روايات

رواية غزل ومعتصم الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

رواية غزل ومعتصم الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

“غزل!” نده معتصم عليها بنبرة تحذير، بس هي مسمعتش.

 

“أنت بتقول إيه يا معتصم؟ أبويا كان شغال سواق عندكم! وامي عمرها ما هتسيب بيتها عشان خاطر حد!”

 

الصمت طبق على القاعة. كل العيون اتجهت لغزل بصدمة، وبعضها بضيق واضح. أمل أخت معتصم كحت بصوت واطي وقالت: “يا حبيبتي الظروف دي بتخلي الواحد مش في وعيه، ربنا يهديها.”

 

معتصم اتدخل بهدوء غريب، بس كان فيه تحذير في عينه لغزل. “غزل، والدتك في رعاية كاملة. وفيها ستات معاها. متقلقيش عليها. ودلوقتي، لازم ترتاحي. الحزن والتعب مأثرين عليكي.” قالها وهو بيمسك إيديها تاني بحزم بس المرة دي هي مستسلمة ليه.

 

سابها تمشي مع الخادمة وهي ميتة من جواها، حاسة بالإهانة والغربة في نفس الوقت. وهي طالعة السلالم، سمعت صوت أمل أخت معتصم وهي بتقول: “شكلها هتتعبك أوي يا معتصم، البنت دي عنيدة أوي. ربنا يكون في عونك.”

 

معتصم كان واقف باصص على السلم، باين عليه إرهاق خفيف، بس عينيه كانت بتلمع لمعة غريبة. “هتتعدل يا أمل. هى بس لسه صغيرة.”

 

في الأيام اللي بعد العزاء، غزل كانت بتعيش في القصر زي الضيفة الغريبة. كانت بتفطر لوحدها، وتتغدى لوحدها. مفيش حد كان بيكلمها إلا الخدامين اللي كانوا بيجيبوا لها اللي هي عايزاه. عيلة معتصم كانت بتتعامل معاها بأدب جاف، وكأنها قطعة أثاث غالية بس محدش عارف مكانها بالظبط.

 

معتصم كان بيحاول يكلمها كل يوم، بس هي كانت بتصده بكل عناد.

 

“عايز إيه؟” كانت بترد عليه وهي بتبص في أي مكان إلا عينيه.

 

“عايز أطمن عليكي يا غزل. وأعرف إذا كنتي عايزة أي حاجة.” كان صوته هادي ومحاولاته مستمرة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية انتي ملكي الفصل الثالث 3 بقلم لولو الصياد

 

“أنا عايزة أمي، وعايزة أرجع بيتنا، وعايزة أبويا يرجع!” كانت بترد عليه وهي بتتعمد الدلع والعند في صوتها، زي ما تكون بتدوس على جرحه.

 

كان بيسكت لحظة، وبعدين يقول بهدوء: “أنا عارف إنك زعلانة يا غزل. بس مفيش حاجة هتتغير. وإنتي دلوقتي مسؤولة مني.”

 

كانت بتكره كلمة “مسؤولة مني” دي. بتخليها تحس إنها مجرد قطعة في اللعبة بتاعته. “أنا مش صغيرة يا معتصم! أنا دخلت الجامعة! وأنت وعدتني إنك هتطلقني بعد ما اتخرج!”

 

كان بيبتسم ابتسامة خفيفة بتجننها. “آه… وعدت. بس الظروف اتغيرت، مش كده؟ دلوقتي مفيش ورق ولا حاجة. أنا جوزك. ودي حقيقة.”

 

وكانت هي بتستدير وتمشي وتسيبه يتكلم مع نفسه. حاسة إنها لو فضلت قاعدة معاه دقيقة زيادة، هتنفجر فيه.خاص بصفحات الكاتبة ملك إبراهيم.القصر بالنسبة لغزل مابقاش مجرد سجن، بقى زي متاهة كبيرة، كل ركن فيها بيفكرها بالغربة والعزلة. الأيام كانت بتعدي وهي بتحس إنها بتدبل. صحيت في يوم من النوم وقررت إنها مش هتستسلم للإحساس ده.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *