رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم همس كاتبة
البارت الثاني والعشرون
بارت 22
يزن : انا عارف ان الوقت متأخر بس دول قرايبي و كان معانا اربع شباب من ضمنهم بنيتن و تاهو مننا .. هما عندك ؟
طه : ايوة يا ابني .. في بنت منهم تعبانة جوة
دينا بفزع : يا انهار اسود .. ممكن ادخل اطمن عليها ؟!
طه : طبعا اتفضلو يا الف اهلا و سهلا
يزن : حقك عليا يعم طه انا بجد اسف ع الازعاج ده
طه : ما تقولش كدة يا ابني ده احنا اهل .. اتفضلو البيت بيتكم
دلفت دينا و كارما بسرعة نحو الداخل .. كانت فريدة تجلس بجانب سيدة مسنة على وجهها ملامح التعب
تميم : انتو ايه الي جابكم ؟!
دينا : قلقنا عليكم .. فريدة انتي كويسة ؟!
فريدة : ايوة بس دوخت شوية
طه : اتفضلو اتفضلو نورتونا يا ابني
يزن : تسلم يعمي .. تميم ايه الي حصل ؟!
تميم : فريدة تعبت شوية و العم طه كتر خيره ساعدنا
طه : الف سلامة عليها يا ابني ده واجبي .. بس انتو ايه الي مخرجكم بالوقت ده ؟
فارس باندفاع : رحنا نشوف البيت المهجور الي هنا .. الا صحيح بتسمعو اصوات بالليل و لا ايه ؟!
حلا : البيت بعيد شوية ما اعتقدش يسمعو حاجة
طه بادراك : اااه عشان كدة سألتني عليه امبارح مش كدة ؟
يزن : ايوة .. الشباب حابين يستكشفو المكان
طه : ايه الكلام ده يا ابني .. ده انتو واخدين معاكم عيال صغيرة
يزن : ما تققلقش هما متعودين يروحو الاماكن دي
طه : مش دول احفاد الحج عبدالله ؟
يزن : ايوة .. بعد اذنك احنا لازم نمشي
طه : طب اقعدو اشربو حاجة الاول ميصحش كدة
يزن : كتر خيرك يعم و الله مستعجلين و الوقت اتأخر اوي
طه : نصيحتي يا ابني ما تروحوش للبيت الي بتقولو عليه ده .. الناس بتقول انه مسكون بالج..ن و العفا..ريت
دينا : ما ده الي احنا رايحين نشوفه
تميم : عن اذنك يا عم طه و شكرا اوي تعبتك معايا
طه : متقولش كدة يا ابني و الله نورت .. ابقى سلملي على جدك
تميم : من عنيا ربنا يخليك و يديك الصحة
خرج الشباب جميعهم حيث ينتظروهم زياد و غادة و لارا في الخارج
دينا : تمام كدة كلنا موجودين .. يلا بينا
تميم : روحو انتو انا هاخد فريدة و نروح
فريدة : لا و النبي عايزة اشوف المكان الي بيقولو عليه
تميم : بس انتي تعبانة
فارس بنرفزة : بس بقا … ضيعنا وقت كتير امشو نروح نشوف المكان بسرعة و نروح .. و الي عنده اعتراض يروح من دلوقتي
حلا : فعلا لازم نخلص بسرعة قبل ما حد من الكبار يصحى
تميم : اوس مكلمنيش يبقى الوضع تمام
يزن : طب امشو يلا
ركبو سياراتهم و انطلقو تجاه البيت المهجور
************************
في اوضة اوس و حبيبة
كانت حبيبة تضع رأسها على صدر اوس مسترخية في حضنه بينما هو يحاول مقاومة النعاس الذي داهمه
حبيبة بقلق : اتأخرو اوي مش كدة ؟!
اوس : اممم
حبيبة : انت مش قولت هتفضل صاحي ؟
اوس : اه .. بس السرير مخليني عايز انام
رفعت نفسها قليلا و قالت : طب خلاص نام يحبيبي انا هفضل مستنياهم
جذبها نحوه و قال : لا ما تقوميش من حضني
حبيبة : انا قلقانة عليهم بجد .. كلم تميم اطمن عليهم
اوس : ماشي
تناول الهاتف و اتصل بتميم
تميم : الو .. حد صحي ؟
اوس : ما تقلقش امان يعم .. انتو فين لغاية دلوقتي
تميم : بالطريق .. المهم انت صحصح كدة و لو حد صحي كلمني على طول
اوس : ماشي ما تتأخروش
تميم : اوك سلام
انهى المكالمة و نظر الى حبيبة : اهو اطمني شوية و هيكونو هنا
حبيبة : الحمدلله .. طب هما راحو فين طيب ؟
اوس : هقولك بكرا
حبيبة باستغراب: ليه ؟!
اوس : عشان لو قولتلك دلوقتي هتخافي و مش هتعرفي تنامي
حبيبة بقلق : لا بجد قول .. راحو فين ؟
اوس بفحيح : راحو لبيت مسكون بالج..ن
حبيبة بفزع : ايييه ؟!
اوس : اه و الله .. اتق..تلت فيه بنت و روحها لبست المكان و الناس بتقول انهم بيسمعو صوت زعيقها بالليل .. و ساعات بيشوفو شبحها بيمشي حوالين البيت
حبيبة برعب : اقفل ع الباقي ابوس ايدك .. منك لله يا دينا انتي الي دبستيهم
حضنها و قال بهدوء : ما تخافيش مش هيجرالهم حاجة
حبيبة بخوف : انا مرعوبة بجد
اوس : انا معاكي يحبيبتي و مش هسيبك ابدا
شددت على حضنه بقوة بينما هو ابتسم بخبث
اوس : اكملك الحكاية و لا تقومي تستنيهم ؟
حبيبة برعب : اقوم ايه لا مستحيل .. هات كنان مش هسيبه لوحده هو كمان
اوس بضحكة : ليه مهو نايم اهو
حبيبة : لا هاته هبقى مطمنه اكتر
اوس : طب وسعي عشان اجيبه
تشبثت به و قالت بخوف : لا ما تسيبنيش
اوس بابتسامة : حيرتيني معاكي
حبيبة : ما تبعدش عني مش ناقصة رعب
اوس : طب خلاص يلا نامي و ما تقلقيش
اطفئ ضوء الاباجورة و اخذ يملس على ظهرها برفق
**********************
دينا : هو مين العم طه ده ؟! انت تعرفه منين ؟
يزن : ده يبقى جد خطيبة اسلام اخويا
دينا : هو الي قالك على البيت ده ؟
يزن : اه .. كان عندنا من كام يوم و اتكلمو على الموضوع ده فقولت اخدك تشوفيه
دينا : هو باباك لسا مش موافق على جوازة اسلام من جميلة ؟
يزن : اممم
حلا : و ليه يعني ؟ عشان البنت من عيلة فقيرة مش كدة ؟
يزن : صحيح .. بيقول ان اسلام لازم يتجوز من عيلة كبيرة و معروفة
حلا بغيظ : باباك برجوازي و تفكيره قديم جدا .. ما يسيب كل واحد يتجوز على مزاجه
نظر يزن الى دينا و قال : هو خالك نسي يربي البت دي و لا ايه ؟
دينا : سيبك منها .. اهو وصلنا يا شباب
فارس بتذمر : المرة الجاية هاجي لوحدي و اتفرج و انا رايق احسن من الفصلان ده
حلا : طب امشي بس دلوقتي
نزل جميعهم و وقفو امام البيت المتهالك
يزن : امشو بالراحة عشان البيت قديم و ممكن حاجة توقع علينا
دلف الجميع و هم يمشون ببطىء
غادة : بسم الله الرحمن الرحيم .. المكان مرعب
لارا : هي البنت اتقت.لت فين بالزبط ؟
ليلة بفزع : اتقت..لت ؟!
فارس : ايوة كان في بنت ابن عمها دب.حها هنا و بعدين انت..حر
تميم : ايوة عارفها الحكاية دي .. جدو قالهالنا زمان و احنا بنشتغل بالغيط
فارس : غريب .. عمري ما سمعتها
تميم : كنت صغير وقتها اكيد مش هيقولو الكلام ده قدام عيال صغيرة
فارس بسخرية : يعم الكبير .. ده انت شوية و هتعجز
اتجهت دينا للداخل بحذر و هي تمسك بيد يزن .. كانت تمشي فوق الركام اثر الجدران التي انهارت مع مرور الزمن .. توقفت عندما رأت حائط مرسوم عليه باللون الاسود و يحتوي على بعض الكلمات
دينا بانبهار : بصو للحيطة دي
فريدة : يا انهار اسود .. ده سحر و لا ايه ؟!
اخرجت دينا هاتفها و التقطت صورة بينما اقترب فارس اكثر و بدأ يمعن النظر بالكلمات المكتوبة
فارس بضحك : مكتوب هنا حسن بيحب مريم
لارا : بيئة .. بصراحة المكان مش قد كدة يعني
فارس بذهول : اييه ده ؟!
دينا بفضول : في ايه في ايه ؟
فارس : ابعدو كدة يا بنات .. في كلام سافل اوي مكتوب .. يخربيتهم كنت فاكرها تعويذة
يزن : ما في عيال كتير بتيجي هنا و بيفضلو يشخبطو على الحيطة
وضعت دينا يدها على رسمة عبارة عن جمجمة سوداء
دينا : اكيد في بينهم فنان .. الرسمة دي تحفة
حلا : طب امشو نبص ع الاوضة دي
مجرد ان دلفت صرخت بصوت عالي
فارس بفزع : في ايييه ؟!
حلا بخوف : ايه الكائن الغريب ده ؟!
دلف بسرعة وجد كلب صغير مصاب في قدمه و ليس له ذيل
فارس : ده كلب يا بت خضتيني
زياد : و ليه شكله كده ؟!
لارا : وسع شوية
اتجهت للكلب و حملته برفق
لارا : ده كلب مالتيبو .. واضح انه تاه من صحابه و كلاب الشوارع اتكاترت عليه
فارس بضحك : ده اكيد خان حبيبته قامت قاطعاله ديله
لارا بغضب : مش وقت تريقة .. الكلب تعبان لازم نوديه للدكتور
تميم : ليه انتي عايزة تاخديه يعني ؟
لارا : اه و هربيه لغاية ما يلاقي اصحابه الاصليين
فارس : لا حساسة اوي يا بت .. تفتكري جدك هيسمحلك تدخليه البيت ؟!
لارا : عادي هعمله بيت في الجنينة و هاخد بالي منه
سحبت دينا يزن و قالت بخفوت : سيبهم بالعبط بتاعهم ده و تعالا نطلع فوق
يزن : ما ينفعش البيت تعبان و ممكن يوقع باي وقت
دينا : ما تخافش .. امشي معايا بس و قولي فين حصلت الجر..يمة ؟
يزن : تعالي هوريكي
اتجها الى احدى الاوض .. فتح الباب بهدوء فأصدر صريرا .. دلفا سويا و اشار يزن الى زاوية
يزن : بصي للحتة دي
دينا بفزع : اعاااااااا ايه ده ؟!!!
ركض الجميع تجاههم و كان فارس اولهم
فارس : في ايييه ؟!
دينا : بصو هنا .. البت اتقت..لت بالمكان ده
كارما بخوف : ده د.م مش كدة ؟
اشارت نحو بقعة كبيرة على الارض لونها داكن جدا
يزن : ده اثر الج..ثة بعد ما اتحللت
دينا بفزع : يعني هما سابوها هنا لغاية ما اتحللت ؟
يزن : لا هما اصلا عرفو بالخبر بعد اسبوع .. لما حسو ان البنت ملهاش اثر و من الريحة كمان
دينا : ازاي ؟! مش بتقول كانو ساكنين في نفس البيت ؟!
يزن : ايوة .. بس معرفش ليه اتسابت هنا وقتها
تميم : جدي قالي ان اول حد شاف الج..ثة مرات عمها و اتصدمت فقامت قافلة الباب و سابت البيت و مشيت
حلا : ست واطية
دينا : و بعدين ؟!
تميم : معرفش بس الخبر اتعرف بعد ما حصلت الجر..يمة بكام يوم
فارس : و الراجل الي دب..حها انت..حر هنا ؟
يزن : اه عم طه قال انه شرب سم و لاقوه مي..ت باوضته فوق
دينا : طب هو ازاي قت..ل البنت ؟
فارس : اكيد طع..نها بالس.كينة
يزن : صحيح .. و باكتر من مكان
حلا : تلاقيه كان عايز ياخد الي هو عايزه بالحرام و لما رفضت قام داب.حها
كارما : حرام نتكلم ع البنت و هي مي.تة يحلا
حلا : ليه هو انا قولت حاجة حرام ؟! الحكاية واضحة زي الشمس
ليلة بخوف : انتو اكيد ناس مش طبيعية .. سبتو البلد كلها و جيتو تتكلمو بمكان مرعب زي ده ؟!
مصطفى : مش انتي قولتي عايزة تشاركينا رحلاتنا ؟!
ليلة : ايوة كان قصدي الحاجات الطبيعية .. مش تجيبونا بنص الليل في مكان فاضي و حصلت فيه جر..يمة قت..ل
دينا : امشو نشوف اوضة الراجل
يزن : في الدور التاني بس مينفعش نطلع السلم ممكن ينهار باي وقت
فارس : طيب يروح اتنين بس .. انا و حلا ايه رأيك ؟!
حلا : اشطا
دينا : انت حمار ؟! هو جابنا هنا عشاني مش عشانكم .. يبقى احنا الي نروح
تميم : عيال تافهين .. امشو نبص على باقي البيت و بعدين نشوف مين هيطلع
فريدة : الباب ده يودي لفين ؟!
دينا : انهي واحد ؟
فريدة : تعالي شوفي
اتجهت لها بسرعة وجدت ان اسفل السلم يوجد باب حديدي مغلق بالسلاسل الثقيله
دينا : يزن ليه الباب ده مقفول ؟
يزن باستغراب : معرفش .. اول مرة اشوفه
لارا : طب افتحه نشوف ايه الي جوة
يزن : لو فتحته ممكن السلم يوقع
فارس : ما تخافش انا هفتحه .. وسعو كدة
زياد : يلا يكش يوقع عليك و تفطس
فارس : اتلم و تعالا ساعدني
زياد : و انا مال اهلي ؟! مش عايز اموت قبل ما اتجوز
امسك فارس حجر كبير و بدا بكسر السلاسل بينما الباقي يتأملون المكان بحذر
فارس : اهو فتحته يا جماعة
حلا : انا هدخل الاول
فارس : لا انا الي فتحته يبقى انا الي ادخل
حلا : من باب الاتكيت ان السيدات تدخل الاول
فارس : ده في حفلة او ايفينت مش في بيت ر..عب
زياد : ما تدخلو مع بعض ايه الغلاسة دي ؟!
سحب فارس الباب بقوة و وجه المصباح نحو المكان
فارس : دي خرابة
حلا برجاء : طب امشي نروح ابوس ايدك
فارس باستغراب : ليه لحقتي تخافي ؟!
حلا بضيق : لا مش كدة .. بس مزنوقة عايزة اخش الحمام
فارس : ده وقته ؟!
حلا : و انا مالي ؟ بقولك محصورة مش بمزاجي يعني
فارس : طب امسكي نفسك شوية هنبص ع المكان و نمشي على طول
دلفت دينا و نظرت حولها .. كان المكان مليء بالصناديق الخشبية البالية و الكراسي المرتبة بصفوف مستوية .. و يوجد باحد الجوانب رفوف تحتوي على الكثير من الاطباق و اواني الطبخ
دينا : اكيد ده البادروم بتاعهم
اقترب فارس اكثر و بدأ يتفحص المناظر الموجودة … تناول احد الكؤوس النحاسية و امعن النظر به
فارس : الطقم ده مسروق
حلا : و عرفت منين يا ذكي ؟!
فارس : بصي كدة .. ده طقم نحاس و محفور عليه اسم محمد عبدالغني الكاشف
يزن : على فكرة انت لازم دخلت كلية شرطة .. عندك حس امني عالي جدا
دينا : يعني بجد الحاجات دي مسروقة ؟!
يزن : اممم .. اصل من مدة بسيطة قفشنا مجموعة حرامية هنا بس ما شوفتش المكان ده بصراحة
دينا بحدة : انت جيت هنا من غيري ؟!
يزن : طبعا … مش هاخدكم لمكان معرفهوش يعني
نظر زياد الى غادة و قال : انتي بقالك ساعة بتبرطمي .. في ايه ؟!
غادة : بقرا المعوذات .. المكان مرعب بجد
زياد : ما تخافيش اكيد لو في حاجة كدة و لا كدة ما كناش هنيجي
غادة : يسلام ؟! يعني انت كنت عارف المكان من قبل ؟
زياد : لا .. بس مش مرعب اوي يعني
كارما : ده مش مرعب ؟! زياد امشي نروح انا ركبي سيبت من الخوف
زياد : انتي الي فضلتي تزني عايزة تيجي ..دلوقتي بقيتي خايفة ؟!
فريدة : انا كمان بقول لازم نمشي .. اتأخرنا اوي و ممكن حد يصحى بغيابنا
ليلة بخوف : ايوة المكان خطر بجد .. مينفعش نفضل هنا
تميم : يلا يا عيال امشو نروح
دينا : روحو انتو .. احنا الاربعة هنشوف الدور التاني و نحصلكم
تميم : ماشي بس اوعو تتأخرو .. يزن العيال امانة برقبتك
يزن : ما تقلقش
ذهب الشباب نحو الخارج بينما توجه يزن للطابق العلوي … امسك يد دينا ثم صعدو السلم بحذر و تبعهم فارس الذي يمسك بهاتفه جيدا و يصور كل شي و باليد الاخرى يمسك بيد حلا .. مجرد ان وصلو وجدو ان الارضية منهارة و يوجد بها فتحة كبيرة
فجأة سمعو صوت طرقات مستمر و خفيف
دينا بفزع : يلهوي .. ايه الصوت ده ؟!
فارس : صوت حد بيخبط مش كدة ؟!
حلا : ما بلاش افورة .. اكيد صوت الشباك او الشجر الي برا
فارس : لا ده صوت حاجة خشب
حلا : و الشجر عبارة عن ايه ؟!
فارس : ركزي كويس .. في شجر بيخبط بصوت منتظم كدة ؟!
حلا : امم وجهة نظر .. هو مفيش حمام هنا ؟!
فارس : عايزة تدخلي حمامهم و يلبسك عفريت يا بت ؟!
دينا : ما تتلمو بقا ايه الصوت ده ؟!
يزن باستغراب : صوت غريب بجد
دينا بحماس : معقولة تكون روح البنت ؟؟ .. اكيد عايزانا نساعدها عشان روحها محبوسة بالمكان ده
فارس : هششش .. خلينا نحدد اتجاه الصوت
صمتو لثواني الى ان اختفى الصوت تماما
دينا : هو ايه الي بيحصل ده ؟!
يزن : معرفش .. بس الصوت وقف
حلا بقلق : احنا لازم جينا بالنهار .. انا بدأت اخاف
فزعت عندما صدر صوت ارتطام الشبابيك بالحائط بفعل الرياح فتراجعت للخلف بسرعة و كانت ستسقط لولا فارس الذي امسكها بقوة
فارس : حاسبي يا بت
حلا بهلع : اعااااا .. كنت هقع
فارس : مالك اترعبتي ؟ انا عارفك اقوى من كدة
حلا و هي تلهث : اتخضيت من الصوت
لاحظت دينا سقوط بعض حبات التراب من السقف المتصدع
دينا : السقف هيوقع
يزن : وجودنا هنا خط..ر جدا .. لازم نخرج
ازدات كمية التراب المتساقطة و اصبح غبارا يتناثر في المكان
حلا برعب : اشهد ان لا اله الا الله و انا محمدا عبده و رسوله .. هنموت هنا
دينا بفزع : مش عايزة اموت كدة .. امشو نخرج بسرعة
امسك يزن يدها و كذلك فارس امسك بيد حلا و نزلو ركضا عن السلم تجاه الخارج الى ان وصلو السيارة
دينا بخوف : اموت و اعرف الصوت ده جيه منين
يزن : مش وقته .. لازم نمشي
حلا و هي تلهث : دي اخر مرة همشي معاكم .. يخربيتكم كنت هموت هنا مرتين
فارس : انا صورت كل حاجة صوت و صورة عشان لما اروح يصدقو الي حصل ده
حلا بخوف : امشو نروح .. لو فضلنا هنا انا هعملها على روحي
فارس بضحك : طب يلا امشو قبل ما تفضحنا
********************
في البيت
فريدة بارتياح : الحمدلله محدش حس على غيابنا .. هروح اخد اسر من حبيبة
تميم : يلا يا عيال كل واحد على اوضته .. امشو بالراحة
غادة بقلق : انا هستنا الباقي يمكن يتأخرو
زياد : اوك و انا هفضل صاحي كمان .. كرملة روحي نامي يلا
كارما بخوف : دينا و حلا مش هنا .. مش هعرف انام لوحدي
ليلة : انا هنام عندك .. انا برضو مخضوضة اوي .. كان يوم اسود يوما سمعت كلامك يا زفت
مصطفى : ربنا يسامحك انا عملت زي ما طلبتي
ليلة : انا غبية يا سيدي
كارما : طب امشي معايا يلا
غادة : لارا ما تدخليش الكلب للبيت .. خوديه برا يلا
لارا : حرام عليكي ده تعبان لازم اخده اوضتي و اداويه
غادة بحزم : ممنوع .. الملايكة مش بتدخل بيت فيه كلاب يا لارا .. يلا طلعيه برا
لارا بغضب : اسيبه كدة لغاية ما يموت يعني ؟!
تميم : هاتي اشوف الجرح
لارا : خود .. بس اوعى توجعه
تميم : ما تقلقيش .. بس مش لازم يفضل بالبيت .. جدي لو شافه ممكن يطين عيشتك
لارا : هطلع اجهزله مكان بالجنينة تكون انت خلصت
تميم : تمام
دلفت دينا و خلفها حلا و فارس
دينا بخفوت : ايه الي حصل ؟ حد صحي ؟!
تميم : لا اطمني .. فين يزن ؟
دينا : مشي من شوية بعد ما وصلنا
تميم : طيب .. روحو نامو مش ناقصين فضايح
دينا : مش احكيلكم الي حصل معانا الاول ؟!
تميم : بعدين .. يلا امشو من هنا
اتجه كل واحد الى اوضته بينما ذهبت فريدة لاوضة اوس و حبيبة و خبطت على الباب بخفوت .. لم تسمع ردهم فتسللت للداخل
مجرد ان رأتهم صاحت بصوت عالي : اه يا اندااااال …………… يتبع
مغامرات عائلية 2
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية مغامرات عائلية)