رواية ناردين
الجزء 6:
(بجد زعلانه من قلة التعليقات. دي اول قصه ليا و محتاجه تشجيع كل القراء. اتمنى صورتي بفستان فرحي تكون عجبتكم. قريب هنزل البوم صور في قسم الصور. اتمنى ليكم قراءة سعيده)
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
هتستغربوا اني لتاني مره اتناك فكسي من غير ما احس. وفعلا اخر حاجه كانت تيجي فبالي اني اتناك فكسي من اخواتي الاتنين. مستحيل تيجي فدماغي حاجه زي دي. بس بجد طول الليل كا بين رجليا بيحرقني اويد واجعني اوي. و كمان موضوع الصداع اللي بينيمني فجاه ده مخوفني. خفت اقول لماما على اللي انا حاسه بيه. خفت من الفيديوهات اللي شفتها على تيليفون معتز. معقول يكون قاصد يصور جسمي بالسفاله دي. طب الحرقان اللي فكسي ده ايه. ده وجع زي الوجع اللي حسيت بيه بعد ما حسام ابن عمي اغتصبني. معتز و مراد قبل ما ننام كان كلامهم غريب.
اليوم اللي بعده رحنا كلنا شط عجيبه بالعربيه. و اخواتي نزلوا حطوا شنطنا فالعربيه و العوامه الكبيره والفوط. و لما نزلت لقيت ماما راكبه جنب بابا قدام. و نص الكنبه العوامه واخداه. و معتز قاعد فالنص و مراد جنب الازاز. لقيت ماما بتقولي بلا مبالاه (اركبي معلش يا ناردين على حجر اخواتك). كنت خايفه. كان نفسي اكلم ماما الصبح قبل ما ننزل. كان نفسي اقول ليها اني خايفه من اخواتي. كنت مقرره اقول ليها على اللي شفته على موبايلات اخواتي. مصورين جسمي و مفاتني. بيحسسوا على جسمي و مفاتني. كنت مقرره احكيلها على كل حاجه. كل تحرشاتهم. كل دعكهم فطيزي. وعلى اللي معتز عمله امبارح. كان بيدعك زبره و هو عريان بكلوتي. كلوت اخته الصغيره. كنت هحكي لماما ان اخواتي بيتفرجوا على طنط تقى وهي مع جوزها و بيصوروها. بس اترددت. معرفتش اقول ولا مقولش. انا من ساعة موضوع حسام وانا مش عايزه ابقى مفضوحه اكتر. انتم متخيلين بنت تغتصب من ابن عمها فاوضة نومها فبيتها. متخيلين شعور الكسوف و الخجل اللي انا فيه. مكنتش اقدر افاتح ماما او احكيلها عن حاجات زي دي. كنت متاكده ان مفيش اي حاجه غلط. يمكن مش قصدهم يصوروا. مش قصدهم يدعكوا. مش قصدهم يلمسوا جسمي.
مكنش ليا مكان فالعربيه. ولقيت نفسي مضطره اقعد على حجر مراد. كنت خايفه منه طول الطريق. ايديه على اخر وسطي من تحت. بيحرك جسمه من تحت اوي. زبره برضه ناشف. خرطوم فيل و غبي بجد زبره ده. ياما خلاني بعد كده انزل دم من طيزي. كنت حاسه فالعربيه ان راس زبر مراد اخويا خلاص بتخترق شفايف كسي. كنت لابسه فستان بحر خفيف و تحتيه نفس المايوه بتاع اول يوم. الطريق كان طويل. و زبر مراد كان متعب. حاولت اتحرك و ابعد كسي عن زبره بس المكان كان ضيق اوي. لحد ما وصلنا. و عمنا و لعبنا مع بابا وماما. واخيرا ماما وافقت تنزل الميه. انا اتخضيت زي ما اخواتي اتخضوا. مكنتش شايفه. وماما كانت واقفه فضهري. و مراد و معتز فوشي و شايفينها. و سمعت مراد بصوت واطي بيقول (احا ايه ده). معتز كمان تنح ورايا. لقيت ماما و بابا جايين علينا و بابا بيضحك و بيقول (امكم اخيرا هتشرفنا وتنزل البحر معانا). ماما كانت بنفس طرحتها. ولابسه ميوه شرعي بس ضيق حبتين و خفيف كمان حبتين. و ماما جسمها مليان. انا جسمي طالع فاير زي جسمها. جسم ماما كان قليل الادب فالمايوه اوي. و صدرها كان باين تحت الطرحه. و كسها مكبب و كلوتها باين. و مش لابسه برا كمان. يا لهوي. انا اساسا اتكسفت اوي من منظر ماما. حلماتها كانت بارزه سنه. حلماتها مدوره و كبيره اوي. سمعت معتز بيوشوش مراد و بيقول( بزازها بتتمرجح قصادها.). كنت بتصنت على مراد و معتز قبل ما ننزل الميه. كانو بيتكلمو بصوت واطي و مش واخدين بالهم اني ورى الكرسي بجيب ميه. و ده حوراهم و طبعا معظم الفاظهم و كلامهم الجنسي مكنتش فاهماهم (مراد: شوف بنت الكلب عامله ازاي يا معتز. انا خلاص زبري هيطرشق). (معتز: يخربيت وراكك يا ماما. انا نفسي بس الحس فرق طيزها ابو ريحه وسخه ده). (مراد: بس ايه ياض. امبارح فضلت انت تلحس الكوكو لحد ما هريته هههه). (معتز: ده انا كنت خلاص هنزل جوه الكوكو لولا اني لحقت و جيبتهم على الارض. المهم خلينا فامك دلوقتي. انت متاكد من اللي انت عايز تعمله). (مراد: يا بني متاكد. دي بتستهبل. خلينا نجرب هتعمل ايه مع ازبارنا الناشفه. يلا اضرب الحبايه دي علشان تلحق تشتغل).
لقيتهم بياخدوا من شريط دوا. حبات كده لونها ازرق. و مشيوا من قدامي. كنت هتجنن من اللي سمعته. مفهمتش اي حاجه خالص. ايه اللي هم ناويين يعملوه فماما. و مين الكوكو اللي معتز لحسه امبارح و كان هينزل فيه. بسرعه افتكرت وجع كسي و الحرقان اللي حسيت بيه لما صحيت. بعد نص ساعه نزلنا الميه. لعبنا بالكوره و عومنا. ماما كانت مع بابا معظم الوقت. و انا كنت لوحدي. و مراد و معتز مع نفسهم. بس كنت شايف بصاتهم لماما. و فجاه راوحو عند ماما و بابا و ندهولي اعوم معاهم فنفس المكان. و بابا طلع يدخل الحمام. و حفلة السكس اشتغلت. العيال الهيجانه ابتدوا زغزغه فماما و فيا. ضحكنا بصوت عالي. الشط مكنش فيه حد جنبنا. الموج ابتدى يعلى. مراد بيخبط فماما و معتز بيخبط فيا. بنفتح مواضيع كتير نتكلم فيها. معتز بيقف ورايا. زبره بيخبط فرجلي. طبعا الحبايه الزرقا اللي خدوها من ساعه عملت شغل ووقفت ازبارهم. بدات افهم تدريجيا كل حاجه. مع كل خبطه من زبر معتز فضهري. مع كل مسكه من ايده لبزي وماما مش باصه. كنت بجمع اللي بيعملوه معايا. بس كنت فالاخر باخد قرار. هشوف رد فعل ماما و هعمل زيها. ما هم تقريبا بيعملوا معاها كل حاجه زي ما بيعملوها معايا. مراد اصلا كان واقف فالميه حاضن بطن ماما و مع كل موجه بتخبط فضهره جسمه بيخبط جسمها اوي. و معتز زبره ناشف. و اكيد مراد اخويا زبره واقف. خدت بالي ان ماما بتضحك و مبسوطه و مش مضايقه من حاجه. خرجت نفسي من افكاري قليلة الادب دي. مش معقول ولاد يعملوا كده مع مامتهم. معتز بقى لازق زبره فيا من تحت اوي. و مراد ايده عماله تقفش بزاز ماما الكبيره مع كل موجه. خبطها جامد. حسيتها شهقت. لقيت معتز راحلهم. بقى واقف قصاد ماما. لزق فيها. لقيت نفسي غصب عني عايزه اعرف ايه اللي بيحصل تحت الميه. لبست نضارتي و نزلت براسي جنبهم. و اخواتي ولا فبالهم. او يمكن فبالهم. و ده اللي هكتشفه بعدين للاسف. اخواتي كانو مخططين لكل حاجه علشان يشرمطوني بالتدريج. المهم. نزلت و بقيت شايفه اجسامهم من تحت. يا لهوي على اللي شفته. مراد حاضن سوة ماما اوي تقريبا على شعر كسها. ولازق فيها من ورا اوي. مراد زبره زبر خرتيت. طالع لقدام حوالي ربع متر. وزبره كله حرفيا جوه طيز ماما. واخد المايوه بتاعه و بتاعها و محشور بالواقف جوه فرق طيز ماما الطويل. و عمال يخبط و يطلع و ينزل و يحك و يدعك. وايده عماله تدعك و تحسس و تدوس على منطقة شعر كس ماما. و معتز بقى كان طبعا شغال تحرشات وسخه بامه. زبره هيقطع المايوه. زبره كله بيتحرك بين فخادها. ايديه على كتافها. دراعاته مقطعه بزازها. نفس اللي عملوه معايا فالبيسين. طلعت من الميه. عملت نفسي مش شايفاهم. و بعد كده بصيت. ماما بتضحك و بتتكلم و بيقولوا نكت. و مراد و معتز بيضحكوا بس عرقانين اوي. و الموج علي. ماما شكلها مكسوفه. مراد مغمض و فاتح بقه. ماما بتصرخ بضحك (حاسبوا يا ولاد هتفطسوني ايي ابعدوا مالكم لازقين كده). و مشيت. وسابتهم. بابا فاللحظه دي رجع من الحمام و كان بيقرب مننا. كملنا يومنا. واللي كان بيحصل فجسم ماما من ولادها شاغل بالي. هي ماما مش حاسه بازبارهم. اصل ده نفس اللي عملوه معايا. و كان مخليني حاسه باحاسيس عيب اوي. اكيد مكنش ينفع احس بكده مع اخواتي الكبار. اكيد مش قصدهم زي ما عملوا مع ماما فالميه. و خلص اليوم. وركبنا العربيه علشان نروح. المره دي قعدت على حجر معتز. كانو نايمين هم الاتنين بسبب البحر و العوم و الشمس. العربيه ضيقه اوي. معتز فالنص على شماله العوامه و الشنط. شنطة بابا بايظه و مبتفتحش. هو ده سبب الزحمه المقرفه. انا قاعده على حجره بالمايوه بتاعي. و فاتحه رجلي غصب عني. ماما قالتلنا (اتغطو بالبشكير علشان متبردوش. لسه السكه طويله.). مراد غطاني. لقيته تحت البشكير شد ركبتي ناحيته. و معتز بيفتح وركي التاني ناحية الشمال. و زبر معتز سيخ حديد جوه فرق طيزي. كنت برتعش من الخوف. ازاي بسيب نفسي كده. اصوت حالا و اقول لبابا وماما. ولا استنى واشوف هيحصل ايه. الدنيا زحمه و مش قصدهم. معتز قاللي (معلش يا ناردين اقفي لحظه هعدل هدومي). وقفت و قعدت. و برقت. احساس مختلف. البشكير مغطي كل حاجه. حاسه بزبر. زبر اخويا عريان. جلد طيازي حاسس بجلد زبر اخويا. زبره سخن و يمكن يكون مولع نار كمان. الفياجرا بهدلت زبره. حاولت ابعد عن زبره. زنقه فطيزي اكتر. مراد ايده جت على وركي اليمين. معتز ايده على وركي الشمال. مقدرتش اتصرف. قلتلهم انا هنام. مش عارفه ليه سبت نفسي كده. كنت مكسوفه و عايزاهم يخلصوا اللي بيعملوه ده من غير ما اكون صاحيه. بنت عندها 14 سنه مكسوفه من خيالها. ايديهم عماله تتسحب و تحسس على وراكي. من جوه. بيقربوا للحته اللي مولعه فجسمي. العربيه بتتحرك. الطريق مكسر. عماله غصب عني اطنطط على زبر معتز. حطيت راسي على كتف مراد. كنت خلاص سحت. قلتله وانا برتعش (م م مرااد م ممكن انام ععلى ممم كتفك). نيمت راسي على كتف اخويا مراد الشمال. و حطيت كف ايدي على كتفه اليمين. و رجلي عماله تتفتح اكتر. العربيه بتترج اكتر. طيزي بتتنطط اكتر. زبر معتز واقف. ارتعشت. صوابع مراد لمست بطني من تحت المايوه. ايده التانيه بتحسس على ضهر ايدي. نزل ايدي اللي على كتفه. لقيتها بقت على زبره. يا لهوي. زبره عريان هو كمان. كف ايدي مسك زبر اخويا. كنت عامله نايمه. مينفعش اصحى. مكسوفه اوي. العربيه بتتحرك. راس زبر مراد ماليه كف ايدي. كف ايدي بيتحرك مع العربيه. ايده التانيه بتحسس على كسي. مراد بيعدل زبره. يا لهوي. بيوجه راس زبره على كسي. اوف. حسيت ان جسمي بيسمع كلام معتز. طلعت بكسي. و نزلت على راس زبره بالظبط. كسي غرقان و مش عارفه ماله بس. ده وقت يغرق فيه. المايوه مشدود من تحت للجنب اوي. ايدي ماسكه زبر مراد.
حسيت بميه خفيفه بتنزل من زبر مراد. ايده بتدعك شعر كسي. حسيت اني عايزه اعض شفايفي. حضنت كتف اخويا الكبير و عضيت شفايفي. محسش بيا. معتز ايده بتدعك نقطه واحده بس فجسمي. زنبوري. مكنتش اعرف اسم الحته دي وقتها. كنت بستغرب شكلها و بستغرب احساسها. زنبور كس الست. بيقتل الست. لو عايز تسيح بنت اهتم بزنبورها. معتز كان نازل دعك يمين شمال على زنبوري. وانا مش متطاهره و لحم كسي كبير اوي. و مية زبر مراد بتكتر. راس زبر معتز بتدخل فكسي. بخاف. بترعب. اتخضيت و بعدت كسي. لقيته شتمني و قاللي فودني حاجه غريبه (هفشخك يا بنت الكلب). معرفتش هو بيوشوشني ليه. هو عارف اني صاحيه ولا ايه. لقيته عمال يدعك زنبوري داير ما يدور. و نزل ايديا التانيه من على كتف مراد الشمال و حطها على زبره. يالهوي. بقيت بدعك زبر معتز. العربيه بتترج. وانا كسي عمال ينزل ميه عجيبه من دعك معتز لزنبوري و شد مراد لشعر كسي. لحد ما لقيت نفسي برتعش. و فجاه بابا وقف. و نزل هو وماما من العربيه. هيشتروا حاجات من سوبر ماركت. وبعدوا. وفجاه لقيت مراد بيمسك بزازي و معتز بيدعك كسي كله. و انا غصب عني شهقت و قلت (اييي). و ايدي بتدعك ازبارهم مش قادره تسيبهم. و مراد دخل ايده لمس حلماتي و معتز زود فدعك زنبوري اوي. شهقت تاني. حاولت امثل اني لسه نايمه. و فجاه مستحملتش. فردت ضهري و بصيت لمراد و معتز و عنيا مليانه دموع. عيطت من الوجع. زنبوري بيتفشخ. ازبارهم بتنيك ايدي. زنبوووووريييييي. حسيت بوجع عجيب. هصوت. صرخت و انا بعيط (كفايه بقى هعمل بيبيييي). ولقيت معتز سرع فشخ فدعك زنبوري. و لقيت نفسي بشهق وبقول (الحقني يا مرااااااد). وقمت عيطت و انا بعمل بيبي. غرقت العربيه و غرقت اخواتي. و فجاه لقيت حاجات بتنزل فكفوف ايديا. لبن اخواتي. ازبارهم نزلت جوه ايديا. و انا بعيط و جسمي بيترج. و بشخ على روحي غصب عني.
مراد قال لمعتز. (يلا نضفها قبل ما يجوا). لقيت معتز بص حواليه و قال (خلاص كده كده خربانه لازم ادوقها). و قام شافط شفايفي جوه بقه اوي وفضل يلحس فيها وانا مش مصدقه و بعيط. شفايفي بتتقطع. و مع كل لحسه على شفايفي كنت برتخي. بسيب نفسي. مصه حلو اوي. اوي. اوي. مراد صرخ فيه (كفايه يا معتز. هات شويه). لفيت راسي ليه. وعيني محمره من العياط. وشفايفي محمره من التقطيع. مراد بص حواليه. مكنش فيه عربيه جنبنا و مفيش حد شايف. مراد قاللي بهدوء (انت ازاي مغريه كده يا ناردين). قلتله بكسوف (مراد. انا اختك). ولقيته مسك بزازي جامد و قام شافط شفايفي فبقه. اللحظه دي حسيت ان كسي هينفجر تاني. كنت باصه فعين اخويا الكبير. و هو باصص فعيني. و لقيت نفسي سايبه شفايفي. قام لاحس دقني. وهو بيلحس دقني قلتله و انا بنهج (مراد. كفايه هعمل بيبييي تاااني). لقيته فجاه خرج بزازي من المايوه و قالي (ما تعملي بيبي براحتك يا ناردين). وقام هو و معتز فنفس اللحظه هجموا على بزازي الاتنين و شدوا حلماتي و انا فاللحظه دي شهقت و صوتت و لقيت نفسي بعيط تاني و غصب عني العياط مريحنيش و عملت بيبي تاني اكتر من المره الاولى.
مراد ضحك وقال (انت عملتي بيبي يا ناردو. معتز هات الميه دي ادلقها و قول لبابا انها وقعت وغرقت العربيه). انا فتحت فالعياط. لقيت مراد بيتكلم بهدوء (مالك يا حبيبتي). صرخت فيهم. (ايه اللي عملتوه ده.). مراد قال. (احنا كنا نايمين و صحينا لقيناكي مخرجه حاجاتنا من المايوهات. ولقيناكي بتدعكيها. و وحياتك يا ناردين هقول لماما و بابا على سفالتك. اخرسي خالص ولا كان حاجه حصلت).
غصب عني سكت. مسحت دموعي و خفت. و مبقتش اثق فماما. ولا فبابا اللي سايب ولاده يعملو فامهم و اختهم كدا. بصيت لمراد و انا بعيط. لقيته حضن راسي و نيمني على كتفه و قال (ناردين. اطمني. انا علشانك ابيع الكون كله. اطمني. مهما حصل انا اخوكي الكبير. فاهمه). اطمنت و نمت فحضنه. نمت مطمنه. (انتظروا الجزء القادم)