رواية إتصال هل من مجيب الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نور الدين
رواية إتصال هل من مجيب الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نور الدين
البارت الرابع
_ وأنا كلمت حسن إمبارح صح وقولتلهُ
إن خلاص كل شيء قسمة ونصيب، هاتي حاجتهُ عشان أديهالهُ.
بصيتلهُ وقالت بتساؤل وتردد:
= وهو وافق لما قولتلهُ كدا؟
بصيلها أكرم شوية بهدوء وقال:
_ أومال هيتذللك ولا إي، قومي يلا هاتي الحاجة.
قامت فعلًا جابتلهُ الحاجة وإديتهالهُ وبعدين قعدت ساكتة،
نزل أكرم وبعدها موبايلي رن وكان إبراهيم جوزي.
بصيت لـ زوجة خالي بخوف ورعب.
فتحت الموبايل وفتحت السبيكر جالي صوتهُ
وهو بيزعق ومتعصب جدًا وبيقول بتهديد:
_ بقى أنا تسيبيلي البيت وتقرري ترفعي
قواضي ضدي كمان!
أقسم بالله يا رحمة لأحزنك على نفسك وعلى عمرك
ولو وصلت كمان هحزنك على إبنك.
شهقت وقولت بصدمة وعصبية:
= إبني يا مفتري ياللي متعرفش ربنا!
هو مش إبني دا يبقى إبنك برضوا؟
رد عليا وقال بزعيق:
_ إسمعيني بلا إبني بلا زفت،
لو رجعتي دلوقتي وعقلتي مش هعملك حاجة،
لكن لو فضلتي مصممة متلوميش غير نفسك.
شدت زوجة خالي مِني الموبايل
بسرعة لما شافتني بدأت أعيط وقالت بزعيق:
= إي اللي خلاك تتصل بيها أصلًا
إنت مجرد حيوان على شكل بني آدم،
وخلي بالك المكالمة بتاعتك دي متسجلة،
وهتتحط ضدك بسبب التهديد دا وعلى إبنها كمان.
أول ما قالتلهُ الكلام دا قفل السكة بعد ما شتم،
عيطت وأنا بقول بخوف ورعب:
_ لأ بجد يا مرات خالي دول شوية مجانين
وأنا مش قادرة على كدا!
طبطبت عليا وقالت وهي بتمسح دموعي برغم دموعها اللي إتكونت هي كمان:
= إهدي وخلي كل حمولك وأمالك على ربنا،
متخافيش طول ما هو معانا مش هنغرق.
إبني كان صحي من النوم،
حضنتهُ وقعدت أبوس فيه شوية بلهفة ورعب على ضنايا!
كنت خايفة تيجي اللحظة اللي أندم فيها إني أبقى حُرة،
وأعتقد مفيش أكبر من الندم الحالي!
أنا بتهدد بإبني ومن أبوه!
ميفرقش كتير عن أمي فـ مش هستغرب.
شوية وروقت الحقيقة بعد ما زوجة خالي طمنتني.
دخلت الأوضة وكانت ملك قاعدة باصة للسقف،
قعدت جنبها وقولت بتساؤل وتنهيدة:
_ مالك، مش عملتي اللي كتتِ عايزاه؟
بصتلي بجنب عينيها وبعدين رجعت ثبتتها في السقف تاني:
= مالي، كويسة أهو!
فردت جسمي جنبها وقولت بهدوء وأنا كمان باصة للسقف:
_ اللي كويس خصوصًا بعد ما نال مُرادهُ بينام مرتاح ومبسوط،
مش بييقى قاعد كدا تايه ومش لاقي طريق مناسب.
سمعت صوت تنهيدتها وبعدها قالت بهدوء:
= يعني عادي، ممكن يكون عشان كنت متعودة على حاجة ودلوقتي مش موجودة والمشاعر دي بتاخد كام يوم عقبال ما أتعود على النظام الجديد ومن بعدها كل شيء تمام.
إبتسمت إبتسامة جانبية مش عارفة شافتها ولا لأ بس قولت بسخرية:
_ دول كلمتين تسَكني بيهم ضميرك عشان متبانيش قدامهُ أو قدامنا إن خياراتك غلط يعني؟
غطت وشها بالبطانية وقالت:
= قومي بقى إطلعي برا عشان إنتِ رغاية وأنا عايزة أنام الحقيقة دماغي مصدعة.
بصيتلها بإبتسامة وقولت قبل ما أخرج:
_ ماشي هقوم بس عايزة أقول اللي ملاحظاه فيكِ،
إنتِ بتحبي حسن يا ملك، بطلي تعاندي مع نفسك عشان محدش هيطلع خسران غيرك، حاولي ترجعي علاقتكم قبل فوات الآوان.
بعدها سيبتها وخرجت برا معاهم،
قضينا اليوم والحقيقة محستهوش تقيل خالص معاهم.
تاني يوم الصبح بدري نزلنا كلنا عشان نعمل المحضر،
سيبت عزيز مع ملك كالعادة وبعد ما خلصنا الإجراءات.
تم إستدعاء إبراهيم ومعاه جات والدتي كـ شاهدة من أهل الزوجة.
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية إتصال هل من مجيب)