رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الخامس والثلاثون
إنتِ اللي إتجننتي لما قررتي تقضي ليلة في حضني و إنتِ عارفة إنك هتقومي الصبح تمشي .. إيه بتودعيني يعني؟!
و إنتِ اللي تبقي مجنونة لما حاولتي تغطي جسمك من جوزك دلوقتي!!
بصتله و هي قُريبة منه و كانت لسه هتنطق لكنه قبض على فكها و قال بغضب إتملك منُه:
– أنا هوريكِ إزاي تسيبيني و تمشي! أنا هعرّفك إزاي تقومي من حضني و تهربي!!!
– إبعد عني!!
قالت و هي بتحاول تتفادى عينيه و تبعد كفه عن فكها، لكنه قال و هو بيقرب منه أكتر بيصرخ فيها:
– مـش هـبعـد!! واضح إن أنا دلّعتك زيادة! بس معـلش! من النهاردة المعاملة هتتغير يا دُنيا!!
– سليم في إيـه!! سليم وشي!!
قالتها و عينيها بتدمع من الوجع، سابها فـ فركت مكان قبضته، بتقول بألم:
– أنا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا سليم مبقتش عايزاك كرهتك!!
بصلها بصدمة، قام وسابها و من شدة عصبيتُه رمى فازة قديمة على الأرض، جسمها إنتفض خاصةً لما لقته بيضرب الحيطة بكل قوتُه لدرجة إن كفه إتعور، شهقت و قامت قعدت على ركبتها على السرير بخضة و قلق عليه، ياريتها تقوله إنها عايزاه و لسه بتموت فيه و عمرها ما هتعرف تكرهُه!!
لقته بيندفع ليها فـ إتخضت و رجعت لـ ورا بسرعه لكنه مسكها من كتفه بيقربها ليه بيصرخ في وشها:
– كدابة!! كرهتيني إزاي و إنتِ ماسكة في قميصي و واخداه في حضنك كدا!! تحبي أثبتلك إنك بتكدبي و إن لسه بتحبيني!!!
مداهاش فرصة تتكلم، هجم على شفتيها بيقبلها بعنف ضاري و إيديه بتتغلغل لشعرها كانت هتقع منه و هي لسه على ركبتيها لكنه حاوط خصرها بيسندها و هو حاس بإيديها بتضرب صدرُه، أول ما حَس بـ دم خفيف من شفتيها جه في فمُه إتحولت قبلته تمامًا من قبلة عنيفة مافيهاش أي نوع من أنواع الحب لـ قبلة شديدة اللُطف حنونة و كإنه بيعتذرلها، إيديه لمست جسمها بحُب و رغبة فيها مبتنتهيش، لقاها بتلين واحدة واحدة بين إيديه، لحد م بدأت تتجاوب معاه و حبها ليه غلبها، إبتسم بين قبلته و بعد عنها بصعوبة، حاوط وشها بيقول بأنفاسه اللاهثة:
– بتكرهيني .. صح؟ باين .. شفايفك .. قالتلي كل حاجة!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)