رواية ناردين
الجزء 2:
اوفف فضلت فتره كبيره مش قادره انسى بوسة شفايف اخويا مراد على ضهري العريان. كل ما افتكر احس ان جسمي بيرتعش. من بعد اليوم ده و انا بقيت اقف قصاد نفسي فالمرايه كتير وانا عريانه. كنت بتامل فجسمي بجد. بصراحه مكنتش عارفه هو انا كده جسمي حلو ولا وحش. بس معنى ان اخويا يبوسني بوسه حنينه كده و سكسي كده على ضهري العريان. اوففف. بحس ان كسي هيفرقع كل ما بفتكر البوسه دي لحد دلوقتي. بصراحه. كنت اوقات بحس بحركات كده من مراد على فترات متباعده. و معتز كمان عمل معايا موقف منيل مره زمان. هحكيلكم موقف معتز. مش فاكره كنت كام سنه. و معتز كان فاولى اعدادي تقريبا. كنت نايمه جنبه ولابسه فستان نوم صغير. و كنا بنتفرج على التليفزيون. و ده لقيته بيحرك صوباعه على طيزي. بشقاوه كده. كنت عامله نفسي نايمه. وهو كان بجح و صغير و مش عارف هو بيعمل ايه. صوابعه رفعت قميص نومي. عرى طيزي كلها. كلوتي كان صغير اوي بتاع بيبيهات خالص. و ده عمال تحسيس ففرق طيزي كله لحد ما عرف يدخل صوباعه و يلمس خرم طيزي ولقيته عمال يضغط كده بهيجان. و فضل يضغط كده بشكل بشع وانا كنت خايفه اوي. بصراحه مكنتش هيجانه خالص ساعتها. كنت صغيره و خايفه. و اما مراد اخويا الكبير فده ليه كذا موقف كده اغرب من بعض. مره لقيته لزق فضهري اوي و انا بغسل المواعين. انا متعوده اغسل المواعين مع ماما من صغري. و ده لقيته لازق. و مراد زبره على فكره خرطوم مطافي. زلومة فيل بجد. لقيته لزق زبره من اول ضهري لحد طيزي. و ضغط جامد و عمل نفسه بيغسل كبايه. و مره تانيه حسيت انه بيلمس شعر كسي و احنا بنصيف و فحمام السباحه.
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كنت بحاول انسى حركات اخواتي معايا. بس بوسة مراد لضهري فكرتني. و تحسيس معتز على طيزي لهلبني. و بصة طنط جارتنا ليا فالشباك. انا خايفه انها تكون افتكرت اني كنت ببص عليها مع جوزها. دي تبقى مصيبه. انا خايفه طنط تقول لماما. فضلت فتره كده خايفه اوي. هيجانه بس خايفه. و هيجاني قل مع الوقت. لحد ما حركات اخواتي زادت معايا. وحركات قرايبي كمان.
اول ما وصلت 13 سنه. جسمي كان بقى فاير اكتر. جسمي رفيع و ممشوق. و ضهري متني من النص لجوه و ضهري مفرود زي المودلز. بزازي كانت نافره اوي اوي. كانهم نص بطيخه صغيره. مدورين و مرفوعين. و طيازي كانت مليانه اوي وسوتي نار بجد. وراكي مصبوبه صب. و حلماتي منفوشه اوي. فيوم مراد و معتز كانو قاعدين مع ولاد اعمامي ال 3. ودول قد مراد و معتز. بصراحه مكنتش بحبهم هم ال3. وكنت دايما بشوفهم هم الخمسه متجمعين فاوضة مراد علشان يتفرجوا على سكس على الكومبيوتر. بصراحه مكنتش بحب اطلع من اوضتي لما ولاد اعمامي بيكونو موجودين. احمد ابن عمو وائل وده قد مراد اخويا فالسن بالظبط و صحاب اوي. و محمد ابن عمو وائل برضه الوسطاني و ده قد معتز برضه بالظبط 18 سنه و كان مصاحب معتز اوي برضه. اما التالت بقى حسام فكان عنده 14 سنه و عبيط كده و ده ابن عمو هشام. اخره يتفرج معاهم على سكس و خلاص. اخواته كانو اشقى منه. و بسمع عنهم فالشارع انهم بيصاحبوا بنات. يومها مراد نده عليا. طلب مني اعمل شاي ليهم. كنت لابسه بيجامه ضيقه خالص. مكنش قصدي اتعبهم بجسمي. مكنتش لسه معرفش ان جسمي بقى متعب للرجاله اوي. واضح ان كلوتي كان باين اوي. علشان معتز فضل مبرق فطيزي كتير. و كمان حسام الصغير خالص كان هيجان على نفسه خالص و عمال يبص مكان كسي. مكنتش واخده بالي اصلا ان كسي مكبب كده فبنطلون البيچاما. سلمت على ولاد اعمامي الكبار. و فجاه لقيت احمد باس خدي وهو بيسلم عليا. اتكسفت اوي. حسيت ان بوسته مايصه. مراد اخويا ضحك وقال (العبيطه كبرت و بتتكسف يا سيدي). كانو كلهم بيلعبوا بلاي ستيشن. مراد و معتز ففريق مع بعض. و محمد و حسام ففريق مع بعض. و احمد ابن عمي كان بيتفرج. كان قاعد وراهم على الكنبه. وهم قاعدين على كراسي زي بفات صغيره قصاده. فجاه لقيت احمد شدني قعدني على حجره. يا لهوي. حسيت بزبره ناشف اوي. كنت عارفه ان ده مكان الزبر. ضحك و قال (تتكسف مين العبيطه دي ده انا اخوها الكبير). انا جسمي ارتعش. اصلي حسيت احمد بيحشر زبره المكبب فهدومه بين فخادي و بين شفايف كسي اوي. حشر زبره خالص. و مسكني من وسطي تحت بزازي علطول و سالني بضحك (مش انا اخوكي برضه يا ناردين). حسيت اني خايفه بس مبسوطه اوي. شعور الزبر على الكس حلو اوي. اخواتي مكنوش شايفين حاجه. احمد ابن عمي حك فكسي بقوه. ضغط على كسي التعبان. رجعت بضهري و طيزي غصب عني. تعبت اوي. لقيت نفسي هدوخ. اتكسفت و قمت. و قلتلهم هعمل الشاي.
و انا فالمطبخ لقيت معتز اخويا جاي يساعدني. لقيته لزق فطيزي. بصراحه من بعد حوار الفرجه على جارتنا من اوضتي و انا بقيت كل ليله استني و اعمل نفسي نايمه لحد ما معتز يجي يفتح الشيش و يتفرج على طنط تقى جارتنا. كنت بتعمد اسيب رجلي عريانه. مره لمس فخادي. ومره لمس شفايفي. كنت بحس ان معتز عايز ياكلني بس خايف اوي. المهم. كنت بصب الشاي. ومعتز قال انه هيساعدني. لقيته ماسك معلقة الشاي و عمال يقلب الكبايات. كان لازق فضهري. وواضح انه كان عامل حسابه. يا لهوي على حركاتك يا معتز. كان مخرج زبره من السلب بتاعه. وسايبه جوه البيچامه. زبره كان كبير. بس مش اكبر من زبر مراد العملاق اوي. معتز كان متعمد يلزق راس زبره ففرق طيزي. كان بيطول فالتقليب. حسيت اني بدوخ. و هو عمال يطلع و ينزل على طيزي. ولقيته فجاه المجنون تنى رجليه و قام حاشر زبره الواقف تحت بين فخادي وكسي. ساعتها اتنفضت. قلتله (حاسب يا معتز). معتز كان بينهج و مش مصدق يمكن. اصله عمره ما عمل فيا كده بالجرأه دي. معتز لقيته بينهج و هو بيكلمني (اااصل هم بيحبوا سكر زياده. حطي سكر اكتر). مش عارفه ازاي سيبت طيزي ترجع لورا كده. كسي كنت حاسه انه بينزل شلال عسل. كنت على اخري و مكسوفه. ابتديت ازود سكر و اخويا يقلب و زبره نازل دعك فكسي. لدرجة اني شهقت بصوت واطي و كنت هقع من طولي. اخويا ساعتها ارتبك و قال (هاتي الصينيه).
اخويا مشي من المطبخ. كنت حاسه اني غرقانه و كنت ملزقه اوي من تحت. دخلت الحمام غيرت الكلوت. و انا طالعه كان محمد واقف بيتفرج من شباك اوضتي. واضح ان اخواتي حكوا لمحمد ابن عمي عن جارتنا. كان واقف فاوضتي و قلقان حد يشوفه. و انا بغبائي عملت صوت. ارتبكت. قاللي انه كان هيشرب سجاره. قفل الشيش بسرعه. وواضح ان الباقيين كانو بيلعبوا متش سوا و هو مريح. زبره كان واقف اوي و باين. يالهوي بقى على كمية الولاد اللي حواليا. كل دي ازبار تعبانه. كنت مكسوفه من محمد. لقيته بيبص على الكلوت اللي ف ايدي. اتكسفت اكتر و خبيت الكلوت. كنت واقفه بين باب الاوضه و الدولاب بتاعي و هو كان لازم يعدي. بصراحه حسيته متعمد. بس محمد حك زبره كله فطيزي وهو بيعدي. وزنقني جامد اوي فالدولاب. هو مطولش. بس انا كنت على اخريي. قفلت الباب بالمفتاح عليا و اتاكدت انه مقفول. وطفيت النور و فتحت الشيش. و يالهوي على اللي شفته. طنط جارتنا ماسكه زبر جوزها ونازله فيه مص. و عماله تضحكله. كانوا بيتفرجوا على التليفيزيون وهي قامت قاعده على حجره و هي روبها مفتوح. المشكله ان بناتها مؤدبين. انا و بناتها صحاب جدا. بس انا بصراحه بخاف اروح عندهم. منظر طنط وهي على حجر جوزها فكرني بيا لما كنت على حجر احمد ابن عمي.
كنت تعبانه اوي. وجسمي مستغرب كل التحرشات اللي بتحصلي دي. مكنتش فاهمه طبعا انهم هيجانين عليا. بس كنت نفسي يحصلي كده منهم تاني. واضح كمان ان اخواتي و ولاد عمي عايزين يتفرجوا من اوضتي على طنط. لقيت الباب خبط عليا. قفلت الشيش و ولعت النور. لقيت معتز بيقوللي كلمي مراد. و لما رحت لقيت مراد بيقول ليا ما تيجي العبي بلاي ستيشن معانا. استغربت طلب اخويا الكبير. طبعا انا عبيطه و مبعرفش العب. قلتله اني مبعرفش. ولقيت كمان احمد و محمد ولاد عمي وائل قاموا مع معتز. لمحتهم دخلوا اوضتي مع معتز. كنت عارفه ان الوسخين داخلين يتفرجوا على طنط تقى وهي بتعمل سكس مع جوزها.
مراد اخويا قال ليا (تعالي بس اعلمك تلعبي ازاي.). كنت لابسه البيچامه و حاسه ان جسمي كله بيضغط على البيچامه عايز يخرج منه. يخربيت الشباك بتاع الاوضه ده بقى. بابا اصلا كان بقاله فتره كبيره قافله بمسامير و لسه الست اللي بتنضف فاتحاه من قريب. بابا بسمعه بيكلم ماما دايما عن طنط تقى و جوزها و انهم لازم يقفلوا شبابيك اوضهم ومينفعش يفضلوا كده. بدأنا لعب الماتش. انا و مراد ففريق و حسام بيلعب لوحده. مكنتش بارضه عارفه العب بالدراع. و فجاه لقيت مراد اخويا بيشدني و بيقول (تعالي اعلمك). و مش عارفه ازاي بقيت قاعده على حجر اخويا وشعري نايم على راسه. حسيت بزبره اوي. خرتيت بجد مراد ده. معرفش مراته بتستحمله ازاي. اااه رحمة مراتك ياخويا بجد تلاقيها بتموت بسببك. كويس انها لحقتني قبل ما زبرك ينفخني. المهم. واضح ان مراد كان مخرج زبره من السلب بتاعه. هو قاعد على الارض مقرفص. و انا قعدت فوقيه. و فاشخه رجلي على الاخر. و كسي حرفيا قاعد على قضيب مراد. زبره واضح انه تعب اكتر. كان ماسك ايديا و بيكلمني و بيعلمني زراير الدراع بتاع البلاي ستيشن. و فجاه حسيت و كان فيه ميه بتنزل من كسي. غصب عني قلت اااه خفيفه. اخويا سمعني. ولقيته قال بس كان بينهج و كان هيموت من الهيجان واضح (ناردين. ارجعي ببب بضهرك. علشان اعرف العب). لقيت نفسي رجعت. رجعت بطيزي. مكنتش عارفه اقوم. مكنتش عايزه اقوم بصراحه كنت خايفه بس مبسوطه. وهو كان مولع.
وفجاه لقيت معتز جاي. كان لوحده و ولاد عمي كانو لسه فاوضتي. ولقيت معتز بينهج و وشه عرقان. كان موجه كلامه لمراد (مراد. بابا اتصل. ماما و بابا هيباتو بره انهارده. ناردين. ماما بتقوللك ابقى كلميها لو احتجتي حاجه). وهو معتز بيتكلم حسيت عنيه مركزه مع جسمي و ازاي اخويا مراد راشق زبره فكسي. حسيت ان معتز خد باله. و قال حاجه غريبه لمراد. قال (بشويش على الكوكو). و ضحك اوي. و مراد رد عليه وهو بيضغط بزبره على كسي (متتاخرش. دورك الماتش الجاي مع الكوكو. الكوكو على اخره خالص). مكنتش فاهمه كلامهم. كنت حاسه بحاجات غريبه اوي. كسي عمال كانه بينزل افرازات. معتز مشي و رجع دخل اوضتي. و فجاه حسيت ان فيه حاجه غلط بتحصل. و كانت اسخن ليله حصلتلي طول عمري. مش هتتخيلوا ال 5 شباب عملوا فيا ايه. 5 ولاد هيجانين استفردوا بيا انا اللي لسه صغننه خالص. (انتظروا الجزء القادم)