روايات

رواية لعبة الحب الفصل التاسع 9 بقلم سلسبيل أحمد

رواية لعبة الحب الفصل التاسع 9 بقلم سلسبيل أحمد

 

 

البارت التاسع

 

– طب ايه.. تيته معندهاش حد يفضل قاعد في الأوضة.. مالك؟
= مفيش.. انا تمام
– انتي ختي الحقـ.ـنه صح
” هزيت راسي ”
“مد ايده عشان اقوم من على السرير”
– طب هاتي ايدك ويلا نخرج نشرب سحلب
– ممكن نقعد
” مروان قعد وبصلها ”
– ليه بتعمل معايا كل ده
اتنهد: انا من رأيي نأجل اي كلام كل الي انتي محتاجه تعرفيه اني جمبك
= ليه؟ وازاي.. هو انت فعلا بتحبني.. لسه بتحبني بعد كل ده.. بعد الى عملته فيك والى عرفته عني وبعد ما
” دمعه نزلت منها ومسحتها ”
– بعد ما عرفت اني مريصْه ومفروض اروح مصـ ـحه
” مروان مسك ايدها بحنيه ومسح على خدودها البيدج بتاعتي على فيسبوك سلسبيل احمد”
= عشان انا محبتكيش من شهور ولا سنه.. انا بحبك من زمان اوي.. انتي بس مكنتش شايفه ده.. وانا كنت مستني.. وعندي امل مكنتش حابب ابوظ صداقتنا السطحيه حتي.. وكنت مستني فرصه.. لحد ما بدأنا نقرب من بعض.. وحبيتك اكتر واتجوزنا.. و فى الوقت الى قولتي كل حاجه.. انا..
انا اتصدمت وقتها.. قررت وقتها اكمل معاكي بمزاجي.. وكنت عايز اردلك الى عملتيه فيا.. لكني لقيتني مش قادر.. لقيتني مازالت بحبك يا سلمي.. ومتمسك بيكي.. ومع الوقت بقيت عايز افهم.. عشان نحل المشكلة سوا
دموعي نزلت وبصتله: هو ليه معملش عشاني اي حاجه.. هو انا .. انا وحشه؟ او مش كفاية او
مروان قاطعها: لا يا سلمي! انا مش هقدر اقولك فاهم شعورك.. لأني ممرتش بالي مريتي بيه.. بس انا عارف انك موجوعه.. عشان كده.. كلميه واسمعي منه هترتاحي!! واوعي تفتكري ان المشكلة فيكي..
انتي احلي حاجه حصلت لي في حياتي!!
بصتله وهي بتعيط: انا ؟؟

 

 

– اه ياستي انتي.. وبعدين ده زوزو خلاص ركنتني وكانت عماله تسأل عليكي وخلاص كده انا بح
“ضحكت وانا بمسح عيني على دخله تيته علينا”
– عملت السحلب يلا يا سوسو ياحببتي
مروان بصلها: شوفتي؟ طب وانا يا تيته
= عملت لك برضو وخلاص شفقه
” ضحكنا احنا الاتنين وقومنا.. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| بعد مرور يومين | امام فيلا عماد الدين ||
” وصلت ومروان في العربية.. لأني طلبت مني اني اتكلم مع بابا لوحدي.. بعد لما عرفت انوه في البيت من وقت الى حصل.. وكانت دي صدمه بالنسبالي.. لأنه عمره ما ساب شغله.. ”
” دخلت وفضلت ادور عليه ملقتوش ”
” لحد ما سمعت صوت في المكتب.. ولما دخلت لاقيته مقلوب! ”
– سلمي !!
” قام وبصلي وهو كان ماسك صندوق في ايده ”
= هو الاوضة مقلوبه كده ليه فيه ايه.. بعدين.. مش دي الاوضة الى عمرك ما خلتني افتحها قولت انها فاضية ومش مهمه هي دي صور ماما..؟؟ وانا وانت؟
“عماد اتنهد وقعد على الكرسي وبعدين بصلها”
– انتي كويسه؟
“سلمي قعدت قصاده”
= انا كويسه.. وجيت اسمعك.. حضرتك عندك حاجه تقولها غير اني مريصْه ومحتاجه اروح مصـ ـحه
بصلها بتعب: انتي عايزه تعرفي ايه
– عايزه اعرف ليه ؟ ليه كل حاجه اصلا!! عملت لك ايه عشان متبقاش بتحبني
= مبقاش بحبك!! يا سلمي انتي بنتي الوحيده.. انتي حتة منها!!
عيوني دمعت: انت حتي مش بتقول اسمها.. مش بتقول اسم ماما..!!
“عماد سكت ولكن سلمي كانت متنرفزه”
– هو فيه ايه انا مش فهماه!!
= انا كنت بحب ملك جدا يا سلمي.. كنت بحبها لدرجه اني مصدقتش انها مشيت وسابتنا.. وسابتك ليا ملك لما حملت فيكي احنا فرحنا اوي.. ومكنش فيه اي حْطر ظاهر عليها ولا عليكي لحد اليوم الى ولدتك فيه.. لما الدكتور خرج لي وقالي اشيلك.. وقتها خوفت اشيلك بين ايدي.. بس اخدتك منه وبعدها فضلت مستني ملك.. ولكن خرجت وهي كانت خلاص فارقت الحياة.. وقتها حسيت برعب.. وحزن عليها مكنتش عارف اعمل ايه.. كنت خايف اقصر معاكي او ابوظ اي حاجه بدأت اسأل كل الى اعرفهم اعمل ايه.. في الأول ناس من قرايبنا اهتموا بيكي وانتي طفله.. وبعد كده لما بدأتي تكبري رجعتي ليا مكنتش عارف ازاي اتعامل مع طفله.. مكنتش بعرف اعمل اي حاجه غير اني اشتغل عشان اوفر ليكي اي حاجه تتمنيها فالدنيا ومتبقيش حاسه ان ناقصك اي حاجه!
مسحت دموعي وبصتله بصدمه وانا بقف: انا طلعت ناقصني كل حاجه!!! بسبب انك سبتني.. ومكنتش بتسمعني ولا بتصدقني!! انت كنت بتتعامل معايا كأني مش بنتك!! انا عايزه اعرف هو انا فعلا بنتك! انت ابويا؟ بقلمي سلسبيل احمد
“عماد وقف وحضنها بدون تفكير لما شافها منهاره قدامه”
” سلمي بعدت عنه وبصتله وهي بتبتسم بسخريه”
– فات الوقت اوي يا عماد بيه على قربك مني..
= انا كنت خايف و كنت حزين علي فراقها مقدرتش اعمل حاجه ولا اهتم بيكي.. انا بعترف انها غلطتي واني قصرت معاكي.. بس انتي عمرك ما اشتكيتي من ده عمرك ما واجهتيني
– دلوقتي بقيت انا الغلطانه
= انتي كبرتي وانتي حاطه في مخك انك صح واني غلط ومش بحبك وده مش حقيقي
– كان مفروض انت الى تطمني!! تتكلم معايا!!
= مكنتش بعرف اعمل ده.. يابنتي صدقيني والله انا مكنتش فاهم.. انا عمري ما هبقي عارف انك محتاجه قربي او حضني و هبعد انتي الى كنتي طول الوقت لوحدك كبرتي وانتي بتتجنبيني
– فا ودتني لدكتور!!
= مكنتش لاقي حل!
– انت محاولتش حتي
“عماد قرب وسلمي بعدت بحدْر فا خد نفسه بتعب”
– أوعدك اني هصلح كل ده.. ومش هضغط عليكي.. هعملك كل الى انتي عاوزاة.. لو لسه عايزه تسافري حتي زي ما مروان قالي مش همنعك
” سلمي بصتله بعدم تصديق وخرجت من الفيلا بسرعه تجري على بره لقت مروان واقف جمب العربية فا حضنته وهي بتعيط وهو ضمها بقوة وطبطب عليها.. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
|| في فيلا مروان احمد السيوفي ||
” مروان فضل معاها بعد لما وصلوا وهي كانت ساكته وعيونها مدمعه ”
– طب فهميني حصل ايه واهدي
بصتله وهي منفعله بغضب وحزن: بعد كل ده.. بيقولي سافري !!! بعد كل ده !!!! مفكرش حتي يعوضني !!! يقولي خليكي عيشي معايا خليكي قريبة!!! انا … انا !! مبقتش فاهمه.. مش فهماه!!!! هو ازاي كده؟؟
مروان: طب بس براحه خلينا نهدي..!
– انا مش عاوزه اتكلم تاني عنه.. خلاص كده
= طيب.. عايزه ايه
بصتله وانا بمسح عيني: السكرتيرة بتاعتك
– انهي ولاء
= لا شهد.. شهد انا السبب انها تمشي وتبوظ الشغل و نادين انا السبب انها تمشي وفيه قبلهم اتنين.. انا عايزه اصلح كل ده.. انا عايزه اقابلهم واعتذر لهم.. يمكن اللحق ويسامحوني
” سلمي وقتها افتكرت امنية.. الى كانت بتدعي كل يوم انها تسامحها.. ”
” مروان اتفاجئ من صراحه سلمي.. ”
– طيب انتي محتاجه مني حاجه؟
= اه.. كتير
– تحت امرك ياعم الحْطر..
= متهزرش يا مروان
– الى انت عايزه ياعم.. لحسن تمشيني من الشركه انا كمان
“سلمي صْربته في كتفه وهو شدها و حضنها”
ضحكت وبصتله: مروان على فكره انا بكرهك اوي
– وانا بحبك اوي
سلمي بكسوف: ماشي.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
|| بعد مرور اسبوع ||
” يعتبر سلمي صلحت كل حاجه غلط عملتها.. ياسمين كانت وقفه جمبها هي و مروان.. رجعت الشركة وبقت تشتغل بجد.. كل حاجه كانت ماشية كويس بس الا علاقتها بعماد الى كان متجنبها بشكل مضايقها اوي.. لحد ما اتفاجئت بتغير في الأمور.! ”
– فاضيه يا أستاذه سلمي؟؟
= خير يا نادين مش معقول دي خامس مره
– اخر حاجه صدقيني
= انا شكلي هرفدك تاني
نادين ضحكت: بصي ربع ساعه في غرفة الاجتماعات
– ليه يعني؟ حصل حاجه
= لا لا بس تعالي
– يابنتي انا براجع ورق الشحنه عشان الـ
قاطعهم دخول مروان: انا هخلص الورق ده هاتيه انا اصلا مستعجل عليه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مسك الليل الفصل الخامس 5 هايدي الصعيدي

 

 

سلمي بعدم فهم: هو فيه ايه
مروان: معرفش اوعي بقا..
” خرجت مع نادين ودخلت غرفة الاجتماعات الى لقت فيها بوكس كبير محطوط على الترابيزه ”
– هو ايه ده؟
= ادخلي بس
” سلمي دخلت تشوفه وفي اللحظه دي دخل عماد ”
فلاش باك #
|| في فيلا عماد الدين ||
– خير عايز ايه ؟؟
= هكون عاوز ايه ياعمي
– عمك؟ ده انت بجح ياض جايب البجاحه دي منين وابوك مش كده
بصله بأحراج: انا آسف.. بس دي مراتي
– ودي بنتي!
= ما بنتك دي انت سايبها تتفلق يا عماد باشا
– انت ياض جاي ترازي فيا؟
= لا ابدا.. انا بس جاي اقولك الأمور من منظورك غلط.. و انا فاهم انك بتحبها ويمكن مش عارف تعبر عن مشاعرك يمكن خايف ايا كان النتيجه دلوقتي انها كانت متأثره ده بس لما حست بحب مني.. ومن تيته ومن صاحبتها ياسمين الى فضلت في ضهرها كل ده غيرها وخلاها احسن.. ومش محتاجه دكتور ولا مصـ ـحه
“عماد سكت بندم مكتوم”
– انا جاي اقولك رغم كل ده سلمي بتحبك
بصله بعدم فهم: يعني ايه جبت كلامك ده منين
= عشان رغم كل حاجه كانت عاوزاك تتمسك بيها وتفرض حبك عليها تعوضها عن الى فات..
– برضو عرفت منين هي قالت
= هي قعدت تعيط عشان قولتلها تسافر لو عايزه
– وانا اصلا مكنتش هسمح لها بده وعارف ان انت هتخليها هنا
= طب ليه مش مبين كده! ليه مخبي
عماد سكت فا مروان اتنهد: ياعمي مينفعش لازم تبطل تخبي سلمي محتجاك.. محتاجه حبك انت لأن حبك ليها غيرنا كلنا.. قولي انك مقتنع بكلامي وهساعدك صدقني
” وفعلا مروان اقنع عماد و عماد قرر يبطل يبقي سلبي و فضلوا يوم كامل يعملوا في اللبوم صور وحاجات من الى كان شايلها في الأوضة.. ”
باك #
سلمي بستغراب: بابا ؟؟
عماد: ياه.. بقالي كتير اوي مسمعتهاش منك
– هو ايه ده؟
= افتحيه وشوفي بنفسك..
” سلمي فتحت البوكس.. لقت جوابات و ورد بقاله سنين.. وحاجات قديمه وفهمت انها حاجات تخص مامتها وعماد.. عيونها دمعت بتأثر ”
” فتخت اللبوم الصور وشافت صورهم مع بعض اكتشفت انهم كانو بيحبوا بعض اوي..! شافت قلوب مرسومه على الورق وحاجات لطيفه وبتشع حب! ”
” دموعها فضلت تنزل ورا بعض وهي بتطلع الحاجه لحد لما لقت صورها وهي بيبي مع عماد.. وشافت قد ايه كان مبسوط وفرحان وهو شايلها و بيلاعبها.. شافت جوابات كتير مكتوبة لملك بعد وفاتها.. عرفت ده من التواريخ.. كمان شافت جواب مكتوب ليها هي اسمها عليه من بره ”
” مسحت دموعها بلهفه وهي بتفتحه ”
– ابنتي العزيزة سلمي.. عندما حملتك لأول مره شعرت بمسؤولية كبيرة تجاهك.. وانا اعلم انني سأعتني بكِ وحدي.. منذ ان فارقتني والدتك وانا لا افقه اي شيء عن التعامل مع الأطفال اكتب لكي هذا لأني لن اجيد التعبير واخشي ان اذهب واترك اسئلة حولي اخشي ان تعتقدي انني لا اُحبك.. وانتي كل حياتي واغلي ما املك.. عندما شعرت بالوحده هلعت كنت اريد فعل اي شيء حتي لا تشعري بغياب والدتك فا اخترت ان اخبئ كل شيء.. صورها و صوري معاها وكل ما يخصها لأنني خفت عليكي ان تكبري بنفس الألم الذي سبق وشعرت به ومازالت اشعر.. لا اعرف لو كان تصرفي خاطئ ولهذا كتبت هذة الرسالة لاخبرك بخالص حبي لكي.. و رغبتي بأن تبقي معي وان ابقي معك
” سلمي رفعت عيونها وبصتله وهو عيونه مدمعه جريت على حضنه و وقتها عماد رفع ايده وحضنها جامد.. ”
– انا آسف يا سلمي
بصتله وهي بتعيط: وانا كمان آسفه.. اسفه عشان فضلت ساكته ومتكلمتش حكمت عليك واخدت جمب وفضلت مقتنعه بالي في دماغي
– وانا آسف لأني مكنش قصدي اقسي ولا اصْربك ابدا.. ولا وانتي طفله ولا وانتي كبيرة
= انا فاهمه السبب الى وصل حضرتك لده وانا كبيره.. بس ليه وانا صغيره..
بصلها بقمه الندم: عشان اتفاجئت وقتها اتصرفت من غير ما افكر وصدقت البنت.. ولما صْربتك كان عشان تفهمي انوه ده غلط ومتكرريهوش.. لكني كنت غلط عشان صدقتها وعشان حتي لو عملتي كده كان مفروض افهمك بهدوء خصوصا اني عمري ما صْربتك
سامحيني ياحبيبتي
بصتله وهي بتحاول تبتسم: وهتخليني امسك الشركه
عماد ضحك من بين دموعه: ده كل الى عاوزاه؟
– اه
– ونرفد مروان جوزك؟
سلمي بتفكير: لا.. لا لا
عماد ضحك: بقا كده
“حضنها وهي ضحكت وبعدين اتكلم”
– جواكي اي حاجه تانيه مزعلاكي مني؟
” هزيت راسي بالنفي و رجعت لحضنه.. ومن اللحظه دي وانا حسيت ان كل مشاكلي اتحلت.. و ان حياتي هتبقي أحسن.. مبقتش حاسه ان ناقصني حاجه!! بس كان فاضل حاجه اخيرة.. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم »
|| ليلًا في فيلا مروان احمد السيوفي ||
– مارو.. انت مطول عندنا ولا ايه
بصلها وضحك: اروح فين
= عاوزين نزور زوزو
– حببتي احنا لسه كنا عندها
= وانت مالك
– صح انا مالي ما خلاص انتي الى في القلب
= بطل افترى دي بتموت فيك
– انتي شايله ايه ورا ضهرك يا حببتي قنـ ـبلة
هتقتـ ـليني؟
“ضحكت جامد ومروان بصلها بحب”
– بابا قالي على انت عملتة
= ابوكي حلف لي انوه مش هيعرفك
” شلت ايدي من ورا ضهري ”
بصلها بتركيز: ده العقد؟
بصتله بحب: انا نسيت اعترف انا كمان ان كان عندي كراش طفولة.. واحد غلس اوي كده ابن صاحب بابا كنت بناديه مارو.. وبنصْرب بعض كتير وانتهي الأمر اني اتجوزته عملت كل حاجه تخليه يسبني ومع ذالك فضل معايا
مروان مسك ايديها: عشان هو بيحبك
– وانا عايزه اقوله ان انا كمان بحبه.. بحبه اوي.. و تيته كان معاها حق في كل كلمه قالتها.. دلوقتي بس اقدر اقولك اني عايزه اللبس العقد.. وهقدر قيمتة
“مروان باس ايدها بحب وخد العقد لبسه ليها”
– حلو عليا؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جراح الروح الفصل التاسع 9 بقلم روز أمين

 

= كل حاجه عليكي حلوة..! هو ده الجاكيت بتاعي؟
ضحكت: والشراب كمان.. مش كل حاجه عليا حلوة!
ابتسم وغمزلها: والعقد احلي حاجه..
– بحبك يا مارو..
= ومارو واقع في حبك من اول اللعبة.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تمت هستني رأيكم يا صحابي

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *