روايات

رواية دلوع خالتي صفية الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

رواية دلوع خالتي صفية الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثاني

 

قعدت على الكرسى أخد نفسى شوية و خالتى جابت مناديل من شنطتها و فضلت تمسح فى لبنى من على وشها و صدرها
خالتى : اى كل دا بضانك دى ولا فناطيس لبن ؟
انا : معلش يا خالتو اصلها اول مرة بالنسبة لى
خالتى : اه انت بقى طبقت المثل بتاع اللى مشفش لحمة شاف كس خالته اتهبل
و قهقهت من الضحك

انا : منا معذور بردوا يبقى كس خالتى بالفخامة دى لازم اتهبل

خالتى : طب ييلا يا اهبل نضف نفسك عشان نمشى الا يقلقوا علينا

دخلت الحمام و فتحت الميه و بدات انضف نفسى من العرق و مفيش ثوانى لاقيت خالتى صفية داخلة عليا و هى عريانة
انا : كدة من غير لا احم ولا دستور ولا عشان نكتك يبقى الحواجز بينا اتشالت خلاص
خالتى : و هو انا اصلا كنت بتكسف منك قبل ما تنكنى عشان اتكسف منك دلوقتى و بعدين كسوف ايه الكسوف دا حتشوفوا من مراتك يوم الدخلة عشان تمثل عليك بعد ما تنيكها انما شعارى انه بعد النيك اى كسوف يبقى fake

انا : يخربتك يا خالتى دكتورة نيك
خالتى : مفيش فى النيك دكاترة يا حبيبى
انا : خلاص يبقى يخربيتك يا خالتى شرموطة كبيرة
خالتى : يا ابنى النيك دا هو الميزان اللى ظبط لى حياتى ؛ انا اتناك و اتبسط و اللى ينكونى بيتبسطوا و جوز خالتك و عيالها يعيشوا مرتاحين على حس نيكى و الحياة تدور
انا : شاطرة يا خالتو لسانك بيقول حكم
خالتى : فى الحقيقة كسى يا حبيبى هو استاذى الاول و علمنى كل شئ اتعلمته فى الدنيا من اول البقال اللى كنت بسيبه يفعص و يلحس فيا عشان اخد من دكانه اللى عاوزاه ؛ و مدرسى الشاب الصغير الرخم اللى ملقتش حل لرخامته و قسوته غير انى ادخل له مكتبه و اقلع جيبتى و اقعد على حجره ؛ لحد النيك من اى راجل عاوز ينكنى عشان اتمتع و اخد مصلحتى
انا : بصراحة انا كنت مشتاق انيكك و دلوقتى بقى شوقى اسمع قصتك اجمد من شوقى لجسمك زمان
خالتى : ما هو باين اهو عمودك قام اول ما سمعت كلامى
انا : طب ممكن لو سمحتى اصلح غلطتى انا حاسس ان كسك العظيم صاحب التاريخ الافل مخدش منى التقدير اللى يستحقه
خالتى : اى حتعمل اى ؟
انا : استنى

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كشماء الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة

و نزلت على ركبى قدام كسها و فضلت احك وشى فيه بشوق و هيام و ابوسه واحدة واحدة بحنية و فجأة هجمت على أشفار كسها بشفايفى و فضلت امص فيهم بقوة و لسانى بيلعب عليهم و ايديا على طيازها و عمال ادعكهم بكل قوتى و هى راحت فى دنيا تانية و مش سامع منها غير همهمات خفيفة بسبب المتعة رفعت عيونى ابص عليها لاقيتها ماسكة كل حملة من حلماتها بايد و بتفركهم بالراحة و مغمضة عيونها ؛ فضلت الحس لها شوية لحد ما لاقيتها بتترعش و بتجيب شهوتها

خالتى : يا ابن المتناكة يا ابن المتناكة اه اه ؛ اااااااه

انا لما لاقيتها نزلت قومت و خدتها فى حضنى و حطيت ايدى اليمين على طيازها و ايدى الشمال على ضهرها و بقيت ابوسها فى رقبتها

خالتى : يلا مفيش وقت لازم نخلص و نروح

لاقيتها وقفت ورايا و لزقت فى طيزى كانها راجل بيحك فى ست فى اتوبيس و بايدها اليمين مسكت زبى و بقت تدعكه و ايدها الشمال ماسكة حلمة صدى بتفركها بالراحة

خالتى : اى يا قلب خالتك هيجت و ولعت لما سمعت قصة شرمطة خالتك ؟ ؛ لا عاوزاك تجمد الا خالتك مومس كبيرة و داقت فى الخليج كل الانواع و الاشكال ؛ مش كل ما حعرفك حاجة الاقيك سخنت منى كدة ؛ دا انا عندى حكايات عنى حقولهالك تخيلك كل ما تتخيلها زبك يقوم حتى ولو بقى عندك 100 سنة ؛ اوعدك تعيش طول عمرك متحتجش فياجرا ابدا و تفضل فياجرتك هى حكايات هرس وفرم لحم خالتك من زبار الرجالة
انا سندت بايدى على الحيطة و مبقتش قادر اقف فلاقيتها بتعدى راسها من تحت باطى و بتحط لسانها على حلمة صدرى و بتقولى : حبيب خالتو اللى حيعرف كل حاجة عنها و عن الرجالة اللى ناكوها و خدت حلمة صدرى بين شفايفها و بقت تمصها و فى اللحظة دى انا مستحملتش و زبى انفجر و حرفيا بقى اللبن بيتدلدق منى مش بيزل و هى عمالة تدعك فى زبى و تمص حلمتى كانها بتصفى بضانى و بعد ما نزلت اخر نقطة لبن لاقيتها بتقولى يلا بقى الا احنا اتاخرنا خالص .

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كشماء الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سعاد محمد سلامة

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *