رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اماني السيد
رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اماني السيد
البارت الثالث والعشرون
مر يومين ووصل شعيب الفرع الرئيسي ومر على كل الاقسام ودخل بعد كده المكتب اللى موجوده فيه مروه
أول ما دخل اتفاجئ بيها بتكلم واحد زميلها وبتبتسمله
من غير مايحس فضل واقف على الباب يفكر الابتسامه بتاعتها كل يوم الصبح لما كانت بتشتغل معاه
الابتسامه دى مش زى اللى كانت بتبسمهالوا صحيح لكن ليه تبتسم لغيره ؟؟
وليه تقعد أصلا مع راجل فى مكتب لواحدهم اي نعم الباب مفتوح بس برضوا
دخل شعيب واتوجهه للمكتب بتاعها مباشره وقعد قدامها
قامت مروه مفزوعه من دخلته لكن رجعت تانى وقعدت مكانها
حس زميلها فى المكتب بخوف من شخصيه شعيب طول الوقت بيسمع عنه لكن دى أول مره يشوفه فى الحقيقة
بيتمنى لو الوقت يمشى بسرعه ويخلص من القاعده دى
قام رامز الموظف الجديد وسلم على شعيب وعرفه بنفسه وسلم عليه شعيب وبعدها بص لمروه بغيظ
كانت مروه قاعده مش فاهمه حاجه ولا هو ليه بيبصلها كده ولا بيكلمها كده بس قررت تتجاهل كل حاجه وتهتم بالشغل فقط
قام الموظف سأل شعيب لو يحب يشرب حاجه لكن شعيب رفض وبعت رساله لماهر انه يبعت للموظف اللى فى المكتب ومايخليش أى حد يدخل المكتب عشان الحسابات سريه
بعت ماهر بحسن نيه للموظف وكلفه بشغل تانى والموظف ما صدق وخرج من الغرفه
فضلت مروه مركزه في الشغل بتاعها وبتراجع كل الملفات وهو مش مركز غير معاها وكلام شيرين اللى بيتردد فى راسه وليه حس بغيره لما ابتسمت لغيره واسئله كتيره فضلت تدور جواه واهمها ليه عايز يقعد معاها لواحدهم
رفعت مروه عنيها لقيته باصصلها
تجاهلته كل ما تفتكر وقفته مع شرين فى محل المجوهرات فى المول تفتكر الفرق اللى بينهم وأنه خاطب فتحاول تشيله اكتر من دماغهت
رجعت مروه تكمل شغل لكن قام شعيب وقفل الباب وقرب من مكتبها
ـ ممكن أفهم بقى
ـ زقته مروه وقامت بخضه
ـ انت بتعمل ايه
ـ ولا حاجه عايز افهم فى ايه بالضبط مالك اتخضيتى ليه فاكرانى هبوسك مثلاً
ـ أنت بتقول ايه
ـ بسالك مالك متغيره ليه وليه سبتى الشغل مره واحده وليه لما قولتلك استنى هوصلك مشيتى عايز افهم ليه بتهربى منى
ـ أنا مش فاهمه انت تقصد ايه
ـ لأ فاهمه يا مروه فاهمه كويس ليه سبتى الشغل فى الشركه
ـ مكنتش مرتاحه
ـ اشمعنى مارتحتيش غير بعد ما شوفتى شيرين ؟
سكتت مروه وقررت أنها تنفجر فيه خلاص زهقت واتوجعت بما فيه الكفاية
ـ أنت عايز ايه وليه بتعاتبنى أصلا . انا حره اشتغل امشى حره
ـ لأ مش حره وماترديش على سؤالى بسؤال
ـ انت عايز ايه منى بالظبط
سكت شعيب مش عارف هو عايز ايه او خايف يقول هو عايز ايه
ـ عايزك انتى يا مروه عايزك ماتضحكيش لحد غيرى عايزك لما تحتاجى حاجه ابقى انا اول واحد عايز افضل معاكى لوحدنا مش عايزك تبعدى عنى فاهمه
اتصدمت مروه من كلامه والصمت حل فى المكان كله هو اتفاجئ بمشاعره اللى خرجها مره واحده وهى اتفاجئت بكلامه اللى كانت متخيله انها مستحيل تسمعه منه
بصلها شعيب وصدره بيعلى ويوطى من الانفعال وهى بتبصله متفاجئه بكلامه مش مصدقه اللى بتسمعه
لحظه … لحظه ضعف فضلوا الاتنين دقايق باصين لبعض عيونهم متعلقه ببعض مافيش كلام يتقال
بس هى الوضع عندها صعب
لا مش هتقرب مش عايزه تتوجع تانى ولا تنجرح تانى مش هتقرب هتبعد وهتهرب
لسه مروه هتبعد من قدامه شدها ليه شعيب وحاوطها دراعها بإديه الاتنين عشان ماتهربش
ماتهربيش يا مروه فهمانى
ـ ابعد عنى
ـ قربى إنتى
ـ اوعى افرض حد دخل يقول ايه
ـ مايهمنيش حد
ـ ابعد بقولك فضلت مروه تذقه بعيد عنها لحد ما بعد جت تخرج من الاوضه شدها من معصمها
ـ اقعدى يا مروه نتكلم
ـ بص يا شعيب بيه انت من عالم وانا من عالم تانى خالص عالمين استحاله يتقابلوا
انت خاطب وانا مطلقه انت غنى صاحب شركه انا بنت على الله حكايتى
انت بتدخل مع خطيبتك اغلى محلات المجوهرات انا بمشى فى نفس المكان بس عشان اتفرج على محلات الهدوم
الفرق بينا كبير فى كل حاجة انت تليق عليك فعلاً واحده زى خطيبتك إنما انا مانفعكش
لكن لو انت فاكر انى سهله وأنك ممكن تتسلى بيه وانى هضعف من أول كلمه منك تبقى غلطان
انا عمرى ما هعمل حاجه غلط او تغضب ربنا
عشان كده ابعد عن حياتى وكمل حياتك بعيد عنى
بصلها شعيب بطرف عينه
هى عرفت منين إنه خرج مع شرين وراح يشتريلها مجوهرات ؟؟
ـ انتى عرفتى منين
ـ هو كل اللى فهمته من كلامى عرفت منين طيب باقى الكلام ملفتش نظرك
ـ لأ لأن كل اللى قولتيه غلط أولا انا ماحدش وصى عليه ارتبط باللى احبه واللى انا اختاره
ثانياً انتى مش اقل من اى واحده بتدخل اى محل من المحلات دى تشترى منها
ثالثا بقى وده الأهم انا خلاص مابقتش خاطب أنا وشيرين انفصلنا
سمعت مروه كلمه انفصاله عن شيرين قلبها دغدغها من جوه كادت أن تظهر ابتسامه على وجهها لكنها اخفتها
وعادت لتجلس مكانها
سماعها من انفصاله عن شيرين رغم إنه ليس لها علاقه به إلا أنه راضى جزء داخلها لا تعلم ما هو
ـ وانا ايه علاقتى إنك سبتها
بصلها شعيب بطرف عينه وابتسم بسخريه
فهدوئها المفاجئ بعد حديثه اكد له أن سبب بعدها هو شيرين وانها أيضا سبب تركها للعمل
لكن قرر هو أيضا أن يغذى غرور المرأة عندها لعلها تلين له
ـ مالكيش علاقه انا بس اللى حبيت اقولك وكمان سبتها عشانك
مابقتش حاسس بحد ولا شايف حد غيرك
كلمه منك يا مروه قادره أنها تغير حياتى
شعيب اللى محدش بيقدر يرفضله كلمه ولا يقوله يعمل ايه ومايعملش ايه مستنى دلوقتي اشاره موافقه منك
ياترى مروه هتوافق
( بذمتكم لو مكانها هتعملوا ايه 😂😂 )
فى الجهه الاخرى وصل هشام مكتب ماهر ظنا منه بوجود شعيب لكنه اتفاجئ بوجود صفا
حس هشام إن شعيب جابها هنا عشان يقرب منها أكتر ( انت قديم أوى)؛
بسبب الرهان القديم وقرر إنه يكلم شعيب ويعرفه أنه خلاص مش بيفكر فى الموضوع ده
وقف هشام قصاد مكتبها واتكلم بهدوء
ـ ازيك يا انسه صفا
رفعت صفا عنيهت وقابلته واتكلمت ببرود
ـ أهلا مستر هشام ماهر بيه جوه تحب تدخله
ـ هو شعيب مش هنا
ـ جه هنا و بيلف على الاقسام واحتمال يمشى من بره بره
ـ تمام آنسه صفا انا كنت عايز اعتذرلك عن أى حاجة قديمه قولتها زعلتك انتى او اختك أنا عارف انى كنت سخيف اوى وقليل الأدب عشان كده عايزك تسامحينى
ووعد عمرى ما هضايقك تانى
سكتت صفا وبصتله بكرف عنيها مش عارفه تصدقه ولا ده ملعوب منه
ـ صدقينى يا انسه صفا مو.ت جدى اثر فيه جدى وخلانى اعيد حساباتى وافتكر كل حاجه غلك عملتها واحاول اغيرها وكلامى معاكى صادق انا بتاسفلك عن اللى عملته معاكى ووعد منى مش هضابقك مره تانيه
خرج ماهر اول ما شاف فى الكاميرا دخول هشام المكتب خاف ليضايق صفا مره تانيه
ابتسمت صفا ابتسامه بسيطه كانت كفيله تخلى ماهر يكسر المكتب على دماغها ودماغه
قرب ماهر منهم ووشه باين عليه الغضب
ـ خير يا هشام
ـ ازيك يا ماهر انا جاى اشوف شعيب
ـ شعيب فى الحسابات لو عايزه ضرورى روحله
ـ لأ انا بس كنت عايز اسلم عليه عموما هرن عليه وأول ما يخلص يعدى عليا نخرج سوا نتغدى بره
ايه رايك لو شعيب فاضى تخرج معانا
ـ مافيش مشكله انسه صفا عايزك لو سمحت
ـ حاضر
دخل ماهر غرفته ودخلت صفا ورا
ـ اتفضل يا مستر ماهر خير
ـ ضايقك هشام تانى
ـ لأ خالص ده كان بيعتذرلى
ـ لو ضايقك بعد كده قوليلى فوراً هو أو غيره
ـ شكرا يا مستر ماهر على اهتمامك بس انا محدش يقدر يضايقني ولو حد ضايقني بعرف اوقفه عند حده
وهم بيتكلموا دخلت واحده شيك جدا وقربت من ماهر وحضنته واتجهلت خالص وجود صفا
حست صفا بضيق من جواها بس نفضت بسرعه الاحساس اللي هي حشته هي مش عايزه تبقى زي مروه واستاذنت منهم وخرجت
وافق ماهر وشاور لها بالانصراف
خرجت صفا من مكتب ماهر وكل اما يشغل دماغها مين البنت او الست دي تشغل نفسها بالشغل اكثر عشان ما تفتكرش المشهد او تفكر فيه
بس غصب عنها التفكير اخذها وعدت مشهد دخول البنت وهي بتقول ماهر وحشتني وراحت مقربه منه وحضناه وبيساه
ايه قله الادب دى انا مكنتش متخيله إن ماهر بالاخلاق دى وانا شاغله بالى بيه ليه يمكن عشان اتصدمت فيه 🤔
( اكيد طبعا يا صفا اتصدمتى فيه )
خرج ماهر من غرفه المكتب ومعاه البنت دى ماشيه جمبه
بصتلهم صفا ورجعت بصت فى الجهاز اللى قدامها
قرب منها ماهر بابتسامه
ـ بقولك يا صفا لو شعيب جه او سأل عليه قوليلوا أنى مشيت
ـ حاضر… قالتها باختصار
بصلها ماهر واستغرب ردها ومشى
بعد انتهاء العمل خرجت صفا ومروه من الشركه وكل واحدة سرحانه ومش عارفه تتكلم تقول ايه
مروه كلام شعيب بيدور فى دماغها وصفا اللى حاسه إنها مصدومه فى ماهر
وصل شعيب البيت قابل مامته قاعده مستنياه وفى اديها فنجان قهوه
ـ قرب منها شعيب وباسها من راسها وقعد جمبها لكن اتفاجئ من سؤالها
ـ شعيب من مروه دى ؟؟؟
ـ مروه مين ؟
ـ أنا اللى بسالك مين مروه يا شعيب ؟
ـ وانتى جبتى الاسم ده منين ومن امته بتسالينى عن حد او عن بنت بالاخص
ـ أنا امك مش موظفه عندك ولا حد من عمامك هتلاوعه فى الكلام وترد السؤال بالسؤال عشان تهرب من الاجابه
طريقتك دى انا فهماها كويس يا شعيب انا امك اللى ربيتك وحفظاك لما بتحب تهرب من اجابه سؤال بتبدا تغروش على اللى قدامك باسئله كتير
ـ ها مين مروه يا شعيب اللى انا بسألك عنها ؟؟
ياترى شعيب هيقول الحقيقه ؟؟
وهل راضيه هتتقبلها ؟؟
والأهم من ده كله مين البنت اللى كانت مع ماهر وحضنته ؟؟
وكان ايه رد مروه على كلام شعيب ؟؟
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لعبة القلوب المحرمة)