رواية ناردين
انا ناردين. بنوته عندي دلوقتي 18 سنه. انا شقيه اوي و بحب قلة الادب. من ساعة ما بلغت و انا يعني تعبانه كده اوي و بحب السكس و احساسه اوي. كنت بنام بالليل كل يوم و انا بين رجلي بيوجعني اوي. مكنتش اعرف لسه ازاي اريح شهوتي. بس دلوقتي خلاص انا اتودكت و اعرف اوقع اي راجل. و بقيت اقدر اقعد على حجر اي راجل. علاقتي بالسكس ابتدت لما مره و انا معديه جنب اوضة اخويا الكبير مراد و لقيته مشغل فيلم سكس على الكومبيوتر بتاعه. كان عندي 12 سنه بالظبط. و هو عنده 22 سنه. اخويا كان دمه خفيف و بيضحكني. ده غير انه اكتر اخ فينا شايل المسئوليه. علشان شغال مع الدراسه علشان يساعد بابا. مرتب بابا مكنش كبير و مراد بجد كان جدع اوي ايامها. طبعا انا اتسمرت مكاني. اول مره اشوف ستات و رجاله عريانين كده. يا لهوي. اتكسفت اوي و وشي احمر. و خفت و جريت على اوضتي. و عدت فتره و اتكرر الموقف تاني. بس من اخويا التاني اللي اصغر من مراد ب 3 سنين. اخويا معتز اللي عنده 19 سنه كان برضه فاتح فيلم سكس. و مطلع زبره بيدعكه بشويش. كان فاكرني نايمه و مكنش فيه حد غيره و غيري فالشقه. ساعتها استغربت من اللي خارج من بين رجلين اخويا. عمري ما ركزت فحاجات اخواتي. و بعد شويه مشيت و رجعت اوضتي وفضلت افكر فاللي شفته. مكنتش عارفه معتز كان بيعمل ايه. مكنتش اعرف حاجه عن العاده السريه. كنت هيجانه و مش فاهمه شعور الهيجان. لقيت كسي مبلول اوي و بالل الكلوت بتاعي. بصراحه فضلت فتره برده ناسيه الموضوع لحد ما مره شفت اخواتي بيتلصصوا على جارتنا. جارتنا كانت ست متجوزه و عندها بنتين ادي فالسن. بس علطول بتسيب شبابيك شقتها مفتوحه. سمعت مره بابا و ماما بيتكلموا عنها بس كلامهم كان غريب. قالوا جمل مكنتش فاهماها ساعتها زي (جوزها ديوث. دي بتفرج لحمها للجيران. لازم نحرص على الولاد. انا لازم اشتكي للناس فعمارتها). وفمره كان بابا و ماما بره البيت. وكنت لسه صاحيه من النوم. و لقيت اخواتي الولاد فاتحين شباك اوضة بابا و ماما اللي بيبص على شباك اوضة نوم جارتنا. مكنتش شايفه هم بيتفرجوا على ايه. بس سامعه صوت رقص شرقي. و فجاه الفكره جت فبالي. انا اصلا شباك اوضتي بيشوف اوضة جارتنا احسن. ليه مشوفش زيهم. كنت جريئه اوي و مكنتش عارفه ان اللي بعمله ده هيوديني فداهيه وهيخليني فيوم اعمل علاقه مع طنط جارتنا و عمو جوزها. المهم. دخلت اوضتي و قفلت الباب بالمفتاح. بس مخدتش بالي ان الترباس مقفلش. فضلت فاكره ان الباب مقفول و هو مش مقفول. جريت على شيش اوضتي فتحته بشويش اوي اوي سنه. و كنت طافيه النور. الشقه كلها نورها مطفي. و اول ما فتحت الشيش سنه لقيت نور اوضة جارتنا منور المكان. كانت بترقص لعمو جوزها الوسيم. كنت بحب شكله اوي بصراحه. اقرع سنه. شعر دقنه منبت سنه. عنده ضحكه زي القمر. و طنط جارتنا دي بقى ناس كتيره كانت بتتجنن بسببها. جسمها حلو اوي و واخده بالها من نفسها. و برغم انها قد ماما فالسن. و عندها بنتين توأم قدي فالسن. بس واخده بالها من صحتها اوي. انا بصراحه بحب بناتها بس بخاف منها. طنط فتنى جارتنا بحسها لما بتبصلي كانها شريره. معرفش بتسلم عليا بشكل غريب كده ليه. بس بعد كده عرفت. طبعا مكنوش شايفين اني بتفرج عليهم و لا شايفين اخواتي. و طنط كان رقصها يجنن و عريانه خالص. و عمو مطلع زبره. اوفف. تاني مره اشوف زبر عريان. بس ده اكبر من زبر معتز اخويا. اكبر بكتير. و كمان جسم طنط فتنى. اكبر من جسمي بكتير. بصراحه هي تستحق ان اخواتي و اي راجل تاني يتفرج على جسمها. مش عارفه ليه كنت مبسوطه اني بتفرج على راجل و مراته. معرفش ليه كان كسي مبلول اوي. كنت لسه 12 سنه و مش فاهمه اي حاجه. و فجاه طنط طفت الاغاني و قلعت ملط. و قامت نطت على جوزها. لما نامت فوق عمو مبقوش واضحين من مكاني. بصراحه كنت على اخري و كنت هيغم عليا. و معرفش ليه حسيت اني حرانه اوي. قلعت قميص نومي و نمت على السرير و انا بالكلوت و السنتيانه بس وغطيت نفسي بملايه خفيفه كده. نمت افتكر اللي شفته. نمت و انا كسي بيرتعش و انا مش فاهمه ماله. و كنت مكسوفه اني شفت راجل مع مراته. و عنيا غفلت. و فجاه سمعت صوت الباب بيتفتح بشويش. و اخواتي بيكلموا بعض بصوت واطي. (نايمه. ااه نايمه. تعالي من هنا هنشوف احسن. يابني اعقل انا خايف اختك تحس).
طبعا انا كنت لسه نايمه بالاندر الصغير خالص. كلوتي كان صغير على طيزي المدوره. و سنتيانتي كانت مخلياني عريانه و انا نايمه بس الملايه كانت مغطياني. اتكسفت من نفسي اوي. فضلت مغمضه و عامله نفسي نايمه. الشيش كان مفتوح سنه صغيره لسه. و انا سامعه اهات جارتنا و اهات جوزها. اهات غريبه اوي. تتعب اوي. الشيش مكانش جايب نور على جسمي. و اخواتي مخدوش بالهم مني خالص. و لقيتهم وقفوا قصاد الشيش و فتحوه سنه كمان. نور الشقه كله عندنا كان مقفول. اخواتي كانو بشعيين بجد و واضح انهم مش اول مره يتجسسوا على جاره. مراد من غير اي صوت فتح ضلفه كامله فالشيش. اخواتي معتمدين انهم فمكان ضلمه. اهات طنط فتنى كانت بتزيد. و كنت سامعه صوت صويت من جوزها. كانه موجوع. استغربت. هو معقول فيه ست تخلي راجل يعيط كده من وجع الجنس. كنت لسه مغمضه. بس سمعت معتز بينهج و بيكلم مراد (يخربيتها. دي وسخه اوي يا مراد. هم ازاي سايبين شباكهم كده). مراد ساعتها مردش على معتز بس حسيته طلع وقف على السرير علشان يشوف احسن. سمعته بيقول لمعتز (هات موبايلك كده. انا شايف من عندي كل حاجه). انا اتصدمت من الجمله. معقول اخواتي بيصوروا الستات كده. انا مكنتش بفهم فوقاحة الولاد. بس اتخضيت و خفت اوي من اللي هم هيعملوه. و من خوفي محستش ان رجلين مراد سحبت الغطا من عليا من غير قصده لما طلع فوق سريري. محستش بنفسي و اني بقيت عريانه من تحت. الملايه كانت صغيره و مفيش حاجه متغطيه من نص ضهري لحد قدمي. و كنت نايمه على بطني. اتكسفت اوي. حاولت اغطي نفسي. بس خفت يعرفوا اني صاحيه. سامعه مراد بيصور و بيتكلم (اوف يا معتز دي فاجره يلا). معتز مردش عليه. كان بينهج. وحسيت صوابعه لامسه بطن رجلي. كنت شايفه ضل معتز و هو بيتحرك. كان بيقرب من سريري. طلع بركبته بشويش. ايده بقت على سمانتي. واضح ان مراد مش شايفه. انا جسمي مانعاه انه يرتعش. كنت عارفه ان معتز مش قصده. كان بيتفرج من الشباك و مش واخد باله ان كف ايده بيتحرك ووصل لركبتي. كان بينهج و هو بيوشوش مراد (واد يا مراد صور كل حاجه. ركز فالتصوير). حسيت معتز بيقرب من الشباك اكتر. وواضح ان المكان كان ضيق. ايديه كانت وصلت لفخادي. كنت خايفه اهز جسمي و يعرف اني صاحيه. مكنش ينفع اغطي جسمي. جسمي كان علطول ملهلب و هرموناتي مخلياني فايره. كنت دايما بسمع ماما بتقول لتيتا ناردين دي كانها ست عندها 20 سنه. كل حاجه فجسمي كانت انثوية اوي حتى وشي. معتز علشان يشوف احسن. طلع فوق السرير مع مراد. قعد على ركبته و كان لازق فضهري. سمعته بيوشوش مراد (ركز فالتصوير). و حسيت فجاه ايد معتز بتحسس على طيزي. كنت هشهق. اوف. مفيش انسان لمس الحته دي فجسمي قبل كده. صوابعه كانت بتتحرك بنعومه على طيزي العريانه بكلوتي الخفيف الصغير. غصب عني حسيت ان فيه حاجه بتنزل من بين رجلي. شهقت شهقه خفيفه. عملت نفسي بكح و انا نايمه. وفضلت ممثله اني نايمه. بس اخواتي خافو تقريبا اني اكون صحيت. ندهوا عليا و مردتش. لقيت مراد حط ايده على كتفي. وسمعت مراد بيقول ششششش لمعتز. ولقيت ايد مراد بتسحب الملايه من على ضهري. حسيت بايد معتز بتتحرك على طيزي تاني و فجاه مراد باس نص ضهري بشفايفه. خلاص كنت هموت. مش عارفه ايه اللي حصل. وفجاه سمعت صوت بره على السلم. مراد قال لمعتز (يلا. ممكن ابوك و امك يكونوا طالعين فالاسانسير). و خرجوا بسرعه و من غير صوت من الاوضه. وسابو نص الشيش مفتوح. حسيت اني غرقانه. قمت وقفت. كنت حرانه و عرقانه. قفلت الشيش. وفجاه لقيت طنط فتنى بصالي. كانت واقفه فالشباك وبصالي فعنيا. وباصه على بزازي اللي مقطعه سنتيانتي. صدري كبير اوي اوي من يومي. اتكسفت و قفلت الشيش بسرعه. و بصيت على كلوتي. لقيته غرقان بافراذات غريبه و كتيره. حاجات لزجه اوي و كتيير. كنت حاسه كسي سخن اوي. مسحت كسي بالمنديل و رجعت نمت فسريري. نمت و انا دماغي هتتجنن. ازاي مراد باس ضهري بشفايفه كده. و ازاي معتز لمس طيزي كده. يا لهوي. ده احساس عجيب اوي. مكنتش متخيله ان لمس جسم الست بيتعبها كده.
يُتبع..
اضغط على رقم الفصل الذي تود قراءته من الأسفل.