رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه الفصل الرابع 4 بواسطة The Last Line
رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه الفصل الرابع 4 بواسطة The Last Line
البارت الرابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
“منتصر… أنا… أنا عايزة أقوللك حاجة… بصراحة… أنا… أنا موافقة… أكون زوجتك بجد… مش بس عشان الطفل… بس… بس ما تتجوزش علىّا… أبداً.”
منتصر اتفاجئ، عيناه اتسعت، مش فاهم كان قصدها إيه بالضبط.
“إيه الكلام ده؟ عشق… إنتي…؟”
عشق قربت منه شوية، عينها مليانة صراحة، وشفايفها ارتجفت من المشاعر:
“أيوه… أنا موافقة… بس مش هقدر أشوفك تتجوز حد تاني… ده صعب عليا… أنا… أنا عايزة أكون زوجتك… بس كل حاجة من غير جواز رسمي منك على حد تاني… أبداً… فاهم؟”
منتصر سكت شوية، حس بحاجة غريبة جوه قلبه… حاجة ماكنش متوقعها… إحساس بالغيرة اللي عمره ما حس بيه قبل كده، وإحساس بالمسؤولية… وفجأة الدنيا حواليه اتقلبت.
عشق حسّت إنه لسه قدامها فرصة… فرصة تبينله قد إيه قلبها معاه… واللي حصل بعد كده بدأ يغيّر كل حاجة في حياتهم…
——
منتصر لما سمع كلام عشق، حس بحاجة كان مستنيها من زمان… إحساس غريب بالراحة، وكأن كل اللي حصل قبل كده كان بيستعد للحظة دي.
في اليوم اللي بعده، راح لأمه وقال لها بصوت جدي:
“ماما… أنا عايزك تعتذري لأهل العروسة الجديدة… احنا مش هنتجوزها… وده قرار نهائي.”
بعدها، أخد عشق في إيده، وركبوا العربية وسافروا بعيد عن كل الهموم… بعيد عن كل الناس اللي كانت هتدخل حياتهم تعقيد ومشاكل. بدأوا يعيشوا حياتهم مع بعض… حياة بسيطة، هادية، مليانة حب ومسؤولية… ومع الطفل اللي فضل دايمًا محور حياتهم.
التسع شهور عدوا، وعشق ولدت بنت صغيرة… عيونها ضحكوا زي منتصر، وابتسامة عشق اللي طول الوقت كانت مليانة حب، اتكملت.
منتصر وعشق فضلوا يعيشوا في سعادة حقيقية… في بيت مليان ضحك، حب، وحياة عائلية متكاملة… والطفلة كانت دايمًا السبب اللي بيجمعهم ويخليهم أقوى كل يوم.
وهنا القصة خلصت… نهاية سعيدة لعائلة بدأت من مسئولية وتحولت لحب حقيقي، حياة مليانة دفء وسعادة.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه)