رواية أيمن ابن المدرسة الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم
رواية أيمن ابن المدرسة الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم
البارت السابع
الفصل السابع والأخير: “الانفجار في عيد الميلاد… والسر اللي خلى العيلة نار أبدية”
الليلة في عيد ميلاد سمير وشادي عند خالتو حنان كانت وصلت لقمة الجنون، الصالة بقت زي فرن مولع، الضوء خافت تمامًا دلوقتي، الموسيقى بطيئة وإيقاعها يحرك الجسم غصب عنه، واللعبة “الحقيقة أو الجرأة” خلاص انفجرت، الكل داخل فيها بكل قوة، مفيش حدود، مفيش خجل، بس نار ورغبة مشتركة بتولع الجو كله.
سامح وقف في النص، عيونه لامعة زي اللي مسيطر على الدنيا، ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت هادي بس مليان سلطة: “الجرأة الأخيرة في اللعبة دي… جرأة للكل، مش لحد واحد. خالتو سوسن هتبقى في النص، والكل هيقرب، هيلمس، هيحس بدفء جسمها، هيستمتع باللي درس الأحياء ده خلانا نحلم بيه سنين.”
ماما سوسن وقفت في النص، الفستان الأسود الضيق لاصق في جسمها زي الجلد، مبين بزازها الكبيرة المدورة زي الملبن اللي بيترجح مع كل نفس عميق، خصرها الرفيع اللي يجنن، طيزها المنفوخة اللي بتتهز لما تتحرك خطوة، فخادها السمينة الناعمة بتلمع عرق خفيف من الحرارة. محمرة جامد، عيونها لامعة بريق رغبة، تنهيداتها بتبان، بس وقفت مستسلمة، زي ما تكون مستنية اللحظة دي من زمان طويل.
بدأنا ندور حواليها ببطء أكتر، الكل – أنا، سامح، أشرف، سمير، شادي – قربنا خطوة خطوة، إيدينا تمر براحة على كل حتة في جسمها… سمير وشادي التؤام بدأوا من قدام، إيديهم على صدرها براحة، داعبوا البزاز الكبيرة فوق الفستان، حسوا الدفء والنعومة، قربوا وشهم من رقبتها، بوسوا خفيف، همسوا كلام خلاها تقشعر وتتنهد تنهيدة طويلة، جسمها يرتجف، فخادها بتضغط على بعض.
أشرف من ورا، إيده دارت حوالين خصرها، نزلت على طيزها المنفوخة، داعب المنحنيات براحة، شدها ناحيته، حسيت طيزها لاصقة فيه، بوس رقبتها بوسات أطول، إيده صعدت قدام، مرت تحت صدرها، قريبة أوي، خلاها تتنهد أعلى.
دوري جاء، قلبي بيدق زي الطبل، قربت منها، إيدي على خصرها أولاً، داعبت براحة، صعدت على ضهرها، نزلت على فخادها السمينة، حسيت النعومة والدفء، قربت وشي من وشها، أنفاسها ساخنة على شفايفي، إيدي دارت أكتر، مرت على بزازها براحة، حسيت الترجح، تنهيدة طلعت منها خلتني أشد إيدي، قربت شفايفي من شفايفها، بوسة خفيفة، بس عميقة، جسمها يرتاح في حضني قدام الكل.
سامح آخر، دار حواليها زي الملك، إيده على طيزها، داعب جامد براحة، قرب جسمه لجسمها تمامًا، بوس كتفها، رقبتها، الخد، قريب من الشفايف، إيده مرت قدام، داعبت تحت الصدر، خلاها تغمض عينيها وتتنهد أعلى، جسمها يتهز معاه.
الخالات ما وقفوش برا، خالتو سحر قربت، حطت إيدها على كتف ماما، دارت معاها، إيدها نزلت على خصرها، داعبت، قربت صدرها على صدر ماما، ضحكت ضحكة ناعمة، بوست خدها. خالتو حنان قربت من الناحية التانية، إيدها على فخاد ماما، صعدت براحة، دارت إيدها، قربت وشها، بوست رقبتها، الجو بقى مشترك تمامًا، الكل يلمس ماما، يقرب، يداعب، يبوس خفيف، تنهيداتها عالية، جسمها يرتجف من المتعة، عرق خفيف يلمع على بشرتها.
اللعبة استمرت ساعات طويلة، جرأات أجرأ… حضن جماعي كبير، الكل دار حواليها، إيدينا على كل حتة، صدرها، خصرها، فخادها، طيزها، قربنا أجسامنا، حسينا بدفءها الكامل، بزازها لاصقة في صدرنا، طيزها بين إيدينا، تنهيداتها تحولت لأهات خفيفة مكتومة، عيونها مغمضة، مستمتعة، مستسلمة للقرب ده من العيلة كلها.
الخالات دخلوا أقوى، خالتو سحر دارت مع ماما، إيديها على بزازها براحة، داعبت فوق الفستان، قربت صدرها على صدرها، بوست رقبتها. خالتو حنان دارت، إيدها على طيز ماما، داعبت، قربت، الولاد بيبصوا هايجين، والجو بقى نار واحدة.
الليلة انتهت مع الصبح، الكل مرهق بس مبسوط، ماما في النص، جسمها دافي، عيونها مليانة رضا، والسر بقى مشترك للعيلة كلها… درس الأحياء ده خلى العيلة نار أبدية، قرب يومي، دفء لا ينتهي، إدمان جماعي مش هيخلص.
والحياة استمرت كده… سرية من برا، مولعة جوا، عيلة واحدة في المتعة والدفء.
النهاية.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أيمن ابن المدرسة)