روايات

رواية قدري الأجمل الفصل الخامس 5 بقلم ندا الهلالي

رواية قدري الأجمل الفصل الخامس 5 بقلم ندا الهلالي

 

 

البارت الخامس

 

{بس هي تستاهل… أضحّي بيها… علشانها!!!!!}
مريم صرخت بهستيريا:
— يا بني آدم فوق! إنت بتدفع تمن مشاريب مش بتاعتك أصلًا!
تنفّس مالك بهدوء:
— كفاية يا مريم يا حبيبتي، ما تشغليش بالك بالموضوع ده.
واتجه إلى الخارج، تاركًا أخته في غضبها ونفاد صبرها منه.
مريم بغضبٍ أعمى:
— مش هسيب سمّ مها ينتشر أكتر من كده! دي هتدمر حياتك… أنا لازم أتصرف وأخلّصك من كابوسها.
——————–&————&———–&————
بعد مرور شهر… 🥹🫶
في صباح يوم جديد… 🥹
الساعة الحادية عشرة مساءً،
في المدرج، تحديدًا في سكشن الجراحة…
نطق وهو ينظر إليها:
— وطبعًا لما دكتور تميم يقول دي هتيجي، يبقى هتيجي.
مكّة في سرّها:
طبعًا… طبعًا.
أنهى تميم السكشن، لتظهر سلايد مكتوب عليها (Thank you):
— أي سؤال يا شباب؟
الجميع هزّ رأسه بالشكر، عدا هي، رفعت يدها تستأذن بالسؤال.
أومأ لها:
— اتفضلي يا دكتورة مكّة.
تنهدت قليلًا قبل أن تنطق بصوتٍ هادئ مختلط بالحيرة:
— دكتور تميم… حضرتك قلت مرة إن في مرضى ممكن يفقدوا جزء من ذاكرتهم بعد حادث… يعني زي Retrograde Amnesia؟ طيب… إزاي ممكن ترجع لهم ذاكرتهم؟
نظر إليها تميم بدهشة خفيفة من السؤال المباشر، ثم حاول تبسيط الإجابة:
— بالضبط يا مكّة. Retrograde Amnesia يعني إن المريض ينسى ذكرياته اللي قبل الحادث، وأحيانًا ينسى أحداث معينة ويفتكر حاجات تانية. رجوع الذاكرة بيكون تدريجي… أحيانًا مع الوقت، أحيانًا بالمحفزات اليومية، وأحيانًا بالعلاج النفسي. الموضوع بيعتمد على شدة الصدمة وطبيعة الإصابة.
نظرت مكّة إلى الأرض، كأنها تجمع شتات ذكرياتها الضائعة:
— يعني… مفيش علاج سريع؟ مجرد صبر ومحاولات… صح؟
ابتسم تميم برفق:
— كل حاجة بالصبر بتتحل… ولو ما اتحلتش، يمكن ده الخير. الخير دايمًا بيبقى مجهول، بس تأكدي إن ربنا ما بيجيبش غير الخير.
شعرت مكّة بالأمان من كلماته، فهزّت رأسها شاكرة.
في حين نظرت مها إليها بألم…
آه يا مكّة، لو افتكرتيني هتبقى نهايتي أكيد.
ــــــــــــ&&ـــــــــــــــ&&ــــــــــــــــ
عند مالك… في شركته…
كان جالسًا منكبا على أوراق أمامه، أخرجه من شروده صوت رنين هاتفه.
تنهد، ورفع الهاتف إلى أذنه:
— خرجت؟
— أيوه يا باشا، لسه خارجة من ربع ساعة.
— خلي عينك عليها… لو حصلها حاجة، روحك هتروح لخالقها. فاهم؟
— حاضر يا باشا.
أغلق الخط، وأسند ظهره إلى الكرسي، مغمضًا جفونه…
لتخترق ذاكرته ذكرى سريعة.
فلااااااش 🫶
— إنتِ إيه اللي هببتيه ده؟ وإزاي ده حصل؟
— أرجوك يا مالك… أنا ماليش غيرك.
بااااااك 🫶
فاق من شروده، ليقف واضعًا كفيه في جيبيه، ينظر من الشرفة بشرود.
ــــــــــــــــ&ــــــــــــــ&ـــــــــــــ&ــــــــــــــ
مها بتعب:
— أنا همشي يا مكّة.
مكّة بسرعة، مستندة على كفها:
— إنتِ مال وشّك تعبان كده ليه؟
مها هزّت رأسها:
— ولا حاجة… ضغط مذاكرة بس.
ابتسمت مكّة بتعب:
— هو عمو مصعب ما حاولش يتصل بيكي؟
شردت مها فجأة…
فلااااااش 🫶
— انطقي يا بنت الـ… مين اللي بعتي ليه نفسك بالرخص؟
صرخت باكية بهستيريا من كثرة الضرب، كانت على وشك الموت:
— مالك الهلالي يا بابا…
بااااااك 🫶
هزّت رأسها نافية:
— مفيش جديد… من وقت ما ماما ماتت وهو نسي إن عنده بنت. ولولا وجودكم، أنا كنت انتهيت من زمان.
تعسّر قلب مكّة ألمًا عليها، فغمزت لها بمشاكسة:
— يا عم ربنا يباركلك في مالك، بينا كلنا.
ابتلعت مها ريقها بتوتر:
— أنا همشي… نتقابل بالليل.
مكّة بسرعة:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جنة الجبل الفصل السادس 6 بقلم آيلا ابراهيم

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *