعت برجلي الشمال اللي انا قاعده بيها على الصخره على رجل ماما اللي هي قاعده بيها. بقيت لازقه فبزاز ماما اوي. اوففف. حسيت باللي اخواتي بيحسوا بيه لما بيلزقوا فبزازها. معقول طري وكبير كده. و فجاه مراد قال (مين هيكسب من الفريقين و يجيب اكتر ظلط ملون). ولقيته جاب جردل تاني جنبه كان جايبه معاه. و فجاه قال بضحك يلاااا ابتدوا. ماما كانت بتضحك. وانا كنت هعيط. مراد كان بيهتك شرفي. وعمال يقول (ناردين هاتي الشويه دول). كان بيضحك مش عارفه ازاي. بيضحك و زبره كله ففرق طيزي. كنت حرفيا بتضاجع من مراد. بدات ادوخ. لقيت معتز بيصرخ (ماما الحقي جيبي دول). وقام داخل اكتر فلحمها. شفت بعيني راس زبره بتدخل جوه شفايف كسها. عمال يضحك بجنان (جيبي يا ماما). و مراد عمال ينيك كسي من غير ما يتكلم. مش عارفه ازاي قمت راكبه زبر مراد. ايوه لفيت بجسمي و قعدت بطيزي المفتوحه على زبره. مكنتش قادره. وشوشته وانا بتوسل (كفايه. مراد. انا دايخه). وفجاه سمعت ماما شهقت كده وهي بتقول ايييي ااااه يا معتز جيبهم بقى. برقت. ماما كانت حرفيا بترقص بكسها فوق راس زبر معتز و عامله نفسها بتطلع بنفسها لقدام و ترجع لورا و كانت مغمضه عنيها. كانت شبه بتخطرف. سمعتها بتقول (كفايه كده). معتز كان خلاص طبعا نسي نفسه. وفضل فشخ فزنبورها الوارم. وهي سانده بايديها. خفت عليها. ( ماما انت كويسه). وشها كان فوشي وهي مغمضه وفجاه مراد قال ليها بسرعه (ماما. انت عندك كتير. ماما جيبيهم. يلا جيبييهم بقا). كنت مبرقه فوش ماما و كنت حرفيا بضغط اوي بكسي على زبر مراد. كسي كان بيتنفض كده. نفس احساس الانفجار. وماما سانده و بصوت واطي (ابعد يا معتز اانا كده مزنوقاااا اوي). و مراد تاني بيقول لماما (جيبيهم يا ماما). و فنفس اللحظه دي لقيت ماما كان ايديها سابت و بقت ترتعش شويه و قالت بصوت واضح بتنهيده (اااااه جيبتهم. يخربيتك. جيبتهم). كانت بترتعش اوي. العرق بينقط من خدودها. رجلها بترتعش جدا جدا. وفجاه ماما اتعصبت جامد اوي. صرخت فمعتز (قوم شوف باباك اتاخر كده ليه). وشخطت فمراد و قالتله يلا نمشي. وانت يا ناردين لمي يلا الجرادل دي). و لما مراد و معتز قامو عملت نفسي مش شايفه بس لمحت ماما بطرف عيني اوي بتبص على حاجات اخواتي. بصيت لقيت ازبارهم واقفه اوي اوي. محاولوش يغطوها اصلا. هرم في منطقة زبر كل واحد فيهم. و الراس متحدده خالص. و ماما شايفاهم مشغولين فالكلام و عنيها باصه على ازبارهم و بتبتسم كده ابتسامه هاديه. ساعتها اتجننت. هي ماما بيعجبها اللي بيحصل ده. اللي حصل دلوقتي دي اصله مش اول مره. انا بس اللي مكنتش بركز. مكانتش نيتي بتشوف تلزيق اخواتي فماما حاجه وحشه. بس ابتسامتها دي. و اهاتها و طنطيطها على زبر معتز جنني. طب ما انا كنت حاسه اوي بزبر مراد و حسيت بحاجات بتنزل من كسي. ممكن ماما محستش. اكيد. ده ابنها واي حته فجسمه ملكها.
وانتهى اليوم. وروحنا بالعربيه. متكلمتش مع اخواتي تاني. طول الوقت كنت مشغوله و مهمومه و خايفه. ازاي كل ده بيحصل. ايه الجنان اللي بعمله مع اخواتي ده. فضلت افكر حتى وانا عريانه تحت الدش فحمام الشاليه. فجاه لقيت الباب اتفتح ولقيت مراد واقف على الباب و مطلع زبره من المايوه. كان لسه مستحماش هو و معتز. انا اتخضيت. شهقت. خفت اعلى صوتي. خضه وحشه اوي. غطيت بزازي بدراعي اليمين و شعر كسي. صرخت فيه (مراد عيب كدااا. ماما و بابا كدااا..). لقيته قاطعني و هو بيضحك (ماما و بابا نزلوا يتمشوا تحت مع بعض قبل الغدا. حبيبه يا ستي. وانا مش هضايقك. فين الفوطه بتاعتي علشان استحمى فالحمام التاني. مش عارفه ليه قلبي اطمن لما عرفت ان ماما و بابا مش موجودين. لقيت نفسي بشيل دراعي و بعري بزازي. عملتها من غير قصد اصلا علشان اشاورله على الفوطه. و بسرعه غطيت حلمات بزازي الكبيره بدراعي تاني. اتكسفت اوي و بصيت فالارض. كنت لامحه مراد مبرق فبزازي المضغوطه اللي باظه من فوق و من تحت دراعي. وخد الفوطه و مشي و انا لسه باصه فالارض. اتكسفت اوي. بس استغربت احساسي. مكنتش متضايقه اوي يعني انه شاف بزازي. و فاللحظه دي افتكرت اغتصابهم ليا فالفيديوهات. بس ازاي انا محستش بده. كنت بحس بس باثار الدخول فكسي. كانو بينضفوا جسمي اوي. خلصت و نشفت. و دخلت اوضتي لقيت معتز قاعد على السرير بالفوطه بس و مطلعلي زبره. صرخت فيه (حرام عليك يا اخي بقى). حطيت ايدي على وشي وعيطت بجد بحرقه. مكنتش قادره استحمل اتخض. ولا قادره استحمل قرف. لقيت معتز جري عليا حضني وخد راسي فصدره. حضن رقبتي اوي. لقيت نفسي بعيط اكتر. قاللي اطمني بصوت حنين كده. فضل يهديني وخدني قعدني على السرير. انا كمان كنت بالفوطه. كنت مكسوفه من نفسي و انا قاعده بالفوطه و نايمه على السرير جنب معتز. الفوطه مربوطه عند بزازي و سايبه خالص من تحت. حاولت اخبي كسي. لقيته مسك ايدي وكلمني وهو باصص فعنيا (ناردين. بصيلي. مكنش فيه طريق تاني يوصلنا ليكي. و**** مكنش عندنا اي نيه اننا يعني نغتصبك و نهددك. خالص يا نارديين. ده انت احلى حاجه شافتها عنينا. بس يوم ما شربنا حشيش مراد الزفت اتجنن. لما شافك بنفس الفوطه كده. بنعشق جسمك يا ناردين.). صرخت فمعتز (انا اختك يا معتز. كده عيب. ونبي اطلع بره علشان ماما و بابا). معتز كمل كلامه و هو بيحسس على ضهر ايدي (متخافيش يا ناردين. مراد بعد ما دخل عليكي الحمام نزل و خد بابا و ماما بالعربيه و هيفضل بره لحد ما اقول ليه. علشان يسيبني اكلمك براحتنا.). قلتله بعصبيه (دي خطه محكمه بقى وانتم الاتنين مشتركين فيها). لقيت معتز قاطعني (ايوه خطه. و هتنجح يا ناردين. لازم تنجح. احنا عايشين تعبانين بسبب جسمك اوي. انت ازاي قمر كده. انا عارف اننا مجانين و سافلين. بس مكنش فيه طريق تاني).
دموعي نزلت لوحدها. كنت خلاص اتجننت. لقيت معتز بيقول (ناردين. متخافيش. مش انت بس اللي بتعمل كده. شفتي ماما انهارده. ركزتي يا ناردين. شفتي ماما حست بايه. ليه انت كمان متسيبيش نفسك). كلامه عن ماما خلاني اركز. الموضوع كان شاغلني بجد. سالته وانا مرتبكه (معتز. بص. فيه حاجتين مخوفني اوي. انا مبقتش مطمنه لحد. مبقتش مطمنه حتى لماما. انا سمعتها بوداني بتطلع اهات وجع لما انت كنت لازق فيها. مفيش غيرك يا معتز صاحب ليا. طول عمري انت كنت صاحبي و اخويا الكبير. قوللي يا معتز ازاي ماما بتعمل كده معاكم. ازاي عارفه انكم كده معاها وساكته).
لقيت فجاه معتز خد راسي فحضنه. قرب مني اوي. جسمي لزق فجسمه اوي. اكتر حضن كان بيطمني بجد هو حضن اخويا معتز. اكتر من حضن مراد و اكتر من حضن بابا. حسيت اني مش خايفه و انا خدي على شعر صدره الكتير اوي. لقيته بيكلمني بشويش (اولا يا حبيبتي من انهارده تطمني. مش احنا قلنالك انك بقيتي زوجتنا. زمان كنتي اختنا. دلوقتي شريكة حياتنا كمان. ملكيش غيرنا تطمنيله. ثانيا. انا هشرحلك كل حاجه فوقتها. بصي يا ناردين. امك فاهمه حركاتنا اوي. لدرجة انتي متتخيليهاش. و بتستمتع بيها من زمان اوي. زي ما انت شفتي انهارده بس ده علشان انتي اول مره تركزي. تخيلي يا ناردين بقالنا كام سنه بنعمل كده مع ماما. من كام يا معتز؟. تقريبا من و انا عندي. يا لهوي. من 10 سنين او 9 يا ناردين. طبعا السبب اخوكي الشيطان مراد. كنت 12 سنه تقريبا يا ناردين. و انت كنت كتكوته خالص يا حبيبتي. كنت 7 سنين. كنت اشقى بنوته فالكون. بس ماما كانت مجنانا يا ناردين. الموضوع تفاصيله كتير اوي. اوي. بس الخلاصه يا ناردين. ماما بتستهبل. و طول ما حركاتنا متداريه هي بتبقى مطمنه. هيوجه اوي و بتحب تحرشاتنا اوي ولو افتكرتي كل اللي شفتيه زمان و مكنتيش مركزه فيه هتفهمي قصدي كويس). لقيت نفسي برجع بضهري. كنت فاهمه كلام معتز. كلامه صح و منطقي. لقيتني بقول (ايوه صح. كل يوم يا معتز تقريبا. مره تشد معاها الكنبه. والاقيك داخل فيها من تحت اوي. و مره مراد يمسكها من توتتها وهي على السلم بتجيب حاجات و عامل نفسه بيسندها. يالهوي. ده غير دعك الجسم. بس ازاي يا معتز. دي ماماتكم. انا اختكم. ايه الممتع و ايه اللي هي حست بيه.). لقيت معتز حط ايده على فخادي و ابتدى يطلعها بشويش و بيقرب من كسي. كلمني بهدوء (ايه اللي خدتي بالك منه انهارده.). كان مكمل تطليع كف ايديه. كنت برتعش. رديت عليه وانا بتهته (كنت لازق انت و مراد فماما اوي). لقيته وصل بصوابعه لكسي. لقيت نفسي بشهق. صوتي مكنش طالع مني وانا بقول (معتز حاسب ايديك). مش عرفه ازاي سحت خالص و مقدرتش حتى ابعد ايديه عن كسي. قاللي كملي. لقيت نفسي مغمضه و حاسه بشعور غريب اوي. جلد صوابعه جميل اوي على جلد كسي. حسيت ان رجلي فتحت غصب عني. كملتله كلامي وانا ابتديت اتعب (كنت بتخبط فيها اوي من تحت واحنا على الصخره. حسيتها هي كمان بتتنطط عليك. كان بتاعك داخل بين رجليها كده.). وفجاه شهقت اول ما معتز لمس زنبوري. كان بيتكلم بشهوه اوي. زبره خرج من الفوطه وكان واقف اوي. وعريان خالص. لقيته بيقول (يا بنتي اصلا وهي بتجيب الكياس والشنط من العربيه شفتي كنت زانق فيها ازاي). غصب عني قلتله ااااه. طلعت بوجع اوي. اتكسفت. ضحكلي وقال (متتكسفيش. هو ده اللي ماما كانت حاسه بيه. نفس احساسك الحلو اللي بين رجليكي دلوقتي.). لقيته بيدعك زنبوري يمين و شمال. بيحط صوابعه تحت يغرف الافراذات اللي نازله من كسي و يدهن بيها كل كسي. فجاه اتخضيت. لقيت نفسي فاتحه وراكي اوي. ازاي فتحت رجلي كده و سهلت لاخويا دعك كسي. اتخضيت و حاولت اقفل رجلي. لقيت معتز كمل دعك وهو بيكلمني فودني (ماما ساعتها يا ناردين. كانت بتفتح كل كيس تعمل نفسها بتدور على حاجه. كل كيس. شوفتيني كنت راكب كسها اد ايه. بتاع 5 دقايق. شفتي زبر اخوكي كان فاتح كس ماما ازاي.). حسيت ان جسمي بيتلوى لوحده من تحت مع حركات كف معتز وقاطعته و انا بشهق (ااااه معتز. ايه اللي بيحصل ده. احساس غريب اوي. اااي. ) لقيت نفسي بتكلم بتعب و دوخه و كسي بيغلي و خلاص هيفور. قاطعته و قلتله (معتز. دي كانت بترجع لورا اوي. و كمان مراد لما نام عليها. وعلى الصخره. اييييي. اااااه. لما كنتم بتعملوا المسابقه. معتز. دي كانت بترقص). معتز زود دعك اوي وضحكلي بخبث (كده. قصدك بترقص زي كسك كده). شهقت و بصيت على بين رجليا. و لقيت ايد معتز بتنكح جلد كسي بحنيه و بسرعه و جسمي فعلا كان بيرقص على ايده.و فجاه حسيت بناااااار ولعت فكسي. قلتله و انا باصه فوشه و بعيط (معتزززززز. مش مستحمله. مش مستحملاااااااا اااا ااااي. علشان كده ماما صرخت وقالت جيبتووووهم). ولقيت نفسي مع كلمة جيبتهم دي شهقت وجسمي اترج. و بقيت بنهج اوي. اوي. برتعش. وراكي بترتعش. لقيت معتز كمان زبره بينزل شلال لبن وعمال ينهج. ده ملمسش زبره .(شفتي بقى. ده نفس اللي ماما بتحس بيه معانا كل يوم. هاااا. شوقتك مش كده. متخافيش يا قلبي. نامي دلوقتي و استمتعي باحلى شهوه جاتلك. اطمني و حسي ببين رجلك و بس. بعد ما نتعشى هنكمل كلامنا. المهم. انت موافقه تكوني مراتنا ولا لسه).
مكنتش قادره ارد عليه. قلتله (معتز انا دايخه. سيبني انام. ابوس ايدك). لقيته باس راسي وقال (انا اللي ابوس راسك تطمني و ترتاحي ومتخافيش). وباس شفايفي. مكنتش قادره افتح عيني. باسني برقه بوسه سريعه ومشي. كنت من جوايا بقول جمله واحده (ايوه لازم اعرف ماما ازاي بتعمل كده. ايه الشهوه العجيبه دي.). ونمت. وكنت عارفه ان باقي ايام مطروح مش هتعدي على خير. مكنتش مصدقه اني جبت شهوتي بايد اخويا معتز. بس الشهوه دي حلوه اوي. مممم. حسيت اني نفسي اقول لمعتز كمل دعك متبطلش. بالذات لما حسيت ان كسي بيفتح و يقفل بسرعه. معقول يا ماما انت كمان بتحسي بكده. معقول. ازاي مكنتش باخد بالي. طب وفين بابا من كل الكلام ده. ازاي بابا مش واخد باله. ازاي يسيب ماما توصل انها تحتاج تحس كده مع ولادها.
نمت وانا بفكر. و صحيت و عرفت و اتاكدت من حاجات كتير الليله دي واللي هيحصل فيها لسه. (مستنيه تعليقاتكم على احداث الجزء)