روايات

رواية ناردين

الجزء 10 (قبل الاخير):

(كما كتبت في نهاية هذا الجزء. ساكتب فالبدايه ايضا. مينفعش بنت او ست تعمل علاقة محارم غير لو هي بتعشق المحرم ده. عمرنا كستات ما بنعمل سكس مع محارم علشان هيجانين وبس. علشان كده نسبة علاقات الاخوات اكتر بكتير من علاقات الولاد بامهاتهم. الجزء ممل انا عارفه. بس كان لازم تعرفوا ازاي مشاعري و تفكيري ومنطقي و احساسي اتغيروا. مش عارفه فاهمين كلامي ولا لاء بس انا مستعده لنقدكم حتى لو كتبتولي انه جزء ممل)
معرفش معتز و مراد ازاي عارفين و حافظين اللي ماما هتعملوا. ماما كانت كانها عريانه ملط. كانت لابسه قميص نوم حمالات خفييييف يااااي خفيف اوي عيب يتلبس بجد. بس ثانيه واحده. ايه ده. طب ما انا اصلا علطول بشوفها لابسه كده. ماما اصلا كل هدومها بالذات ال 5 او 6 سنين الاخيره. وفعلا انا متاكده ان عمر ما بابا كان موجود. ايوه صح. لا برضه. ما هو عادي بابا بيبقى موجود برضه اوقات. انا مش فاهمه حاجه. يعني ماما قاصده تهيج اخواتي ولا متقصدش. اكيد متقصدش ومحدش اصلا يجي فباله كده حتى بابا. بس ازاي انا مكنتش باخد بالي من سفالة لبس ماما. يا لهوي. اصلا ازاي مخدتش بالي من لبسي انا فالبيت. ماما عمرها يعني ما قيدتني بلبس طويل او واسع. بس انا فاكره انها بقالها مثلا 4 سنين او 3 وهي دايما تحذرني اقعد بلبس مغري. كانت بتقول دايما (اخواتك كبار يا نارديين مينفعش خلاص تقعدي عريانه قصادهم). بس هي فنفس الوقت مرات كتير اوي كانت بتقعد زي دلوقتي. قميص نومها شفااااف اوييي. تتصدم لما تشوفه لانك هتحس انك شايف لحم مره ملط قصادك. هتتخض من شكل بزازها. من شكل كلوتها البمبي اللي لونه اصلا باين. قميص حمالاته بتتربط من فوق كانه فيونكه على كل كتف. حمالات رفيعه وطوييييله لدرجة ان بزاز ماما من الجنب خارجين اوي. انا ازاي كنت اصلا بشوفها كده قبل كده و مبتكسفش. يمكن علشان اخواتي الملاعين زرعوا جوايا فكره وحشه عن ماما. اصل برضه الدنيا حر فالبيت. مش معقول ست هتخنق نفسها قصاد ولادها. حلمات بزاز ماما كاني شايفاها ملط. لونها باين. بزازها كلها حرفيا متحدده و كبيره اوي و باينه بحلماتها الاتنين. و لابسه كلوت كبير من المريحين بتوع البيت. الكلوت باين اوي تحت هدومها. باين و مغطي طيزها. و تحت طيزها كانها مش لابسه. بالذات مع النور و الاضائه. كانت الصاله منوره و النور مخلي رجلين ماما عريانه اوي. هي كانت عريانه فعلا. الفستان مش قصير و مش طويل. لحد فوق ركبها كده. بس فعلا مغريه اوي. انا اتكسفت بجد من منظرها.

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ماما بعد ما زعقت فينا معتز قال ليها اننا هنلعب مونوبلي فالاوضه بتاعة ناردين. مفهمتش اشمعنى اختار اوضتي مع ان الشاليه فيه اوضه كمان ليه هو و مراد. بس عرفت بعد كده لما دخلت الاوضه. الباب كان فوش الكنبه اللي ماما قاعده عليها. و الباب طبعا فيه الحته المحببه لاخواتي. فتحة كانت لترباس قديم و اتخلع. اول ما دخلنا مراد قاللي (بصي يا ناردين وقوليلي رايك فلبس ماما). قعد جنبي على الارض وانا بصيت لاني كنت مشدوده اوي باللي بيحصل. بس قبل ما ابص خفت. حسيت انه كفايه كده وعيب ابص على ماما. قلت لمراد (عادي يا مراد زي ما بتلبس كل يوم. دي قاعده قصاد ولادها). لقيت مراد بص فعنيا اوي وابتسم وقال (عارفه يا حبيبتي اكتر حاجه بحبها فيكي ايه. انك مبتعرفيش تكدبي. جميله خالص بجد. بيبان عليكي يا روحي. عنيكي بتكون خايفه و مش بتعرف تداري الكدب. بصي يا ناردين و كلميني بصراحه. ومن غير اي كسوف). بصيت من العين وانا بعض شفايفي و مكسوفه. ولقيت نفسي سرحانه و بتكلم و انا خايفه (مممم يعني ماما قاعده على الكنبه حاطه رجل على رجل. فستانها شفاف اوي يا مراد. مكنتش باخد ازاي قبل كده انه سافل اوي.). قام قاطعني فاجاه وقال فودني من غير ما ابصله (وفنفس الوقت هي علطول بتقوللك عيب انت كبرتي و اخواتك كبار). لقيت نفسي بكمل (بس يا مراد. ما هو عادي ما احنا فالاوضه و مفيش حد). لقيته ضحكلي وشاور لمعتز وقاله يلاا. انا اصلا خدت بالي ان زبر معتز باين و بيرقص بسبب الشورت الخفيف اللي هو لابسه. و لقيته فتح باب الاوضه و قفل الباب. سمعته بيقول لماما انه زهق من اللعب. بعد ما خرج لقيت مراد بيقوللي بصي واتفرجي. شايفه ماما بتكلم معتز ازاي و زبره قصاده كبير و باين.). كنت ببص فعلا و لقيت معتز بيشرب ميه و هو واقف قصاد ماما علطول وزبره بجد شكله مقرف و باين مدلدل كده و بيرقص وهو ماشي. خدت بالي اني مركزه مع زبر اخويا اوي. هو مش ضخم زي بتاع مراد. خدت بالي ان ماما باصه على زبر معتز اوي. ايوه متاكده انها بتبص عليه وهو عامل نفسه مش شايف. وقام قعد جنبها مسك موبايله. حكيت لمراد عن اللي شفته و هو بص شويه. كانت ماما قاعده وحاطه رجلها الشمال على اليمين و نايمه بجسمها كده للجنب و فستانها مرفوع اوي ومعري تقريبا فخادها كلها. و بزازها عرياااانه خالص خالص. الحمالات ساقطه اكتر وهي قاعده. يا لهوي. حلمات ماما خلاص هتخرج من الفستان. وكلوتها باين اوي. كانت ماسكه موبايلها وعماله تلعب لعبه.

مراد قاللي فجاه (يلا اخرجي اعملي نفسك هتجيبي حاجه و ارجعي الاوضه و انت بنفسك هتقوليلي اللي خدتي بالك منه. استغربت طلبه بس خرجت. عملت نفسي هجيب الشاحن بتاع موبايلي. ماما قامت حسيتها اتخضت و عدلت نفسها. مكنتش بجد باخد بالي من التفاصيل دي. ازاي مكنتش ملاحظه. اصلها فجاه نزلت رجلها ورفعت حمالتها. قلت يمكن صدفه. الفضول خلاني افضل قاعده شويه. ماما كانت شكلها منفوخه مني. انا فعلا من ساعة ما خرجت من الاوضه وهي كانها مش مبسوطه. ايوه. افتكرت. ده هو هو نفس رد فعلها اللي بيحصل لما بدخل عليها و اخواتي بيدعكو جسمها. كانت دايما علطول تغطي نفسها بالكوفرته. او تنزل هدومها. وفجاه ماما خرجتني من تفكيري و زعقتلي (يلا كفايه سهر يا ناردين. يلا ادخلي اوضتك نامي. يلا هننضف الشاليه بدري الصبح قبل البحر). وفعلا قمت و انا من جوايا مذهوله. ازاي مكنتش باخد بالي من اللي ماما بتعمله. دي كانت بتسرحني كتير علشان اخواتي يدعكوا شرفها من غير ما تبقى مكسوفه مني. رجعت الاوضه و انا مصدومه.

مراد ابتسملي وقال (انا متاكد انك خدتي بالك. بصي بقى علشان تتاكدي اكتر. بصي و اسمعي. بصيت وبرقت. لقيت ماما رجعت لنفس وضعها الاولاني. اسوا كمان. كلوتها باين اوي من ورى. و فجاه معتز قال لماما (ماما شفتي الفيديو ده.) وقام لازق فيها اوي. اوي. لدرجة ان جسمه دخل تحت طيزها. برقت. اصلي لقيت ماما عضت شفتها كده اول ما معتز لزق فيها. لقيتها رفعت فردة طيزها الشمال اكتر. معتز زنق نفسه اكتر. عمال يضحك وزبره يا لهوي. وااااااقف زنهاااار. واااقف اويييي. مراد كان بيبص شويه و انا شويه. لقيته قال (شفتي ازاي رجعت لنفس وضعها و عريها. شايفه امك بترفع نفسها ازاي و بتدي طيزها لابنها). لقيت نفسي بقول (مش معقول يا مراد. ده ابنها. مينفعشش). كنت تايهه و مش مصدقه. قلت لمراد و انا مصدومه (مش معقول يا مراد. اكيد ماما مش حاسه بحاجه عيب. ابنها و لازق فيها. ايه المشكله). لقيت فجاه مراد قلع شورته. يالهوي. زبره واقف اوي. انا بصيت و برقت اوي. واتكسفت وبعدت عيني. قلتله (مراااد عيب كده. انتم برضه واخدين حبايات توقفهم كده. ياااي ده كبير اوي). لقيته قاللي و هو بيبتسم (اسمه زبر. قولي زبر. قولي يا ناردين زوبررر). صرخت بصوت واطي اوي ليه (غطي نفسك و مش هقول حاجه). لقيته فاجا لزق فيا من وري. ركبني كاني بغله. انا طيزي كانت مرفوعه اوي اوي. مكنتش اصلا مركزه فجسمي وانا بتفرج. وفجاه حسيت بزبر مراد كله بين فخادي. وكسي. حسيت اني اتمطعت غصب عني. وراكي قفلت على زبره غصب عني. صرخ فيا بصوت واطي (اتفرجي). كنت باصه على طيزي بخوف. شعر زبره لازق فاول طيزي عند ضهري وزبره راشق و فاتح فرق طيازي وماليه اوي اوي و راس زبره كانت دايسه فنص كسي بين شفايف كسي. زبر مراد واخد دوران لقوق كده. و هو منتصب زبره بيعمل منحنى و راس زبره بتبص لفوق. بصيتله وقلتله (مراد حاسب انت دايس اويييي اااه). هو كان عارف كويس ان راس زبره تعتبر فاتحه شفايف كسي. قاللي (يلا شوفي امك بتمتع نفسها ازاي. شوفي سايبه معتز يعمل ايه. مش برضه بيعمل زي ما انا بعمل فكسك يا ناردو). كنت فعلا حاسه بشعور غريب اوي. شعور زبر مليان كده على كس بنت نونو. اوووف. مراد ده زبره فمره خلاني اصوت وافضح نفسي فالعماره كلها. بصيت على معتز و ماما و اتخضيت. كانو كانهم بيلعبوا لعبه و بيضحكوا. معتز بيقول (لا لا بصي دي تتعمل كده). بس وضعهم شاااذ و غريب. زي الوضع اللي انا فيه مع مراد اخويا. نايماله على الارض كاني كلبه حيوانه و هو القذر زبره اكبر من جسمي كله. حاسه ان كسي غرقان. بصيت و تنحت اكتر. مركزتش فحركات مراد مع كسي. كنت مركزه فحركات زبر معتز جوه طيز ماما. ماما قاعده بالجنب خالص. وطيزها عريانه خالص خالص بجد. كلوتها كله باين. كلوتها خفيف اوي. وزبر معتز راشق فطيزها اوي. اوي. انا شهقت. قلت اه. مراد زود ففشخ كسي. راس زبره رايحه جايه من اول كسي لاخره. حاسه اني بنقط ميه من كسي. مراد لقيته وشوشني (انت كسك بيهيج بسرعه زي ماما ولا ايه يا ناردو). و لقيته فجاه شدني من بزي ورفع وشي وهو زانق كسي و شدني اوي لورا. البيجامه برضه خفيفه. اوفف. هدومي كلها بتساعدهم. لقيت مراد ضغط براس زبره اوي. و لقيته فجاه قام شافط شفايفي جوه بقه. بصراحه خلاص مكنتش قادره. سبتله نفسي. من غير ما افكر. قلت لنفسي ايوه هي ردود افعال الجسم. دي من غير قصدي. لقيت نفسي كاني برجع بطيزي و كسي و بزنق راس زبره اكتر و هو نازل شفط فشفايفي زي المجنون. وانا مغمضه خالص و فاتحه بقي و عماله اريل و اقول (اااااه يا مووورااااد اااااي بس بقى عيييييب). و فجاه لقيته قلعني بنطلوني. كنت دايخه اوي اوي. مش عارفه ازاي قلعني البنطلون و الكلوت كمان. بصيت على زبره. كان بينزل مذي كتيير. لقيته فتح وراكي ورجع لنفس الوضعيه. وقام لازق راس زبره جوه شفايف كسي الكبير اوي اوي. ولقيته حضني من بطني اوي وهو عمال يدعك كسي بزبره الملط. وشوشني (بصي كده و حسي باللي ماما بتحس بيه) لقيت نفسي بشهق كذا مره. كنت هعيط. زبره ناعم اوي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية محمود أبو البنات (كاملة) جميع الفصول بقلم ناهد ابراهيم

وكسي مبلول اوي. شعور ابن كلب. شفايف كسي بتتفتح بزبر عريان ملط. اتخضيت بعدت عنه. قلتله ابعد. ونبي ابعد. رجعت ابص. لقيت ماما حرفيا قاعده ومفنسه اوي بالجنب. ومبعده رجلها اوي. ومعتز لازق فيها. انا بجد شايفه زبره بيتحرك على كلوت ماما و كسها. بيخبط فيه. بيخبط فطيزها. بيضحكوا. معتز بيشاور و بيضحك. و بيضغط. ضغط بزبره لدرجة ان راس زبره داست جوه كلوت ماما اويي عند كسها. برقت بجد انا. لقيت مراد لزق فكسي من ورى. مفرقش معايا لاني كنت مصدومه من اللي ماما عملته. ده كده اكيد قصدها. حسيت بزبر مراد بيعشر بين وراكي. راس زبره بتفتح شفايف كسي تاني. لقيته فتحلي جاكت البيحامه. و قلعني البرا. بقيت ملط. وقام مقعدني فوقيه وانا بتفرج. حاولت اهرب منه اتكسفت. اصل قبل كده كنت ببقى دايخه او نايمه. بس دلوقتي انا راكباه ملط. حاولت اقوم. لقيته وشوشني (اتفرجي. ماما يا عيني من تعب كسها خلاص بقت تريح نفسها بازبارنا. بصي يا ناردين و اتعلمي من ماما.). لقيت نفسي بجد متلهفه اعرف. اصلي بقالي فتره مبصتش. كنت مكسوفه. انا 14 سنه مش صغيره علشان انا و اخويا الكبير نقعد على بعض ملط كده. كنت قاعده على زبره. كله. كان مطوله تحتي. زبره محفور بجد جوه كسي. راس زبره على خرم كسي اللي هو فتحه اول واحد. اوففف دا بيعاملني كاني مراته. لقيت نفسي بشهق. مش قادره ابص على ماما بصيت لمراد و قلتله بخوف (سيبنيييي بقااااا). وفجاه سمعت ضحك ماما. بصيت لقيتها بتلعب لعبه مع معتز على موبايلها. كان داخل فطيزها اوي. لازق فضهرها اوي. وشايف زبره. بيرقص. يالهوي. بصيت لمراد اللي كان مشغول بتقفيش بزازي والرقص تحت كسي. رجعت بصيت وانا برتعش لقيت ماما بتقول (يا واد هات ده دوري) و قامت كابسه بكسها كله على زبره الواقف اوي وعماله تروح و ترجع قدام لورا معاه فنفس الوقت. لقيت نفسي بقول لمراد (مراااد ده بينيكهااااا ااااه). لقيته حضن لحمي العريان اوي اوي وقالي بصي على وشها. وقام فجاه قايم لقيته قاللي اتفرجي و ملكيش دعوه باللي هعمله. بصيت بس فجاه لقيت زبره على خدي. اتخضيت اوي. رجعت ابص. يا لهوي. ايوه خدت بالي من وش ماما. عرقانه. بتحرك طيزها. معتز بيضحك. بيغرز زبره. مراد زبره على ودني اااااه. شهقت اول ما راس زبره لمست رقبتي. ماما بتعض شفايفها. مغمضه. بتلزق اكتر. بتضحك بعصبيه. وفجاه خدت بالي. معتز وقع حمالة الفستان. يالهوي. دخل ايده من تحت دراعها وهو لازق فيها. درعاته بقت تحت دراعاتها. و زبره راشق فكسهاااا. فجاه قلت ااااه. حسيت بكسي غرقان اوي. لقيت ميه عالارض تحتي. بصيت لمراد. وفجاه راس زبره دخلت فشفايفي. بعدتها فجاه. اتكسفت ورجعت بصيت. يالهوي. لاءاااااا كده كتير بجد. دي اكيد بتستهبل. اكيد بتغريييه. انا مصدومه. دي حتى مرفعتش حمالة فستانها. معتز دراعه عمال ينزل حمالة ماما بصياعه اكتر. بزها خلاص هيخرج. لقيت مراد قاللي (انا عارف انك لسه مش مصدقه. بس هتشوفي اللي هيحصل. علشان تقتنعي بكلامي. معتز هيوقع حمالة ماما و هيدعك بزازها. وهي هتسيبه و هتسيح فوجع كسها. بصي واحكيلي يا ناردين). ابتديت احكيله اللي شايفاه .ماما كانت فعلا رافعه طيزها خالص. معتز دراعاته عماله تنزل الحماله. وقعت. بز ماما الشمال كله ملط و واقع. ومعتز بيضحك. وهي بتضحك. يالهوي. دي بصت على زبره اللي محشور بين كسها و وراكها. ايوه بصت بصه طويله و اتعمدت ان معتز مياخدش باله. و بصت على حمالتها وبزها الملط ومعتز تقريبا كان نسي نفسه. اصله كان بيضغط على ماما. بينط بصياعه اوي مع اللعبه وفجاه ماما غمضت و فتحت بقها ولقيتها رفعت رجلها الشمال على الكنبه. خلاص دي راكبه ابنها رسمي. ومعتز بقى عرقان خالص. لقيت مراد متعصب وبيقول (الغبي طول اوي). سالته ليه. قاللي كلام مفهمتهوش (علشان ميخليهاش تجيبهم. بس خدتي بالك). وفجاه لقيت معتز قام و كان جاي على الاوضه. دخل وقفل الباب وزبره كان بالل الشورت سنه وكان واقف اوي اوي بشكل بشع. لقيته بيبتسملي لما لقاني ببص على زبره وسألني (شفتي و انا قايم من عالكنبه ماما بصت ازاي). بصراحه كنت مكسوفه اني عريانه. بصيت على الارض و قلت (ممكم البس البيچامه يا معتز. ماما كده هتيجي فاي وقت). ابتسملي و قرب مني و ناولني بيچامتي اللي مراد قلعهالي وقال (انا اسف يا حبيبتي). ولقيته باس شفايفي بوسه حنينه اوي. ولقيته بص على مراد وقاله (انت ازاي تقلعها كده يا مراد). كنت مكسوفه اوي من بوسة معتز. اصلي حسيت اني استسلمت كده. لقيت فجاه مراد لزق ورايا وقام لافف راسي وقال (انا اسف ببقى نفسي اشوفك عريانه علطول) ولقيته شفط شفايفي واجبرني اني من غير قصدي ارجع بطيزي اوي اوي. حسيت تاني ان دمي بيفور من البوسه. اني بقع فبييييير غويط. البيچامه وقعت على الارض من غير قصدي. بس مفرقتش معايا. مفرقش معايا ان ماما ممكن تدخل علينا و تلاقينا احنا ال3 ملط كده. حسيت اني عايزه افضل كده طول عمري. و فجاه حسيت بايدين معتز الاتنين على بزازي. كان مقفشهم بحنيه عمري ما حسيت بيها ابدا. فوقت و سحبت شفايفي من بق مراد بصيت بكسوف على معتز (معتز سيب صدري). وفجاه لقيت زبره بيتحرك على شعر كسي وهو لسه نازل تفعيص حنين اوي فبزازي. غصب عني رجعت اكتر. مش عارفه مالي. مش قادره اوصف. حسيت كاني كده طاااايره فالسما. شهقت كده و فتحت بقى و كنت مبتسمه للحظه. كنت عايزه اضحك فجاه معرفش ليه. لقيت نفسي فجاه معتز بيزقني من بزازي و بيلزقني فصدر مراد العريان و هو لزق فيا اوي. بصيت على نفسي و على تحت و اتخضيت. دول كانو كانهم بيضاجعوني. وفجاه معتز وشوشني (متخافيش يا حبيبتي. ماما دخلت اوضتها. طبعا كل اللي مراد قالهولك حصل. ماما انا وصلتها لدرجه بنت وسخه من الهيجان.) وقام مزنوق فيا اكتر وقال (زيك كده يا احلى ناردين. مالك هيجانه وعلى اخرك ليه يا ناردو هههه انت غيرتي من امك). صرخت بصوت واطي (ابعد مش هيجانه). لقيته داس بزبره كله على كسي فبرقتله وفتحت بقي لقيت قاللي وهو مبتسم (هيجانه). رديت عليه وانا مخضوضه من زبره اللي زانق كسي (لاءاااا اييي ابعد). وفجا لقيت مراد لف راسي وعملها تاني. **** يا مراد بجد على بوستك دي. اوففف. مصمص شفايفي بحنيه و بسرعه و شفطهم و سابهم فجاه و قاللي وهو بيبتسم (هيجانه). كنت مغمضه و مش داريه بنفسي. لقيت نفسي بقول ممممم ااااه. زبر مراد كان راشق فكسي هو كمان. كنت حاسه بالزبرين بيفتحوا كسي. قلتله و انا خلاص مش قادره (لاءاااا يا ممم مووراااد مش هاي..). وفجاه لقيت شفايفي فبق معتز. كان بيعصرهم بشفايفه اوي. كنت مسطوله اوي. كنا عريانين ولازقين فبعض بفجور. نسيت اني اختهم. نسيت اصلا كل حاجه. كنت بستكشف متع الشهوه الجديده دي. دي حلوه اوي. حسيت ان الدنيا بتضلم شويه. جفوني بتتقل لوحدها. بزازي مش مستحملين تفعيص ايد معتز. وقام سايب شفايفي فجاه و سالني وهو كانه بيضحك (هيجانه يا ناردين و اوي كمان). و فجاه حسيتهم متعمدين بيحركوا ازبارهم على كسي اوي بكل رقه. الراسين بتوع ازبارهم حرفيا فاتحين شفايف كسي المولع. شهقت. قلت ااااه. ايوووااا. ممممم. بجد مش عارفه ازاي طلعت الاصوات دي. اقسملكم بكل شيء اني معملتش الاصوات دي. ده جسمي و حنجرتي لوحدها. جسمي لوحده كان بيرقص. طيزي بترقص وكسي بيرقص و ازبار اخواتي بترقص على لحم كسي و بزازي بترقص فكفوف ايدين اخويا معتز وفجاه مش عارفه ازاي لقيت نفسي برقص اوي وبقول (لاءااا لاءااا مش هيجااانه اااه اااي مششش هههههيييجااانه خااااااا لللص ايييي). وفجاه سابوني. سابوني و بعدوا. ولقيت نفسي وقعت عالارض بعيط. حطيت ايدي على وشي و عيطت (ليه بتعملوا كدااا. ليه بتخلوني انا و ماما نعيط كدااا. حرام عليكم بجد. حرام عليكم). كنت برتعش وبترج. مكنتش فاهمه مالي. مكنتش قادره افكر. لقيت معتز و مراد بيقوموني. جسمي كان تقيل و مكنتش قادره اقف. لبسوني بيچامتي و لبسوا شورتاتهم. هديت و رجعت اتنفس طبيعي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رامي ودنيا الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الربيع

مراد سالني (عرفتي ماما عيطت فالحمام ليه؟ عرفتي معتز عمل فماما ايه بره و انا كنت خايف انه يطول. بصي. انت يا قلبي عيطتي علشان كان نفسك نكمل. كان نفسك تخلصي من الوجع اللي انت حاسه بيه تحت. و الوجع عمال يحلو اكتر. لدرجة انك كان نفسك تفضلي موجوعه كده طول عمرك. وكنت حاسه ان فيه بركان فاير بين رجليكي. كان نفسك ينفجر.) ولقيت مراد حط ايده على كسي وضغط بحنيا. قفلت وراكي غصب عني على ايده. قلتله (انا اختك. اختك مينفعش نعمل كده مع بعض). مراد كان بيحرك صوابعه على كسي والمشكله اني قافله وراكي فكنت ضاغطه على صوابعه اكتر و بساعدها تنيك كسي بوقاحه اكتر. مش عارفه ازاي مفتحتش وراكي. بصيت لمراد قلتله (طلع ايدك يا مراااد. انا اختك. انا اختاااك). لقيته فجاه قالللي وانا باصه فعنيه (يا ناردين يا بنت المتناكه اعترفي بقى انك تعبتي و ان كسك هيجيبهم يا بنت القحبه وانك يا معرصه بمزاجك قافله وراكك علشان صوابعي تشرمط زنبور كسك كده.). لقيت نفسي مش مصدقه وفجاه صرخت و قلت ااااه و انا لسه قافله وراكي. ولقيت نفسي بترج من تحت اوي عند كسي و حسيت اني
غرقت. وانا جسمي كله بيرتعش اوي اوي على ايد مراد اخويا وحاسه بكسي بيفتح و يقفل. لقيته بيبوس خدي و بيقول (اطمني يا حبيبتي. انت جيبتيهم. مع الوقت هتتعودي على حلاوة الشعور الغريب ده. انا بعشقك لما بتجيبيهم يا اختي بجد.).

لقيت نفسي بساله (مراد. هي ماما نفسها تحس بكده معاكو). (مراد: انت شايفه ايه). (انا: مش عارفه بس لو هو ده اللي بيحصل فيها. ازاي بتسيبكم تعملوا كده. انتم ولادها. وانا اختكم. يا مراد مينفعش نعمل كده). لقيته بص فعيني و كمل كلامه (هو كونك اختي منعك انك تقفلي وراكك على كف ايدي. انت عارفه انت عملتي ايه. عملتي زي ماما بالظبط يا ناردين. انت فاهمه كويس كلامي وانا على فكره فاهم احساسك). اتكسفت وكدبت (محستش بحاجه). (مراد: بصي يا روحي. انت مش وحشه وماما كمان مش وحشه. انت عارفه ماما زينا كويس و اكتر. وعارفه اخلاقها. الموضوع كله شيء مريض وعجيب. للاسف لما بنسيب اجسامنا و شهواتنا فلحظات بنكون مجانين.)

لقيت معتز كلمني (ناردين. كلمينا بصراحه زي ما بنكلمك. ماما عملت ايه بره؟). رديت عليه وانا باصه بعيد (كانت تعبانه اوي يا معتز. حسيتها كانت هتعيط تاني. كانت باصه على بين رجليك اوي. وبرغم انك كنت بتضاجعها كانت سايبه نفسها. حستها بتعرض لحمها ليك. كنت شايفاها ست قليلة الادب. وانت قايم كانت اصلا بترقص على زبرك. كانت عايزه تحس باللي حسته على الصخره. ماما عايزاكم اوي يا معتز). لقيته كلمني بحب اوي (عرفتي ليه احنا قرفانين منها. احنا بنعشقك انت يا ناردين. مامتك المحترمه شوفيها هتطلع كمان شويه من اوضتها لابسه ايه. تحبي اقوللك. هتلاقيها قلعت كلوتها وخرجت من غيره. عارفه ليه. لان الشهوه وسخه ومجنونه. خلاص نفسها تحس بالازبار على لحم كسها من غير كلوت. هتشوفي بعنيكي يا اختي. ).

لقيت نفسي بعيط وبقول (لاء لاء انتم السبب. انتم اللي خليتوها تعبانه كده. بسبب حركاتكم. هي نيتها حلو….). كنت عارفه اني بكدب. بكدب اوي. عيطت لاني مكنتش مصدقه حاجه. وفجاه سمعنا صوتها خرجت من اوضتها. لقيت مراد كلمني بكل طيبه. (بصي يا ناردين. احنا مش هنغلس عليكي تاني. بس هطلب طلب واحد. طلب اخير. ممكن تبصي على خرم الباب لاخر مره. هنطلع بره. هنقعد معاها. انت ممكن تكوني صح يا ناردين. خلينا نتاكد احنا كمان. بس على قد حبك و ثقتك فيا. مش انت بتثقي فيا يا ناردين. اعملي بعد اللي هتشوفيه اللي انت عايزاه. لو اتاكدتي اننا كدابين. نامي و و**** عمرنا ما هنضايقك تاني.) وفجاه سابوني و خرجوا بره لماما. لقيت نفسي بجري اتفرج. و ابتسمت اوي و اطمنت انهم كدابين. اصل ماما كانت لسه لابسه الكلوت بتاعها. بجد اطمنت اوي. او يمكن كنت محتاجه اطمن نفسي ان ماما مش صايعه. ان ماما مش شرموطه. ان ماما مش متعمده تخرج شهوتها بازبار اخواتي.

بس فاجاه لقيت ماما بتقف وبتقول لاخواتي (حبايبي كتافي هتموتني بسبب البحر. مش عارفه انام. ااه يا كتافي). مكانوش لازقين فيها. وابتدوا يلزقوا. ماما كانت مشغله التليفيزيون. وواقفه بنفس هدومها العريانه اوي. معتز لزق من قدام اوي. و مراد من ورا. سالت نفسي (انت ازاي يا ماما بتقفي بهدوم سافله كده قصاد الولاد. دول كبار يا ماما. ازاي اصلا بتلبسي كده قصادهم فالبيت و علطول. ازاي يا ماما بتسيبيهم يلزقوا كده فيكي بسفاله. يا ماما دول ولادك. ازاي تسيبيهم ياماما كده مش لابسين كلوتات. للدرجادي هيجانك مخليكي معميه. معقول ازبارهم الواقفه دي وقفت عقلك.). ماما كانت بتتفرج على التليفزيون. وسايبه ازبارهم تدعكها من ورا و قدام.وايديهم بتدعك كتافها بمرهم كده للعظم. وهم عمالين يتحركوا بشويش على طيزها و على كسها وهي بتتفرج على التليفزيون ولا هاممها. دي مفكرتش تقوللهم البسوا كلوت. سمعتها بتسالهم (هي اختكم نامت). وقالولها اه. و**** لقيتها فجاه بتقول (بص يا مراد. الحته اللي فنص ضهري دي واجعاني اوي. وفجاه مراد مدلهاش فرصه. كانت هي لسه باصه على التليفزيون. ودراعات معتز مقطعه بزازها تقطيع. و ازبارهم كل ثانيه بتتحشر فقعر ماما الهيجانه اكتر. حسيت ببلل رهيب و حرقان فكسي وانا بتفرج. و فجاه مراد نزل الحمالات مع بعض من الجنبين فنفس اللحظه و هو بيتكلم بكل برود (سلامتك يا ماما. انت علشان بقالك كتير معمتيش). و انا برقت. وكسي حسيته نبض كده بسبب اللي حصل. الفستان كله وقع من على كتاف و ضهر و بزاز و بطن ماما و فضل على طيزها كده مطرح ما اخواتي زانقنها. ماما واقفه ملط من فوق بين اخواتي. مراد زقها لقدام اكتر ولزقها فمعتز وهي شهقت و قالت ااااه. يا لهوي دي معاشره جنسيه كامله بين امي و اخواتي. بزاز ماما لسه بتتعجن بدراعات معتز. معتز قال فجاه لمراد (بص المشهد اللي شغال فالتيفيزيون…). انا مركزتش هو بيقول ايه. هو كان بيتكلم وهو باصص على التليفيزيون. و مراد متنح ورى ماما فطيازها و بيسالها (لسه واجعك يا ماما). وماما مستغله ان معتز مش شايف وقامت بصت على دراعاته وعلى بزازها الضخمه اللي معجونه ملط بين دراعات معتز و على فستانها اللي واقع منها. لقيتها غمضت. انا كمان غمضت. لمست كسي. مكنتش مستحمله وجع كسي بقى. حسيت اني عايزه اهريه دعك. افتكرت معتز وهو بيخللي كسي يفرقع. افتكرت كل اللي عملوه فلحمي. بس مكنتش مضايقه. تفكيري كان بيخليني احس بدغدغه فكسي. شعور متزايد من الفرح اللي منبعه كسي. و ماما لسه بتبص على زبر معتز. زبره راشق فكسها من تحت خااالص كانها مراته. لقيتها بتعض شفايفها. ومراد مبرق فطيازها. بجد حقك يا مراد. ايوه حقك. ايه القرف اللي ماما بتعمله فيكم ده. معتز بيدعك كسها بزبره اوي. لقيتها قالت (ااااه حاسب يا معتز). وفجاه ماما صرخت فاخواتي اوي (كفايه كده. خلاص هات المرهم يا مراد.). لبست هدومها و فجاه صرخت (هوا انا مش قلتلكم تلبسوا غيارات تحت الشورتات. مش قلتلكم اختكم كبرت. مش عايزه اشوف القرف ده تاني. طالما رجاله كده روحو اتجوزوا. هااا!! مبتتجوزوش ليه.)

استغربت من كلام ماما العصبي الغريب جدا. مفهمتش حصل ايه. هي جابتهم ولا ايه. لقيت نفسي بخرج من الاوضه. بخرج وانا خلاص هتجنن. سالتهم وانا بمثل (بتزعقي ليه يا ماما. صحتوني حرام عليكم). كنت بمثل اني صاحيه من النوم. ماما كملت زعيقها (مفيش. انت ايه صحاكي. مش قلت هنصحى بدري.). ولقيتها مشيت دخلت الحمام. لقيت معتز بيجري بيطمن ان بابا لسه نايم. بابا اصله دايما بينام بدري اوي. ولقيت مراد بيتفرج على ماما وبيناديني. انا اصلا جريت اتفرج لوحدي. يخربيت اخواتي خلوني ازاي كده. بصيت و لقيت ماما قاعده على الكبانيه و قالعه الكلوت و رامياه فالارض و فاتحه وراكها اوي و بتعمل بيبي وبتقول ااااااه. ولقيتها فجاه لمست كسها كده وهي مغمضه. شطفت نفسها بالميه و قامت. ولقيت مراد و معتز بيشدوني وقعدوني على الكنبه. (مراد: شكرا علشان خرجتي يا حبيبتي. هتشوفي بنفسك اللي هيحصل. وهتصدقينا). ماما خرجت و وقفت عند التلاجه. هو كان مطبخ مفتوح زي معظم الشاليهات. يالهوي. شعر كس ماما عريان اوي اوي اوي اوي اوي. دي ملط. دي ملط خالص. ده كسها باين اوي. لقيتها بتكلمني بعصبيه (منمتيش ليه). رديت عليها (يا ماما احنا فمصيف.). جت وقعدت جنبي على الكنبه. وفجاه لقيت اخواتي قالولنا. احنا ماشيين. معتز قال (هدخل استحمى و انام). و مراد قال (انا هدخل اوضتي انام). اللي خلاني استغرب هو عصبية ماما لما قالت (يوووه بقاااااا اتنيلو اتخمدوا. اوففف). وقامت قاعده تتفرج معايا على الفيلم. بصتلي وقالتلي (ناردين. يلا انت كمان نامي). مش عارفه ليه كنت قرفانه من ماما. كنت متاكده انها عايزه تسربني. عايزه تلحق تتمتع مع اخواتي قبل ما ينامو. كررت طلبها (ناردين. روحي نامي يلااا متتعبيش قلبي). مردتش عليها. وفجاه قبل ما معتز يدخل الحمام. لقيت ماما متوتره اوي وهي شايفاه واخد هدومه وداخل الحمام. مراد كان دخل الاوضه. و فجاه ندهت على معتز. (معتز. تعالى ادعكلي ركبي و رجلي. بدل ما توسخ ايدك بالمرهم بعد الحمام.)

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق الفهد الفصل التاسع 9 بقلم حبيبه نادي

يالهوي يا ماما. للدرجادي مش مستحمله. معقول. ماما بصتلي و اطمنت اني بتفرج على التليفزيون. و معتز قعد فالارض. كانت فاتحه رجلها. اوي. كانت مطمنه اني مش شايفه. معتز كان مبرق. كنت عايزه اعرف هو شايف ايه بالظبط. كنت لسه عايزه اتاكد من ردود فعل ماما المنيوكه فشخ دي. دي ست شهوتها خليتها تتجنن. دخلت اوضتي وبصيت و اللي شفته خلى كسي يعمل عسل رهيب. ماما فاشخه وراكها اوي. شتمتها فسري. دي اول مره اشتم ماما فسري. غصب عني وانا بتفرج قلت (يخربيتك يا قذره). دي قاعده و رافعه هدومها لفوق اوي وفاتحاله رجلها. ماما باصه على التليفيزيون. عماله كل ثانيتين تبص على معتز. كانها خايفه. بس رجليها عماله تفتح. قالت ( اييي ايوه يا حبيبي. اطلع عند ركبي. واجعني اوي). طلع بايده وهو مبرق فكسها. ماما شافته مبرق فكسها. انا برقت. ايه الوساخه والبجاحه دي. دي محركتش رجليها. ماما كانت عرقانه اوي. وانا من مكاني شايفه كسها و شعر كسها ملط زي معتز. بس معتز قصادها ب ربع متر بس. شتمتها تاني اول ما لقيتها بتقول (فووووق يا حبيبي سنه). معتز كان بينهج. اوي. اوي. وفجاه قام. ق****ا (ماما انا نعسان.). لقيتها كانها بتتذلل (معتز انت ملحقتش. رجليا لسه واجعاني). لقيته سابها وق****ا انه هيحيب موبايله من اوضتي و دخل عليا الاوضه. اول ما دخل كان بيعيط و لونه محمر اوي قام خالع شورته. اتخضيت عليه وبرقت فزبره. كان بيرتعش. لقيته بيعيط. (هي السبب يا ناردين) مش عارفه ازاي مسكت زبره. اخويا كان بيعيط و زبره بيرتعش .قلتله (ارتاح يا معتز. ارتاح يا حبيبي). كنت خلاص حسيت بوجعه و تعبه. انا اصلا مبستحملش اشوف اخواتي عيانين. لقيت نفسي بقول (اهدا يا حبيبي علشان خطري). ولقيت نفسي بلمس زبره من تحت لمسات هيجانه اوي. صدقوني معرفش ازاي لمستهاله. زبره كان بيرتعش اوي. اوي. بيترج لوحده بجد. ومطلع سخونيه رهيبه. كنت مبرقه فعروق زبر معتز. ازاي ببص على عروق زبر اخويا كده وبلمسها كده. وفجاه نزل. لقيت سائل ابيض تقيل اوي نازل من خرم راس زبره المحمره اوي. نزل دفعات ورا بعض. وانا مبرقه. سالته بجد وانا مخضوضه (معتز حبيبي. انا اسفه. مكنش قصدي. معتز انت كويس). معتز كان زبره بينقط وانا بعدت عنه وجبت مناديل مسحت الارض و مش عارفه ازاي مسحت زبره. مسكته كده من غير تفكير. مكنش قصدي امسكه بقلة ادب. لقيت نفسي لوحدي بلبسه الشورت بتاعه. كان بيرتعش و عرقان وقافل عنيه. حضنته. (حبيبي انت كويس). معرفش ازاي حسيت كلمة حبيبي طالعه كده باحساس مختلف. حضني اوي اوي اوي. بس بحنيه اوي. اتاسفلي. حسيت الكلام خارج من قلبه (انا اسف يا ناردين. انا اسف. مستحملتش صوابعك. مبستحملش تلمسيني يا ناردين. ابوس ايدك ابعدي. اهربي. امشي من البيت. ارجوكي احمي نفسك مننا). كنت حاضناه كانه اخويا الصغير. كاني انا الكبيره. كاني امه. قلتله و انا مستغربه كلامه و مستغربه شعوري انا (معتز حبيبي. انا مش خايفه منكم. انا مش خايفه منكم بجد. انت بالذات يا حبيبي بحبك حب انت مش متخيله. بس انت اخويا يا معتز. بحبكم كاخت. مينفعش انتم تحبوني غير كاخوات. مينفعش يا حبيبي).

معرفش ازاي كل مره كنت بقول فيها كلمة حبيبي لمعتز كانت ليها طعم حلو اوي بين شفايفي. لدرجة اني خدت بالي اني قلتها كتير بدون مناسبه. لقيت معتز بصلي (ناردين. انت غلطتك الوحيده انك زي القمر. انت احلى من القمر. عارفه. حتى مراد رافض كل الجوازات اللي ماما شافتهاله بسببك. المهم. يلا روحي نامي انت دلوقتي.). طلعت على السرير. فتح باب الاوضه و خرج. ماما كانت زهقت و دخلت نامت. النور مطفي بره. كنت خايفه اوي. و معتز كمان وشه كان زعلان اوي. ضميره مأنبه اوي. يا عيني ده عيط لما شاف كس ماما. لقيت نفسي بناديه. كنت محتاجاه. محتاجه اطمن بيه. ندهتله بصوت واطي (معتز. خليك معايا انهرده. انا خايفه).

حبيبي لقيته دخل الاوضه و قفل الباب و طفى النور و طلع على السرير لزق فيا اوي و خدني فحضنه. قال بحنيه ششششش. حطيت راسي فصدره و قفلت جفوني. حسيت ان صدره بيشفط تعبي. كانه حقل مغناطيسي بيشفط الوجع اللي فراسي. لقيته حط ايده على قورتي. لقيته بيغنيلي فوداني اغنيه حلوه اوي. الاغنيه اللي هو عارف اني بحبها. ابتسمت لما سمعتها. اطمنت باحساس بطن ايده وهي على قورتي. ضيعت كل الصداع و التعب. لقيت نفسي فعز الضلمه ببصله. مش شايفه وشه. لسه بيغني. صوته حلو اوي. طول عمري بحب اسمع معتز وهو بيغني. و فجاه بست شفته اللي تحت. كنت مكسوفه ومكنتش عارفه انا بعمل كده ليه. كنت قافله شفايفي. كنت لسه مبعرفش ابوس. اخواتي بعد كده علموني كل حاجه من اول مص الشفايف لحد مص شفايف الاكساس. لقيت نفسي بضغط بشفايفي المقفوله على شفته. مش فاكره قعدت اد ايه كده. بس كنت مرتاحه اوي اوي بجد وانا لازقه شفايفي على شفة اخويا. مكنتش عايزه حاجه تانيه من الدنيا. مكنتش واخده بالي اني من جوايا كنت عايزاه يبقى جوزي. اصل الجوز ده لو مكنش اكتر حد بتطمنيله فالدنيا ميبقاش جوز. و انا بتطمن لمعتز اكتر حد فالدنيا. عمري ما اتطمنت على نفسي غير وهو ماسك ايديا فكل مكان. حطيت راسي على صدره. و صحيت اليوم اللي بعده معتز مكنش جنبي. تقريبا نيمني و راح نام فاوضته. صحيت متاخر اوي. ماما كانت نضفت و فطرت. بابا كمان صحي.

و اول ما معتز صحي ضحكتله. معرفش ليه ضحكتله. يمكن اتطمنت انه بقى كويس. يمكن بشكره علشان طمني. بس كنت متوقعه ان انهارده اليوم مش هيعدي على خير. انهارده هم عايزين ردي على طلبهم. عايزين يعرفوا انا موافقه اتجوزهم ولا لاء. الكلمه رجت فوداني (اتجوزهم!!! اتجوز اخواتي الكبار!!! ابقى مراتهم هم الاتنين!!!) ولاول مره احس احساس حلو وانا بسمع الكلمه بصوتي جوه مخي. كلمة (مراة معتز). مراة اخويا معتز. ابتسمت واتكسفت بيني و بين نفسي. و قررت اشوف للنهايه. قررت امشي ورا اخواتي و اعرف هم عايزين يوصلوا لايه مع ماما و معايا.

(انتظروا الجزء القادم الاخير.)

(من الكاتبه: مينفعش بنت او ست تعمل علاقة محارم غير لو هي بتعشق المحرم ده. عمرنا كستات ما بنعمل سكس مع محارم علشان هيجانين وبس. علشان كده نسبة علاقات الاخوات اكتر بكتير من علاقات الولاد بامهاتهم. الجزء ممل انا عارفه. بس كان لازم تعرفوا ازاي مشاعري و تفكيري ومنطقي و احساسي اتغيروا. مش عارفه فاهمين كلامي ولا لاء بس انا مستعده لنقدكم حتى لو كتبتولي انه جزء ممل)

الجزء 11 و الاخير:

(قبل ما تقرى الجزء الاخير. انا بلزمك و بالاجبار تروح تشوف البوم صوري في كل مراحلي العمريه. اتفرج و تعالى اقرى بعدها. ولو تحت اي ظرف لقيت الروابط باظت متقلقش. كده كده انت مش محتاج تشوف صورتي. كفايه عليك تقرا كلامي و انت هتشوف عهري.

رابط صوري العريانه ملط اهو. و شهوة ممتعه للجميع :))

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *