روايات

رواية ناردين

الجزء 5:

(ممكن بس تشجعوني ككاتبه جديده وتكتبولي تعليقاتكم على القصه. ارجوكم :)

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

مبدأيا انا مش عارفه ازاي بابا و ماما مكانوش واخدين بالهم اني كبرت و ان جسمي بقى جسم ست. سواء فهدوم البيت او الخروج او حتى البحر. طبعا موصلتش ان هدومي تبقى عريانه. بصراحه كنت بلبس زي كل البنات الصغيره اللي قدي. بس انا جسمي كان مختلف عن جسمهم. انا كنت انثى خالص فنفسي. مفاتني كبيره و ناعمه اوي. جسمي كان بجد زي اجسام البنات المتجوزه. بصراحه الفتره اللي قبل كده ابتديت اخد بالي من نظرات الناس لجسمي وانا فالشارع. كنت ببقى فرحانه و مكسوفه. كنت بحس اني قذره اوي بسبب جسمي مهما حاولت اداريه. بس اكتر نظرات خوفتني هي نظرات اخويا مراد فاول يوم لينا فمطروح. كنت لسه مخرجتش من صدمة الفيديو اللي انا شفته. و فجاه خدت بالي ان المايوه بتاعي بتاع صغيرين خالص. ده انا كنت بلبسه من سنتين. طبعا مكنتش لابسه سنتيانه. المايوه مكنش هيدخل فيا لو لبستها. ماما كمان قالتلي ان شكله اوفر اوي وانها هتشتريلي مايوهات جديده. بس بابا بيفكر اصلا فانه يخليني اتحجب. انا سمعته اوقات بيكلم ماما عن الموضوع ده. ماما قالتلي ساعتها هتشتريلي ميوهات شرعي جديده على قدي. كنت مبسوطه اني كبرت. كنت مبسوطه اني بقيت ست. بس كنت بحس ان نظرات اللي حواليا بتقول كلام كتير. كلام زي اللي معتز قاله اول ما شافني بالمايو. لقيته بحلق فصدري جامد و فكسي المزنوق فالمايوه و قال (لازم نعوم سوا كتير انهرده يا ناردين). برضه نظرات مراد كانت سافله. اتكسفت و قلت لماما اني مش هنزل معاهم البحر. و ماما قالت لبابا و بابا اتكلم معايا. كان فرحان اني مكسوفه و بضحك حاول يوصل ليا فكرة ان ده اخر مصيف هيعاملوني فيه اني لسه طفله. وان لازم مع بداية الدراسه اتحجب. بابا كان بيحبني اوي اوي و حنين معايا اوي. نزلنا الميه كلنا بس ماما اتكسفت فالاول.

كنت فرحانه بالميه. مكنتش واخده بالي من هيجان اخواتي. كانو بيبصوا على صدري اوي. خدت بالي ان حلماتي واقفه وباينه اوي. سمعت معتز بيقول لمراد (انا مش قادر). افتكرته بيتكلم على العوم يعني. اصل بابا كان جنبي. لقيت معتز خدني و قال لبابا هنعوم جوه شويه. الموج مكنش عالي اوي. لقتني بعدت مع معتز. لقيته حاضني من ضهري. كنت مبسوطه باشعة الشمس و الهوا الدافي. بس هو كان حاضن جسمي بشكل غريب. اتكسفت وقلتله (حاسب كده الموجه تغرقني). لقيته مسك فخادي من جناب كسي. وقام طالع بايده كلها على بطني. كانت حركه سريعه مسك بيها بزازي الاتنين. بصراحه الموج على فجاه. وحسيت ان معتز كان بيحاول يحميني من الموج. بس كان بيفعصني اوي. هو كان بيتاسفلي وعمال نازل دعك فطيزي من ورا. زبره كان ناشف اوي. المايوه كان كمان خفيف. و انا بزازي متفعصه فايد اخويا اكتر و اكتر مع كل موجه. كنت بضحك بجد وفرحانه. مكنتش مستغربه يعني ان زبر اخويا واقف. كنت فاكراه واقف لوحده. ودعكه فبزازي خلاني اتكسف. اصله كان بيحسس على حلماتي اوي. وفجاه لقينا مراد جاي يقرب سباحه مننا. وبابا طلع جنب ماما. معتز وشوش مراد بكلام مسمعتهوش. وبعد كده لقيت مراد بيقوللي (تعالي يا ناردين. انا استاذنت ماما و بابا و هننزل البيسين بتاع القريه. اصل الموج عالي فالبحر). ولقيتهم طلعوا و سبقوني. كانو مستنيني عند الشمسيه ورى ماما و بابا. كنت طالعه من البحر مبلوله اوي. ولقيت معتز رافع موبايله بيصورني. يا لهوي انا اتكسف و بصيت فالارض و صرخت بهزار (معتز. متبقاش بايخ متصورنيش). لقيته ضحك كده بارتباك وقال (للذكرى يا ناردو). كنت رايحه ناحيتهم مكسوفه اوي. خدت بالي ان صدري بيتهز اوي و انا ماشيه. خدت بالي ان حلماتي بارزه اوي اوي اوي. حاولت اشد المايوه من على كسي علشان كان مزنوق اوي. هو مايوه قطعه واحده. بس صغر عليا اوي. البيكيني تحت خلاص قرب يبقى چي سترينج. كنت مكسوفه اوي و قلت لنفسي يا ريتني اشتريت مايوه بدل القديم. معتز كان بيصورني لسه. غصب عني. غطيت بزازي بدراعي. سلمت على ماما و بابا. و برضه معتز بيصور. ماما وبابا مش مركزين اصلا وكانوا مستمتعين بالجو. كنت بنشف بالفوطه و معتز نازل تصوير فبزازي. اتكسفت اوي و ادتله ضهري. يا لهوي. لقيته قعد على الكرسي و بقى يصور طيزي. اوفف. خدت بالي ان المايوه داخل جوه فرق طيزي اوي. الفوطه وقعت. وطيت اجيبها. حسيت بجد وانا موطيه اني عريانه من تحت. حسيت بالهوا بيلمس خرم طيزي. و فجاه لقيت مراد قعد على الرمله قصادي. كنت جنب ماما و بابا بالظبط. مراد قاللي (تعالي نعمل بيت من الرمله) وضحك. كنت حابه الفكره و بصراحه كنت مش عايزه اروح البيسين علشان كنت مكسوفه من منظر جسمي فالمايوه. قعدت على الرمله جنب كرسي ماما. مراد قعد قصادي. بصيت على معتز كان لسه ماسك موبايله. سالته (انت لسه بتصور و قاللي لا). بصراحة اطمنت انه بطل تصوير. هو فضل ماسك موبايله موجهه ناحيتي و كان بيسمع اغاني. كان قاعد على الكرسي اللي ورايا. وانا ابتديت ابني بيت من الرمله. و مع اندماجي قمت قعدت على ركبتي وفنست لمعتز. مخدتش بالي ان كمان بزازي بقت عريانه اوي لما وطيت. مراد تنح فبزازي اوي. بصيت لقيت معتز مبرق فموبايله. حسيت برضه ان الهوا بيلمس خرم طيزي. لقيت مراد متنح فحلماتي البارزه. اوف. بصيت عليها. لقيتها خلاص هتبان و تخرج بره المايوه. وفجاه نادر قال بعصبيه (يلا هنتاخر على البسين).

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خلف النقاب الفصل الاول 1 بقلم مصطفى جابر

وفجاه خدوني جري على حمام السباحه. كان زحمه اوي. وناس كتير. نزلنا الميه. و زنقوني. يا لهوي مش قادره انسى اليوم ده. الاتنين حرفيا زنقو لحمي كاني عبدتهم. يومها اتجننوا اوي. معرفش ايه الهيجان اللي بقوا فيه ده. ده انا اختهم الصغيره. انا فجاه لقيت نفسي وسط زبرين جعانين. بزازي مبقتش عارفه مين اللي بيقفشها. و بحس بصوابع بتخبط ففرق طيزي. بزازي عماله تخرج من المايوه. الدنيا زحمه ومحدش واخد باله. مراد لقيته قاللي هشيلك من تحت. لقيته نزل براسه. اااي. عض كسي اوي. عضه بسنانه. طلع و اتاسفلي. معتز قال (انا هشيل ناردين). و لقيته نزل حط راسه من ورى بين فخادي و قفش طيزي اوي. مسكه شويه كتار. و قام واقف و رماني. لقيت نفسي فحضن اخويا مراد و ايديه جوه المايوه بتاعي ماسكه بزي اليمين كله ملط. لقيته اتاسفلي. حسيت باحساس عجيب. لما اخويا مسك بزازي ملط. اصلا كمان هو حسيت ايديه بترتعش اوي. صرخت و حاولت اعوم بعيد و انا بضحك. مراد شدني من شعر كسي. انا صرخت. وجع اوي. اييي يا مراد. و معتز لقيته حرك ايده على طيزي. و فجاه مراد فعص بزي تاني. كنت دايخه. مش عارفه حصل ايه. معقول مسك الجسم بيعمل كده فالبنت.

لقيت معتز طلع و عمل نفسه راح يجيب الموبايل. كان عايز يصورنا. مراد وقف ورايا. زنقني فالسور. اوففف. زبره الكبير كان واقف اوي. ضغط من تحت اوي. معتز صورنا. مراد داس على كسي اكتر. غمضت. مراد قرب. و انا تنحت فزبره الواقف. قربلنا الموبايل. انا مكسوفه و دايخه. انا بزازي باينه اوي فالفيديو. يا لهوي. ازاي حلماتي عريانه كده. وفجاه لحسيت ان زبر مراد بيتحشر بين شفايف كسي. اتخضيت. اكيد ده المايوه بس لا. حاسه ان زبره عريان بين فخادي. حاساه بيتحرك و بيدخل و بيخرج. زبر طويل اوي. كنت مكسوفه. بس مراد كان بيتحرك جامد اوي. كان بيتولد فكسي احساس فظيع. كنت برتعش. وهو حيوان كان بيدعك زبره بعنف. و انا كاتمه صويتي خايفه افضح وجع كسي. اوففف. وفجاه لقيت نفسي كان بركان هيخرج من كسي. حسيت كان قنبله هتنفجر. من كتر دعك زبر مراد لزنبوري. وصلت للاورجازم. رعشتي كانت رهيبه. لدرجة اني قفلت فخادي اكتر على زبر اخويا مراد و شهقت و غمضت عنيا. ساعتها لقيت مراد بيقول كلمه غريبه لمعتز (هههه جابتهم). مفهمتش انا ايه حصل ليا. ولا فهمت مين مجابتش ايه. بس كنت بترج بجد. برتعش. حسيت الدنيا برد. معتز لقيته شالني وطلعني بره حمام السباحه. و مراد طلب ماما وبابا. كنت دايخه مش سامعه بس خدت بالي انه قال (ناردين دايخه و معتز هيطلعها الشاليه). و بعد كده بصلي و قاللي (روحي الشاليه مع معتز ارتاحي).

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اسيره في قلب صعيدي الفصل التاسع 9 بقلم شيماء طارق

معرفش ليه كنت خايفه اوي و كنت عايزه ارجع لماما و بابا. المايوه كمان كان سافل اوي. كنت طالعه من الميه كاني عريانه. و مكنتش فاهمه ايه اللي حصل فكسي و فجسمي. ايه اللي خلاني ارتعش كده. سمعت مراد بيقول لمعتز (بشويش عالكوكو). برضه مفهمتش ايه الكوكو ده اللي كل شويه يقولوا بشويش عليه. متستغربوش. انا كنت 14 سنه بس. من 4 سنين بالظبط. مكنتش اعرف حاجه سافله. ده انا مكنتش فاهمه اني جيبت شهوتي بعنف. وان حصلي رعشة الجماع. كنت دايخه و معتز اخويا سندني لحد الشاليه. ماما طلبته على الموبايل بتاعه علشان تطمن عليا. و قال ليها اني كويسه و قال ليها متقلقيش. معتز كان ماسكني بشكل عيب اوي وهو مسندني. كان بيقول نكت وهو ماشي جنبي. اصل دمه خفيف اوي. بس ايديه اللي سانداني كانت تعباني اوي. ده يعتبر كان ماسك طيزي و بزي. حاولت اخليه يمسكني من حتت تانيه. بس ايديه كانت بتتحرك غصب عنها يمكن لاني تقيله. اصل لحم جسمي كتير. بقوللكم فايره اوي. طيزي و فخادي داهيه و بزازي داهيتين ده غير لحم سوتي. معتز كان عمال يلمس حلماتي كل شويه و هو ساندني. فضل يلمسها كتير. الحركه دي بتتعب ليه كده. حسيت اني يدوخ تاني. و فجاه وصلنا الشاليه و لقيت معتز شالني زي البيبيهات على كتفه. انا ضحكت اوي و صرخت و قلتله بتعمل ايه يا غلس. معتز اصله دايما من زمان بيغلس عليا كده. دمه شربات بجد. طول عمره بيجي يحضني او يشيلني كده. كان بيضربني على توتتي دايما بالهزار. بيحب يغمي عنيا و ينام فوقي كده من ورى ويفضل يقول انا مين بضحك. المهم. لقيت معتز شالني على كتفه. كان ماسكني من فرق طيزي. كنت مكسوفه انه ماسكني من الحته دي. صوابعه اصلا كان جوه البيكيني من تحت. كان دايس على خرم طيزي اوي. كانت بيطلع على السلم بسرعه اوي. احنا كنا الدور التالت فالعماره دي. وعمل يطلع و ايده عماله تدوس على طيازي و يبعبص خرم طيزي.

وفجاه لقيت صوابعه بتمسك كسي. كسي كان مبلول اوي. قلتله حاسب. مسمعنيش. فضل يطلع على السلم و ايده بتمسك كسي كله. الحركه دي جننتني ساعتها. حسيت اني حاباه يمسك كسي. بس كنت مكسوفه. انا عارفه انه مش قصده خالص. و اول ما دخلنا الشاليه. لقيته بيبصلي بنظره غريبه. بصو. كان بيتكلم بصوت هيجان خالص (ناردين. المايو شكله حلو اوي عليكي. متيجي اصورك. بس على فكره وهو مبلول بيبقى احلى. تعالي كده الحمام بلي نفسك بمية الدش). بصراحه استغربت من طلب معتز. بس هو اصر. هو بيحب يصور بموبايله دايما. سواء الناس او الطبيعه. او طبعا جارتنا طنط تقى. المهم. دخلت و وقفت تحت الدش و انا مكسوفه و مترقبه معتز هيصورني ازاي. و فجاه لقيته داخل الحمام يصورني و انا واقفه بالمايوه تحت الدش. معتز كان عرقان اوي. و انا كنت مكسوفه اوي. زعقتله بضحك (يا مجنوووون اطلع برا). لقيته لسه بيصورني. قال (متتكسفيش). ابتدى كسوفي يقل. بقيت اخد اوضاع تصوير. واكتشفت انه بيصور فيديو مش صور. فجاه حسيت بشعور غريب اوي. شعور اني بتصور و انا بستحمى. كان شعور هيجان و كسوف فنفس الوقت. و معتز مبرق فالموبايل. مبرق اوي. وعمال يطلب مني الف و اوطي. مكنتش شايفه نفسي. وفجاه خدت بالي من زبره. زبر معتز كان واقف اوي فالمايوه. اوي. اوي. راس زبر اخويا كانت واقفه اوي. اتكسفت و خرجت بره الحمام. قلتله هنشف و هعمل شاي. و هو كان مرتبك و قال هيستحمى. لقيته طلع جاب فوطه و ساب موبايله على طربيزة المطبخ. وزي ما حصل مع موبايل مراد. حصل مع موبايل معتز. كان مفتوح على فيديو سافل اوي. فيديو بنت مفنسه و خرم طيزها باين. يا لهوي ده انا. ده لما كنا على البحر. معتز مصور بزازي و كسي وانا طالعه من الميه. يا لهوي. معتز مصور حلمات بزازي اوي. يا لهوي. معتز مصور طيازي الملط. المايو ده سافل اوي مش هلبسه تاني. بزازي خارجه منه اوي. هو معقول بزازي كانت عريانه كده. و فضل مركز كتير مع خرم طيزي. ده كان عريان ملط. هو الميوه كان مترحل ازاي كده. خرم طيزي نضيف اوي فالكاميرا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تحدي حبك الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مريم علي

اتخضيت بسبب الفيديو. كنت رابطه نفسي بفوطه بعد ما نشفت. و كنت اصلا هعمل الشاي. فتحت فيديو تاني. ده و انا بستحمى دلوقتي. يا لهوي. اخويا مصور حلماتي و بس. كسي وبس. الميه مخلياهم ملط و عريانين خالص. معقول معتز لسه هيجان عليا. افتكرت تحسيسه على طيزي و فخادي. افتكرت حك زبره فجسمي. لقيت نفسي متعصبه منه اوي. جريت و انا لابسه فوطه بس صغيره اوي على جسمي. و مش عارفه ازاي من عصبيتي دخلت عليه الحمام. وبرقت. معتز كان ماسك الكلوت بتاعي و بيدعك بيه زبره. صرخت فيه (انت بتعمل ايه يا سافل بالكلوت بتاعي). و لقيته اتحول لشيطان. كان بينهج اوي. كان عرقان اوي . عنيه حمرا اوي. هجم عليا و قلعني الفوطه. و صرخ بصوت عالي اوي حسيت ان القريه كلها سمعته. صرخ (تعبتيني يا ناردييييين. تعبتيني). انا كنت مخضوضه اوي. حاولت اجري منه. صرخت فيه بخوف (مالك يا معتز. فيه ايه. مالك. هات الفوطه. انا عريانه. متمسكنيش كده). كان بيمسك بزازي اوي و طيزي اوي. كان بيدعك جسمه الملط فجسم. و فجاه اتاسفلي و سابني. اتأسفلي اوي وقال انه كان بيهزر.

لقيته نشف ولبس هدومه و جالي اداني حبايه. قلتله ليه. قال (دي هتضيع التعب اللي عندك). كنت لسه رابطه الفوطه على جسمي. خدت الحبايه. و كلمت ماما على الموبايل. عرفت منها ان مراد خادهم بالعربيه و نزلوا بره القريه يجيبوا طلبات. هيتاخروا. قلتلها اني هنام. كنت حسيت اني نعسانه فجاه. معتز دخل اوضته. دخلت اوضتي و حتى مقلعتش الفوطه. نمت و كنت تعبانه اوي و دايخه بجد. حسيت ان الدنيا بتلف بيا. و فجاه صحيت على صوت ماما و هي بتصحيني. كنت لسه بالفوطه. فتحت عيني. هو انا نمت ازاي و نمت قد ايه. قمت علشان البس بيچامه. كنت دايخه لسه. حسيت بحرقان فكسي. بصيت عليه. مفيهوش حاجه. بس كانه مولع نار. حاسه بحاجه غلط. مكنتش لسه اعرف المصيبه الجديده. (نفسي تتفعالو مع قصتي. هو انا مصعبتش عليكم بعد اللي اخواتي عملوه فيا ده. مستنيه تعليقاتكم اوي. واللي مش هيعلق بعد ما يقرا قصتي هزعل منه بجد. بحبكم و مستنيه رايكم فقصة حياتي)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *