روايات

رواية قدري الأجمل الفصل السادس 6 بقلم ندا الهلالي

رواية قدري الأجمل الفصل السادس 6 بقلم ندا الهلالي

 

 

البارت السادس

 

— صحيح يا مها… فين صور فرحك إنتِ ومالك؟
نظرت مها إليها بفزع وارتباك، لا تعلم ماذا تقول…
أوقفهم صوتٌ كان يترقّبهم منذ خروجهم:
— بس القهوة على العيانين غلط.
نظرتا الاثنتان إلى مصدر الصوت.
مكّة بتحريك عينيها:
— هو من إمتى المعيدين بيتواضعوا وينزلوا الكافيتيريا؟
ضحك بقهقهة:
— فعلًا… بس قررت أتواضع وأنزل لمستواكم.
ضيّقت مها عينيها، ثم تساءلت:
— حضرتك يا دكتور، مع كل الناس عشري كده؟ ولا مكّة حالة خاصة؟
نظر تميم، وهو نفسه لا يعلم لماذا يتصرف هكذا:
— بصراحة… حالة خاصة.
نطقها وهو ينظر في عيني مكّة، التي أبعدت نظرها بانفعال.
وقفت بغضب:
— مع كامل احترامي يا دكتور، مش ملاحظ إن الموضوع زاد شوية وبقى غلط؟
نطق بجدية:
— وليه نخليه غلط؟ تعالي نخليه صح.
مكّة ومها معًا بدهشة:
— إزاي يعني؟!
مها في داخلها:
هل يعلم هذا المسكين أن نهايته ستكون اليوم؟
رفع كتفيه بلا مبالاة:
— عادي… هطلب إيدك، زي أي شاب أعجب بشابة وبس.
مكّة بغضب:
— لا، ده جنان رسمي!
ضربت مها صدرها بصدمة لا إرادية.
هرولت مكّة إلى الخارج غاضبة…
وفي اللحظة نفسها، ارتفعت سماعة هاتف:
— تمام يا باشا، تحت أمرك.
ــــــــــــ$ــــــــــــ$ــــــــــــ$&ـ&&&&&ــــــــــــ
— إيه اللي في إيدك ده يا محمود؟
محمود بشرود:
— اللي إنت شايفه.
— إنت ناوي على إيه؟
— هقتلها!
وقف صابر مذعورًا:
— إنت اتجننت يا دكتور؟ إنت بترمي نفسك في حبل المشنقة بإيدك!
— وبعدين ما تنساش المصيبة اللي عملتها قبل كده… مش خايف البنت اللي اعتديت عليها تشوفك وتفضحك؟
صرخ محمود بجنون:
— مستحيل أسيبها! رايحة تتجوزه وأنا اللي حبيتها طول عمري!
— الحب مش بالعافية يا محمود!
ضحك هستيريًا: وهو يشرب.ب ويترنح
— مش مصدق… محمود الجبالي ابن الشيخ الرحيم قاعد في بار! اللي. ياما أبوه بيبعده عننا ويحظره مننا مشرف معانا هنا
بينما كان محمود في عالم آخر، عالم سيطرت عليه الشياطين.
اندفع للخارج كالمجنون…
ــــــــــــــــ$ــــــــــــ$ــــــــــــــــ$ــــــــــــ
— يا بنتي اهدي! إيه مركّبة عجلات؟
— مكّة، اصبري شوية!
كانت مها تركض خلفها، بينما مكّة تصرخ:
— ده مجنون! إزاي يستجرأ؟ هو فاكر نفسه مين؟!
وفي اللحظة نفسها، كان محمود يقترب، لا يرى إلا شيئًا واحدًا…
سيقتلها.
(عندما ينطق القلب، يُصاب العقل بعمى حاد)
دقائق فقط…
ثم عمّ الصراخ…
وتجمّد الزمن عند مكّة، وهي تراها تسيل في دمائها.
رآت منظرها بعينين متجحظتين ليضرب عقلها آفكار وأصوات كثيره لا إراديه
— لأ يا قلب أخوكي، فوقي يا مكّة!
— حد يكلم الإسعاف!
— البنت بتموت!
بحبك يا بنت الرحيم وعاوز أتجوزك!
صرخت بدهشة، وفي اللحظة نفسها صرخ والدها:
— لو نزلتلك يا ابن الهلالي، مش هتعرّف وشك من رجلك!
وبدون سابق إنذار، ارتطم جسدها بالأرض…
وآخر ما نطقت به:
— مها…
و… يتبع

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية انيس قلبي الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *