روايات

رواية عمر وتيا – خلف الستار المعتم الفصل السادس 6 بقلم ريم محمد

رواية عمر وتيا – خلف الستار المعتم الفصل السادس 6 بقلم ريم محمد

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

*بعد إرهاق طويل وتعب روحنا أنا وعمر وقررت أعمله كُلّ الأكلات إلى بيحبّها، دي أقل حاجة أقدر أقدمها له مُقابل إلى عمله معايا مش هوّفيه حقّه*
_تِيا بإبتسامة دافئة:الأكل جهز يا عمر
_عمر بإبتسامة:تمام أنا جي
*قعدنا كلنا وكان عمر فرحان بالأكل شكله عجبه*
_عمر:تسلم إيدك الأكل جميل
_تِيا بإهتمام:تعرف فى الغزل؟!
_عمر بتعب:مش وقته يا تِيا يوم تاني
*معرفش زعلت ليه رغم أنه يوم مُرهق وأنا مقدّرة كدا بس زعلت*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*صحيت الصُبح لاقيت عمر جمبي فايق قبلي وبيتأمل فيّ ومُبتسم كدا*
_عمر بجاذبية:صباح الخير يا أرق وردة فى الكون
_تِيا بخجل:صباح النور
_عمر:خلينا نرتاح انهاردا واعتبريني ملكك انهاردا هعملك كُلّ إلى تطلبيه
_تِيا:عرفت أنّي زعلت؟
_عمر:قموصة أنتِ
_تِيا:لأ؛دا حقّي فيك
_عمر:وأنا بقولك كُلّي ملكك اليوم
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*طلعت اتفسحنا فى كذا مكان وأكلنا فى مطعم وأخدته على محل نسائي أشتري هدوم*
_تِيا بحيرة:الدريس دا هيمشي مع الخِمار دا؟!!
_عمر:لأ ضيق
_عمر:لأ مُلفت
_عمر:لأ متقسم
*فضلنا على الوضع دا حوالي أكتر من ساعة لحد ما أخيرنا لاقيت حاجة مُناسبة وعجبت عمر*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_عمر:جه قسم البيت تحبّي نعمل إيه؟
_تِيا:امممم، هسألك لو أنا فرضًا محبتكش كُنت هتعمل ايه
_عمر بغرور مُصطنع:كدا كدا هتحبّيني كفاية أخلاقي دى رقم واحد غير وسامتي وبعد كُلّ دا مش هتحبّيني؟
_تِيا:بس أنت فى الأول كُنت قاسي عليّ
_عمر:حقّك عليّ يا تِيا، معقولة لسه شايلة مني؟
_تِيا:أنا أشيلك فى عُيوني يا نورهم أنت، أنا بقول فرضيات مش أكتر
_عمر بمّزاح:كدا هتغرّ فى نفسي
“أبلغي سلامي الحار لمُقلتاكِ الفاتنة تريثي على فؤاد عمر المسكين فقد تلاشت كُلّ حيل أمام سِحرهما”
_تِيا بسعادة غامرة:حتّى منستش دي
_عمر:ومن ينسى تفاصليكِ التى أنهكتنّي فى السير إليها وعندما وصلت أضحتُ حائرًا هائمًا بهما!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حب عنيف الفصل الخامس 5 بقلم ضي القمر

 

*عدِّت فترة واكتشفت أنّي حامل فى تؤام وقررت أفاجئ عمر بدا*
_تِيا:أنا حامل يا عمر
_عمر بإبتسامة براقة ممزوجة بإمتنان:الحمد لله الذى وهبنا ذريةً فاللهم أجعله صالحًا هاديًا لنّاس بارًا بنا
_تِيا بدموع فَرِحة:اللهم آمين
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_مراد بغل:حلو أوى كام شهر ويتخرجوا
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_تِيا:عايزة فسيخ
_عمر:لأ، غلط عليكِ بعد الولادة ابقي كُلي إلى أنتِ عيزاه
_تِيا:يا عمر بتوحم عليه حرام عليك
_عمر:قولت لأ شوفي أى حاجة تانية وهجبهالك
_تِيا:أعمل فيك إيه بس
_عمر بإبتسامة:أدعيلي
_تِيا:بدعيلك يا حبيبي علطول أنت أول حد مذكور فى دُعائي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*جه يوم التخرج وكنت فى أخر التامن وكنت بدوّر على حاجة واسعة ألبسها، بعد مُعاناة لمَّا لاقيت حاجة*
_عمر:يلا يا تِيا
_تِيا:تعالى اسندني يا عمر
_عمر:أقعدي أحسن
_تِيا:خلاص تقعد معايا
_عمر:خلاص يلا بينا
*وصلنا الكُلية وحقيقي كُنت فرحانة بنعم ربنا عليّ بجد وطلعنا أنا وعمر نقول كلمة*
_مراد بغل:لو حد قرب ه*د*ب*ح*ه*ا
_عمر بقوة:أتّقى الله مش هضيع دنيتك وأخرتك عشان كدا
_مراد:منا هخليك تعيش تعيس من غيرها ومن غير البيبي
*أتشاهدت فى اللحظة دي لأنّي بحسبه نسي وأنا باصة لعمر وعيوني أغرورقت بالدموع، وعمر بيحاول يهديه وحاول كذا حد يمسكه بس مفيش فايدة لحد!!*

 

 

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_إياد:تحبّ تشوف زوار يا مراد
_مراد بإهتمام:مين؟
_إياد:عمر ومدام تِيا ومعاهم أيلا وإلياس ولادهم
_مراد بإمتنان:خليهم يجوا
_عمر:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عامل ايه انهارده
_مراد بإمتنان:بخير الحمد لله، كُنت مستني اليوم إلى تيجوا فيه كُنت واثق إن ربنا هيبعتوكوا ليَّا يوم ما أخرج من المستشفى
_إياد:وبكدا تقدر تحرق المذكرات دي يا مراد هما جم ليك
_مراد:تعرف إن الأية إلى قولتها فى أول محاضرة فوقتني عن القتل كنت للحظة الشيطان هيضحك عليّ وأعمل زي ما ق*ا*ت*ل نيرة (الله يرحمها) عمل لحد ما افتكرت كلمتك برضو أنها فانية، فانيةٌ يا أخي
ربنا استجاب دعائي رغم إنّي كنت ناوي أ*ق*ت*ل وبعدت فترة كبيرة عن الصلاة؟؟ يا الله أنّي أشوفكم يوم خروجي من المستشفى
*مراد كان ه*ي*ق*ت*ل تِيا بس كلام عمر رنّ فى ودانه من أول محاضرة عمر قالها لأنه حضر المحاضرة بس من بعيد ودخل مستشفى الأمراض النفسيه يتعالج وكنت أنا الدكتور بتاعه، وأنا كنت دكتور عمر برضو وأنا إلى سردت القصة من مذكرات عمر ومراد عزيزي القارئ ومراد حاليًا خاطب ولحد الأن لم أقابل الفتاة التى جعلت اثنين يهتدوا بسببها إلا مرة لو كنت مفكر إن تِيا إلى سردت القصة تبقى غلطان أنا الدكتور إياد سردت القصة من مذكرات عمر وجزء مراد من مذكراته

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شمس ضلامي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ليلي

 

 

ومتنساش عزيزي القارئ إننا جميعًا مُحاطون بكرم الله ويجب أن نكون ذوو إيمان كبير والمرض النفسي صعب لذلك لا تتجاهله بل بادر وعالج نفسك كما أنا عالجت عمر ومراد وبعث الله تِيا هداية لهم والأن جمِيعُنا فى حضرة الرحمن أمنين*
تم حرق مذكرات عمر ومراد
“توقيعي سارد القصة دكتور إياد”

تمت…

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *