روايات

رواية غزل ومعتصم الفصل العاشر 10 بقلم ملك ابراهيم

رواية غزل ومعتصم الفصل العاشر 10 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت العاشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

شيرين ابتسمت ابتسامة خفية كأنها انتصرت في حاجة، ودخلت مع معتصم الأسانسير.

 

غزل رجعت على مكتبها وهي حاسة بغضب الدنيا كله. مش هتسكت على اللي بيحصل ده. لازم تعرف مين شيرين دي. وإيه حكاية الضحكة اللي معتصم مبخلهاش عليها وبيديها لأي حد تاني.

 

في اليوم التالي، غزل بدأت شغلها بدري عن ميعادها. كانت بتراقب معتصم وشيرين. لاحظت إن شيرين بتدخل وتخرج من مكتبه كتير. وبتكلمه على التليفون وهو بيضحك. كل ده كان بيزود النار جواها.

 

في نص اليوم، معتصم طلبها في مكتبه. دخلت وهي بتحاول تكون طبيعية، بس قلبها كان بيدق بسرعة.

 

“غزل.” قالها معتصم وهو بيشاورلها تقعد. “أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.”

 

غزل قعدت وهي مستعدة لأي حاجة. “خير يا أستاذ معتصم؟”

 

“أنا عارف إنك لسه مش متعودة على الوضع الجديد، وعارف إن في حاجات بتضايقك.” قالها وهو بيثبت عينيه في عينيها. “بس أنا بحاول أعمل اللي في مصلحتك.”

 

“مصلحتي إيه؟ إني أكون سكرتيرة عندك؟ ولا إني أعيش في بيت أنا مش مرحب بيا فيه؟ ولا إني أشوفك بتضحك مع أي حد في الشركة ومبتضحكش معايا؟” قالتها وهي مش قادرة تتحكم في نفسها.

 

معتصم بص لها بصدمة، وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة. “يبقى أنتي كنتي بتراقبيني.”

 

غزل وشها احمر. “أنا… أنا مش براقب حد. أنا بس بشوف اللي بيحصل حواليا.”

 

قام معتصم وقرب منها، ومد إيده ولمس خدها بحنان. “أنتي بتغيري عليا يا غزل؟”

 

غزل اتصدمت من لمسته ومن سؤاله. “أنا؟ أغير عليك أنت؟ وليه أغير عليك؟ أنت بالنسبة لي… مجرد…”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أصبحتي زادي - قصة زاد وأدهم الفصل العاشر 10 بقلم منال عباس

 

“مجرد إيه؟” قالها وهو بيقرب أكتر، عينيه بتضحك. “مجرد جوزك يا غزل. وأنتي مراتي. وشيرين دي مجرد موظفة شاطرة في الشركة. ليها مكانتها وليها احترامها. مش أكتر.”

 

سحب إيده من على خدها، بس نظراته كانت لسه عليها. “بس الواضح إن في حاجات كتير أنتي لسه مش فاهماها. وأنا… أنا مستعد أفهمك كل حاجة. لو أنتي عايزة.”

 

حست غزل إنها تايهة. مش فاهمة أي حاجة. هل معتصم ده بجد بيحبها؟ ولا ده مجرد تمثيلية جديدة؟

كلام معتصم ولمسته لخدها، خلت غزل في حالة من اللخبطة. كانت بتحاول ترتب أفكارها، هل ممكن يكون فعلاً بيحبها؟ ولا ده مجرد استسلام للوضع؟ بس نظرات عينيه اللي كانت بتراقبها كل يوم، وطريقته الحازمة اللي كانت بتخفي وراها اهتمام كبير، كل ده بدأ يعمل في قلبها حاجة غريبة.

 

في الأيام اللي بعد الموقف ده، غزل بدأت تتعامل مع معتصم بطريقة مختلفة. بدل العند اللي كان بيوصل لحد الطفولة أحياناً، بدأت تتعامل معاه بالنقاش. كانت بتسأله عن شغله، بتشاركه أفكارها، حتى عن الأحداث اليومية في الشركة. وهو كمان، بدأت الجدية المفرطة بتاعته تقل شويه بشويه، وبدأ يظهر الجانب اللطيف فيه.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *