روايات

رواية متملك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم آية عيد

رواية متملك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم آية عيد

 

 

البارت الثاني والثلاثون

 

#مُتملكِ
#البارت_32_الأخير
:-..إلياس…
أرجوك متسبنيش..فُوق……
فجأة…أصوات كتيرة تجمّعت داحل عقله…صوت أجهزة طبيّية..صوت بُكاء،وصوت أسيل…
ليس أمامه سوى الظلام، لا يرى شيئا..ولكن أنفاسه بتقلّ…إختفت الطفلة من إيده وهو مش فاهم حاجة..
صوتها بقى بيدوّي في مسامعه، وقلبه بيستجيب:- إلياس..عشان خاطري، إصحى…إليااااااس.
فجأة فتح عينه بقوة ناظراً للسقف ذات اللون الأبيض..
وحواليه الكثير من الأطباء…أخد أنفاسه بقوة وهو مُستمع لصوتهم ولهجتهم الإيطالي:Si è svegliato___لقد إستيقظ..
نظر حواليه وهو مُندهش ومستغرب…لكنه لمحها..لمحها واقفة خارج الغرفة تنظر عليه بدموع من الزجاج الشفاف..
رفع يده عليها بآمل من أن يكون كُل هذا حقيقي…فتحت الباب بسرعة رغم رفض الأطباء..وجريت ناحية إلياس إل مصدّق وقام قعد وجريت عليه تحتضنه…أخدها في حضنه بقوة، وهي تلف يديها حوالين رقبته، وهو يلُف ذراعيه بشدة على خصرها..
إندهش الإطباء…وإلياس بيضُم أسيل أكتر وأكتر…عايز يستشعرها، عايز يحبسها جواه..خايف..خايف عليها وعلى نفسه لتبعد تاني..
دافناً وجهه في رقبتها ودموعه تتساقط على عنقها، لدرجة إنها قلقت عليه عندما شعرت بذالك السائل المالح على رقبتها…تجمّعت دموعها بفرحة على إستشفاءه..
كان بيضمّها أكثر داخل أحضانه، كان هو من يُريد هذا الحضن ليست هي…لدرجة إن الأطباء إستعجبو قوته وهو في الحالة دي..
دخل الجميع،الذي كانت نعمة ومحمد وعلي…والصدمة،كانت عيلة الألفي كُلهم كمان متجمّعين..
إندهش الجميع من إيفاق إلياس..وحالته أول ما شاف أسيل..
إبتسمت نعمة بخفة وشاورت للأطباء بالخروج، وبعدها خرجت ووراها عيلة الألفي بعد ما قالت: سِبوهم شوية.
خرج الجميع بالفعل،ومنهم المُبتسم والمُندهش…
وضعت أسيل يدها على شعر إلياس من الخلف قائلة :إهدى يا حبيبي…أنا هنا.
أبعد وجهه ببطيء ناظراً لها وهو مش مصدّق..حاوط وجنتيها بيديه…وهي إبتسمت ببراءة..
نظر لها وهو يُدقق بملامحها وهو غير مُصدّق ما يراه..
إبتسمت واضعة يدها على يده الموضوعه على خدها قائلة :إنت كويس؟!
تحدث بقلق عليها قائلا :إنتي إل كويسة؟!حاسة بإيه؟!..ا إنتي بجد واقفة قدامي دلوقتي!!!
إبتسمت بخفة قائلة بسلاسة:-آه..

 

إحمرت عينه من الخوف قائلا وهو يُمسك يديها : أ أنا بحلم؟!
حركت رأسها قائلة: لأ مش بتحلم..أنا هنا معاك بجد..
سِكت قليلاً وأعاد ظهره للخلف بإرهاق وشِبه دهشة وهو ما زال مُممسك بيديها الإثنتين كي لا تبتعد..
وضعت يدها على صد.ره قائلة بقلق وحزن:-إنت في غيبوبة بقالك أسبوع..
إستغرب ناظراً لها وقال:غيبوبة من إيه؟!
وإعتدل بجلسته ولكنه تألم قليلاً من كتفه بالخلف..
سندته وجلست على حافة السرير بجانبه قائلة :- إنت أخدت طل.قة في كتفك يوم الفرح، ومن وقتها إنت هنا..
نظر لها بشدة وقال:-مين إل أخد طل.قة؟..أنا!!!
أومأت له..إستغرب أكتر،ونظر ناحية معدتها…ومكانتش مُنتفخة…إتصدم ناظراً لها وقال:-إنتي مًتأكدة إن مر أسبوع بس..
نظرت لمعدتها وبعدها نظرت له وإبتسمت قائلة :-متقلقش..بنتنا كويسة..جالي حالة ولادة مُبكرة يوم الحا*دثة.
إندهش ناظراً لها وقال بإرهاق وإستغراب:- فهمّيني إيه إل حصل بالظبط..
بدأت تحكيله كُل حاجة وعلى ملامحها الحُزن..
فلا____ش____با____ك
:بحبك..
نفست الصعداء وهو يهمُس في أذنها ويحتضنها…كانت سعيدة لدرجة البُكاء…
كادت على الحديث لكن….فجأة،تم إصدار صوت رَصا.صة خارقة…وجاءت في كتف إلياس من الخلف..
إتصدمت أسيل،وصوت الصرا.خ ملء المكان…وإلياس وقع على الأرض ونزلت أسيل لمستواه وهي تبكي بإنهار وخوف..
الكُل إتجمّع عليها، ومِسك محمد هاتفه وهو بيتصل بالإسعا.ف..
وأسيل جالسة جمبه وبتبكي وتنظر للجميع برجاء قائلة وهي تنقل نظرها عليه وعليهم:- حد يتصل بالإسعاف أرجوكم..إلياس.فوق أرجوك عشان خاطري..
دخل يامن بسرعة ووراه الحراس…شالو إلياس بدون تردد وأخدوه للخارج وضعوه بالسيارة وركبت معاهم أسيل بعدما نزعت ديل الفُستان وجريت جالسة بالسيارة من الخلف وهي تحتضن إلياس وتضع قُماشة على كتفه لمنع النز.يف..وإتحرك يامن بأقصى سرعة..
___في المُستشفى..
واقفة أسيل بتعيط وجمبها نعمة بتسندها…وإلياس في غرفة العمليات…
وفي نفس اللحظة الذي كانت هي تبكي فيها…كان هو داخل عقله يبكي خوفاً عليها…
فجأة…حسّت أسيل بوجع في معدتها وتآننت..نظرت لها نعمة قائلة بقلق:-في إيه يا أسيل؟!
مقدرتش ترد…وكادت على الوقوع من الألم وشهقاتها بدأت تتعالا…
قالت محمد بقلق:في إيه؟!
ردت نعمة بسرعة:شكلها بتولد..
قال محمد بإستغراب:-هتولد إزاي دي وهي في السابع..
قالت نعمة:شكلها ولادة مُبكرة..
وجاء الإطباء والممرضين، وأسيل بتصر.خ من وجع جسمها ووجع قلبها على زوجها..
أخدوها الممرضين لغرفة عمليات أخرى وهُم يستعدون للولادة..
با______ك
أكملت قائلة بحزن :ومن وقتها وإنت كدا…الدكتور قال إنك دخلت في غيبوبة… والنهاردة نبضات قلبك كانت بتضعف..وفي إحتمال إنك تمو….
مقدرتش تكمّل وإنهارت من البكاء، إحتضنها لإحتواءها، وهو يمسح على شعرها…
أبعد وجهها ناظراً لها بإشتياق قائلا بصوته الرجولي الباحت:-الحمد لله..
إستغربت قائلة :في إيه؟!
مردش عليها، ومال بوجهه عليها طابعاً قُبلة على وجنتها…إبتسمت بخفة…
وقربها منه وإحتضنها وهو يضُمّها أكثر له بإشتياق، ويقُبل رأسها بمحبة..قائلا بحنان:- بحبك..
إبتسمت بخجل قائلةبتردد:و وأنا كمان..
نظر لها بهدوء وظهرت إبتسامة خفيفة على ثغره، وأنزلت هي أنظارها للأسفل بخجل..
خبّط الباب،ودخلت نعمة وهي تحمُل الطفلة بين يديها…إبتسمت وقربت من أسيل ونظرت لإلياس قائلة :ألف سلامة..
إبتسم لها بهدوء..وأخدت أسيل الطفلة بهدوء، ووضعتها بيم يدين إلياس..
إندهش،فاكانت تُشبه نفس الطفلة في حُلمه…إبتسمت أسيل قائلة ببراءة:هنسميها أليسيا.
نظر لإسيل ومِسك إيدها طابعاً قُبلة في باطن يدها..
إبتسمت أسيل جالسة بجانبه وهي تضع يدها على معدتها ببعض الألم من أثار الولادة..
دخلت عيلة الألفي والذي كانت عبارة عن ريناد وتوماس والجدة، ناظرين لإلياس..نظر لهم بإستغراب،وبعدها نظر لأسيل..
إبتسمت أسيل قائلة :لما عرفو جُم فوراً..
نظر لهم جميعاً…وتحدثت ريناد بحزن وإحراج:ألف سلامة عليك يا إلياس…ب بتمنى تسامحني،لو سمحت..
مردش…وأكمل توماس قائلا بإبتسامة: تعيش وتاخد غيرها.
قالت أسيل بسرعة: بعد الشر..يعيش بس مياخدش غيرها..
نظر لها إلياس مُبتساً بجانبية…وإستوعبت أسيل وإحمرت وجنتيها بخجل..
قالت نعمة:دا محمد كان قلقان عليك أوي..
نظر لها محمد بشدة ومبرّق، وبعدها قال بتوتر:-إحم..وأنا هقلق عليه ليه يعني!..كان إبني مثلاً..
ضحكت أسيل بخفة…ونظر توماس لإلياس قائلا :أنا هقعد معاك بقى يومين عشان أشوف بنات مصر..
نظر له إلياس قائلا بجمود: إنت ترجع إيطاليا أحسن ما أطلع عينك هنا..
نظر له توماس بشدة، وقالت أسيل بهزار: ما تسيبه يا إلياس خليه يشوف حياته..
ضحك توماس قائلا :ولله إنتي مرات أخويا بجد…أنا بحب….
سِكت وإبتلع ريقه عندما لاحظ نظرات إلياس الحادة رافعاً حاجبه وينتظر أن يُكمل حديثه..
رجع توماس للخلف ناظراً للأسفل بإحترام وتوتر: ا أنا بقول أرجع إيطاليا أحسن..
ضحكت الجدة قائلة :-طب وبنات مصر؟
قال توماس بإرتباك: ملهومش نصيب يشوفوني..
نظرت ريناد لإلياس بحزن…وإتنهد إلياس ناظراً لها وسِكت..
دخل الطبيب،وأخدت أسيل الطفلة تحملها.. وفحص الطبيب إلياس وبدأ يحرك ذراعه قليلا وبعدها قال:- لو إنت كويس دلوقتي، هنكتبلك خروج الليلة.
رد إلياس بهدوء: يكون أفضل..
==============================
في قصر الألفي_في المساء..
جالسين الجميع في الصالة بعد إنتهاء العشاء…
وإلياس جالس يحمل طفلته ويُحرك أنماله على خدها..
نظرت له أسيل وإبتسمت جالسة بجانبه وتحتضن ذراعه هامسة: مكُنتش مُتوقعة إنك هتحبها بالطريقة دي!
نظر لها مُمسكاً بذقنها قائلا :مش حتة من حبيبتي.!
إبتسمت بخجل رافعة رأسها ونظرت له..مال بوجهه عليها، ولكنها إبتعدت بسرعة وخجل وهي تشاور له بعينيها على الجالسين..
نظرت ريناد لأسيل، وسٍكتت قليلاً وبعدها قالت: مُمكن أتكلم معاكي شوية..
نظرت لها أسيل،وإتنهدت بهدوء وقامت وقفت قائلة إتفضلي..
وكادت على الحراك ناحية الجنينة، لكن أوقفها إلياس بإمساك معصمها قائلا بحده:لأ..متروحيش هناك..
نظرت له ببعض الإستغراب…وهو إتنهد ناظراً للأسفل بعدما تذكر حلمه…وبعدها قال:أدخلو مكتبي إتلكمو فيه..
سِكتت أسيل،وبعدها إتحركت ناحية المكتب ومشيت وراها ريناد..
وعين إلياس عليها…لن يتحمّل فقدانها هذه المرة..
داخل المكتب، وقفت ريناد قائلة بآسى:أنا أسفة..
عقدت أسيل ذراعيها قائلة :مُمكن تقوليلي أسفة على إيه؟
سِكتت ريناد قليلا وبعدها إتنهدت قائلة بحزن: عارفة إني أذيتك..بس صدقيني أنا عملت كُل دا عشان إلياس..ك كُنت خايفة عليكي منه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليالي الغيث الفصل التاسع عشر 19 بقلم هايدي الصعيدي

 

ردت أسيل:قصدك كُنتي خايفة عليه من نفسو.
نظرت لها ريناد بشدة، وأكملت أسيل قائلة :فاكرة لما قُولتيلي..إوعي تخليه يحبك،هيقت.لك…
إبتسمت بخفة مُكملة: أحب أقولك إني مُقتنعة بفكرة إن الشخص إل بيحب فعلا!..عُمره ما هيإذي حبيبه…الناس إل بتعمل عكس كدا بيكونو مجانين، لأنه لما يقت.ل حبيبه ميكونش حُب من الأول..
…إلياس مش هيقت.لني عشان بيحبني…إلياس هيقت.ل نفسه عشان راحتي..وعشان إل أنا بحبه فعلاً..عُمره ما هيجرّب يإذيني..
سِكتت ريناد والدموع بتتجمع في عينها…قربت منها أسيل ومسكت إيدها قائلة :-إنتي عايزة تعوضي فراق إبنك بإلياس…لكن دا غلط، إنتي عارفة إن عُمره ما هيشوفك أمه..يمكن أنا غير…لكن في ناس بيكونو غير مُتقبلين لأي تغيير في حياتهم..حتى تغيير الأشخاص..
إتنهدت وأكملت قائلة :إلياس طيب..وهيسامحك..وخلاص أنا مش زعلانة.
نظرت لها ريناد بآمل..وإبتسمت أسيل،قربت منها ريناد وإحتضنها…وسِكتت أسيل بإحراج وبادلتها الحضن..
______________________في غرفة إلياس..
جالسة أسيل على السرير وهي تحمل إبنتها لتنام…
وإلياس جالس بجانبها ينظر لها فقط..
إبتسمت ناظرة له وقالت:في إيه؟!..من الصبح وإنت كدا، وعمّال تبص عليا..
إبتسم بخفة قائلا بوجع:لو دا حِلم..مش عايز أفوق مِنه..
إستغربت قائلة :ه هو إنت ليه بتقول كدا؟!..في حاجة؟
سِكت وأكملت هي: الدكتور قال إن نيضات قلبك كانت سريعة جدا…وبعدين بدأت تضعف، وكأنك بتواجه شيء جوا عقلك..
أمسك يدها وإقترب منها قائلا بضيق وحزن:كان كابوس..ومش عايز أفتكره تاني..
نظرت له وهو جلس على ركبته ومال عليها محاوطاً وجنتها بيده وجزء من رقبتها ومال ناظراً لشفاهها…وضعت يده على صد.ره قائلة :إستنى.. إنت تعبان.
همس بصوته الباحت قائلا :أول ما شُوفتك إتعافيت..
وكاد على الإقتراب مُجددا ل، ولكنها أوقفته قائلة : طب أليسيا..
نظر لها وحمل الطفلة التي نامت بين يديه، ووضعها على جانب السرير..
وإقترب من أسيل إل بتحاول تتكلم، ولكنه منعها عندما طبع قُبلة عميقة على شفا.يفها..
بَكت الطفلة…وبِعد إلياس عن أسيل…قربت أسيل من الطفلة بإرهاق وحملتها..
جلس بجانبها إلياس، وأخدها منها بهدوء حاملها بين ذراعيه…توقفت الطفلة عن البكاء ناظرة بأعينها الصغيرة المُنكمشة على إلياس..
إبتسم إلياس بخفة…وإبتسمت أسيل،ووضعت رأسها على كتفه وأغمضت عينيها…وإلياس حاوط كتفها وهو يحمل الطفلة بين أقدامه ويده…
إبتسمت أسيل وفتحت عينها، واضعة يدها على الطفلة وقالت :كُنت خايفة عليك أوي..
إبتسم بخفة قائلا بهدوء:عشان بتحبّيني.
رفعت رأسها ناظرة له وقالت:وجايب منين الثقة دي كُلها!
توسعت إبتسامته بغرور قائلا : يعني أنا بكدب!
سِكتت وحاولت منع إبتسامتها الخجولة…وسكوتها كان رد.
________________بعد مرور أسبوع..
كان يجلس إلياس في مكتبه وواقف أمامه يامن..
بدأ يامن قائلا :إحنا جبنا الشخص إل ضر.ب عليك…كان أمر من ريكاردو..
وسِكت قليلاً وبعدها قال: المدام كانت هي المقصودة..بس إنت وقفت قدامها فوراً والرصا.صة جت فيك..
نظر له إلياس وملامحه هادية.
وأكمل يامن قائلا :-هو على فراش المو*ت حاليا…وطلب يشوفك.
قام إلياس واقفاً ووضع يده في جيبه بجمود قائلا : بتتكلم على مين!..أنا معرفوش.
سِكت يامن…وإتحرك إلياس للخارج،ولكنه توقف بجانب يامن قائلا دون النظر له:-إبعتله سلامي…وقوله يبقى يسلملي على أليسيا.
أومأ يامن بإحترام…ولف وخرج،لكن أوقفه إلياس وهو يُحرك إصبعه الخنصر بجانب أنفه قائلا :إستني..إبقى تعالا بليل عشان نصلّي التروايح سوا..عمّ محمد مُصمم نروح كُلنا..
إبتسم يامن قائلا :حاضر ياباشا.
وخرج يامن وإتنهد وخرج من المكتب، ناظراً لأسيل الواقفة تُعلق زينة رمضان المُضيءة بإبتسامتها اللطيفة…ونعمة والجدة جالسين بجانب الطفلة…وريناد واقفة بتساعد أسيل في الزينة..
إبتسم بخفة،لكن من داخله سعيد، أول مرة يجرب الشعور دا أو يحس بيه…إحساس إنك حواليك الغير مُريح..
قرب إلياس من أسيل، ونظرت له من أعلى عشان واقفة على سِلم..
تحدث قائلا :إنزلي يا أسيل، عايزك..
قالت وهي تُمسك اللاصق: دقيقة يا إلياس مش فاضية..
وضع يده على السلم وحركه قليلا، وخلاها تتخض لدرجة إنها كادت على فقدان توازنها…لكنه حاوط خصرها ونزلّها للأسفل..وإتصدمت أسيل..
لفت ريناد وجهها قائلة بإبتسامة: طب روحي شوفي جوزك الأول..
سِكتت أسيل ووجنتيها لونهم أشبه بالفراولة…ولسة هتبص لإلياس بِحده..لكِنه مِسك إيدها وطلع بيها على فوق..
دخل الغرفة وحاصرها عِند الحائط قائلا بإبتسامته الجذّابة: كُل سنة وإنتي معايا..
إبتسمت بخفة وخجل قائلة وهي تضر.ب على كتفه بخفة:-طب إبعد بقى..
مال بوجهه عليها هامساً وقال: يعني مفيش حاجة كدا لجوزك الغلبان قبل الصيام؟
نظرت للأسفل بخجل وهي تُحاول الإبتعاد ببطء قائلة : زي إيه مثلاً!
قال مُتحدثاً بخُبث:- بقالي سبع شهور ونُص مقربتش مِنك..ومش هصبر لبكرا.
نظرت له وقالت: عيب يا إلياس..بكرا أول يوم في رمضان..سيبني بقى أعمل الزينة..
وكادت على الحراك، ولكنه شدها لعنده..وأجلسها على الطاولة وحاصرها بيديه…نظرت له بشدة قائلة بنبرتها الرقيقة :إلياس..!
رد وهو ينظر لعيونها الساحرة: – عيونه..
إرتبكت وإبتلعت ريقها بتوتر قائلة وهي تضم يدها على صد.ره وتنظر للأسفل بخجل:إبعد بقى..
مال بوجهه ناحية عنقها دافناً وجهه…طابعاً قُبلاته العميقة مِمّا جعلها ترتجف..مُحركاً يده على خصرها بإثارة…أغمضت عينيها فقد سيطر عليها…
قالت بهمس ومحاولة السيطة على أنينها:-إلياس..
رد عليها بصوته الرجولي الهامس: إثبتي بقى قبل ما الحج محمد يُوصل..
نظرت له قائلة : عيب، هيقولو إيه إل تحت لما نتأخر!
نظر لها قائلا بدون مُبالا: يقولو إل يقوله..واحد وبيتعامل مع مراته، فيها إيه دي!
نظرت له بشدة،وأكمل هو بخبث: خلينا نجيب بنوّتة كمان..
رفعت حاجبها بدهشة وسُخرية في آن واحد: يا سلام!!!…مش كُنت مش عايز أطفال؟
دفن وجهه في عُنقها مُجددا هامساً : غيّرت رأيي..وعايز أكتر..
إبتسمت بخفة وخجل…وهو شالها وإتجه ناحية السرير، جاعلها تستلقي و……
=============================
في المساء، وتحديداً في الجامع….مُتجمع عدد هائل من الرجال…وبينهم إلياس الذي يرتدي جلباب رجالي أسود يُبرز هيبته وعضلاته، ومحمد ويامن، و”علي” الذي بدإ يتحرك لكن ببعض العرج..
سجد الجميع تحت صوت الشيخ بالقرأن، ناظراً إلياس ووجهه مُقابل للأرض يُسبِح بإسم ربه…وتتجمع دموعه في عينه…يُصلّي الأن بفضل تلك الصغيرة، من علمته كيفية عِبادة الله..
يبكي ويُصلي بخشوع وهو يستوعب ألامه، وأخطاءه طوال تلك السنين…كان الحُلم إشارة من الله ليستفيق…كي لا يبقى في نفس الطريق..كي يتغير من أجل ألا يفقدها..ومن أجله..
بكى من أعماق قلبه، لم يكُن يوماً البُكاء ضعف…بل كان طريقة للتعبير عن ما بداخلنا..سواء كان بسبب وجع، أو آلام، أو سعادة…هي طريقة للتعبير..
ظلّ يُصلّي حتى إنتهت الصلاة، جالساً قليلاً وهو يقرأ في القرآن الكريم…
مرّ وقت طويل…وإتحركو جميعاً للخارج..ويمشي علي جمب إلياس، ويامن في الأمام بجانب محمد..
نظر علي لإلياس قليلاً وبعدها قال:شُكراً إنك مقولتش حاجة لأسيل..
سِكت إلياس،ونظر علي للأسفل وهو يتحرك بعصا طبية وقال:- وشُكراً عشان عالجتني…أنا إتعلمت من غلطي..وندِمت..
نظر له إلياس قائلا بجمود:ويُستحسن الغلط ميتكررش يا علي..ها!
سِكت علي، وتقدم إلياس للأمام..ومشيوا لحد ما وصلو للقصر..
دخلو للداخل…وكانت أسيل ترتدي إسدال بطرحة وشكلها جميل ومُريح..
دخل إلياس مُقترباً منها وهو يُعدّل الطرحة بيده قائلا بهدوء:إثبتي عليه بقى..
نظرت له وإبتسمت بهدوء، وأومأت ببراءة..
إبتسم بخفة،وأمسك رأسها طابعاً قُبلة على جبينها…
قال محمد وهو يجلس:لأ إمسك نفسك شوية..بكرا إياك تقرب منها..
نظر له إلياس برفعة حاجب قائلا :إنت هتعلمني أقرب من مراتي إمتا!
جريت أسيل واقفة أمامه من أن يُعاد الشجار مُجددا قائلة بإبتسامة سمجة وهي تضغط على أسنانها: خلاص يا إلياس..إطلع إرتاح يا حبيبي.
قال محمد وهو بيقف بحده: حبّه بُرص..دا مستهلهاش..
قال إلياس بغضب:إنت إيه مُشكلتك معايا!
وقفت نعمة أمام محمد قائلة بتوتر:خلاص بقى يا محمد..
قال محمد بغضب لإلياس: عشان مش بطيقك..ولا كُنت راضي بالجوازة دي أصلا..
وإشتد الشجار بينهم…لذن فجأة..سكتو عِندما سمعو ضحكة ريناد وعلي..
نظرو لهم قاءلين بغضب في آن واحد: بتضحكو ليه!
وقفت ريناد أمامهم قائلة وهي تعقد ذراعيها: عشان شايفاكم زي الناقر والنقير…بتحبو بعض بس بتكابرو، وبتحبو تنكشو في بعض..
إتصدمو ناظرين لها…وأسيل ونعمة ضحكو..إبتعد محمد للخلف قائلا بجمود وإرتباك: يلا يا نعمة الوقت إتأخر..
نظرت له نعمة وهي تضحك قائلة :حاضر ياخويا..
نظر لها بغيظ، وقالت أسيل: متنسيش تيجي بكرا يا ماما عشان نفطر سوا..
أومأت نعمة قائلة :حاضر ياضنايا..
وخرجت هي ومحمد وعلي…
إتنهدت ريناد، ونظرت لأسيل بتردد قائلة: هسافر بُكرا الصبح ونرجع إيطاليا…قعدنا كتير، وأكيد تقّلنا عليكم..
نظرت أسيل لإلياس مُنتظرة حديثه..وهو نظر لها وإتنهد، وبعدها نظر لريناد قائلا بهدوء: تقدرو تقضُو معانا شهر رمضان..أنا مش ممانع..في النهاية إنتي…إحم..زي أُمي.
نظرت له ريناد وإبتسمت، وهو لف وصعد للأعلى..
إبتسمت لها أسيل..ولفت وإقتربت منها قائلة : كُل سنة وإنتي طيبة..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ما لم تخبرنا به الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 بقلم آيلا

 

 

إبتسمت ريناد قائلة بهدوء: وإنتي طيبة يا أسيل…شُكراً.
إبتسمت أسيل،ونظرت للجدة وجلست بجانبها قائلة بطفولة: تحبي تفطري بإية بُكرا يا تيتة؟!
إبتسمت الجدة قائلة :أي حاجة من إيديكي الحلوين..
إبتسمت أسيل وقامت وقفت قائلا :إستعدو للسحور بقى..
وبعدها صعدت للأعلى بهدوء..
نظرت الجدة لريناد بهدوء قائلا :البنت دي حلوة وطيبة أوي..
إبتسمت ريناد قائلة: جِداً.
_____________في الأعلى في جناح أسيل وإلياس..
دخلت أسيل واجدة إلياس عا.ري الصد.ر ومُستلقي على جانبه على السرير ويُلاعب إبنته الصغيرة واضعاً أنماله عليها..
دخلت أسيل قائلة : هتبرد كدا إلبس حاجة..
ودخلت وأحضرت له بيجامة رجالية…وخرجت.
نظرت له قائلة بإبتسامة: مبسوطة بإل قولته تحت..
سِكت.. وإتنهد وقام وقف…أخد البيجامة وإرتداها..ووقفت أمامه تُغلق أزراره..
أمسك يدها،ووضعها على صد.ره العا.ري ناظراً في أعينها وقال بهدوء:- بحبِك.
نظرت لإعينه المُلتمعة من العِشق..إبتسمت بخفة واضعة رأسها على صد.ره قائلة :بَحِبَّك..
إحتضنها وهو يستنشق رائحة شعرها الرقيقة..ويضمم أكثر في إحتضانها..
نظرت له ببراءة قائلة : هنثوم بكرا…كُل سنة وإنت طيّب..
إبتسم بخفة..
ورفعت إصبعها السبابة قائلة بطفولية :-بس أوعى تفطر من ورايا…العيال هيجرو وراك ويقولولك يا فاطر رمضان.
ضِحك بقوة على حديثها…نظرت له وإبتسمت وهي تستمع لصوت ضحكاته الرجولية، وغمّازاته الخفيفة الشِبه ظاهرة..رافعاً رأسه للأعلى وهو يضحك..
رفعت نفسها بأطراف أصابعها وطبعت قُبلة خفيفة على رقبته، ناحية تُفاحته..
نظر لها وإبتسم،إقترب منها قائلا :إيه!
إرتبكت بخجل وعادت خطوة الخلف قائلة :إيه؟!
رفع حاجبه بمُشاكسة وإقترب منها قائلا : مفيش حاجة كدا ولا كدا؟
وحاوط خصرها…وضعت يدها على يده قائلة بسرعة وتوتر:لأ يا إلياس..كفاية بقى، آنا تعبت ولله..إتقي الله.
إبتسم مُميلاً وجهه ناحيتها قائلا :ما أنا بحاول أتقي الله أهو..
ووضع يده على خصرها يُحرك أنماله عليها بإثارة..
قالت بتردد ورجاء: ما أنا تعبانة بقى ومش قادرة، يرضيك كدا!
كاد على الحديث، ولكن بَكت الطفلة…إبتعد عن أسيل ذاهباً لإبنته وهو يُلاعبها لتهدء..وهدءت بالفعل..
نظرت له أسيل بدهشة وغيرة مِن إنه إبتعد عنها حالا عشان الطفلة..ووضعت يديها على وسطها بضيق..
إستوعبت إنها بتغير من رضيعة، وبنتها كمان.. ضحكت بسخرية من نفسها وضر.بت جبينها..
ولكنها نزعت الإسدال، وكانت ترتدي أسفله بيجامة هو. تشو.رت وتوب وردي….
إقتربت مِنه وأمسكت ياقة بيجامته، نظر لها بدهشة..
وجلست بين قدميه ووجهها مُقابل لوجهه،نثرت شعرها للجنب ناظرة له بإثارة..وضعت يدها على خد.ه،ومالت عليه…
إندهش بإستمتاع من جرأتها، وخاصاً عِما وضعت شفتيها الغضّة على شفا.يفه…حاوط خصرها…وعكس الأدوار وجعلها تستلقي على السرير وهو يعتليها…وإقترب منها أكثر و………
_________________في اليوم التالي..
واقفة أسيل في المطبخ تُجهز طعام الإفطار بعد ما أعطت للخدم أجازة..ومعاها نعمة..
لاحظت نعمة بإنها بتحط إيدها على ظهرها بألم، ومش قادرة تقف..
قربت منها نعمة قائلة:مالك يا أسيل؟!
إرتبكت أسيل قائلة :ه ها!…لأ مفيش ياماما،تعبانة شوية بس من الصيام.
إستغربت نعمة قائلة : يابنتي دا إحنا لسة الظهر..
سِكتت أسيل،ودخلت ريناد قائلة :أنا عايزة أساعدكم..
قالت نعمة بإبتسامة:إتفضلي..
قالت أسيل:طب أنا هطلع، شكلهم رجعو من الجامع..
خرجت ولقت إلياس ومحمد داخلين وهم يتحدثون ببعض المواضيع العملية..
إبتسمت إن بينهم حديث هادي على الأقل…وإقتربت منهم قائلة لمحمد: إطلع على الأوضة إل على الشمال دي يابابا وريّحلك فيها شوية..
أومأ لها بإبتسامة ونظر لها قائلا بمحبة: ربنا يحميكي..
إبتسمت بخفة..وطِلع محمد..
نظر إلياس لأسيل الواضعة يدها على ظهرها وقدمها وقال بهدوء: كويسة؟!
نظرت له قليلاً، وبعدها قالت بغيظ: ما البيه ما قدرش يمسك نفسه إمبارح!
إبتسم بجانبية قائلا بخبث:أعمل إيه في حلاوتك!
خجلت، وعادت خطوة للخلف هامسة:عيب، إحنا صايمين..
رد عليه بخبث قائلا : طب إمشي من قدامي، لأحسن أنا حاسس إني هفطر عليكي.
إتصدمت و جريت فوراً ذاهبة للمطبخ..
ضِحك عليها بخفة وسُخرية، وإتحرك صاعداً للأعلى عِند إبنته.. ولكنه توقف على السِلم عندما إستمع لصوت توماس القوي..
إتنهد ومسح على وجهه قائلا :أستر يارب..
دخل توماس وهو بيضحك وبيغني أغاني رمضان قائلا: جيت أفطر معاااااكم..
نزل إلياس ناظرا له بحده وقال : لو سِمعت نفس!..هدفنك مكانك.
وضع توماس يده على فمه قائلا بخفوت: حاضر ياباشا.
ولف إلياس وصعد للأعلى..وجري توماس على المطبخ يعرف هيطبخو إيه!
===========================
في إحدى محلّات الملابس القديمة…واقفة شمس وهي بتمسح الأرضية…ووجها شاحب وباهت ومُرهق..
نظرت ناحية باب المحل، وإتصدمت عندما رأت علي قدامها..
نظر لها وإقترب يضع خطوات وهو ينظر للمكان، وبعدها نظر لها ولحالتها التي يُرثى لها..
إتنهد وأعطاها حقيبة كانت معه وقال بضيق: خُدي..دي من أسيل.
إستغربت، وأخدت الحقيبة ناظرة بداخلها…كان بِها مبلغ مالي، وبعض الأطعمة..
تساقطت دموعها،ونظرت لعلي الذي قال بحده: إحمدي ربنا إنها بتسامح…ولسة فاكرة إنك صاحبتها.
سِكتت،ولف وكاد على الخروج لكنها أوقفته مُناديا: علي!
وقف دون النظر لها، وأكملت هي بدموع وصوت مبحوح: قولّها شُكراً..
مردش عليهلا، وإتحرك وخرج من المحل…وهي إنهارت من البكاء دون صوت…
فالندم يأكلها كُل يوم…فماذا فعلت بغيرها، وماذا فعل الله بها بسبب غيرتها..
===============================
في قصر الألفي_في المساء____وقت المغرب..
جالسين الجميع على طاولة الإفطار بعدماً صلّو المَغرب جماعة…
الأصوات كتير لكنها جميلة ومُسلية، وصوت الأطباق وشكل الطعام والعصائر الرمضانية على السفرة…والجميع يضحك ويمزح والجو جميل مع الزينة الرمضانية..
ويجلس إلياس على كُرسيه الرئيسي، وبجانبه أسيل..
نظر لأسيل وإبتسم بخفة وهو يراها تبتسم، ونظر للجميع…وإستوعب بأنها صنعت له عائلة..
نظر ناحية باب القصر، واجداً والد.ته “أليسيا” واقفة تبتسم بهدوء وتنظر ناحيته..أرسلت له قُبلة في الهواء، وإختفت..
إبتسم رغم قلبه الموجوع…ولكنه إبتسم براحة.
نظر لأسيل،وأمسك يدها مُقبّلها…نظرت له وإبتسمت بحُب..
إقترب منها أمام الجميع طابعاً قُبلة على رأسها…خَجِلت، وإبتسم الجميع على حُبه وإحترامه لها..
قال توماس وهو ينظر لهم: راعي إن في سناجل هِنا.
رد إلياس بهدوء حاد وهو مازال ينظر لأسيل: شيل عينك عشان مقلعهاش.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ايلين في عالم مالك الفصل الثامن 8 بقلم حور محمد

 

إتصدم توماس وبِعد عينه فوراً قائلا بغيظ: ماشي، خلّيني في صنينة البطاطس، هي أولى بيّا.
ضِحك الجميع عليه…
ونظر إلياس لأسيل وهو مُحاوط وجنتها بيده هامساً: شُكراً على كُل حاجة…عُمري ما هندم إني حبيّت قمر زيك.
إبتسما بخجل قائلة :إلياس..
رد عليها بإبتسامته الخفيفة:- قلب إلياس..
سِكتت بخجل، وبدأ الجميع يتناول إفطاره في جو عائلي جميل…وعيون إلياس على محبوبته فقط يتأمل أغلى مُمتلكاته…قَد عَشِق فتاة تُدعى~”أسيل”~..هذا ليس هوساً إنه تَملّك..
“حُباً تناولته السطور بمشاعر مُختلطة…قلباً لا يعشق سوى واحدة خُلدت في قلبه…فتاة يُلقبها ب “مَولاتِي”
ودائما كان للحُب طُرق…ولكن إذا أُغلقت أبواب الطُرقات..أُغلق كُل شيء..
يُمكن للموت بتفريق الأرواح، ولكن ليس القلوب التي تُقت.ل كُل يوم بسبب وجع الفراق..”
…ويظَل الحُب بريء من إيّ أحداث…القلوب والعقول هي من تتغير…لهذا يظل الحُب، إسمه حُب..
ولكن للبشر كثير من الألقاب…وليس الجميع شخصاً واحداً كَا..#مُتملكِ
“هذا حُباً تخطته الحدود، عِشقاً يجري في دماء صاحبه…عيوناً تلتمع بالبريق كُلما نظر لمحبوبته…ولم يكُن يوماً الهوس مرض…بل هو تعوّد..”
~..تِلك عيون تُضيء في الظلام…أنقذت طفلاً بريئاً مِمّا يُحيط بِه..~

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *