روايات

رواية لعبة الحب الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد

رواية لعبة الحب الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد

 

 

البارت السابع

 

– ايه الى جابك هنا؟
= مكنتش عايزه اقعد لوحدي..
” مروان بصلها وكأنه بيتعرف عليها من جديد ”
– بتبصلي كده ليه؟
“مسح على وشه ومكنش عارف يتكلم”
– مروان فيه ايه قول
” فتح موبايله و ناوله ليها وسلمي اول ما بصت فهمت.. رفعت عيونها وهي بتبصله بدموع ”
– انا كنت هفهمك
= يعني ده انتي فعلا.. يعني كل ده صح؟
بعياط: والله العظيم انا فاهمه انت بتفكر في ايه
بس انا كنت هقولك وانا عارفه انـ..
قاطعها وهو بيمسك ايدها: عارفه ايه؟؟؟ ليه عملتي كده انا عملت كل حاجه عشان نكمل انا حاربت عشانك مظلمتكيش ولا جيت عليكي!! وطلعت فالأخر مغفل!! بعد لما وثقت فيكي لتاني مره.. برضو بتلعبي بيا
” سابها وهي مسكت فيه بلهفه ”
– لا لا متسبنيش متعملش كده مينفعش
= انا فعلا مش عارفك.. مبقتش عارفك ولا عايز اعرفك
” مروان شال ايدها ومشي من البيت و زينب كانت بتكلمه مردش عليها و نزل متعصب دخلت لـ سلمي لقتها بتعيط ”
– انزلي وراه متسبيهوش يا سلمي
” فضلت ثواني واقفة.. مش عارفه اتصرف مش عارفه اعمل حاجه.. و لكني جريت عشان اللحقه ”
” نزلت تحت وشوفت عربيته وهي ماشية في اخر الشارع فا ركبت عربيتي انا كمان وقبل ما اتحرك لقيت ياسمين بترن.. وكنت عماله اكنسل.. لكنها مش مبطلة رن لحد ما رديت ”
– انتي فين يا سلمي.. فيه مصيبه !!

 

 

= فيه ايه!!
– أمنية..! امنية عملت حدثة ومـ ـاتت
” سلمي الموبايل وقع من ايدها.. وقلبها دق بعنـ.ـف”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تحت شركة عماد الدين ||
” وصل مروان تحت الشركة لأنه بعت لـ خالد انوه عاوز يقابله ”
– انا وافقت بس اجي لأني واثق فيك.. ولأني عارف اني مش غلطان
مروان بصله بنظرات شك: مين غيرك انت وياسمين يعرف بالى انت باعته ده كله؟
= مفيش حد
– وانت بقا شايف نفسك مش غلطان.. وانت الى كنت بتساعدها تعمل كل ده؟
= لأنها هددتـ ـني اول حاجه قالت لي طبعا هطرد من الشركة.. وتاني حاجه قالت لي انها تقدر تـ ـآذي بيتي وانا وقتها مفكرتش مختش حتي وقت أفكر… عشان شوفت بعيني اول واحد وقف قصادها حصله ايه.. نادر.. الى لبسته تهـ ـمه واترفد من الشركه وكان هيتحـ ـبس!!! هي مش طبيعيه
” في الوقت ده مروان فهمه.. لأنه برضو اكتر حاجه بيخاف عليها هي عيلتة! ”
= الى انت بتتكلم عنه ده كله انا الى هتصرف فيه يا خالد و احله ومش عايز مخلوق يعرف..
– يعني ايه؟؟ وافرض هي
قاطعه: ملكش دعوة بيها انت مش لجأت لي؟؟ انا بديك كلمه كل حاجه هتتصلح ومفيش حاجه من دي هتحصل تاني ولو حصل غير كده اعمل الى انت عايزه مش كدا كدا معاك الدليل؟
خالد سكت شوية وبصله: تمام يا مروان..
– استني.. لسه مخلصتش كلامي.. مجرد ما كل ده ينتهي وكل حاجه تتصلح الحاجات الى معاك دي كلها مش عايز يبقي لها وجود تتمسح من اللاب..وتتمسح من ذاكرتك.. عشان ايا كانت الأسباب فا انت وهي شُركا ولو حصل صْرر هي مش هتصْر لوحدها فاهم؟
خالد اتنفس بعدم ارتياح: تمام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد »
|| بعد دقايق | بجوار مستشفى طوارئ ||
” بتنزل سلمي من عربيتها و هي مخصْوصْه و ياسمين بتشوفها فا بتجري عليها ”
– انتي ايه الى خلاكي تيجي !!
سلمي بدموع وانهيار: ايه الى حصل ؟؟ امنية ماتت!! يعني ايه ها؟ انا عايزه اشوفها يا ياسمين… عايزه اشوفها
ياسمين مسكتها: سلمي اهدي !!! اهدي مينفعش تطلعي محدش لسه يعرف حاجه لقوا عربيتها عامله حدثة
وبيحققوا
” سلمي مخها مكنش قادر يمنع نفسه انوه يقتنع بأنها حدثه !!! وكانت فاكره امنيه انتـ ـحرت ”
فلاش باك #
– يعني ايه يا سلمي؟
= يعني الى سمعتيه يا امنية!!! مش عشان احنا صحاب فا هفضل سكتالك يحببتي
– فا ترفديني من الشركه عشان ابوكي صاحبها؟ مع اني معملتش حاجه!
= معملتيش !!! انتي فاكره كلامك عليا من ورا ضهري مع كل الموظفين مش بيوصلي !!! انتي ازاي جواكي كل السواد ده !!!
– انا برضو الى جوايا سواد !!! ما تشوفي نفسك !!! سلمي انتي مفيش حد مؤذي اكتر منك !!!
= اخرصي انا مش عايزه اتكلم معاكي !!! واحمدي ربنا اني هسكت لحد هنا !
– ماشي.. بس خليكي عارفه اني مش لوحدي الى بكرهك
= بره !!!!
باك #
” دموعها فضلت تنزل ومكانتش مبطله عياط وهي بتفتكر اخر حوار بينهم.. ”
بصت لياسمين بترجي: انا عايزه اشوفها.. عايزه اشوفها مش هقدر امشي مش هقدر
ياسمين: اهدي يا سلمي لازم تمشي
– مش همشي بقولك
” ياسمين حضنتها وفضلوا يعيطوا بقلمي سلسبيل احمد”
– طب ادخلي العربية.. ارتاحي هدي اعصابك وانا هعملك الى انتي عاوزاة
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
|| في المعادي | بيت زينب ||
” مروان لقي سلمي مش بترد عليه فا رجع بعربيته عند جدته واتفاجئ لما نزل وملقاش عربية سلمي البيدج بتاعتي سلسبيل احمد”
” طلع البيت يدور عليها ”
– يعني ايه مش فاهم نزلت ورايا علطول!!
زينب بحيره: يحبيبي ايوه!! لا حول ولا قوة الا بالله هتكون راحت فين
= مش بترد على موبايلها!!
– طب كلم حماك اسأله
= مستحيل تكون راحت عنده..
” فضل يفكر بحيره وعصبيه وبعدين لقي موبايله بيرن مسكه بسرعه يشوف مين لقاها ياسمين ”
– الو.. مروان
= ايوه؟؟
– مروان انا هبعتلك لوكيشن تيجي بسرعه ارجوك.. سلمي هنا وممكن تعمل مشاكل
مروان بعدم فهم: مشاكل ايه ؟؟ انا مش فاهم حاجه هي كويسة ؟؟
– هي كويسه.. تعالي بسرعه بس
” ياسمين بعتتله اللوكيشن بتاعهم و راحت تبص علي سلمي الى كانت قاعده في العربية سانده راسها على الدركسيون وعماله بتعيط ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
– مع صاحبتها يا تيته انا لازم اروحلها دلوقتي
= هي كويسة يابني؟؟؟
– اه.. متقلقيش هطمنك
” مروان نزل بسرعه كان سايق عربيته بتهـ ـور وهو مش عارف هي بتفكر في ايه.. ولا بتعمل اي في المكان الى رايحه.. ”
“لحد ما وصل ولقي لمه تحت المستشفى و وقتها قلبه وقع.. شاف ياسمين واقفة قبل عربية سلمي فا راح عليها
” ياسمين وقفته ”
– اصبر !! سلمي دلوقتي في حالة وحشة جدا ومينفعش تتعامل معاها بعصبيه
رد بعدم فهم وهو شايف دموعها هي كمان: ايه الى حصل !!! فهميني
– صاحبتنا.. واحده صاحبتنا عملت حدثه وماتت… و.. المشكلة ان .. كان فيها مشكلة بينها سلمي وعمرهم ما حلوها
” مروان وقتها فهم.. فهم شعور الندم والإحساس بالذنب الى هيبقي مسيطر على سلمي ”
ياسمين مسحت دموعها وحاولت تهدي: لو الحدثه طلعت بفعل فاعل.. مش عايزه سلمي تعمل تصرف متهور عشان متبقاش متـ ـهمه فى حاجه
مروان بصلها بصدمه: هي سلمي اذتها؟؟؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق الليث الفصل العشرون 20 بقلم دينا ابراهيم

 

” ياسمين سكتت ومروان زعق ”
– اتكلمي انا عرفت كل حاجه !! خالد قالي.. ردي عليا سلمي عملت لها حاجه؟؟
= معملتش غير انها طردتها من الشركه قدام الموظفين ورفدتها
” مروان اتنهد ومسح على وشه وبص على العربية شافها بتنزل وبتقفل الباب فا راح لعندها بسرعه ”
” سلمي اول لما شافته اتجمدت مكانها.. وكأنها حست انها كده خلاص اتكشفت قدامه بكل الوحش الى عملته في حياتها..! بقلمي سلسبيل احمد ”
بصت لياسمين: انتي الي كلمتيه!!!
مروان قرب ناحيتها: متعمليش تصرف تندمي عليه
سلمي بعياط: هو انتوا شايفني مجـ ـنونه !! انا عايزه اشوفها!!! عايزه اودعها لآخر مره
ياسمين دموعها نزلت: مش هينفع.. سلمي كل اهلها فوق.. وعارفين ان كان بينكم مشكلة وجودك هيزود الموضوع سوء!
” سلمي نزلت في الأرض وانكمشت على نفسها وهي بتعيط جامد.. ”
” مروان قومها وفضل ماسكها ”
– اهدي!! يا سلمي اهدي
ياسمين قربت ناحيتها: انا هفضل هنا هعرف وقت الدفنه وهبلغك.. وقتها محدش هيركز في وجودك.. انا هاجي بنفسي و نروح انا وانتي..
” ومكنش فيه حل تاني للإسف مروان خد سلمي في العربية عشان يروحها بعد لما ياسمين أكدت عليها انها هتوديها الدفنه.. كانت ساكته ومش بتتكلم نهائي طول الطريق.. دموعها بتنزل بصمت تام ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| في البيت ||
” مكنش عارف يعمل ايه من ساعه لما وصلوا وهو بيلف في الشقة و سلمي دخلت اوضتها وقفلت الباب ”
” لقي موبايله بيرن فا رد ”
– الو… مروان سامعني
= سامعك
– انا عرفت انهم مسكوا الى خبط عربيتها.. كان واحد سايق فأتجاه محْالف.. وحْبط عربيتها ومسكوه
” مروان اتنهدت بأرتياح وقفل معاها ”
” فضل يخبط على سلمي ”
– ممكن تفتحي طيب… انتي صاحيه.. سلمي..؟
” مردتش عليه.. ”
” كانت قاعده في ركن في الأوضة وضامه نفسها بحْوف و رعـ ـب.. بتفتكر كل الذكريات السيئة في حياتها.. ! ”
( فلاش باك )
|| قبل عشر سنين | داخل فصل سنة خامسه ابتدائي ||
– عمرنا ما شوفنا مامتها.. ولا حتي باباها !! هههههه
– محدش بيحبها أصلا اكيد هما كمان مش بيحبوها
– يمكن اصلا معندهاش بابا و ماما
– ههههه شكلها فعلا
” سلمي قامت بصتلهم بعياط ”
– انا عندي بابا و بيوصلني كل يوم
= كدابة ههههه
– لا مش بكدب وكمان عندي ماما بس هي عند ربنا عشان ماتت وهي بتولدني ملحقتش اشوفها !
= مفيش حاجه اسمها كده اصلا امال ليه كلنا عندنا مامي عادي.. تلاقي مامتك هربت وسابتك
” سابتهم ونزلت الحوش بتاع المدرسة وفضلت تعيط.. لحد ما سمعت بنات بتتكلم جمبها ”
– بيقولوا في ولد عمل خناقة والمدير عمله استدعاء ولي امر !! و باباه جابه المدرسة ودخلوا للمدير.. تعرفي عمل ايه؟ اتخانق مع ولد في رابعه
” في الوقت ده سلمي مسحت دموعها.. وطلعت الفصل تاني لما الحصة بتاعتها بدأت.. ”
” و في اخر اليوم وهما ماشين سلمي طلعت اللانش بوكس بتاعها.. وحدفته على واحده من صحابها على جامد.. و للإسف البنت اتعورت في قورتها وقتها سلمي جالها صدمه من الى حصل.. ومكنش قصدها تعور البنت… ”
” واتحجزت في المدرسة و اتصلوا على عماد.. ”
” و اليوم ده سلمي خدت رفد اسبوعين من المدرسة.. و لما رجعت.. كل العيال مبطلوش تنـ ـمر عليها.. وهي من وقتها مبطلتش خناق معاهم.. وكان كل شوية عماد يروح على مشكلة لحد ما اترفدت نهائي و مشوها واتنقلت مدرسة تانيه.. ”
( باك )
” فضلت ماسكه دماغها وهي حاسة بضغط شديد من كل الى بتفتكره.. كل ذكري وحشه عندها بتيجي ورا التانيه وكأنهم بيهاجـ ـموها.. ! ”
” وافتكرت اكتر ذكري بتسبب لها ألم من عماد.! ”
– ايه الالفاظ الى بتقول انك قولتيها دي ؟؟
= ءءء انا مقلتش كده ءء انا
” صْربها بالقلم ”
– اوعي اسمعك بتقولي الألفاظ دي تاني.. !!! الحاجات دي عيـ.ـب مفيش بنت مؤدبة تقول كده
” فضلت تنـ ـهار في العياط اكتر وصوتها بقا عالي فا وقتها مروان خبط الباب خبطه بسيطه لحد ما اتفتح ودخلها ”
– سلمي فيه ايه!!
” خدها من على الأرض وهي مستسلمه لكل حاجه بتحصل حواليها وبتعيط بس!!! ”
” مروان فضل يهدي فيها ويمسح على وشها ويطبطب عليها ”
– ياسمين كلمتني.. وقالت ان الى حصل قضاء وقدر واحد كان سايق غلط وخبطها.. ده عمرها ! وهي دلوقتي في مكان أحسن لازم تهدي انتي عارفه ان ده غلط عليكي..!
” مردتش عليه وفضلت تعيط كتير لحد ما نامت..! ”
” وهو فضل صاحي طول اليل وبيتابع مع ياسمين كل حاجه و الدفنه كانت على الضهر.. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا..
|| قبل يوم # | في شركه احمد السيوفي ||
” بعد ما مروان مشي وسمع كلام احمد ”
– فهمني بقا ايه الى بيحصل!! اول مره اشوف الواد زعلان منك!!
= ابنك مش فاهم حاجه يا احمد..
عماد: سيبك من ابني وفهمني انا وانا هعرف اتصرف معاه
– سلمي .. سلمي عندها مشاكل يا احمد.. وانا مكنتش اعرف انها مش كويسة
= مشاكل ايه يا عماد ما توضح كلامك يأخي
” عماد بدأ يحكي له كل حاجه.. مشاكل سلمي على مدار السنين… و اول مره اتعالجت نفسيا.. ولما بقت كويسة… لحد ما اتجوزت مروان ”
– وبس.. اتفاجئت من ابنك انها عملت كل ده.. واتفاجئت منها لما كلمتني تطلب ورث امها.. و تطلب تمسك الشركه.. لأنها معتقده انها طالما اتجوزت اني كده هسمح لها بكل حاجه.. وفاكره اني حطيت دي قصاد دي و ده طبعا محصلش مني..
“احمد فضل ساكت يفكر بتفهم للموقف”
– ايا كان.. بنتك كبيره مكنش ينفع تصْربها و كمان هو بيحبها ومش هيستحمل عليها اي حاجه
= اهو الى حصل.. دلوقتي انا عايزك تفهمه انها لازم تدخل مصحه نفسيه واني مش هآذي بنتي!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| في المقابر ||
” سلمي فضلت طول اليوم هناك.. ومروان معاها هو وياسمين.. فضلت لحد لما كله مشي.. وبعدين سابت مروان وياسمين وراحت لوحدها عند قبرها.. بقلمي سلسبيل احمد”
– عامله ايه يا امنيه؟ عارفه انك زعلانه مني
بس انا مكنش قصدي والله
دموعها نزلت وهي بتلمس القبر بأيدها: انا فعلا وحشه زي ما قولتي عني بس انا كنت مضايقه وزعلانه منك وقتها انا مكنتش عايزه انك تمشي.. بس كنت بتكسف طول الوقت وانا حاسه ان كلهم بيبصوا وبيتكلموا عليا.. وبيضحكوا كمان.. كنت عاوزاهم يخافو مني ويبطلوا يعملوا كده..
كملت بضعف: انا مش زعلانه منك ابدا.. واتمني انتي كمان متزعليش.. سامحيني!!! عشان خاطري يا امنيه سامحيني.. انا اسفه.. اسفه على كل حاجه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
” بعد ما خرجوا.. مروان خدها و راحو على الفيلا عند أحمد.. كان عاوز ان نهال تبقي جمبها.. يمكن تقدر تهون عليها الأحداث الى بتحصل.. ومكانش عاوز انها تبقي لوحدها.. ”
* طق طق طق *
” اخر اليوم خبط عليها و دخلها ”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ما بعد الجحيم الفصل الحادي عشر 11 بقلم زكية محمد

 

– عامله ايه؟
” مكانتش بتتكلم كالعادة.. فا مروان اتنهد بتعب ”
– انا عارفه انوه مش وقته بس … انا قابلت خالد .. ويعتبر حليت الموضوع معاه .. في الوقت الى تهدي فيه.. وتبقي قادره.. عرفيني كل حاجه حصلت.. المهم انك متبقيش قلقانه..
” مروان كان هيقوم.. فا سلمي مسكت ايده ”
” بصتله وعيونها بتلمع بالدموع ”
– متمشيش
” حضنته بقوة وفضلت تعيط ”
= مش عايزاك تسبني يا مروان متسبنيش عشان خاطري
” مروان مسك على حضنها وطبطب عليها ”
– اهدي يا سلمي..

 

بعدت عنه مسافة صغيره وبصتله: انا عارفه اني مستاهلش تفضل معايا انا عارفه اني وحشه وغلطت بس انا مش هقدر ارجع لوحدي تاني انا مش عايزه ابقي لوحدي!!! انا مكنش فارق معايا ومكنتش عاوزة اننا نكمل.. بس غصب عني انا..
” الباب خبط.. طبطب على ايدها ومسح دموعها ”
” قام يفتح باب الاوضة وكانت نهال ”
– مروان.. عماد تحت و… هو عايز يتكلم مع سلمي
يتبع…

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *