روايات

رواية غيم علي قلبي الفصل الثامن 8 بقلم مريم حسني

رواية غيم علي قلبي الفصل الثامن 8 بقلم مريم حسني

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

فرح برقت برعب مستحيل لا مش عاوزها انت متعرفش دي ممكن تعمل فيا اي
زيدان قرب منها اكتر يعني ممكن تعمل اي مثلا
فرح بخوف اقل حاجه تحطلي س.م في الاكل
زيدان ضحك بش.ر وده المطلوب
فرح بصدمه انت عاوز تم.وتني
زيدان زي ما مو.تي اخويا
فرح عيطت وصرخت في وشه والله العظيم انا ما ليا ذنب في اللي حصل لاخوك ده انا معملتلوش اي حاجه بجد انا تعب خلاص بقي مبقتش قادره اسحمل اللي بتعمله فيا ده كفايه بقي مو.تني يا زيدان وخلصني بقي من القرف ده وابدتت تتحرك بهستريا وتضرب نفسها
زيدان كتفها بسرعه بايده بس بس ايه الجنان اللي بتعمليه ده انتي مجنونه
فرح فضلت تصرخ و تتحرك ابعد عني يقي ابعد عني انا مليش ذنب معملتش حاجه سيبني بقي زيدان فضل ماسكها لحد ما هديت ونامت من التعب
زيدان سابها وخرج راح مكتبه
زيدان مسك صوره مهاب مش عارف اعمل اي انا تعبت تعبت بجد ياخويا وساب الصوره من ايده بس اكيد انا مش هسيبها تم.وت لازم تمو.ت كل يوم بالبطئ
……..
فرح يوم خطوبتها علي مهاب
مهاب باس ايدها انا انهارده اسعد انسان في الدنيا
فرح ابتسمت بخجل وانا كمان مبسوطه اوي
زيدان مبروك يا حبيبي
مهاب ابتسم الله يبارك فيك يا زيدان عقبالك
زيدان بص لفرح مظنش
مهاب باستغراب اي
زيدان هز راسه لا ابدا ولا حاجه مبروك يا فرح
فرح ابتسمت الله يبارك فيك يا ابيه
زيدان احم عن اذنكوا
مهاب ماله ده
فرح انا حاسه انو مش مبسوط يا مهاب
مهاب نش عارف يمكن خاجه ضايقته المهى سيبك انتي شكلك زي القمر النهاردة
فرح صحيت من النوم بفزع ياريتني ماشوفك لا انت ولا هو
……..
سالم قاعد في اوضه ماسك صوره ليلي وبيعيط
سالم فرح حامل يا ليلي كان نفسي تكوني معها في يوم زي ده انا تعبان اوي يا ليلي انا حاسس اني مش عارف احميها زي ما معرفتش احميكي بظبط انا مش عارف اكمل من غيرك حاسس ان الحياه وقفت من بعدك انا اسف اسف بجد ونام وهو حاضن الصورة
…….
في مكان تاني في اسكندريه
زهره قاعده علي البحر بتسمع اغنيه و بتعيط
يا عالم هشوفه لو صدفة يوم
لا بيجي لي نوم ولا بنساه
وفرصة رجوعنا بتنقص أكيد
وهو بعيد وفين ألقاه
يا عالم هشوفه لو صدفة يوم
لا بيجي لي نوم ولا بنساه
وفرصة رجوعنا بتنقص أكيد
وهو بعيد وفين ألقاه
وفكرة هكمل وأنا مش معاه
ما بتجيش في بالي كإن الحياة
خلاص واقفة عنده ورفضاني أعيش
وبفضل مكاني وبستناه
أنا كل مدى بلاقي اللي فات
مصمم ما يقلبش ليه ذكريات
وبتأكد إني في غيابه ماليش
نصيب ثاني أرجع أحس بحياة
ما سابش لسؤالي عليه ليه مجال
وبالحرف قال ما أفكرش فيه
كإن اللي بينا حكاية يومين

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية على ذمة رجلين الفصل السادس عشر 16 بقلم أمل حمادة

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *