رواية ناردين
الخاتمه:
(الوقت: 10 صباحا)
هو يعني ايه زوج؟ يعني امان؟ حضن؟ رجوله؟ طب ولو عليهم كمان خوف الاخ الرهيب على اخته و عشق الاخ الكبير لاخته الصغيره. متخيلين راجل بالمواصفات دي. ده اللي خلاني اضحك لمعتز من غير ما احس اول ما شفته الصبح لما صحي. يخربيت حلاوته. اصلا معتز اخويا زي القمر. ده كل صاحباتي عينيهم هتطلع عليه. الواد مز مزازه رهيبه و راجل كده دكر مش عيل مايص. لقيته بيقوللي (صباح الخير يا روح قلبي). يا لهوي على احساسي لما سمعت الكلمه (رووح قلبي. روووح قلبي). ازاي سمعتها حلوه كده وازاي لقيت نفسي بقول (صباح الخير يا حبيبي). واتكسفت اوي. بصيت فالارض. اتكسفت من احساسي و اتكسفت من بصته ليا لما سمع مني كلمة (حبيبي) طالعه من شفايفي بحنيه و نعومه و شوق مقصدتش خالص انهم يطلعوا معاها. لقيته بصلي كده كانه لقى كنز. وشه ضحك و نور اوي و فضل متنح فوشي اكتر لحد ما خلاني اتكسف تاني. و فجاه صوت ماما و بابا قاطعنا من بعيد. (بابا: ايه رايكم يا ولاد انهارده نروح مدينة الالعاب اللي فمطروح هنا.) بصراحه مكنش عندي قدره افكر فاي حاجه غير الكابوس الغريب اللي فجاه لقيت نفسي فيه. اغتصاب من ابن عمي. و بعد كده اخواتي. طب اصلا ازاي اتهموا حسام ابن عمي و اصلا احمد و محمد ولاد عمي شهدوا عليه و فضحوه. وازاي مبحسش باللي بيعملوه فجسمي. ازاي مبصحاش. كل اللي بحس بيه هو وجع ما بعد الفشخ و الهتك. اللي انا شفته ففيديوهاتهم ده مكنش اغتصاب. ده كان زي الجووووع اوي. حرمااان. او يمكن شوق و لهفه. معقول انا حلوه للدرجادي زي ما اخواتي بيقولوا. معقول الاخوات الولاد مبيستحملوش النعومه بتاعة اخواتهم البنات الصغيرين. نظرات معتز ليا بتقول انه عاشقني من زمان. و شفايف مراد دي بحسها وهي بتعصر شفايفي كانها بتغنيلي اغنيه ليا و بس. كانه بيبوس جنته اللي بيحلم بيها.
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
(الوقت: 11 صباحا)
طول الطريق واحنا رايحين و طول اليوم عدى من غير اي مفاجئات او صدمات جديده. حتى اخواتي كانو اخواتي و بس. طول اليوم بيلعبوا و يضحكوا. لكن انا كنت حاسه باحساس غريب. كان فيه ناردين تانيه بتتكون جوايا. اليوم كله محدش فيهم لمس ماما او قربلها. وهم محاولوش حتى يفهموني الخطوه الجايه ايه. شدوني لقلب السما فوق خالص و سابوني. حاسه اني متعلقه من غير ما حاجه تمسكني. و خايفه اوي من الخطوه الجايه. حتى فكرة اني اعترف لبابا وماما هتكون مجزره. مقدرش استحمل اللي بابا و ماما هيعملوه معاهم. لاء بجد اخاف عليهم. بالذات معتز. ده طول عمري اول لما بشوف دمعه على خده انا اللي باخده فحضني و اطمنه كاني الكبيره. و مشينا من قرية الالعاب فجاه. ماما فجاه اقترحت نكمل باقي اليوم فالبيسين علشان عايزه تنزل الميه هناك. علشان هناك اهدى و اروق. بس خدت بالي انها بتوشوش بابا و تضحك.
(الوقت 4 العصر)
ومشينا و لما وصلنا القريه بتاعتنا ركنا العربيه عند الشاليه. و ماما قالتلنا بلهوجه (يلا اسبقونا على البيسين يا ولاد عقبال ما اطلع انا و بابا نغير). و لقيت مراد بيبتسم لمعتز كده من غير ما ماما و بابا ياخدوا بالهم. وطلعوا وروحنا البيسين. او بالادق عملنا روحنا اننا ماشيين ناحية طريق البيسين. لكن احنا فجاه وقفنا ومفهمتش وسالت اخواتي.
بصيت لاخواتي باستغراب. لقيتهم ضحكوا اوي وقالو بمألسه (يا بنتي هو انت هتفضلي هبله. انت مش واخده بالك خالص من الصابونه اللي خدناها). ساعتها فهمت قصده. بس كنت برضه مش عارفه هيحصل ايه. كنت متوتره اوي و متعصبه و اتعصبت عليهم فالشارع بس من غير ما اعلي صوتي (حرام عليكم بقى. قولولي انتم عايزين ايه. انا مبقتش مستحمله حركاتكم دي). لقيت مراد ابتسملي و هداني و قال (بصي يا حبيبتي. دلوقتي ماما وبابا هيطلعوا يعملوا سكس. و غالبا هيحصل زي كل مره. ماما على اخرها من امبارح زي ما خدتي بالك. و لان بابا برضه مش هيقدر يريحها فهي هتتعصب و هتقرر متنزلش البيسين و هتنام). لقيت نفسي بقاطع مراد و انا محتاجه استفسر عن نقطه (بس يا مراد ده انا افتكرت بصراحه يعني انها عملت كده علشان يعني تنزل معاكم الميه و تعملوا كده يعني معاها). لقيته ضحك كده بسبب كلامي وقال (بصي يا ناردين. ماما مش ست وحشه. مش قليلة الادب. ومش صايعه. مش فتاة ليل و لا بتاعة مشي بطال. ماما مهما هاجت و تعبت عمرها ما هتسعى انها تستمتع بينا. بس هي غصب عنها تعبت. ماما اول حد بتلجأله علشان يريحها هو بابا. بس بابا مش بيعرف يريحها. ماما مش بتعرف رجاله يا ناردين. ازبارنا قصادها طول الوقت قريبه منها و واقفه عليها و هي عارفه ان ازبارنا واقفه عليها. انا هشرحلك يا ستي كل كلامي. بس اهدي وتعالي نقعد على الشازلونجات على البيسين.)
روحنا و الدنيا كانت فاضيه و رايقه و تقريبا مفيش غير اسره او اتنين بس غيرنا. مراد كمل كلامه (ماما يا ناردين ست. الست عندها غريزه عجيبه اسمها الشهوه. يمكن اعجب من شهوة الرجل او الولد. شهوة الست بتقلب كيانها. بتغير مودها. و اوقات بتحول شخصيتها. ماما مثلا عمرها ما كانت بذيئه او كلامها سافل. لكن سمعتيها فالحمام و هي هيجانه مع بابا قالت ايه. شفتيها عملت ايه). قاطعت مراد و انا موافقه جدا على كلامه (ايوه يا مراد صحيح. انا عمري ما شفت ماما كده لدرجة اني اتخيلت انها ست تانيه.). كنت بقيت هاديه خالص و انا قاعده بتكلم مع اخواتي. كلامهم اوقات كتير بيكون منطقي و طبيعي و مفيهوش شك. بس اوقات بيكون سافل و منحط لانه بين ناس مينفعش تحس مع بعضها بكده. مراد كمل كلامه (ماما يا ناردين فالاول خالص و احنا كمان عمرنا ما كان عندنا اي نيه اننا نعمل كده. مش عارف اصلا يا ناردين الموضوع اساسه مين. احنا و لا هي. احنا علشان بصينا على جسمها بقلة ادب و علشان بقينا نتلصص عليها و بعد كده عجبنا جسمها و هيجنا و بعد كده حبينا نلمس فلمسنا و حسسنا ووصلنا لمناطق عيب اوي فجسم الست و علشان بقينا مسعورين على لحمها كده و بنستغل محنتها ووجعها بقينا نلزق و ندعك اماكن فيها بطريقه زباله تخليها تضعف. اااه يا ناردين بجد مش عارف. ولا هي الاساس. ما هي علطول بتلبس زي ما انت شايفه. ما هي حست بايدينا لما لمستها. يمكن محستش بنظراتنا للحمها تحت هدومها و اكيد محستش بتلصصنا على جسمها العريان. بس اكيد يا ناردين حست بلمساتنا. اكيد حست بدعكنا لجسمها. كنت بقول اني انا و اخوكي سافلين. كنت بقنع نفسي كتير بده. بس برضه هي ازاي بتسيب ايدينا توصل للاماكن دي. ازاي بتسيبنا ندعك الحتت العيب اوي دي. ازاي تسيبنا حرفيا اوقات ننيك كسها بكوع دراعنا او كوع رجلينا. ناردين. دي مره جابتهم بمشط رجل معتز. كانت بتحرك كسها بشويش. ايوه انا عارف انه اصلا قاصد يحط صوابع رجله لازقه فكسها. بس هي ازاي محستش. و ازاي بقت تحرك وسطها و كسها كده. ازاي. طب ما هي لو مش عارفه اننا هيجانين تبقى اكيد غبيه. تفتكري يا ناردين هي غبيه اوي كده. تفتكري؟)
لقيت نفسي بكلم مراد بعصبيه (ايوه يا مراد افتكر. كل حركاتكم دي اصلا عاديه. انتم اللي مرضى و بتشوفوها كده. انت فاكر انها..) لقيت مراد قاطعني (عموما استني مترديش دلوقتي. احنا اتفقنا ردك على جوازنا يكون اخر اليوم. دلوقتي لو مش حابه تكملي القصه براحتك. فكري. لان اللي هيحصل انهارده ممكن يغير حياتنا كلها.). لقيت نفسي مش عارفه ارد. معرفتش اكمل كدبي على نفسي. يمكن مش مصدقه الفاجعه اللي شايفاها بس اكيد فيه شيء غريب و مش طبيعي. اتكلمنا شويه و بعدها لقيتهم بيقوموني.
(الوقت 5 العصر)
رجعنا الشاليه. ودخلنا. كان بقالنا كتير بنتكلم. لقيت فعلا ماما و بابا نايمين. لقيت اخواتي دخلوا الاوضه بتاعة بابا و ماما. مكنتش عارفه المجانين دول هيعملوا ايه. معقول فعلا زي ما توقعوا و ماما برضه مستمتعتش مع بابا و نامت زعلانه. ماما كانت نايمه بنفس قميص النوم الزفت الشفاف و برضه من غير برا. عمرها ما لبست سنتيانه قصاد اخواتي الولاد. يا ماما دول لو حجر كانو اكيد بصوا بصة شهوه علي بزازك. خصوصا ان جسمك لسه فاير و كله شهوه و سكس و فجر.
ماما نايمه على ضهرها فارده رجل و تانيه الرجل التانيه و بابا مديها ضهره. معتز قرب منها. و انا جنب الباب. مراد وشوشني (خليكي بره انتي. اياكي تعرفي ماما انك واقفه). سمعت امره من غير تفكير. طلعت بره. مبرقه فمنظر ماما. فستانها مرفوع لحد كسها. مش لابسه كلوت. بزازها ملط خالص تحت هدومها الشفافه. يا لهوي منظرها وسخ وسخ وسخ وسخ وسخ اوي. معتز ندهلها (ماما انتي مش هتنزلي معانا حمام السباحه). كنت مركزه فرد فعل ماما اول ما فتحت عينها. اول لمحه بصت شافت معتز. تاني لمحه بصت على جسمها. اكيد شافت منظرها الوسخ. هي ازاي ماما مش واخده بالها ان جسمها لسه مغري اوي اوي كده. تالت نظره كانت على بابا. مخدتش ثانيه. بس انا شفت تفاصيل الثانيه دي. لقيتها سالت معتز (لا يا حبيبي انا تعبت و جسمي كان واجعني وقلت اغمض. اختكم فين؟). مراد قعد على السرير و كان مدي ضهره ليها بس باصصلها (ناردين قالت هتغمض عنيها شويه وا..) لقيت ماما وطت صوتها اوي اوي بس انا سمعتها (طب يا حبيبي متعملش دوشه علشان بابا نايم تعبان.). ماما مغطتش جسمها العريان. المنظر شدني. خلاني اتابعه بتركيز اكتر و بعشق اكتر للتفاصيل. بجد مكنتش عارفه انا ليه متلهفه اعرف تفاصيل اللي هيحصل. حاولت اكتم نفسي. وقفت كاني صنم. بس شايفه كل حاجه من باب الاوضه بربع عين. الدنيا اصلا كانت ضلمه و ماما قافله الستاير. بصيت فعلا باين حاجه في المطبخ. هدوم واقعه و الدنيا متدربكه شويه. استغربت مع اننا نازلين الصبح و الدنيا مترتبه و متنضفه. رجعت بصيت على اللي بيحصل. كنت فالوقت ده سامعه معتز بيكلم ماما. كان واقف وزبره واقف اوي اوي فالمايوه. شايفه نظراته لصدرها من فوق. وهي بتتكلم مع مراد كان معتز ييتنح فيها اوي و معتمد انها مش شايفاه. كان متنح فوشها و بزازها. بزازها كانها عريانه ملط و محدوفه على الجنبين و بزاز ماما اصلا كبار بشكل بشع بس حلوين بشكل ابشع. و فجاه خدت بالي من مكان ايد مراد. مراد لافف بوسطه ولازق على السرير جنب بطن ماما و حاطط كف ايده على فخدة ماما. يا لهوي دي فوق خالص يكاد يكون قريب اوي من كسها. هو مكنش باصص على ايده هو كان بيكلم ماما عادي و بيحكيلها عملنا ايه وكده. بس هي محاولتش تغطي برضه جسمها. و محاولتش تغطي رجلها التانيه المتنيه ولازقه فرجلها المفروده. الوركين قافلين على كسها اوي. بس شعر كسها كله عريان و الفستان لسه مرفوع. لا بقى دي اكيد واخده بالها. ما انا بنت و باخد عادي بالي من نفسي. اصلي يعني مش بتكلم على شعر باين من طرحه و لا كتف باين من غير قصد. ده كس. و كس البنت او الست حاجه عظيمه و مش اي حد يقدر يشوفه. و انا اخواتي خلاص شافوا كسي. بس انا كان غصب عني. انا محستش بيهم و هم بيقلعوني. لكن انت يا ماما قالعه قصد! لقيتها بتكلم معتز بهدوء كده. وخدت بالي ان عينها جت على زبره الواقف. لقيتها بتقول (حبايبي ممكن تدعكولي جسمي علشان واجعني). لقيت معتز بص على باب الاوضه ناحيتي و شفته بيبتسملي. ماما مشافتهوش بيبتسملي. وانا فهمت مغزى ابتسامته. ماما بتتشرمط على اخواتي. بس لاء. مش معقول. خليني مكمله. ماما اكيد شايفاهم اطفالها. اكيد مش مكسوفه علشان دول اطفالها حتى لو هم دلوقتي كبار اوي.
معتز قعد على المخده جنب راس ماما. فاللحظه دي بابا كان صحي و كلمهم بضحك (يعني محبكش تتكلموا غير و انا نايم. اخبار البيسين ايه يا ولاد. زحمه؟). انا كنت باصه اوي على وش ماما. كنت واخده بالي استخبى كويس. اطمنت ان الدنيا ضلمه جدا و اني مش باينه. بابا لما اتكلم ماما كانها اتخضت كده و ضمت رجلها سنه على بعضها. مش عارفه دي تفاصيل حقيقيه ولا انا ابتديت اتخيل. بس ماما لما لقت بابا لسه مديلها ضهره قالتله (اسفين يا حبيبي. وطوا صوتكم يا ولاد). وفجاه لقيت ايد مراد بتدعك ركبة ماما. دايما دايما بيبتدوا برجل ماما عند الركبه. وبعدها ماما بتسرحني بس لما برجع فجاه بلاقي ايديهم وصلت لطيزها. ازاي يا ماما كل مره بتسيبي ايديهم توصل لطيازك وتحسس على فرقهم. ازاي بتسيبيهم كل مره يوصلوا لبزك. ازاي اصلا بتسيبي هدومك مرفوعه كده. ازاي ده انت حتى مش لابسه كلوت. طب مفيش ولا مره فالفتره اللي فاتت دي حسيتي بحاجه غريبه. اي حاجه غريبه هبله حتى او صغيره. يعني مثلا ازبارهم الواقفه دي. ماما دي واقفه و كبيره اوي يا ماما. طب لو حسيتي بحاجه غريبه ليه بتخليهم تاني يعملوا كده. ليه بتطلبي منهم تاني يدعكوا جسمك وانت قالعه ملط كده.
معتز قال لماما بهدوء خالص. (ماما ممكن تنزلي تحت بجسمك علشان مش عارف اقعد ولا ادعك كتافك). لقيتها بكل هدوء نزلت بتاع ربع متر. راسها نزلت من على المخده. لقيته بيقول بهدوء (سلامتك يا ماما). كنت شايفه جسم ماما بينزل و مراد مثبت كف ايده على ركبتها و ايده بقت فجاه محطوطه على فخدتها فوق. وهو مكمل دعك عادي. و معتز اصلا لسه بيتكلم مع بابا. مكنتش مصدقه ومستوعبه البجاحه دي. ماما متطمنه ان بابا مش شايف وسايبه جسمها لولادها و عامله مستعبطه قال ايه جسمها موجوع. و الولاد بيستهبلوا. و بيتدحلبوا وبيستعبطوا. هم عارفين انها عارفه انهم هيجانين اوي. بس يا ترى هي عارفه انهم عارفين هيجانها؟؟!
اعتقد لاء. ماما مش كده اصلا. معظم صدمتي فاللي حصل كله مش ان اخواتي اغتصبوني و عايزني ابقى مراتهم. انا اللي مجنني هي شرمطة ماما دي. بس اكيد هي لسه دماغها دماغ الام. هي عارفه او بتقنع نفسها ان ولادها مش هيشوفوها وحشه. وحتى لو استمتعوا بيها. هي خلاص اقنعت نفسها انهم مش عارفين انها عارفه. كنت واقفه دماغي هتنفجر بسبب اللي انا شايفاه و التفكير عمال يشتغل فمخي و مبيبطلش. و فجاه معتز نام على جنبه الشمال. كان قاعد بطيزه على المخده بالجنب و مدي طيزه لبره السرير. قصاد راس ماما بالظبط. وهو اصلا لسه برضه بيكلم بابا و بيحكيله. وفجاه كلهم سكتوا. بابا رجع نام. وماما تايهه خااالص. و اخواتي هيجانين خاااالص.
كنت واقفه برتعش. مش مصدقه اللي شايفاه. معرفش كام اخت صغيره شافت اخواتها الولاد بيعملوا كده لمامتها. كام بنت قدي وقفت وقفتي دي مترقبه و مستنيه. محتاجه اطمن نفسي ان ماما مش قليلة الادب. بس هي لسه مغطتش جسمها. مفمضه عنيها. عماله تقول كل شويه كلام زي (ايوه ااه ايوه كده يا معتز. ايوه هنا يا مراد. بشويش شويه حاسبوا صوابعكم بتوجع). كانت بتقول الجمل دي بهدوء خالص و كانها نايمه. وهم مكملين دعك. مكملين تهييج. معتز زبره واقف اوي جنب خد ماما. وهي مغمضه. عمال يحط مرهم على كتافها. لقيته بيفك حماله من حمالات الفستان. متكلمش. فكه كانه بيعمل حاجه عاديه. وقام معري كتفها اليمين. ودعكه بالمرهم. ماما مغمضه و جسمها ثابت و متحركتش. معتز دخل على الكتف التاني و فك حمالته برضه. الحمالتين وقعوا. انا برقت. بزاز ماما بقت محدوفه اكتر على الجنبين. بزازها كانت معظمها عريانه اصلا و باظه من الجناب. الحمالات كانت مشدوده و بزاز ماما كانت متفرتكه كده بسببهم و باظه من الجناب اوي. و ماما لسه مغمضه. مراد عمال يحسس على فخاد ماما. لا ده مش مساچ ابدا. و مستحيل اي انثى تفتكر ان ده مساچ ده تحسيس اوي. معتز فضل مكمل. وانا مركزتش بيعمل ايه. كنت مركزه مع مراد. بصيت غصب عني على بابا. ازاي ماما و اخواتي بجحين كده و مش محترمين حتى الراجل اللي نايم جنبهم. كنت شايفه لسه شعر كس ماما. لقيت مراد بيبص ناحيتي علشان هو عارف اني واقفه. لسه لازق فبطن ماما بضهره بس لافف للشمال علشان يدعك جسمها. الوسخ كنت شايفاه بيدعك ركبها بكفوف ايديه بس كوعه بيدعك جنب كسها. لقيت نفسي عيني بتلمع و بقول (يابنل الكلب يا مراد). و علشان كده ماما بتفضل مستهبله. اصل حركاتهم كلها غير مباشره. ازاي بيضعفوا بعض كده. حسيت ان كلهم مذنبين. هم ال 3 مشتركين فالغلط. وفجاه مراد قال لمعتز (تعالى كمل يا معتز رجل ماما علشان اقوم استحمى. اسف يا ماما). ماما ردت بصوت هادي (حبيبي. هاتلي نقط المنوم بعدها. مش قادره انام من الصداع. بص حطهملي فعصير برتقال و هات لباباك كمان عصير). بابا كان لسه نايم. استغربت من طلب ماما. بس مراد مستغربش كان الطلب ده اتطلب منه قبل كده. هي ماما فعلا اوقات مع ضغط البيت و المشاكل بتاخد منوم علشان تنام. بس ليه طلبت عصير لبابا.
(الوقت 5:30 عصرا)
لقيت مراد طلع من الاوضه و وشوشني (انا متاكد انك واخده بالك من كل حاجه). وقام مشاور على راسه بمعني انه قاصد يقول (شغلى مخك فاللي بتشوفيه). لقيت نفسي بتفرج على معتز وهو قاعد على السرير. بس نايم على جنبه ورافع نفسه فوق اوي. طبعا لما كبرت فالسن عرفت وضع ال 69. لما بشوف الوضع ده بيفكرني دايما باللي معتز عمله. لقيته نايم على جنبه اليمين. تاني رجليه اوي. و طالع فوق. النتيجه هي ان زبره يعتبر فوش ماما علطول علطول. جنب خدها و واقف اوي. انت ازاي يا ماما لسه سايبه نفسك. كنت بدعي ساعتها ان بابا يصحى وياخد باله من اللي بيحصل و يمنعه. ماما لسه مغطتش جسمها. و معتز بقى ساند على دراعه اليمين و نازل دعك فركبة ماما. و برضه بيدعك ببطن ايده ركبتها لكن كوعه و دراعه دايسين على لحم وراكها الملط. مبيحاولش يحرك كوعه. سايب كوعه يتحرك بسلاسه مع حركة كف ايده. ابن الكلب علشان يبان انه مش قصده بالرغم اني متاكده انه عارف ان ماما عارفه قاصده. قمة الاستهبال الاسري بجد بجد. كف ايده بيطلع و كوعه خبط فورك ماما التاني. الرجل اللي لسه متنيه بس قافله على رجلها التنيه. كوعه لازق فخط اتصال الفخدتين العريانين ملط. معتز زبره واقف. شورته بيلمع مع نور الشباك الخفيف اللي جاي من ورى الستاره التقيله. كوعه بيضغط اوي. انا بجد برقت. لقيت ماما بتفتح رجلها. ايوه فتحت وركها اللي مرفوع و حدفته سنه. كانها بتساعده يطلع بكوعه اكتر. الواد بطن ايده اليمين بتدعك بنيه طيبه فوق ركبة ماما لكن دراعه و كوعه اوساخ ونازلين شرمطه فرجل ماما. وهي لسه مغمضه. و كنت متاكده ان معتز اصلا بيبص على شعر كس ماما اللي بيظهر اكتر مع فتح وراكها. و قام قايل بكل هدوء (ماما كتافك لسه وجعاكي). لقيتها ردت عليه وهي مغمضه (ايوه واجعاني اوييي). صوتها كان طبيعي زي كل مره سمعت منها الجمله دي. ايه البجاحه دي. ده كان معتز بيستاذن ماما و بيقوللها هو ممكن يا ماما اهتك لحم جسمك اللي فوق زي ما بهتك اللي تحت. كانت سامعه احساس ماما. و بابا لسه فنوم عميق. بصيت على المطبخ. مراد لافف فوطه على وسطه. لقيته طلع علبة العصير و صب كوبايتين. بس بعدها لقيته بيحط فكبايه نقط كده من ازازه غامقه صغيره اوي. ايوه ده فعلا المنوم بتاع ماما. فجاه سمعت ماما بتكلم معتز. صوتها كان ضعيف اوي. وعرفت بعد كده ان دي طريقة كلام اي ست وهي ممحونه و جعانه للسكس. لقيتها بتقول (مش هتصحي اختك بقى. كده نامت كتير). لقيت مراد فجاه واقف ورايا. زبره كان لازق فطيزي اوي. حسيت بيه بين طيازي. زبره كبير و بيتعب حتى من بره الهدوم. لقيته بيحسس على رقبتي.
مش عارفه بجد ايه اللي حصلي لما حسس على رقبتي تحت ودني. كنت مقرره ابعد طيزي عن زبره. بس لمسة صوابعه تحت وداني شلت اعصابي. وهيجت جوايا احساس غريب حلو اوي. حسيت نفسي بغمض. حسيت نفسي بلزق بطيزي. بصتله فعينيه. مقدرتش حتى اوشوشه. عيني كانت كلها توسل و تذلل. وهو باصص فعيني و صوابعه لسه نازله تحسيس تحت وداني. غمضت. فتحت شفايفي غصب عني. ااااه. ده مش دعك الكس بس اللي بيتعب. ده في حتت فجسمي لما اخواتي بيلمسوها بحس اني عايزه اقول (انااااا مبسوطاااا اويييي). وفجاه فقت من شهوتي. بصيتله بكسوف. عضيت شفايفي بكسوف. لقيته شدني وقفني بعيد عن الاوضه. بكل هدوء. لقيت جسمي فاحضان مراد. سبت نفسي خالص. كان حاضني كاني حته من لحمه هو. وشفايفه نزلت مص فنص وشي التحتاني كله بشكل شهواني غريب عجيب خلاني من غير ارادتي حركت لساني على شفايفه من غير ما احس و من غير ما اخطط. لقيت لساني لوحده بيتحرك على لسان اخويا اللي اكبر مني ب 10 سنين. اخويا الكبير. كنت مغمضه. سايباله بزازي. سيباله جسمي كله. مكونتش واقفه على الارض. كنت متشاله بايديه. كان ماسك طيزي بشهوه رهيبه. الواد ده هيجان عليا ليه كده. وفجاه حسيت براس زبره ضاغطه على كسي اوي اوي قمت برقت فجاه و فتحت شفايفي كده و انا مخضوضه. معرفش ازاي كنت باصه فعينه. سمعت فجاه ماما بتتنهد وقالت ااااه مممم. طول عمري بسمع اهاتك دي يا ماما بس كنت فاكراكي جسمك واجعك و عضمك واجعك. مكنتش اعرف انها اهات كسك الوسخ اللي تعبك و تعب عيالك كده. لقيت زبر مراد بيتحشر اكتر واكتر لدرجة اني حسيت انه عدى من ورا طيازي. كنت متشاله بقضيب زبر اخويا. ده قضيب قطر ده مش زبر بني ادم طبيعي. دي راسه نفس راس زلومة الفيل. حاسه بقضيبه واخد هدومنا وداخل بين شفايف كسي.
بصيت لمراد بصه عمري ما فهمتها. كنت حاسه اني بقول (كمل يا مراد. كمل يا حبيبي. كمل انا مش فاهمه مالي بس كده حلو اوي بجد). كان لسه باصص و لقيته مسك بزي بشهوه كده خليتني غصب اعني اشهق. وافرد رقبتي و كنت حاسه اني عايزه اصرخ. يخربيت احساس ان بزك يبقى مدعوك فايد راجل. حسيت ان جسمي بيرتعش. حودت رقبتي و بصيت على ماما. برقت. ماما بزازها بتتنكح رسمي. معتز عرقان اوي. لدرجة ان عرقه بينقط كل شويه من على وشه. ااااه. مش مستحمله تقفيش مراد لبزي. اييي لقيت نفسي عايزه اقول اااااااه. بس غصب عني كتمتها ولقيت جسمي بيطلع اهات من غير صوت. كسي بينزل ميه كتير. و طيزي بترقص على زبر مراد اخويا. حركات جسمي اللي ماما نفسها تطلعها بسبب دعك معتز. لمحت صوابعها بتتحرك. سمعتها بتقول اااااه. لقيت معتز نازل دعك بكف ايده على كتفها و عمال يزق فستانها لتحت. يا لهوي كفايه يا مراد. عايزه اصرخ. حمالة فستان ماما عماله تنزل مع كوع مراد. بز ماما اليمين اتعرى بالكامل. وفجاه حسيت ان ايدي لمست حاجه سخنه اوي مولعه نار. مبصتش. عرفته من حجمه. زبر اخويا مراد الغرقان بمذي السنين كلها. بعدت كف ايدي. لقيته زقه فبطن ايدي. بعدت ايدي اكتر ورفعتها. لقيتني مسكت كف ايده اللي مقفش بزي وضغطت. حسيت ان فيه بركان فبزي. بزي هينفجر فايد اخويا. ووسطي بيرقص كده و بيرتعش حبه. و فجاه لقيته حط ايده التانيه جوه بنطلوني. لقيت نفسي بفرد ضهري كده و بلزق كتافي فيه لوحدي. ده حتى هو مشدنيش لورا. انا اللي لزقت جسمي فجسمه اكتر. انا بقيت شرموطه رسمي. مكنتش حاسه انا بعمل ايه. سبته يحشر ايده جوه كلوتي. كنت هصوت اول ما صوابعه لمست كسي. ملمسش حتى شعر كسي. ده لمس كسي اول حاجه و فجاه. لقيت نفسي بضغط على سناني من وجع عجيب و لقيت نفسي بنزل حاجات غريبه من كسي على ايد اخويا. وخلاص بقى يحرك صوابعه فكسي بحقاره و ايده التانيه مغعصه بزازي الحلوه اللي مهيجاه . و زبره خبط تاني فبطن ايدي. فنفس اللحظه اللي معتز بقى يدعك بكوعه قرب كس ماما اوي. كف ايده بقى يدعك فخدة رجلها التانيه. عمال يبعد رجليها. اكتر اكتر. و ايده التانيه عماله تقرب من الحماله التانيه. ااااه مش قادرااااا. حاسه اني هعمل بيبي تاني. كف معتز ماسك طيز ماما. تعبت بقى من وجع الكس انا كمان. هو انا مش بني ادمه طبيعيه وكسها اوقات بيجننها. فالوقت ده انا اتجننت. حسيت اني عايزه اقلع ملط و اقول اااااااااااه ريحوني. و لقيت معتز وقع الحماله التانيه بكل سهوله و لقيت فجاه بزاز ماما ملط بالكامل. بزازها الكبيره بحلماتهم الوسخه الكبيره. ولقيته كمل دعك على دراعها الشمال وبرقت. ده متعمد شال ايديها على اساس يعني انه بيدعك ايديها و حط بطن ايدين امه على زبره. بالادق حوالين زبره. يعني ماما لو ضمت كف ايديها هتلمس زبره. وهي الكلبه ولا هنا. عامله نايمه. يا لهوي. دي وراكها اتفتحت اكتر. حسيت اني غرقانه بجد. صوابع مراد فاشخاني. لدرجة اني خاطرت و وشوشت فودنه (كفايه ابوس ايدك هصوت هصوت و**** هصوت). لقيته كمل دعك بحنيه اوي على زنبوري. ولقيت نفسي بلمس زبره. وماما كمان. معتز حرك ايدها اكتر وهو طالع بكل ايده على كتفها تاني. ماما ماسكه زبر اخويا. لقيت نفسي هيغم عليا. ايوه شفت ايدها ماسكه زبره. حاولت اقنع نفسي انها نايمه. بس اتصدمت. سمعته بيسالها (رقبتك لسه واجعاكي). ردت عليه. وهي لسه ماسكه زبره. وهو حرك زبره. عمال يحرك زبره مع ايديه. المايوه كان خفيف اوي اوي. مجسم زبر معتز. مشالتش ايديها. وفجاه لقيت نفسي بعض على سناني وانا بمسك زبر مراد. مسكته زي ما ماما مسكت زبر ابنها. كان عرقان اوي. ايدي كانت خايفه اوي. زبره عريض و كبير. لعبت فزبر اخويا وانا بقول فعلا اااااااااااااه بصوت. وبصيت لاخر مره على ماما لقيت بزازها الاتنيت بيتدعكوا بدراع مراد. ايوه حلمات البزين. بيدعكهم. بيدعكهم ملط. بقيت ادعك زبر مراد. مراد بيفشخ كسي. فتحت رجلي. فتحتها اوي. حسيت اني نفسي اساعد كف ايد اخويا علشان يريح كس اخته. تعب الكس مجنون اوي. برقت. ماما قالت (ااااااه يا معتز جسمي تاعبني. اااي) و معتز عمال يحرك زبره جوه ايد ماما. وكوعه خلاص هيلمس كسها. شايفاها بتتهز. فشخت رجليها. خلاص فشخت رجليها. كوعه داس كسها. لقيتني فجاه انا كمان فاشخه رجلي و شهقت ونزلت ميه كتير فشخ على ايد مراد. و فجاه ماما اتخضت. سمعتني. اتخضيت. اتخضيت. ماما ندهتلي. اتوترت و مرتبكه. عملت نفسي بره الاوضه جنب المطبخ. قلتلها وانا هيغم عليا (ااانا فالمطبخ يا ماما). مراد شدني من ايدي. وشوشني وقاللي متخافيش.
(الوقت 6 المغرب)
كان بقاله نص ساعه كامله بيضاجع كسي و بزازي و طيزي و لحمي كله. ازاي ببقى ضعيفه كده فجسم مراد. وراني الكوبايتين بتوع العصير. و قال (متخافيش. هقوللها انك رجعتي اوضتك. شايفه الكبايه اللي عليها حباية شاي لازقه من الجنب دي؟. دي فيها منوم بتاع ماما. الكوبايه التانيه بتاعة بابا. هروح بس اديلهم الكبايات. تعالي اتفرجي بجد). كنت غرقانه عند كسي وبنطلوني مبلول و مكسوفه و انا شايفه عسل كسي على ايد مراد. بصيت لمراد و قلتله بكسوف (اسفه علشان وسختك. اسفه انا مش عارفه ايه اللي بينزل مني ده). كنت خايفه. كنت دايما بعد كل رعشه بتيجي لكسي مع اخواتي بلاقي سائل لزج اوي بينزل زي طرطشه كده كبيره من كسي. زي نافوره صغيره. مراد ابتسملي و قال وهو بيتكلم بسرعه (تعالي اتفرجي و ركزي. ركزي اوي. شايفه كباية ماما دي في انهي ايد من ايديا؟ تاني اهي الكبايه اللي عليها نقطة شاي لازقه جامد دي. تعالي شوفي اهي . وكمان خدي الكلوت ده. لقيته مرمي فالمطبخ. يا حرام تلاقيها نسيت تلبسه و احنا ظالمينها. اصل اكيد هي مش قصدها توريني الكوكو كله كده انا و اخوكي.خللي الكلوت ده معاكي. وروحي غيري علشان بنطلونك غرقان عسل يا حبيبتي بس اتفرجي الاول و ركزي). كنت مكسوفه و باصه فالارض بسبب كلام مراد. مكسوفه علشان بقيت بتكلم بجرأه كده معاه. ومكسوفه من منظر زبره المدلدل من الفوطه. لدرجة اني قلتله (مراد انت ازاي هتدخل على ماما كده. ده عريان كده و باين من تحت الفوطه). لقيته ضحك (اعمل ايه. زبر اخوكي هو اللي كبير ههههه تعالي تعالي).
لقيت نفسي زي المسحوره رجعت اتفرج ومعملتش صوت. حاسه ببرد بسبب بنطلوني و كلوتي الغرقان. معقول كده اجيبهم كل مره فايدين اخواتي. يا ترى فيه اخوات بنات تانيين صغيرين قدي عملوا كده مع اخواتهم. بس انا كنت بحس بشعور حلو ميتوصفش. وكل مره ايديهم كانت بتلمس او بتدعك كسي كنت ببقى نفسي اصرخ وانا بقوول ادعكوووووو اجماااااد. معقول فيه بنات ممكن تكون نفسها تحس كده مع اخواتها الرجاله؟ معقول فيه اخوات ولاد غير اخواتي بيعشقوا اخواتهم البنات كده من كل كيانهم و نفسهم يعملوا كده مع اختهم. بصراحه لو حد كان حكالي كنت هفتكره كداب. عمري ما كنت هصدق. عمري ما كنت هقتنع. علشان كده هم خططوا و دبروا لكل حاجه. كده انا فهمت. انا محستش باغتصابي منهم علشان اكيد ادولي من المنوم بتاع ماما. بس ليه طيب اعترفولي. ليه وروني الفيديوهات. كان ممكن يفضلوا يتمتعوا بجسمي وقت كبير اوي بالمنوم ده و مكنتش هعرف. كل ده كان اصلا تفكير شغال جوايا طول الوقت. مكنتش فاهمه حاجات كتير. مكنتش فاهمه ليه احمد و محمد اعترفوا على حسام بالكدب. اكيد هم كمان عارفين اللي اخواتي بيعملوه معايا. بس اخواتي قالولي ان احمد و محمد كمان يعني نفسهم فاخواتهم المتجوزين. معقول هم كمان بيحبوا اخواتهم اللي اتجوزو وعندهم عيال كمان. و ايه حكاية نقطة الشاي اللي على الكبايه دي. مليون حاجه مش فاهماها.
اول ما شفت منظر ماما برقت. هي لسه مطمنه اني رجعت اوضتي و مش حاسه بيا. انا كنت عايزه اصرخ بعلو صوتي واقول حراااااااااااااام يا مااااما دول ولاااااادك. ولاااااااادك. ماما كانت نايمه على بطنها و ايديها رافعاها جنبها لفوق. ضهرها كان كله ملط. معرفش ازاي معتز وصلها انها توافق انه ينزل هدومها كده. الفستان كان نازل لحد ربع فرق طيزها و ضهرها كله ملط و بزازها محدوفه على الجنبين اوي و نايمه عليهم مخلياهم باظين اوي و منفجرين اوي و منظرهم ابن كلب مغري من الجناب. ووسطها حلو اوي. و هنشها يهبل اوي. كانت بورن ستار اوي. ومعتز كان قاعد كله على السرير قصاد رجلين ماما الملط. رجليها عريانه خالص. سمانتها. وركها. حتى طيزها. فاتحه رجلها اوي. فاتحه ما بين رجلها خالص. يا ماما كسك باين. كنت عايزه اجري ادخل اغطي كس ماما. اغطي فرق طيز ماما. اغطي خرم طيز ماما اللي خلاص لو رجليها اتفتحت سنه كمان هيبان. بس اغطيها ليه. ما هي فاتحه رجليها قصد. يا ماما ابوس ايدك خدي المنوم و نامي بقى و انهي فقرة الجنس الوسخ ده. وفجاه فهمت كل حاجه. فهمت لما لقيت مراد باصص بشهوه على ضهر ماما. هي كانت نايمه راسها على خدها الشمال و باصه لضهر بابا و معتز عمال يلعب فزبره و مبرق فضهرها و طيزها و فخادها وزبره طويل اوي. خفت على ماما. ايوه. انا ظلمتها. دول عايزين يدولها المنوم زيي. ماما مظلومه. هم تعبوها زيي. انا حسيت تعبها بس مستحيل انا او هي نوافق يعني ان… اااه مش قادره اكمل. ازاي يا اخواتي تفكروا فحاجات زي دي. كنت بجد عايزه اروح اكسر كباية العصير بتاعة ماما. معتز كفوف ايده عماله تدعك فخاد ماما من فوق. من فوق اوي. جنب طيزها اللي كلها من تحت ملط. كان مبرق فكس ماما اوي و كان عرقان اوي. زبره كان صعبان عليا اوي. انا خدت بالي ان زبر معتز حساس اوي. ايوه. ده انا اول ما لمست عروقه كده ارتعش و خرج لبن. ارتعشت كده و ابتسمت الذكرى الحلوه دي. ورجعت بصيت. مراد حط الكبايات. و ركزت. حط فعلا كباية ماما عند ماما وكباية بابا عند بابا على الكومودينوهات اللي جنبهم جنب السرير. و رجع عمل حاجه غريبه اوي. بكل شهوه ركب ضهر ماما. زبره كان مدلدل من الفوطه اوي ركبها زي الحصان. فوطته مفتوحه و مخليه طيزه و زبره عريانين ملط و قام قاعد على ركبه. مكنش دايس على ماما. بس زبره كله نايم على ضهرها. يا لهوي. زبر اخويا كله ملط و منتصب اوي على ضهر ماما. راس زبره و اصله لقفاها. لقيت ماما شهقت بصوت ممحون اوي (مراد بتعمل ايه). مراد رد بصوت تعبان اوي (انا جبت العصير. جنبك اهو. المنوم فيه. سلامتك من الصداع يا ماما. هعملك مساج لكتافك بس علشان ترتاحي. انت تعبتي نفسك فالعوم اوي اليومين دول). معتز اصلا استغل فرصة خضة ماما وشفته بيفتح وراك ماما اكتر. ايده ماسكه طيزها. طياز امي فايد اخويا. لاءاااااااا. عايزه انتحر بجد. قرفانه من المنظر. هتصدقوني مكنتش هيجانه. كنت مقروفه من اخواتي و من ماما. بس انا متاكده ان ماما هتفوق و هتمشيهم. انها هتشرب العصير و بابا هيصحى. انا هصحي بابا. ايوه اول ما ماما تنام من المنوم هصحيه. واكيد اصلا ماما مش حاسه بحاجه. دي ام و عضمها واجعها. اكيد بريئه. اكيد هتقوم اخواتي علشان هي عمرها ما هتعمل كده.
كنت شايف زبر مراد على قفا ماما. و ماما متكلمتش. و متكلمتش ان ابنها التاني ماسك طيازها. تخيلت ان وسط ماما بيتحرك. لاء ده حصل بجد. ماما فتحت رجليها لوحدها اكتر. حسيتها فنست اكتر. و معتز خلاص نسي نفسه. عمال يدعك بشهوه. بيدعك طيزها و بس. بس ملمسش كسها خالص. كان بيتجنب انه يلمس كسها. مع اني اصلا شايفه من مكاني كس ماما. اوففف ده مفتوح اوي. واضح ان بابا دخله فعلا فيها. معتز مبرق فكس ماما و طيازها و قام مقرب مناخيره. ولقيته بيكلم ماما من مكانه. ايه البجاحه دي. كانه عايز يقول ليها (يا ماما يا زانية ولادك انا مناخيري لازقة فكسك و عنيا ناكحاه بعهر). برقت لما سمعت ماما ردت عليه. يا لهوي . انا هتجنن. دي اكيد حاسه. دي شفايفه قريبه اوي من كسها. ماما ده كده هيبوس كسك. حسيت اني هجت تاني. هتجنن من التفكير و الهيجان بجد. هتجنن من الحيره و الشك و الضمير الموجوع و الشهوه. معتز مبرق فخرم طيز ماما. اوفف معقول فيه امهات بتبين اخرام طيازها لعيالها. اتكسفت حسيت انه عيب اوي. طيزها عملاقه. وعماله تتهرى ببطن ايد و صوابع معتز. مراد عمال يتحرك على ضهر ماما. بيسال ماما بكل بجاحه. (ماما لفي علشان ادعك كتافك من قدام). لقيتها لفت بكل سهوله. كانها شرموطتهم اللي بينيكوها بفلوس. احا دي حتى لو بفلوس مش هتكون زانيه كده. لفت وهي ملط و بزازها ملط و لحم جسمها كله ملط. عملت لسه مغمضه. بتمثلي يا بنت الكلب انك مش حاسه. رجعت تاني اشك فماما. هتجنن. عارفه اني جننتكم معايا. حسوا بشعوري. بقالي 10 اجزاء كامله و طويله بحكيلكم احساسي علشان احضرلكم بجد لاهم ساعة فحياتي كلها.
برقت. زبر مراد بين بزاز ماما. بزازها محدوفه عالجناب. ماما سايبه نفسها خالص. سايبه لحمها خالص. لدرجة ان معتز قدر تاني بسرعه يفتح وراكها خالص خالص. يا لهوي بقى قاعد وشه قريب من كسها. اكيد هي عارفه ان كده كتيير. فوقي يا ماما. وفجاه لقيت مراد عمال يحرك وسطه. هتجنن. غصب عني دخلت الاوضه. ماما اتخضت. وانا مرتبكه. فلحظه مراد غطى زبره بالفوطه. و انا كنت مرتبكه. جناني خلاني ادخل من غير ما افكر اقول ايه. لقيت نفسي بقول و انا متلهوجه (كفايه نوم بقى يا ماما). لقيتها بصت على بنطلوني وهي لسه مخضوضه من دخولي المفاجيء جدا ده. خدت بالها من اني غرقانه. قلتلها اني اتبليت فالحمام. كنت شايفاها بتكلمني. وفنفس الوقت مراد عمال يتحرك فوق بزازها. مش شايفه زبره. بس شايفاه بيتحرك تحت الفوطه. و شايفه بزاز بنت الكلب عريانه من الجناب. و شايفه معتز لسه مبرق فكس ماما. ماما اتعصبت عليا. (بحر ايه و زفت ايه. روحي وسيبيني ارتاح). كان مراد بيتحرك بقلة ادب و عامل نفسه بيتحرك مع كفوف ايده اللي بتدعك كتاف ماما بالمرهم. و معتز لسه بيدعك قرب كس ماما .غطي كسك بقى يا بنت الكلب. كنت واقفه و حاسه اني عايزه اضرب ماما او اشتمها. كلمتها تاني و انا بتوسل و حاسه اني هعيط (ماما علشان خاطري يلا ننزل البحر نعمل اي حاجه اي حاجه يا ماما). مردتش. كنت شايفه وشها. مغمضه و فاتحه شفايفها. وفجاه اتكلمت. قالتلي بهدوء (خلاص يا حبيبتي بصي سيبيني بس انام ساعه واحده. المنوم ده ضعيف اوي اصلا. حاجه هبله كده. وبعد ما نصحى هنقعد و نشوف نعمل ايه). كنت حاساها بتكدب اوي. وكمان مش معقول المنوم ده ضعيف. اومال اخواتي حطولي منوم تاني. بعدها ماما قالت لمراد و معتز (خلاص يا حبايبي متشكره اوي خلاص جسمي ارتاح. يلا روحو نامو او شوفوا هتعملوا ايه.). و اخيرا انا اطمنت. كنت فرحانه اوي. اوي. عايزه ابوس ماما و اشكرها انها قاومت ضعفها. كنت مبسوطه ان الطبيعي لسه طبيعي. والممنوع لسه ممنوع. اكيد هي ام طبيعيه و كل اللي بيحصل ده مش على بالها.
فهمنا ماما اننا هننام شويه. وخرجنا من الاوضه كلنا بس مقفلناش الباب. واربناه كده. اعتقد هم عملوا كده قصد. و فعلا اتاكدت انهم قاصدين. علشان معتز راح فتح باب اوضتي و قفله و راح بعدها فتح باب اوضته. و الانوار لسه مطفيه. بعدها سمعنا علطول ماما بتصحي بابا و بتطلب منه يشرب عصيره. و فعلا صحي. و سمعناهم بيتكلموا. كانت بتتكلم طبيعي ولا كانها كانت لسه بتعاشر ولادها. لقيت مراد خدني على اوضته هو ومعتز. بس ساب الباب. لقيت معتز قلع هو كمان. اتخضيت. لف فوطه على وسطه زي مراد. فوطه برضه صغيره اوي و مبينه زبره. و لقيتهم خدوا فياجرا. قلتلهم بصوت واطي بس بعصبيه (كفايه بقى. هي مش مشتكم من الاوضه. مش قالتلكم كفايه. هتعملوا ايه تاني يا شياطين). لقيت معتز بيوشوشني و هو مبتسم (ناردين. الساعه اللي جايه دي هتعرفك كل حاجه. استنى و انت هتعرفي). صرخت بصوت واطي (مش عايزه اعرف يا معتز. كفايه لحد كده ابوس ايدك. فوقوا دي مامتكم. ابوس ايدك يا معتز متعملوش فيها كده). فجاه لقيته بيكلمني بكل هدوء و بابتسامه (حبيبتي. احنا كان ممكن نعمل فيكي وفيها كده كتير و بنفس المنوم. المنوم ده قوي اوي يا ناردين. مش ضعيف زي ما هي بتكدب. دي لما جابته من امريكا و صاحبتها جابتهولها متهرب. فاكره هي جربته كام مره. فاكره كانت بتبقى فغيبوبه ازاي. افتكري يا بنتي. نسيتي لما انت اتعورتي فصوباعك وبابا كان فالشغل وهي كانت واخده المنوم. فاكره قعدنا اد ايه يا ناردين علشان نصحيها. تقريبا قعدنا ساعتين كاملين نصحيها و معرفناش. كنا ممكن نعمل معاها كده لما كانت بتاخده. لكن عمرنا ما عملنا كده يا ناردين. انت بس اللي عملنا معاكي كده. علشان متحسيش يا حبيبتي بينا. علشان متتوجعيش.). سالته و انا خايفه اوي (طب هي معقول مش هتحس يا معتز؟). لقيت مراد كلمني و شرحلي (هي هتحس بنفس اللي انت حسيتي بيه لما ادينالك المنوم ده مرتين. فاكره يا حبيبتي؟).
فجاه افتكرت كل اللي كنت بحسه فجاه. الدوخه و التعب واللي فالمرتين فعلا خلوني انام و محسش بنفسي و مبحسش بالاغتصاب و السكس اللي بيتعمل فجسمي. كنت بحس اني مشوشه كده و بنقاد بسهوله من غير تحكم فنفسي. كنت بحس اني مسترخيه و عضلات جسمي كلها بتسيب. و استرخائي مهما كنت بقاومه كان بيغلبني. عكس اي مرات تانيه كنت ببقى نعسانه. حسيت اني مشوشه و مش متزنه و مش فاكره حاجه تقريبا غير بعد ما صحيت. لقيت مراد قاطع كلامي (ده دوا صاحبة ماما جايباهولها مخصوص متحضر فامريكا. قوي جدا يا ناردين. بصي باختصار و بدون تفاصيل. هو زي حمض كده سايل و شفاف و تقريبا ماما كانت طلباه من طنط بتركيز عالي علشان يساعدها تنام. ملهوش طعم و ملهوش ريحه خالص ممكن يكون طعمه مملح شويه. هو اصلا على فكره بيتصنع عادي اصلا لو فيه معدات و ادوات و مواد. بس عمرنا ما حاولنا نجربه او نصنعه يا ناردين. تركيزه عالي يا ناردين لدرجة انه ممنوع اصلا انه يتحضر او يتباع غير بامر دكتور).
لقيتني بقاطعه بعصبيه (ارجوك متعملش كده فماما يا مراد. متتجننش يا مراد. ماما لو صحيت ممكن تقتلكم. ماما مش قصدها. هي فاكراكم لسه صغيرين. طب اعملوا كده معايا. انا وحشه زيكم. انا حسيت بمتعه. ايوه حسيت بمتعه معاكم. متعه حلوه اوي. نسيت اني اختكم الصغيره. بس ماما مش ناسيه انكم ولادها. ابوس ايدك). لقيته ضحكلي وشدني من ايدك (تعالي و انت هتعرفي. متعمليش صوت.
(الوقت: 7 المغرب)
خرجنا كلنا بشويش اوي اوي. حسيت اني سامعه صوت. وقفنا كلنا جنب اوضة ماما. الباب مردود بس مش اوي لان مفصلاته بايظه. ماما ظاهره كلها. انا برقت. ماما فاتحه رجليها فشخ على السرير جنب بابا. و بابا نايم على ضهره. شايفه كبايتين العصير مشروبين. ماما بتحاول متطلعش صوت علشان متصحيش بابا. كانت ملط ملط. سمعتها بتقول (ااااه اااااه تعبااانه تعبااانه اوي ااااه). كانت بتعمل عاده سريه. بعنف رهيب. اخواتي واقفين جنبي والفوط القصيره شكلها سكسي اوي عليهم. ماما تعبانه اوي. ازاي مش خايفه بابا يسمع. بتدعك بزازها بايد و بتدعك كسها بايد و بترقص بطيزها على الملايه بتاعة السرير وهي ملط. مكنتش مصدقه تعب ماما. بس انا حسيته. حسيته اوي التعب ده مع اخواتي. كنت بدعي من قلبي ان ماما تقدر تريح نفسها و تنام بقى. تريح كسها و ترتاح من شهوتها دي. و فجاه لقيت اخواتي متعمدين دخلوا اوضتهم تاني بشويش. لقيتهم بيدهنو اجسامهم بازازة زيت كده. استغربت. كانوا بيدهنوا لبعض كل ضهرهم حتى طيزهم. اجسامهم بقت حرفيا كلها زيت و بتلمع. كانت ماما حست بالصوت. اخواتي عدلوا الفوط بس كانت لسه قصيره و سهل برضه ان ازبارهم تتعرى. الفياجرا كانت عملت شغل. جريت استخبيت فاوضتي بسرعه بس سمعتها بتقول لبابا بصوت عالي (يوووه مش عارفه انام من الحر. عمرو انا هجرب كده اوضة الولاد. الهوا فيها احسن). صوتها كان عالي. واعتقد مراد و معتز سمعوها. خايفه على ماما بجد. خايفه المنوم يشتغل و هم يغتصبوها فاوضتهم و بابا لسه نايم. من خوفي خرجت بره اوضتي. اخواتي قاعدين على سريرهم اجسامهم بتلمع. وماما واقفه جنب سريرها. دي حتى مربتطش فستانها. ملبستش سنتيانتها. ملبستش حتى كلوتها اللي سبتهولها على الكومودينو جنبها. كان لازم اساعدها. هي اول ما شافتني ارتبكت اوي. كانت ماسكه حمالات الفستان كده بكف ايديها. كان منظرها شرموط بجد. انا شخصيا عيني لمعت. اومال اخواتي هيحسوا بايه. سلمت عليها و هي سلمت عليا. وقالتلي بنرفزه (مالك مستعجله عالخروج ليه كده ما قلتلك هنام شويه يا ناردين). اتاسفتلها. لقيت بابا لسه نايم مش حاسس بحاجه. يا بابا ابوس ايدك اصحى وفوق و انقذ ماما معايا من ولادها الهيجانين. ماما مظلومه. انا شخصيا تعبت وهجت و حبيت زنا اخواتي الكبار الغريب فجسمي و لحمي و مفاتني اللي فتنتهم بجنون. ماما خرجت بره باب الاوضه. حمالات فستانها اللي ورا واقعين منها. ضهرها عريان اوي. فستانها شفاف. كل حته فجلدها باينه كانها ملط. غصب عني ندهتلها (ماما. خدي البانتي بتاعك. هدومك بتترفع). لقيتها لفتلي كده و هي مرتبكه (ايوه عندك حق. ده انا هنام جنب اخواتك. فعلا اوقات هدومي بتترفع شويه). كانت وسخه و شرموطه و كدابه لاني كنت لسه متفرجه عليها وهي بتفرج ولادها الكبار الاتنين على كل تفاصيل لحمة كسها الهيجانه. قلتلها و حاولت ابقى مايعه (ماما طب ايه رايك تنامي عندي. الشباك اللي عندي بيجيب هو حلو). لقيتها لبست الكلوت و قامت مزعقالي (ناردين. بس علشان متصحيش بابا و روحي نامي). ولقيتها خرجت. اتجننت و جريت على بابا كان لازم اصحيه بنفسي. حاولت. مصحيش برضه. خبطته كتير وهو رايح فالنوم. سمعت صوت مراد بيضحك (معقول ماما هتنورنا فاوضتنا).
جريت بسرعه على اوضة مراد. كانت ماما بتقول (حبايبي ريحته حلوه الزيت ده اوي. ادعكولي كده جسمي بيه.). كانت ممدده على سريرهم كانها مره وسخه جاهزه للتعشير من اي زبر والسلام حتى لو ازبار ولادها الاتنين. لقيتها بصتلي وزعقتلي (ناردين ردي الباب على باباكي علشان ينام مرتاح. وصحيني كمان ساعه). قلتلها (ماما ما تخليني ادعكلك جسمك بالزيت انا وسيبي الولاد علشان كانو هينامو). لقيتها بتقوللي (انت ايدك خفيفه مبتعرفش تريح جسمي يا ناردين). قمت خارجه. كنت هتجنن. عايزه افوق ماما بس مش عايزه احرجها. جريت احاول اصحي بابا. معرفتش برضه. هتجنن. كنت فسباق مع الزمن و عايزه الحق امي من اخواتي المغتصبين. اخواتي اللؤما هم اللي خدروها.
خرجت جري رجعت على اوضة الولاد. ماما لسه نايمه على السرير. كان مراد بيطلع حاجه من الدولاب بتاعه. و معتز قاعد قصاد رجل ماما و فوطته مفتوحه وزبره واقف و محمر و متشنج و خارج من الفوطه. وماما مغمضه. يا لهوي المنوم ابتدى يشتغل. لكن اول ما دخلت الاوضه ماما صرخت فيا من قبل حتى ما افتح بقى (كفايه زن بقى يا ناردين. المنوم مخليني دايخه. يلا روحي نامي). لقيت مراد قعد جنب كتف ماما الشمال و زبره برضه خلاص فاعلى مراحل انتصابه و هيجانه على ماما. لقيته لبسها غطا العين بتاع السفر وهو بيكلمها بهدوء (الزيت ده بقى يا ماما هيريح جسمك اوي. يلا البسي دي. هتساعدك تنامي فهدوء). غمالها عينيها بدون اي مقاومه منها. كنت لسه واقفه و شايفه عيون مراد اللي بتنهش فبزاز ماما الكبيره اللي مفيش ست عندها ذرة احترام و عندها صدر كده بالشكل ده و تسيبه عريان. صدرك يا ماما بصراحه ليه حق يتعب مراد و معتز. استغربت من جمال شكل بزازها و شعر كسها و لحمها تحت الفستان. لقيتها بتكلم مراد بدوخه رهيبه (ااااه جسمي كله واجعني يا مرااااد. حبايبي ادعكولي بس رجلي من تحت لحد ما اروح فالنوم. فوق مش واجعني خالص). بصيت لمراد و لمعتز لاخر مره. عيني كانت بتقول ليهم (ابوس ايديكم سيبو ماما). لقيت معتز قال لماما (ايه رايك يا ماما لو ناردين مش عارفه تنام تاخد من المنوم بتاعك. انا كمان عايز اجربه). لقيتها ردت بكلمه واحده بلسان تقيل (جربه جربه). ولقيته قام قايم و خدني و خرجنا و دخلني اوضتي و زعقلي بصوت واطي (انت عايزه ايه! مش احنا شياطين؟ ملكيش دعوه بينا. على فكره انا خفت و هنام فعلا. انا هقول لماما انك خدتي المنوم. وانا كمان هاخد منوم يا ناردين علشان معملش حاجه غلط مع ماما دلوقتي. انا مش هطلب منك تتفرجي. بس خليكي واخده بالك من بابا لا يصحى). زعقتله (انتم مجانين. انت متخيل لو بابا شاف مراد بيغتصب ماما هيحصل ايه). لقيته سابني ومشي. موقفي زي الزفت. مش عارفه اصحي بابا و مش عارفه افوق ماما. مكنتش قادره اقعد و انا عارفه ان ماما هيتم اغتصابها دلوقتي حالا وهي فاقده الوعي. وهي مش حاسه. خفت على ماما بجد. و خفت على بابا لا يصحى وتبقى كارثه. طلعت فهدوء وقفت بره الاوضه. كنت بحاول الحق معتز. فرحت ان معتز قاوم شهوته. يا ريته يقدر يقنع مراد كمان. عيون مراد اللي كانت بتتفرج على جسم ماما بتقول انه هيعمل كل انواع الوساخه فجسمها وهي نايمه.
وفجاه سمعت معتز بيقول لماما (ماما هو المنوم ده حلو؟ يعني مفعوله بيبتدي امتى. انا هروح انام جنب بابا). ردت عليه وهي لسه مدروخه اوي (ااااه مش عارفه يا معتز. ممكن ربع ساعه. اختك كمان خدت منه زيك؟ بلاش يا حبيبي تاخدو منه تاني علشان بيتعب اوي وممكن تتعودوا عليه. ادعكلي رجليا مع اخوك لحد ما عينك تغفل و نام جنبي هنا. سيب ابوك براحته. السرير هنا واسع اوي هيكفينا). لقيت رجليا ساحباني على اوضة الولاد. ماما صوتها كان خلاص كانها بتنام على نفسها وعماله تتنهد (ااااه بشويش يا حبايبي). وفجاه بقيت واقفه قصاد الاوضه بتفرج. عنين ماما كانت متغميه.
متغميه ونايمه على ضهرها و فاتحه رجليها الاتنين وفستانها الشفاف مخليها كانها عريانه ملط وكل تفصيله فلحمها و جلدها عريانه. كل عوره بتفتن من عوراتها السخنه كانت ملطططط. بزازها محدوفه على الجناب. منفوخه لفوق باينين تحت الشفاف كانهم ملط. عايزاهم ازاي ميهيجوش على بزازك دي يا ماما. دي كبيره وحلوه اوي. كل دي حلمات عريانه وعلطول واقفه. حلماتك يا ماما علطول واقفه و عريانه اوي قصاد اخواتي الولاد. فرق بزازها عرياااااااااان. حمالات فستان نومها النجس مفكوكه و مرخيه كده بعشوائيه تحت كتافها. كتافها مغريه اوي و رقبتها مغريه اوي و بزازها من كبرهم مدلوقين برضه فاتجاه كتافها و الحمالات بتاعة فستانها يدوب مغطيين حلمات بزازها الكبيره. قصدي معريين. مملطين. مشرمطين. منجسين حلمات بزازها. الحلمات بارزه اوي اوي تحت الحمالات السايبه و البزين واخدين راحتهم اوي. لقيت نفسي بعض شفايفي. معقول كام ام بتقعد قصاد اولادها كده. طب يا ترى بيستحملوا الدعاره دي ولا بيقاوموا. اخواتي شياطين و لا رد فعلهم ذكري طبيعي. شكيت فنفسي. حسيت اني لو كنت ولد هضعف. هضعف لو طول الوقت عايش كده مع جسم متعري زي كده. حسيت اني لو ولد اكيد هيلفت نظري منظر سرتها و سوتها و لحم جنابها المدملك اللي متعريين طول اليوم تحت الشفاف فالبيت. دي ماما بتطبخ كده. و بتاكل كده. و بتنضف البيت كده. و بتنام كده و بتصحى كده و بتتكلم فالتليفون كده و بتتفرج على التيليفزيون كده و بتذاكرلي كده و قبلها كانت بتذاكر لاخواتي كده. علطول شفاف وعريان و ملزق و محزق. عمرها ما لمت بزازها فالبيت ابدا. عضيت شفايفي بكسوف لاني فعلا متاكده. عمري ما شفتها لابسه برا فالبيت. كل ده قصاد عيون ولادها الولاد اللي فعز سن النيك و الهيجان و التعب ومن زمان. دي بقالها 10 سنين سايباهم. بقالها 10 سنين بتعرض لحم جسمها السكسي لولدين اتكونوا فرحم نفس الجسم و نزلوا من كس نفس الجسم و رضعوا من حلمات بزاز نفس الجسم. وصلتهم من غير قصدها انهم خلاص بقوا عايزين يتمتعوا برحمها ده و بكسها ده و بحلماتها الكبار دول.
معتز و مراد قاعدين هم الاتتين على السرير. ضهرهم لبعض. لقيتهم بصولي. شاورولي. حركوا شفايفهم وقالولي (قربي). معتز اتعمد يقول نكته لمراد وماما وضحكوا وانا بكل هدوء بقيت قصاد السرير بالظبط. واقفه مش مصدقه اللي شايفاه. اخواتي ضهرهم العريان المدهون لازق فبعضه و كل واحد فارد رجليه على السرير و فاتح فوطته و ازبارهم واقفه اوي و تعبانه خالص و عروقها كده وارمه جدا. دخت من منظر ازبارهم. ومنظر اللي لازق فازبارهم. كل دكر فيهم واخد قدم من رجلين اللبوه. اللي كنت لسه سمعاها بتضحك. صااحيه وسايبه رجليها لازقه فازبارهم. و ماسكين ركبها بيدعكوها بالزيت. مغرقين رجليها بالزيت. وازبارهم لزقه فرجليها من تحت خالص. اخواتي ازبارهم كانت بترتعش بجد. معتز مغمض اوي و مراد مغمض اوي وعمالين يحركو وسطهم وهم بيدوسوا على ركبها وبحركو ازبارهم معاهم لدرجة اني شفت معتز شهق من غير صوت. يا لهوي. صوابع ماما بتتحرك. كنت هيغم عليا. لقيتها بتتكلم بشرمطه (اااااه جسمي كله واجعني يا ولاااد. واجعني اوي. ااااه). مراد و معتز باصين على صوابع رجليها اللي بتحسس على ازبارهم بلؤم. مراد نزل ميه شفافه من زبره. يا لهوي الميه بلت صوابع رجل امه. وماما مشلتش رجليها. لقيت اخواتي بيبعدوا كل واحد فجنب و بياخد رجل ماما معاه. عمالين يبعدوا. يبعدوا لدرجة ان كل واحد فيهم بقى قاعد بطيزه على حرف السرير. وفجاه اخواتي و ماما بقوا يتكلموا بكل شهوه. وانا خلاص الشهوه هتجنني. قصاد عنيا كلوت ماما باين. فتحو رجليها و وراكها لدرجة انهم عروا كلوتها اللي لازق و محدد لحم كسها. لقيت معتز بيقول بمحن (لسه موجوعه يا حبيبتي).
كان بيدعك صوابع رجليها اللي لازقه فراس زبره. قلت فنفس يالهوي! ده بيدعك صوابع رجل ماما بالزيت وبيلزقها فزبره. و بيدعك زبره اللي غرقان زيت فبطن رجلها بالراحه اوي. ومراد بينيك صوابع رجليها زيه. لقيت اخواتي الاتنين بصولي فنفس الوقت. بصولي فعنيا بعنيهم اللي مليانه وجع. و متعمدين يدعكوا بطن رجل ماما بازبارهم اكتر. و ايدهم التانيه شايفاها بتطلع على رجل ماما. وفجاه لقيتهم بيتنوا رجليها. فتحوها. تنوها اكترر. يا لهوي. بقت رافعه ركبتينها لفوق و دايسه على السرير ببطن رجلها ولقيت اخواتي الاتنين قاموا و رمو الفوط على تالارض. ازبارهم واقفه اوي. و قاموا ادو ضهرهم لماما و كل واحد قام راكب فخده من فخاد ماما المرفوعه زي الحصان و قامو لازقين ازبارهم ففخادها. كانو بيحركو نفسهم بهدوء رهيب. رجلين ماما عامله رقم 88 بالعربي و سايبه نفسها. فجاه لقيت ماما حطت ايديها على كلوتها. ايديها الاتنين. لمسته. وقالت (اااااه المنوم تعبني ااه سيبوني انام بقى). و خلاص اخواتي راكبين فخادها المدملكه. احا يا ماما كل دي فخاد. ازبار معتز ومراد عماله طالعه نازله معاهم. كانهم راكبين فرستين و بيتنططوا عليهم بحنيه. معتز الكلام خرج منه بهيجان ( فين واجعك. انهي حته). ماما كانت بتروح فغيبوبة المنوم خلاص بس وهي ماسكه كسها. شايفاها بتحرك ضوافرها على كسها. بتدوس على زنبورها بتشهق شهقة المحن و بتقول (بس بقا مش مستحمله). صوتها خلاص صوت واحده على مشارف فقدان الوعي والكلام خارج بصوت تعبان اوي. لقيت مراد خلاص كانه بينيك مراته والكلام طالع منه كانه موجهه لست مومس شرموطه. بصراحه الام اللي بتعمل زي ماما كده دي اقل كلمه تتقال عليها. مراد عمال يحرك زبره اللي زي التعبان على وراك ماما اللي غرقت زيت. كل نقطه فرجلين ماما غرقانه زيت. مراد قال (تحبي يا حبيبتي ندعكلك جسمك وانت نايمه؟). لقيتها شهقت وقالت (اااه) لقيت مراد دايس بصوابعه على زبره و مخلي زبره باصص على كس اللبوه اللي تحته. و راس زبره دايسه بحنيه على ايد ماما. لقيت معتز سال ماما بسرعه (سلامتك يا ماما. حاجه وجعتك) وقام عامل زي مراد. و فجاه لقيت الزبرين لازقين ففخاد ماما من تحت وراسهم بتدوس و بتتحرك على ضهر ايديها و فجاه لقيتها فتحت وراكها اويييييي لدرجة ان اخواتي بصولي و انا بصيتلهم. و احنا التلاته باصين على صوابع ماما اللي خلاص نسيتها و نسيت انهم لازقين ف كسها. المنوم بينيمها حبيبتي وهي تعبانه و ممحونه.
طب ايه الحل طيب يا حبيبتي. انت واللي زيك يا ماما تريحوا نفسكم ازاي. مبقتش عارفه الوم ماما على تعب كسها ولا اشفق عليها. طب الام اللي حلوه و كسها واجعها كده اوي هتعمل ايه يعني. ده حتى العاده السريه اخواتي مش بيدولها فرصه تعملها علشان تفضل كده مولعه. مبقتش عارفه بجد هم ال 3 غلطانين ولا معذورين. شايفه قصاد عيني بنص متر فخاد ماما مفشوخه و كلوتها غرقان بعسل كسها و صوابعها ملزوقه فكسها اوي وجسمها خلاص دخل فغيبوبة المنوم اللي بيساعد اي حد عايز يغتصب المره اللي موقفه بتاعه. معقول فيه ولاد تانين بيحطوا منوم كده لامهاتهم. معقول فيه ولاد بيمارسوا كل انواع الجنس الحلو مع امهاتهم و هم نايمين كده. بصراحه السكس ده طلع حلو اوي اوي بس مينفعش بين ابن و مامته كده.
و فجاه اخواتي ندهوا ماما علشان يتاكدو انها نامت. و هي مردتش عليهم. خلاص هيبتدوا دخلتهم على عروستهم. نزلو قعدو اوي و قامو لازقين ازبارهم على ضهر ايدين ماما. كانو بيشهقوا من غير صوت. فجاه لقيت مراد مبرق. كان هيصوت. معتز. شادد رقبته. على اخرهم اوي. بقوا يحركو ازبارهم الناشفه المدهونه زيت على ضهور ايدين ماما الاتتين و كل وسخ فيهم بيدعك زبره و ضهر ايديها بالزيت مع بعض. وماما فسابع نومه. لقيت نفسي بقرب اوي. بقيت خلاص لازقه فالسرير. كنت كاتمه نفسي. قربت علشان اشوف اللي بينزل من كس ماما. زي سائل كده بينقط من كلوتها. بينقط حاجات لذجه كده وفجاه لقيت مراد و معتز بيدلقوا تاني من الزيت. غرقوا كل نقطه فماما من اول كلوتها لحد صوابع رجليها وقامو فاردين رجليها الاتتين و فاتحينها كانها ليلة دخلتها ولقيت الكلاب بيحركوا ازبارهم على كل نقطه. حرفيا كل نقطه فازبارهم كانت بتدعك لوحدها لحم ماما. كانو قاعدين على ركبهم و فاتحين وراكهم و ضهرهم لسه ماما و ماما مسترخيه و في نوم عميق و هم عمالين يضربوا عشره بجلد فخاد ماما. ازبارهم طالعه نازله. بيوصلوا راس ازبارهم لركبتها بشهوه و بعد كده يرجعوها تزني بالراحه اوي ففخادها لحد ما يخبطوا ازبارهم تاني فايديها اللي ماسكه كسها. برقت. دي حركت صوابعها. حسيتها ارتعشت و حسيت السائل اللي بينقط من كسها بيزيد. خفت تكون صحيت. دي هتقتل اخواتي لو صحيت ولقت ازبارهم بتتجوزها كانها مراتهم. واخواتي مكملين. مغمضين. سامعه اهاتهم. ايوه مبقاش فارق معاهم. عارفين انها مش هتسمع. وهي جسمها ثبت تاني. لا دي مصحيتش. قلبي كان هيقع. وفجاه لقيت مراد و معتز لفوا اجسامهم. وركبوا فخاد ماما الملط ووشهم ليها وقامو لازقين فجسمها من الجنبين اوي. راكبينها بزاويه كده من الجنبين. مراد بقى نايم على جنبه الشمال ملط تماما و رجله اليمين بين وركين ماما. و برضه معتز زانق فجسم ماما جدا و نايم على جنبه اليمين و رجله كلها برضه بين رجلين ماما. مكانوش على جنبهم. دول حرفيا راكبينها من جنابها ملط. و راسهم فمستوى بزازها المحدوفه من الجناب و خلاص على تكه و تتعرى خااالص بحلماتها. بطنهم لازقه فجنابها اوي. ساندين كل واحد على كوع ايده. و لقيتهم بيلزقوا اوي من تحت. اوف. كنت هدوخ من الحركه بجد. حسيت ان انا كمان كسي وجعني زي كس ماما. كانو بيضاجعوا رجلين ماما الغرقانه زيت و فخادها الضخمه اوي بفخادهم. اوف حركات حلوه اوي. الاتنين فنفس الوقت يمين و شمال. و فجاه لقيتهم بيرفعوا فخادهم الملط اوي لحد ما لزقت فايدين ماما. كل واحد فيهم لزق فخدته الملط المزيته فايد من ايدين ماما اللي لسه ماسكين كسها. ولقيتهم لفو جسمهم اكتر. يا لهوي. حسيت اني بنزل حاجات من كسي. حاجات كتير كده وسخنه اوي. وفجاه حطوا زيت على كتاف ماما و هدومها و بطنها. و**** حسيت ان ماما فتحت بقها سنه. يمكن انا تخيلت كده و يمكن تخيلت انها فتحت وراكها المفشوخه اكتر سنه. يمكن لاني انا اللي عملت كده. ده فاجاه اخواتي اتحولو كائنات سكس اليه و عمالين يضاجعو جسم مامتهم بكل هدوء و ثبات و تركيز. ازبارهم بتدعك ضهر ايدين ماما اوي بالعرض. و كل واحد بيدعك الكتف اللي جنبه بكف ايده و دايس بدراعه على لحمها و حمالة فستانها و بزازها المترميه. مضاجعه كامله. بيتحركو بشهوه و بجاحه. خلاص ماهي في غيبوبه و خلاص الطريق مفتوح. كنت عايزه اصوت بس خايفه اصحي بابا. و فجاه دراعاتهم وقعت فستانها. وقعوها لحد سرتها. بيدعكوا بزازها المتزيته. بزازها بتتناااااك بجد. و ازبارهم عماله تنزل مذي على ايدين ماما و فجاه لقيتهم شالو ايديها و حطوها على على ازبارهم و حشرو ازبارهم فشعر كسها و جلد كسها و لحم كسها من فوق الكلوت بشكل بشع و هم نازلين هتك فبزازها. وهي مش حاسه. وانا مش حاسه اني بنقط عسل على الارض. اصلي اول مره اشوف ست بتتناك. ست حلوه و شكلها حلو و مغريه بتتناك من 2 شباب قد ولادها و ازبارهم خلاص بتتقطع بسببها بس الولاد دول ولادها.
اتكسفت من نفسي. حسيت اني هجت. قررت اني اصرخ. بس اللي ازبارهم بتعمله خليتني اشهق من غير صوت و افتح بقي. ازبارهم بتتغرز فلحم كس امهم. عروق ازبارهم اصلا اتغرقت بمية كس امهم. راس ازبارهم فجاه بتتقابل عن زنبور كسها. اااااه. حسيت اني هصوت. كسي بينزل اوي. حسيت نفسي بقفل و بضم وراكي على نفسها اوي اوي من كتر الوجع العجيب اللي فكسي. يا لهوي. ده انا هجت على مضاجعة الولاد لامهم. اااه. بس كده عيييب. حسيت اني دايخه. الصوره بتروح كده من عيني. فجاه لقيتهم كل واحد بيدخل زبره بالجنب جوه كلوتها و هم موجهين ازبارهم جوه كسها الضخم. وفجاه مسكو بزازها بكفوف ايديهم. حسيتها فتحت بقها. وفجاه لقيتهم بيقربوا من خدها. وكل واحد باس خدها بشوهه. ازبارهم شغاله دعك فلحم كس امهم و ايديهم بتزني فبزاز امهم المليانه و شفايفهم بتستمتع بطعم وش امهم. معقول الام وشها ليه طعم سكسي الولاد ممكن يحسوه!؟ لقيتهم عمالين يقربوا من شفايفها. و فجاه لقيت ازبارهم بتهتك اكتر. ماما بتنقط عسل بجد بكميه كبيره. و لقيت فجاه معتز لحس شفايف ماما و هي متغميه و هو بيشد حلمة بزها الواقفه و لقيت بعده مراد لحس شفايفها و هو بيشد حلمة بزها التاني و ازبارهم شغاله و بزازها هتنفجر جوه ايدهم ولقيتهم هم الاتنين فنفس الوقت لحسوا شفايفها مع بعض. وعمالين يغرزو ازبارهم فكسها كله و شعر كسها كله. وفجاه لقيت ماما طلعت حته من لسانها. يا لهوي. او يمكن هم اللي لحسوه. كنت حاساها بتفتح بقها وهي نايمه. وفجاه لقيت مراد خطف شفايفها و باسها بوسه شهوانيه وهو بيدوس و راس زبره فاتحه شفايف كسها اوي. و فجاه معتظ خطف وشها. لقيته تف عليها. برقت بجد. لقيته تف فوشها و قام لاحس مناخيرها و فضل يمصمص فيها. و قام قايل ليها بشهوه معرفش ليه (يا بنت المتناكه انا خدت منوم مخصوص علشان امنع نفسي من نكاحك. المنوم ده عظيم. كل يوم هنديلك منوم و ناخد حقنا و نصيبنا من حلاوتك دي) وقام تافف عليها تاني (عارفه يا معرصه انتي لو مراتي مكنتش هطلع زبري من كسك. نفسي انيك كسك بقا يا مااااماااا نفسي احس بيه). كان كانه بيكلمها و هي صاحيه. انا مش فاهمه ايه المرض ده. فجاه لقيت اخواتي بصوا لبعض بلؤم. لقيت مراد خطف شفايفها و حشر لسانه جوه بقها بشهوه و فنفس الوقت معتز وطى وشفط حلمة بزها فبقه اوي. لحسه داير ما يدور و زبره نازل هتك. ماما جسمها نزل مية كتير اوي. ازاي كده وهي نايمه. معقول الست بتهيج وهي نايمه كده. وفجاه مراد قال و هو مقفش بزها جامد (احا يا فاجره مش حرام كل البزاز اللي فجسمك دي. نفسي اقولهالك و انت صاحياااا. اقولك انك معرصه اوي يا مامامااا. ) وفجاه مراد زعق فوش ماما بهيجان بصيغة امر حازم (ما يلا يا يا مره يا نجسه طلعي وجع كسك. لقيت كس ماما خرج نافورة عسل صغيره. حسيت كده كان كسها بيتحرك. حسيت اني مشوشه كده. الهيجان اللي فكسي والهيجان اللي قصادي صعب اوي. وفجاه معتز قال (ااااه يالهوي يا مراد. المنوم ده جامد. اياك تتهور و تنيك الوسخه يلا) و مراد قام قايل (استنى السرير ضيق. هنيمها على جنبها). و فعلا قام لافف جسمها كله. حسيت جسمها خفيف. مش جسم حد نايم. و كمان هم اخواتي بيتكلمو كده ليه. ماهي فغيبوبه. ليه بيستهبلوا كده. وفجاه لقيت مراد رفع ورك ماما و ميلها اكتر على بطنها و لقيت معتز بينزل بجسمه بزبره تحت كس ماما. يا لهوي. انا نزلت. بصيت لقيت نفسي بنزل سرسوب عسل من كسي صغير و ارتعشت وكتمت بقي. اصل ماما كانت نايمه بنص بطنها على معتز. و وزبره كان دايس بالطول بين شفايف كسها. يا لهوي. لقيت مراد قام نايم تحتها. انا اترعبت. دول خلاص هينيكو امهم. لقيت نفسي بتسحب في سكوت رهيب. كانوا مش فارق معاهم رد فعلي وانا هروح اصحي بابا.
(الوقت: 7:30 مساء)
ايوه خرجت من الاوضه بشويش. وصلت عند بابا. حاولت اصحيه. مش بيرد. استغربت بجد. حتى لما بيكون تعبان مبينامش كده. ابتديت انده بصوت عالي. قلقت واستغربت جدا وفجاه معرفش ازاي عيني جت على كباية العصير. يا لهوي. المنوم. قلبي كان هيقف. دي الكبايه بتاعة ماما. كنت هصرخ بصوت عالي اوي و لحقت نفسي. هزيت جسم بابا اوي. مبينطقش. بيتنفس و فيه نبض شغال. بس نايم. يا لهوي. وقعت على الارض. رجلي مقدرتش تشيلني. يعني ماما صاحيه. ازاي الكبايات اتبدلت. ماما بدلتها. مستحيل. ماما صاحيه كل ده. قمت وانا دموعي بتنزل. كتمت عياطي. خفت اسمع ماما عياطي. ماما اللي بتتعشر جوه من اخواتي الكبار. رجيت بابا تاني. ندهتله و انا بعيط. اصحى ابوس ايدك. و فجاه دموعي وقفت.
ماما صاحيه. فتحو رجلها وهي صاحيه. دعكو ازبارهم فرجلها كلها. يالهوي. دي دعكت ازبارهم. دي ساعدتهم يرتاحو. بس لا لا. اكيد انا غلطانه. مسحت دموعي. ندهت بابا. ندهته تاني. دمعت تاني و دموعي غرقت خدودي. انا بقاوح ليه. ليه.
لقيت نفسي راجعه لاوضة اخواتي. مش عارفه ازاي وصلت لحد ما بقيت واقفه بره باب الاوضه. انا دموعي مغرقه وشي وهدومي. ودماغي كانها حصل ليها انهيار. حصل ليها موت مفاجيء. بقيت واقفه مبرقه و بعيط. وقلبي مقبوض قبضه كاني هموت. ولقيت مراد بيخرج من الاوضه ملط. ملط. و زبره بيرقص قصاده. و شافني بعيط. خدني من ايدي بشويش. بعدنا و وشوشني (ناردين. امك كل ده صاحيه. امك صاحيه). دموعي نزلت اكتر واكتر و قمت حطيت راسي على صدر مراد. عيطت. حضني. كنت خايفه. كنت عارفه ان ماما صاحيه بس مكنتش عايزه اصدق. قلتله بصوت واطي (مراد. كفايه كده. كفايه. انتم اللي بتتعبوها.). لقيته وشوشني (انا قلت لماما اني داخل انام عند بابا. طبعا انا كنت كاني بكلم نفسي. و طبعا عامل تمثيليه مع معتز. معتز مخدش من المنوم. ماما بدلت الكبايات يا ناردين. كانت تعبانه لدرجة انها تستهبل لاقصى درجه. امك عارفه اننا هيجانين عليها. عايزه تدينا الامان. المنوم ده خطير بجد. نيمت بابا و مثلت انها نايمه. عارفه انا طلعت ليه. علشان اسيبها مع معتز. معتز النايم. غطيتهم و هم الاتنين ملط. تعالي افرجك ايه بيحصل لما ام و ابن يناموا على سرير واحد عريانين ملط.)
رجعنا بشويش اوي. ودخت. ماما متغطيه. ولسه متغميه. كانت حاطه راسها على صدر معتز الجنب التاني وتانيه جسمها. راكبه زبر ابنها. ابنها. وجسمها بيتحرك. شايفه الملايه بتتحرك. ماما بتحك فزبر معتز. ماما بتريح كسها بابنها النايم .دموعي نزلت اكتر. مراد سابني و دخل. وفجاه جسم ماما وقف. مراد ندهلها و مردتش. قام قايل بلؤم (كويس انك لسه نايمه يا معرصه) نام جنبهم واتغطى. وفجاه خدت بالي ان كلوت ماما على السرير. مراد رماهولي وهو مبتسم. و لقيته نزل جسمه تحت ماما و قام حاضنها من قعرها اوي. و كان لازق. بس جسمهم متغطي. وفجاه لقيته بيتحرك. بيتحرك على ماما . الغطا بيتحرك معاه اوي. لحد ما الغطا وقع. كان مغطي بس طيزها. كان بيتعمد يشد الغطا بشويش اوي مع كل حركه بجسمه. ولقيته شد الغطا من تحت لورا برجليه. وشفت طياز ماما من مكاني. هو مكنش شايف. وفجاه لقيت كس ماما على راس زبر معتز. و نايمه على صدره اكتر. بزاز ماما الاتنين على صدر اخويا. ماما هي اللي كانت بتنيك معتز. و فجاه مراد زود فالضغط. و قام فاتح وراكها اكتر. يا لهوي. زبر معتز دخل سنه. كنت هصرخ. مسكت بقي. زبره دخل. زبره دخل. و ابتدي مراد يقفش فبز ماما اوي كانها شرموطته. كان بيتحرش بلحمها بجنون. عمال يدوس بزبره كله ففرق طيزها. فستانها كله ملموم عند وسطها. زبر معتز عمال يدخل اكتر. لقيت نفسي بقرب. بقرب. مش خايفه. كلهم بيستهبلوا. بس كان لازم معملش صوت. مش هقدر اواجه ماما. كان جسم ماما و اجسام اخواتي متغرقين زيت جسم بيلمع و بيزحلق و سكسي اوي. مراد ماسك بز كامل من بزاز ماما. بصيت على وشها. ماما بقها مفتوح. مفتوح. كانها هتشهق. وفجاه لقيت طيز ماما بتتحرك. ماما طيزها بتطلع و تنزل. مغرقه زبر معتز. قربت. لقيت معتز بيبتسملي. و بيبص على زبره. و عنيه محمره اوي. و ماما بتتحرك. وفجاه كنت هصرخ. لقيت مراد بيشد رقبة ماما. لف راسها ناحيته. وشوشها بكل بجاحه. و هي بتمثل انها نايمه. (نفسي احرك زبري فطيزك كده وانت صاحيه. نفسي امسك بزازك كده وانت صاحيه. نفسي اريح تعب كسك وانت صاحيه. بعشق نجاستك يا ماما. نفسي ابقى دكرك. كسك محتاج دكر. محتاج فحل. انت عارفه الغبي معتز اللي نايم ده. ده نفسه يحبلك. تصدقي. حلمه انك تخلفي منه. بس جبان. خد المنوم.). وفجاه لقيت ان مراد مبيحركش وسطه. وفجاه قام لاحس شفايف ماما المفتوحه. لقيتها بتفتح شفايفها اكتر و اكتر. و لقيت ماما هي اللي بتطلع و بتنزل بكسها. بتروح و تيجي. على زبر معتز. حاضناه اوي. مقفشاه بوراكها اوي. و مراد عمال يمصمص يمصمص يمصمص. كان بيلحس كل وشها. لقيته بيشد حلمات بزازها بشقاوه. وعمال يلحس خدها. وعمال يلحس دقنها. و يرجع يشفط شفايفها. و ينزل على رقبتها. وفجاه قام ماصص لسانها من بقها و رضعه كله كذا مره بسرعه اوي. وهي بتمثل. لا مش بتمثل دي خلاص. هتصوت. وفجاه لقيت ماما بتحرك لسانها على شفايفه. ايوه بتقرب شفايفها. لحست لسانه. شفتها. قفلت شفايفها سنه. شفتها بجد. وفجاه مراد بعد راسه و جسمه خالص. ماما نسيت نفسها. بتنيك نفسها بزبر معتز. معتز مبرق. بيحرك شفايفه بس من غير صوت (مراد. هجيييبهووووم).
وفجاه لقيت نفسي مبرقه فمراد. حركتله شفايفي و انا بعيط من غير نفس ولا صوت (مراااااد. قومهااااااا). و فجاه لقيت مراد بيحرك ايديه على ضهر ماما الملط. وصل لاول طيزها. لقيته بيصب زيت اكتر ففرق طيزها. بيفتح وراكها اكتر. برقت. ماما مسكت بكفها الفوطه علشان متوريش مراد انها بتتناك من اخوه. مراد فجاه شد الغطا و عراها. و قام مادد كف ايده و شفته حرفيا من مكاني بيفتح فردتين طيازها المتزيتين بكفه و لقيت خرم طيز ماما بيلمع اوي. بعبوصه بيتحرك طالع نازل ففرق طيزها و بيلف حوالين خرم طيزها مبيلمسهوش. وفجاه قام مبعبص خرم طيزها اوي وفضل يبعبصه بسرعه اوي و كتير اوي. بعبصه لمس كده خاطفه كده طالعه نازله على خرم طيزها وبس و قصاد عيني لقيت. طيز ماما بتترج . و طيز معتز بتترج. رجه خفيفه خالص. ولقيت فجاه مراد لف راس ماما تاني وهو لف راسه و قام شافط لسانها تاني. فضل يمصه يمصه و يبعبص طيزها فنفس الوقت. و ماما خلاص فاتحه شفايفها و نسيت وسطها وسابته يشفط زبر ابنها اكتر. بقت تعصر زبره. معتز مبرق. مفتح عينه. بيحاول يكمل تمثيل. وفجاه مني معتز بينزل من كس ماما مع شلال العسل اللي اتفجر من كسها بسبب الاورجازم. اصلها بقالها كتير متناكتش كده. ماما كانت عرقانه اوي و بتنهج اوي بتحاول تحافظ على التمثيليه و الاستهبال بس كسها بيترج اوي ولسه زبر معتز كله جواه. و فجاه لقيت مراد لف وراح لطيز ماما. مسك طيازها جامد. وبقى يزقها على زبر معتز جامد تاني. جامد جامد. و فجاه ماما عضت شفتها. و فجاه مراد لحس خرم طيزها. بقى يلحس خرم طيزها زي المجنون و عمال يزقها و يحركها جامد فوق زبر معتز و فجاه حصل اللي عمري ما اتخيله. لقيت ماما بتبوس شفايف معتز. معتز محركش نفسه. بيقاوم. هيجيبهم تاني. مراد بيمص كل فرق طيز ماما و بيصرخ (ما يلا يا نجسه اشفطي زبر ابنك. اللي نايم. هتفضلي عامله مستهبله كده. سرك فبير مش هقول لمعتز و لا بابا ان انتي اتعشرتي. اتعشرتي بلبن ابنك.) وفجاه بقى يلحس كسها كله حوالين زبر معتز و فجاه ماما المتغميه صرخت (يا ابن الكلب يا ابن الكلب يا ابن الكلب). وقامت هاجمه على شفايف معتز مصاها. يا لهويييي. بتمصها اوي. عورته. عورته بسنانها وفجاه صرخت لمراد (الحس طيزي. الحس طيزي. عارفه هيجانك من زمان يا وسخ. عارفه من زمان ان نفسك فيا يا مراد. نفسك فامك. الحس طيزي. هقتلك لو قلت لحد. هقتلللللك. الحسسسس طيزيييي يابني.) وفجاه ماما طلعت زودت فالتنطيط اوي اوي اوي و فجاه وهي بتتنطط قامت مصرخه زي المجنونه و قفلت وراكها على زبر معتز. مراد صرخ بهيجان (جيبيهم تاني. جيبي مية كسك تاني. وحياتك لامتعك اخر متعه يا ماما. ماما من زمان نفسي احشر صوباعي فطيزك). قامت مصرخه اوي (احشرووووووووو). قام مدخل بعبوصه جوه طيزها للاخر. لقيت ماما صرخت (يخربيت حلاوة السكس اوففف انا وسخه اوي) وفجاه قامت شافطه شفايف معتز و فضلت تمصها بشهوه. عضتها. بتتنطط بقسوه. بتشفط صوباع مراد. مراد بينيك خرم طيزها اجمد بصوباعه. وفجاه لقيت معتز و ماما في نفس اللحظه ارتعشوا. وصلوا للشهوه مع بعض. لقيت ماما اترجت كده و ارتخت و حطت راسها على كتف معتز.مفكرتش حتى تطلع زبره من كسها. هديت. لسه متغميه. لسه لبن ابنها بينقط من جوه كسها. قالت بس (اطلع بره يا مراد دلوقتي. بعدين نتكلم)
(الوقت: 7:45 مساء)
شدني من ايدي. الوقت كان ليل خلاص. نور المطبخ بس اللي منور. وشوشني وقال (هغسل زبري و هلبس و اجيلك فاوضتك. انجزي ماما هتقوم تستحمى كمان شويه. متخافيش. انا عارف انك هتتجنني. ابوس ايدك اطمني يا حبيبتي. دخل الحمام. لقيت نفسي بلمح ازازة المنوم. فضلت بصالها. حسيت اني سرحت. هتصدقوني دماغي مكنتش بتفكر فاي حاجه خالص. قعدت كده حوالي 10 دقايق. لقيت نفسي بجري. عارفين ايه اللي كنت حاساه بس. اني عايزه اموت. مليت كباية ميه و فضيت المنوم فيه وانا دايخه و مغمضه اوي ومش داريه بنفسي. كنت عارفه ان هو ده اللي هيريحني. و فجاه ماما خرجت من الاوضه. كانت لابسه كل هدومها. كانت بالكلوت و الفستان مربوط. كانت طبيعيه خالص. لقيت مراد خرج من الحمام. لقيتها بتتعامل عادي معاه. لقيت فجاه بابا صحي وكان كانه بيتطوح كده بسبب المنوم. ماما كلمته و مراد كلمه عادي. انتم ازاي كده. لقيت نفسي بنهار و بعيط و بجري بفتح باب الشاليه. نزلت و جريت جريت لحد البيسين بتاع القريه. قعدت و عيطت. كنت هتجنن. ازاي بيستعبطوا كده. بابا لو كان صحي من ربع ساعه كان شافك يا ماما و انت على زبر ابنه. ولقيت مراد ورايا فجاه.
(الوقت 8 مساء)
قعد وكلمني. (امسكي ده وافتحي الهيستوري بتاعه.) مفهمتش. لقيته ماسك موبايل ماما و فاتح جوجل كروم. فاتح الهيستوري. مكتوب فالليسته (منتديات حلمات. قصص سكس محارم. ). كتير اوي و من زمان. برقت من اللي ماما بتفتحه على تليفونها. كملت قرايه (مكتوب قصص سكس محارم. كذا قصه. الهيستوري فيه قصص كتير. عيني جت على اسم قصه غريب. لقيت مراد بيكلمني. كان لبس شورت و تيشيرت (ناردين. انا عايزك تهدي خالص. انا عارف انك مصدومه. ماما مش قصدها. احنا السبب. احنا السبب). لقيت نفسي بركز تاني فموبايل ماما. لقيت مكتوب اسم قصه (ماما مستحملتش منظر زبري الكبير وعشقته { من 12 جزء }). دست عليها وفتحتها. واضح ان ماما كانت بتقراها قريب. مكنتش سامعه حاجه من كلام مراد. لقيت اسم الكاتب. دي قصص بقى وليها كتاب. يا لهوي. دي قصص عن علاقات المحارم. وبالذات القصص اللي بين ام و اولادها. معقول يا ماما. لقيت اسم الكاتب. اسمه الزاني اوي. قصة طويله اوي وواخده اعجابات و تعليقات كتير اوي. لقيت نفسي بقراها من فقره عشوائيه كان مكتوب فيها (( [[[©عارف انا كمان نفسي فيك قد ايه!! عارف نفسي فيك ازاي. بس انا امك. امك. بس اعمل ايه. لقيتك احن انسان عليا. لقيتك اطيب انسان معايا. لقيتك اامن صدر خدي بينام عليه. طول الفتره اللي فاتت كنت بربط كل الاحاسيس الحلوه اللي بقيت بحسها بسببك كنت بربطها بامومتي ليك. عمري ما حسيت اني سعيده غير لما كنت صاحبتك. عمري ما حسيت اني سعيده غير لما كنت حبيبتك. عمري ما حسيت بجسمي ضعيف ومحتاج راجل اوي اوي كده غير وانت لامسني. عارف يا احمد. ضعفي وصلني اني اتخيلك واحس بمتعة انك تلمسني فخيالي وكنت بعيط بعدها وبنهار وبقرف من نفسي. لما كنت بتزود فالهزار معايا كنت ببقى هموت واقولك كمل اللي بتعمله فيا وفنفس الوقت عايزه اصرخ فيك واقولك ابعد كده حرااام. انت مش السبب يا احمد. انا اللي خليتك تعشقني.
فجاه موبايلي رن. بابا بيتصل (احمد البطاريه نايمه. مامتك كويسه؟ خليك معاها لحد ما اشوف حد يساعدني ونقوم البطاريه). قلت لماما (انا هستنى بره لحد ما بابا يجي تحت) لقيتها مسكت كف ايدي وبهدوء وهي باصه فعيني (احمد. انت بتحبني؟) غصب عني الكلام خرج من قلبي(انا مبحبش حد قدك يا ماما. انا عارف ان ده حرام وشيء مريض. بس انا بحبك يا ماما كست وكانثى. بحبك كحبيبه. كل اللي عملته ده علشان افوز بقلبك. و**** اصلا مكنتش عايز غير ضحكتك وقلبك. هيجاني وعشقي ليكي عموني وخلوني حيوان) لقيتها حطت ايديها على وشها وعيطت.وقطعت قلبي من الشحتفه ( انت تعبتني اوي تعبتني اوي حرااام علييييك) فتحت فالعياط بطريقه هيستيرية مكنتش قادر اشوفها ولا اسمعها وهي منهاره كده. كنت عايز اجيب سكينه واشق قلبي. و**** بحبها وبعشقها. مش قادر حتى احضنها واقوللها اسف يا ماما. قررت امشي من الاوضه وامشي من حياتها واهرب لاي مكان. مكنتش عارف هروح فين. بس اللي كنت مقرره اني مش هخليها تشوف وشي تاني. وصلت لحد الباب وفتحته لقيتها بتنده عليه وهي بتعيط وبتتوسل (بس انا ياحماد عايزاك. و**** انا كمان عايزاك) لقيتها اتنفضت وقامت جري عليا وقامت قافله الباب بايديها الشمال ومسكت كتافي وهي بتعيط ودموعها سيول نازله من عنيها. (انا عايزااك عايزااك. مش عايزه اكون امك وبس. مش عايزاك تكون ابني وبس) وقامت حطت قورتها على قورتي وكملت بعياط يوجع القلب (فيها ايه انك تكون ابني وكل حاجه تانيه. فيها ايه انك تكون ابني واخويا وصاحبي وحبيبي وحياتي. فيها اييييه هيءهيءهيء). كل الوقت ده وانا مشاعري كانت اتفشخت تماما. كنت فرحان ومهموم وسعيد ومصدوم وقلبي بيرقص وبيتقطع برضه بسبب ضعف ماما اللي اتسببت فيه. ولما لقيتها منهاره عياط مسكت خدودها وكلمتها بحنيه (ماما فوقي. ماما انا اللي خللليتك كده. انا مكنش ينفع اصلا احبك كده. ماما فيها كتير انك تكوني حبيبتي. انت ماما. حرام يا ماما وانت اجمل ملاك فالدنيا. انت اجمل وارق واجمل واطيب ست فالكون. انا لو عليا نفسي اتجوزك. بس حراام يا ماما) لقيتها قاطعتني فجاه وهي بتعيط وبتبص لشفايفي فنفس الوقت (لا مش حرام لاءااا انا مامتك يا حبيبي ومن حقك تعمل فيا اللي انت عايزه) وقامت فجأه باست شفايفي. شفايفها شفطت شفتي اللي تحت ومصتها بشرمطه. كنت مذهول. كنت مبرق. مش مصدق. مش قادر احتى احرك شفايفي مع اني نفسي اصلا اعيش حياتي كلها وانا بمصمص شفايفها) سابت شفايفي. قلتلها وانا بترجاها تهدى (ماما ماما فوقي. مي حبيبتي انا احمد ابنك) لقيتها وخلاص بطلت عياط وبتمسح مناخيرها اللي سابت من العياط ودموعها اللي مغرقه شفايفها قالتلي (وكمان حبيبي وقلبي. احمد عمري وجسمي ولحمي ليك) لقيت نفسي غصب عني هاجم على شفايفها وهي هاجمه على شفايفها وبوسنا بعض واغتصبنا شفايف بعض بطريقه شرموطه بنت وسخه كاننا حيوانات. بقيت اتكلم بهيجان وانا حاضن رقبتها (وايه كمان يا ماما) (جسمي ليك) (وايه كماان) بقينا بنقطع شفايف بعض خمس ثواني ونتكلم وهكذا. (وايه كمان يا ماما) لقيتها بصت على شفايفي بهيجان وزقتني لزقتني…©]]]
برقت لمراد وانا مش مصدقه اللي قريته. كنت برتعش. مخدتش بالي اني لسه ببيچامة البيت. لقيته بيكلمني بهدوء (ناردين اطمني. انا فهمت ماما ان انت زعلانه علشان مخرجناش. مضحكش عليكي احنا عمرنا ما وصلنا للنيك معاها. معتز نزل لبنه فكسها يا ناردين. معرفش ازاي حصل كده فجاه. مكناش مخططين لككده كنا بس…) لقيت نفسي بقاطعه وانا بصرخ (الكباااايه. الكبايه يا مراد. انا كنت هنتحر يا مراد. الكبايه عالرخامه بتاعة المطبخ.). مراد صرخ فوشي (منوم ايه. كباية ايه. انت حطيتي قد ايه). صرخت فيه و انا مش قادره اتكلم و حاسه ان صوتي راح مني (كلها يا مراد كلها). لقيته شدني من ايدي (يخربيتك ده هم التلاته صاحيين). جرينا. جرينا بجد. لو حد شرب الكبايه هيموت. ماما. بابا. معتز. لاءاااااااا. ولما وصلنا لقينا ناس متجمعين. وفيه عربية اسعاف واقفه و معتز واقف جنبها بيعيط. وفيه سرير متشال دخل العربيه مشفناش مين فيه لكن السرير التاني صدمنا. السرير عليه جسم متغطي بملايه. كله. (انتظروا السلسله القادمه)