روايات

رواية سهام الهوى الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية سهام الهوى الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورة عبدالرحمن

 

 

البارت الثامن والثلاثون

 

 

مصطفى : مش ده اللي عاوزه تسميعه انا بسمعك الكلام اللي انتي عاوزه تسمعيه بس
زينه مسحت دموعها وبصت ليه ..
مصطفى: بصي يا زينه انا اتجوزتك عشان شفتك كذا مره لما كنت اجي ازور اختي وكنت معجب بيكي .. واخترتك عشان تكوني مراتي وام عيالي
زينه: انت بتقول اي كلام
مصطفى: انتي غاويه نكد يابنت انتي.. بقولك انا مش حمل لا انتقام ولا مخططات انا راجل عاوز اعيش بسلام. اخترتك انتي تبقى مراتي وعلى فكره انا مبسوط قووي عشان انتي بقيتي على اسمي بس ابوكي غشني بصراحه. عشان متكلمش انك غبيه للدرجه دي..
زينه اتغاظت وقالت انا غبيه
مصطفى : وستين غبيه في وحده ليلة فرحها تعمل كده.. ده احنا بدل ما نبقى مبسوطين ونفرح في ليله زي دي حضرتك قلبتيها نكد بنكد. روحي منك لله يا شيخه
زينه غصب عنها ضحكت لما شافت اسلوب مصطفى الساخر وهو بيتكلم ..
مصطفى : ايوا بقى اضحكي كده وفكي بلاش ام البوز اللي مصدراه من ساعت ما كتبت عليكي.. بس تصدقي بالله زي القمر وانتي بتضحكي..
زينه احمر وشها وبصت الأرض بكسوف
*********

 

براق : مي دي اختي الصغيره وكانت مسافره
اشواق ….
مي : عشان تعرف ازاي تتتجوز من غير ماتعزمني عالفرح..
اشواق بصدمه : دي اختك بجد
براق : والله اختي بس هي ليها عمايل اعوذ بالله
مي: سيبك منه هو بكل حاجه ذوقه وحش بس اقول الحق عرف ينقي عروسته
اشواق بحرج : طب انتي قلتي انك مراته ليه
مي رفعت كتافها وقالت : عشان انتقم منه .. بقى بالذمه في حد يتجوز من غير مايعزم اخته قولي الحق
براق بغيظ : منا متزفتش وعملت فرح
مي : حتى ولو المفروض اكون موجوده ياأخي اقلها اتصل مكالمه وبلغني مش اعرف زي اي وحده غريبه
براق : حقك عليا ادي راسك ابوسها اهي بس اعتقيني
مي. : ممممم ماشي سامحتك بس بشرط تعزمنا نتغدا انا ومراتك
اشواق كانت بتضحك.على علاقة براق واخته الجميله وتفتكر اخواتها واللي عملوه فيها
براق : حاضر ياستي هدخل اخد شور وننزل نتغدا
مي : طب حلو فرصه اتعرف على اشواق اكتر تعالي نقعد وشدت اشواق وقعدت في الصاله تتكلم بمرح وراحه وكأنها تعرفها بقالها سنين….
*******
سهام اول ما شافت سالم داخل وابنها معاه جريت عليها وخدت ابنها فحضنها وهي بتبوسه وتعيط بحرقه ….
سهام: ابني كان فين ..
سالم سكت لما شاف يعقوب واقف جنبه..
سهام : بسألك ابني كان فين..
سالم : المهم ابنك فحضنك دلوقتي ..
سهام : يعني ايه مش عايزني اعرف مين اللي عاوز يحرق قلبي على ابني..
سالم خد ابنه وطلع أوضته وسهام تمشي وراه وهي بتتخانق معاه : انت دائما تعمل كده دايما مش بتتكلم ولا بتقول الحقيقه .. انت بتحمي مين .. مين اللي بقلبه كل الشر ده ..
سالم كان ساكت طول الوقت دخل الموضه وهي دخلت وراها ولسه بتتخانق حط ابنه عالسرير وقفل الباب وهي بتمشي وراها وبتتخانق بانفعال ..
محستش بيه الا وهو محاوط خصرها وبأسها..
زقته بغيظ وهو لسه محاوط خصرها قالت : انت بتعمل ايه
سالم بابتسامه مستفزه : شايفاني بعمل ايه يعين
سهام : اوعى كده
سالم : ولو بعدتش هتعمل ايه
سهام : سالم
سالم : عيون سالم ..
سهام : مش هتعرف تتهرب مني عشان تقولي مين اللي كان خاطف ابني .
سالم بعد شعرها عن وشها وقال: مش بتهرب بس مينفعش اتكلم ويعقوب موجود
سهام : ليه .. عمي يعقوب ماله
سالم بعد عنها وقال: ام زينه هي اللي عملت كده
سهام بصدمه : ليه .. ليه تعمل كده ابني لسه صغير ليه عاوزه تحرق قلبي عليه
سالم : هي شايفه جواز زينه ومصطفى كان بسببك عشان تخلصي من زينه
سهام بصدمه : انا .. ده انا مكنتش عاوزه الجوازه دي اساسا
سالم بضيق :ليه .. مش عايزه مش شايفه أن زينه تناسب اخوكي
سهام : عشان زينه كلنا عارفين هي بتحب مين
سالم : سيبك من الكلام ده
سهام : طبعا انت مش بتتحمل عليها كلمه ويمكن انتي برضو بتحبها.
سالم بغضب : بلاش عبط..
سهام : ده مش عبط انت ضربتين عشانها قالت كلامها وعيطت وهي بتقول : انا مش هنسهالك ابدا ياسالم مش هنسالك..
سالم اتضايق هو عارف أنه غلط لكن بنفس الوقت مكنش مستحمل انها تتهم بنت عمه في شرفها وهو يسمعها عادي.. سالم: سهام انتي وقتها استفزيتيني قوي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية استثنائية في دائرة الرفض الفصل السابع عشر 17 بقلم بتول عبدالرحمن

 

سهام بدموع :اه استفزيتيني عشان كلامي كان عن زينه هانم مش كده
سالم : زينه دلوقتي متجوزه ومفيش داعي للنقاش ده
سهام : لا في انت ضربتني عشانها
سالم : حاوط وشها. قال حقك عليا
سهام زقته وقالت : ياسلام خلاص قلت حقي عليك يبقى خلاص انسي
سالم: عايزني اعمل ايه يعني
سهام : متعملش بس سيبني فحالي ومتحاولش تقرب مني تاني ولسه هتاخد ابنها وتمشي مسك أيدها ومنعها وهو بيقول اكيد مش هتعملي كده
ومعملش ليه بعدت أيدها عنه وخدت ابنها وراحت برا الأوضه ..
يتبع

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *