روايات

رواية ناردين

الجزء 3:

من اول ما معتز رجع الاوضه و لقيت مراد ماسك كفوف ايديا ال 2 بحنيه اوي وعمال يوشوشني (دوسي على المريع. ايوه كده. شطوره يا ناردو). و المشكله انه عمال نازل دعك فكسي بشكل بشع بزبره. مكنتش عارفه مالي. كنت خايفه اوي. كنت مستغربه اوي من الشعور اللي بحس بيه لما زبر بيدعك كسي. كنت عارفه ان فيه حاجه غلط بتحصل. كده مراد زودها. نازل دعك فكفوف ايديا و بقى ينهج اوي وهو بيقوللي العب ازاي. و حسام ابن عمي ولا فباله. بيلعب و مركز فاللعب. اخويا الكبير زود خبطه فكسي اوي و انا مبقتش مستحمله. حاسه كان فيه حاجات عماله تخرج من كسي. حسيت اني دايخه. وكمان اتكسفت. ضحكت لمراد و قلتله انا عمري ما هعرف العبها. وقفت و لقيت اخويا متنح فبين رجلي. معرفتش ابص بس اتكسفت. كنت حاسه ببلل فعلا. خقت يكون البنطلون بين البلل. اصل شفايف كسي كانت باظه من الكلوت الصغير بتاعي. ماما مش عايزه تعترف اني خلاص جسمي بقى محتاج كلوتات و سنتيانات جديده. لسه شايفاني طفله صغيره. وفجاه لقيت معتز حاضني من ضهري. زبره كان واقف اوي وكان مزنوق بين طيزي اوي اوي. لقيته بياخد دراع البلايستيشن من مراد وقال (سيبهالي انا هعرف اعلمها). مبقتش فاهمه ايه اللي بيحصل. ضحكت و صرخت فيهم بهزار (بس بقى انا مش عايزه العب). و برضه معتز اخويا لسه مكتفني. زبره فاشخ فرق طيزي. طيزي تعبت منكم ياخواتي اوي. وايدين معتز بقى تحت باطاطي الاتنين فمستوى بزازي. فهمت هو عايز يعمل ايه. المره دي فهمت خطة اخويا علشان يتحرش بلحم جسمي. كان ماسك ايدي فوق الدراع. و ايده لازقه فبزي. كان دايس على بزازي الاتنين من الجنب. لدرجة ان بزازي خرجت من السنتيانه و بظت من البيچامه. اتكسفت اوي. كنت حاسه اني بتجوز معتز. طيزي كانت راكبه زبره اوي. والماتش ابتدي. و انا واقفه مش على بعضي. بحاول اقاوم. عماله اقول لنفسي اتلمي يا ناردين اخوكي مش قصده. حاولت اركز فعلا فالماتش. انا وحشه. اكيد بتخيل حاجات وحشه. اكيد اخواتي الكبار ميقصدوش انهم يمتعوا حاجاتهم عن طريق جسمي. اكيد مراد مكنش يقصد يدعك بين رجلي بزبره. اكيد كان بيبوس ضهري علشان هو بيحب اخته. مش معقول مراد اخويا اللي اكبر مني ب 10 سنين يكون هيجان عليا. مش معقول. و كمان معتز. هو اصلا سافل علطول. وعلطول بيهزر كده. و كمان بيهزر كده مع ماما. ولما افتكرت ماما. فعلا اتطمنت اوي. اصلهم عادي بيلزقوا فماما كده بالهزار. ايوه كتير اوي اوي و مواقف بتضحك اوي.

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

فجاه حسيت معتز بقى يتحرك بجسمه من تحت اوي. و فجاه دخل علينا ولاد عمي. الاتنين رجعوا من اوضتي و شافو المنظر. اللي كان موقفني مكسوفه وانا بلعب بلايستيشن هو ان مينفعش اخت تلزق فاخوها كده. يا لهوي. انا حرفيا كنت راكبه معتز. كنت متشاله بزبره. مش عارفه ازاي كنت راجعه بضهري كده. ازاي سبته يدعك بزازي كده. ولاد عمي الكبار تنحوا فمنظر بزازي اللي هتنفجر بسبب دعك اخويا و تنحوا فمنظر زبره اللي محشور بين وراكي و طيزي. ده غير تعبي و عرقي. اتكسفت اوي. خفت ولاد عمي ياخدو بالهم من تحرشات اخواتي بيا. بس فكرت بيني و بين نفسي (تحرشات ايه يا عبيطه. اخوكي و حاضنك. ماهو ياما حضنك كده. انا تفكيري اتغير من بعد ما شفت جارتنا مع جوزها. لا. كده مينفعش يا ناردين. دول اخواتك.). اللي خرجنا كلنا من ارتباكنا هو مراد اخويا. ندهلهم و قال (تعالو نلعب ماتش جديد).

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية براء وإلين - العقدة والحب معا الفصل الأول 1 بقلم أمل بكر

هربت اخيرا من معتز. و سيبتهم يلعبوا. و جريت على الحمام. للمره التانيه اقلع كلوتي. ولقيته غرقان اكتر من الاول. و لقيت بنطلون البيچامه برضه غرقان. قرفت من نفسي و استحميت. و لبست بيچامه جديده. حاولت ادخل انام. كنت مكسوفه من نفسي اوي. و كنت خايفه من اخواتي اوي. حاولت انام و معرفتش. صحيت و دخلت الحمام. الفضول خلاني عايزه اعرف الولاد بيعملوا ايه. قربت من اوضة الليفينج. لقيتهم مطفيين النور و ماسكين كل واحد فيهم سيجاره شكلها غريب. حتى ريحة السجاير غريبه. للاسف عملت صوت. و حسام ابن عمي شافني. ارتبك. مراد ضحك وقال (ماتخافوش البت ناردين مننا و علينا). وقفت مكسوفه و ضحكتلهم بهزار (طب مفيش حاجه علينا ولا ايههه). ضحكوا كلهم. معرفش ازاي جاتلي جرأه اهزر كده معاهم. قلتلهم هعمل شاي و اجي اقعد معاكم. بصيت لمراد اخويا بكسوف و استاذنته. بس مراد كان فوادي تاني. كلهم اصلا كانوا فوادي تاني. كانوا كللهم سارحانين فجسمي. نسيت اني اصلا مش لابسه سنتيانه. و ان البيچامه خفيفه اوي علشان كنت هنام بيها. اكتشفت اني واقفه قصادهم كأني ملط. مشكلتي ان صدري كبير اوي و مينفعش اني اقعد من غير برا. بتبقى مصيبه علشان حلماتي علطول واقفه و منفوخه. اتكسفت اوي و جريت اعمل الشاي. بس دخلت اوضتي الاول البس برا. كنت مكسوفه من بروز حلماتي اوي. من سربعتي نسيت اقفل الباب بالمفتاح. وقلعت البيچامه من فوق و لبست السنتيانه و وقفت قصاد المرايه علشان اقفلها وفجاه معتز فتح عليا الاوضه.

انا اتخضيت و كنت هصرخ. قلتله بعصبيه (معتز. مش تخبط قبل ما تدخل). معتز كان سافل اوي بصراحه من زمان. بيتفرج على سكس اكتر من مراد. بيعرف بنات اكتر من مراد. و شقي اكتر من مراد. و قليل الادب مع جسمي اكتر من مراد. لقيت معتز عامل نفسه بيدور على حاجه و بيكلمني وهو مش باصصلي (مشوفتيش شاحن الموبايل بتاعي). طبعا انا كنت مرتبكه و بحاول اقفل السنتيانه من ورا بس صوابعي بترتعش. وفجاه مش عارفه ازاي لقيته لازق فضهري و وشوشني (ممكن اساعدك). معرفتش ارد غير بكلمة (ماشي). طلعت مني و انا مكسوفه و خايفه و قلقانه. زبر اخويا كان ناشف اوي. و البيچامه بتاعتي خفيفه اوي. زبره كانت راسه تقريبا بين طيازي. كنت حاضنه راس زبره بفردتين طيازي بجد. و هو خد وقت كتير لحد ما خلص. معرفش خد وقت قد ايه. كنت سايحه خالص. كنت عايزه اقوله كفايه بقى اللي بتعمله ده بيدوخني. وفجاه لقيت معتز بيفوقني و بيقوللي متنسيش الميه على النار.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دمعة فاطمة الفصل الخامس 5 بقلم مصطفى جابر

مكنتش قادره اتحرك من مكاني. حسيت تاني بنفس الاحساس الحلو. حسيت ان كان ميه بتنزل من كسي. اوفف. معقول كده كل شويه اغير. معرفش ازاي اتجننت و مغيرتش البيچامه. اصلا كانت مبينه كلوتي اوي. و مبينه السنتيانه. يمكن مبينه لونهم كمان. استغربت ان اخواتي مزعقوش اني قاعده قصاد ولاد عمي كده. بس مكنتش واخده بالي ان البيچامه بقت مبلوله اوي من عند كسي. والبلل شكله كان باين اوي. عملت الشاي و وديته. كانو مدروخين خالص بسبب السجاير اللي بيشربوها. و فجاه لقيت مراد بيوشوش معتز بكلام. و فجاه لقيته قايل بصوت عالي (انا كده تمام يا جماعه. بصوا بقى المطبخ موجود و اعتبروه بيتكم.). اخويا كان بيوجه كلامه لولاد عمي اللي هيباتوا عندنا. بعد كده قال لمعتز (بص يا معتز. انا هنام فاوضة ناردين معاها. وانت و حسام نامو فاوضة بابا و ماما و انتم يا محمد انت و احمد هتنامو فاوضتي انا و معتز). و مداليش اي فرصه. لقيت مراد ماسك السيجاره بتاعته الكبيره فايد و ماسكني بالايد التانيه. كنت مش فاهمه هو هيعمل ايه. لحد ما دخلنا اوضتي.

كنت متوتره اوي اوي. اصل من ساعة ما كبرت و انا بنام لوحدي فاوضتي. محدش بينام فسريري معايا غير ماما. و اخر مره نمت جنب مراد كنت نايمه على حجره واحنا مسافرين. مش عارفه ليه يومها حسيت انه بيحرك نفسه تحت مني. كنت صغيره اوي و نايمه تعبانه. كنت دخلت كباية الشاي لمراد معايا. انا مددت على السرير وهو قعد على الارض يشرب الشاي مع سيجارة الحشيش. انا بصراحه عملت نفسي بلعب فموبايلي. بس كنت واخده بالي ان اخويا بيبص على جسمي كتير اوي. اتكسفت منه و غيرت قعدتي. اصله كان مبرق فطيزي اوي. فجاه لقيته كلمني (ناردين. اوعي تقولي لحد اننا بنحشش). ضحكت بمياصه ساعتها معرفش ليه و قلتله (طب عايزه اجرب مليش دعوه). لقيته وافق وضحكلي وقاللي متخافيش مش خطر. اخويا كان قاعد على الارض جنب السرير علطول و انا بحسن نيه قعدت على حرف السرير جنب راس اخويا. كنت فاتحه رجلي و وراكي المدملكه. مكنتش واخده بالي ان كسي قصاد عنين اخويا. شربت نفس من سيجارته و كحيت اوي. و فتحت رجلي من غير قصد اكتر. اخويا قاللي اشربي كمان. عينه كانت مركزه فبين رجليا. اتكسفت. قفلت رجلي بسرعه. لقيته بعصبيه قاللي اشربي متخافيش. شديت نفس كمان. وكحيت اكتر و فتحت رجلي اكتر. سبتها مفتوحه. السيجاره دوختني اوي. يا لهوي كنت اول مره اجرب الحشيش. حسيت ان الدنيا بتلف بيا. كل حاجه مش منطقيه. كنت بضحك على كلام اخويا اوي. وعينه منزلتش لحظه من على كسي. قعدنا نتكلم فحاجات كتير و ضحكنا كتير وكنت مبسوطه. قلتله اني خايفه من الدوخان ده. قال ان ده تاثير اول شرب للحشيش. و فجاه سمعنا صوت اهات. و بسرعه اخويا صرخلي بصوت واطي (طفي النور بسرعه يا ناردين. طفي النور بسرعه. يلا عايز انام). طبعا انا فالاول استغربت اخويا. بس صوت اهات طنط تقى فهمني هو متسربع ليه. هو عايزني انام علشان يتفرج عليهم. كنت بصراحه دايخه اوي و مش حاسه بنفسي. اول سيجارة حشيش بتخليك عايز تنام اوي. مراد كان نايم جنبي. و برغم ان سيجارة الحشيش كانت مدوخاني بس كنت حاساه بيفرك اوي. و صوت اهات طنط عاليه جدا و سخنه اوي. مش عارفه ازاي اخويا صعب عليا. بجد قلت لنفسي ده شاب و غصب عنه عايز يشوف. قمت و قلتله هدخل الحمام. وخرجت و قفلت الباب و فلحظتها سمعت صوت الشيش بيتفتح. و دخلت الحمام كنت عايزه افوق نفسي. صوت صريخ طنط تقى كان عالي لدرجة اني سامعاه من الحمام. كنت دايخه. صويتها هيجني. لقيت نفسي بقلع البيچامه و بقلع كلوتي و سنتيانتي. تعبت بقى. كام زبر لزق فطيزي وكسي انهارده. ازبار اخواتي و ولاد عمي جننتني اوي بجد. تعبت. حرام كل يوم اسمع صريخ ست بتتناك كده و انا بنت لسه معرفش حاجه. لقيت نفسي قالعه ملط. و بمسك بزازي و طنط تقى بتصرخ لجوزها (فعصهم اوي). و ايديا نزلت مسكت شعر كسي و انا بسمع طنط بتقول (متشدهوش كدااا).

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زوجتي طفلة الفصل العاشر 10 بقلم نهلة داوود

كسي كان واجعني اوي. كنت هعيط. مش عارفه حتى العاده بتتعمل ازايي. كنت همووووت. عيطت بجد لما لمست زنبوري. عيطت اوي وانا مش عارفه اخرج كبتي. عيطت و عنيا احمرت اوي. غسلت وشي. وكنت دايخه و هقع من طولي. يادوب لفيت فوطه على جسمي العريان و جريت. و اول ما دخلت اوضتي ندهت على اخويا مراد. كان مراد مطلع زبره من بنطلونه. خدت بالي. بس كنت خلاص بغيب عن الوعي. قلتله الحقنييييي دايخه يا مراااد. وقعت على الارض.

سيجارة الحشيش و الشهوه و تعب كسي خلوني افقد الوعي. فتحت عيني على صوت عياط مراد. مكنتش مركزه. خدت بالي اني نايمه عريانه ملط. الشيش كان لسه مفتوح زي اول ما دخلت الاوضه. و فجاه شهقت. لقيت دم على كسي و فخادي. بصيت لاخويا. كنت عايزه اصرخ. مكنتش مصدقه. اخويا فتحني. فتح كس اخته الصغيره ناردين. (الى لقاء في الجزء المقبل)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *