روايات

رواية غزل ومعتصم الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم

رواية غزل ومعتصم الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

للمرة الأولى كان لمسته مش حازمة، كان فيها حنان غريب. “غزل، أنا مقدر اللي مريتي بيه. وفهمت إن قعدتك هنا هتكون صعبة عليكي. عشان كده أنا اخدت قرار.”

 

غزل بصت له بتعجب. “قرار إيه؟ هتطلقني؟” قالتها بنبرة فيها أمل خفي.

 

ابتسم معتصم ابتسامة خفيفة. “لا يا غزل. ده مش هيحصل. القرار هو إنك هتشتغلي معايا.”

 

“أشتغل؟ فين؟”

 

“في الشركة بتاعتي. هتكوني السكرتيرة الخاصة بتاعتي.”

 

غزل فتحت عينها على آخرها. “سكرتيرة؟ أنا؟”

 

“آه أنتي. كده هتخرجي من القصر، وهتشوفي عالم تاني، وهتتعلمي حاجات كتير. وهيكون عندك هدف. وفوق كل ده… هتكوني تحت عيني.” قالها بالنبرة الأخيرة دي اللي خلت غزل تبلع ريقها.

 

مقدرتش تعترض، يمكن عشان مكنتش لاقية حجة، أو يمكن عشان فكرة الخروج من القصر كانت مغرية أوي.

 

المشهد الخامس

 

في اليوم الأول لغزل في الشركة، كانت متحمسة وقلقانة في نفس الوقت. معتصم عرفها على كل الموظفين الجداد، بس مكنش فيه أي كلمة عن إنها مراته. كانت “مدام غزل”، السكرتيرة الخاصة للأستاذ معتصم. الكل كان بيتعامل معاها باحترام ممزوج بشوية فضول.

 

غزل كانت ذكية، وبتتعلم بسرعة. المذاكرة في الجامعة كانت مدياها خلفية كويسة، ومعتصم كان بيشرح لها كل حاجة بتفاصيلها. بدأت تحب الشغل، وبدأت تحس إنها ليها قيمة.

 

في يوم من الأيام، كانت غزل واقفة مع واحد من الموظفين اللي معاها في نفس القسم، اسمه “آدم”. آدم كان شاب لطيف، خفيف الظل، ودايماً بيحاول يساعدها. كانوا بيضحكوا بصوت عالي على نكتة قالها آدم عن مديرهم المستبد.

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية علي وسماح الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

فجأة، غزل حسّت بظل طويل على مكتبها. رفعت راسها لقت معتصم واقف وراها. ملامحه كانت جامدة أكتر من العادة، وعينيه كانت بتطلق شرار خفي.

 

“في حاجة بتضحك أوي كده يا مدام غزل؟” قالها بصوت هادي لدرجة الرعب.

 

آدم اتوتر بسرعة. “آسف يا فندم، أنا بس كنت بقول لمدام غزل على موقف حصل…”

 

معتصم قطع كلامه بنبرة حادة. “شغلك لو سمحت يا آدم. وحضرتك يا مدام غزل، مكتبك مش مكان للدردشة.”

 

غزل بصت له بصدمة. مكنش ليها أي ذنب، وكان أول مرة تشوفه بيتكلم معاها بالأسلوب ده في الشغل. حسّت بالضيق والخنقة. آدم رجع على مكتبه بسرعة. معتصم بصلها نظرة أخيرة، كأنها بتحتوي على مليون سؤال وعتاب، وبعدين رجع على مكتبه.

 

غزل قلبها كان بيدق بسرعة. مكنتش فاهمة إيه اللي خلاه يتصرف كده. بس إحساس غريب بدأ يتسرب لقلبها. إحساس إنها… يمكن… يمكن غيران؟

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *