روايات

رواية عشق بين بحور الدم الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم أسماء السعيد

رواية عشق بين بحور الدم الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم أسماء السعيد

 

 

البارت التاسع والعشرون

 

في المساء_______وتحديدا في قصر الادهم..
بيوصل ادهم وهو حامل جاكيت بدلته علي دراعه وفي ايده بوكيه ورد احمر بلدي وعلبه شوكولاته من اغلي وافخم الانواع ومبتسم…..
ادهم بإبتسامه:دهب هتفرح اووي ب الحاجات دي خصوصاً الشوكولاته هههه طفله انا دي مش مراتي دي بنتي ههه
وبيكمل طريقه وكان هيطلع السلم فجأه قربت منه احد الخادمات بتوتر وخوف
الخادمه برعب:سيدي سيدي
ادهم بهدوء:اممم
الخادمه بتوتر:السيده دهب لا نجدها من الصباح سيدي
بيتصدم ادهم وبيقع كل حاجه في ايده:اين هياا
الخادمه بخوف:لا اعرف لقد بحثنا عنها في كل مكان ب القصر ولا نجدها..
بيبصلها ادهم وبيلف ويجري لبرااا…
ادهم بغضب جحيمي :انتم ايهااا الحمقا
قرب منه جميع الحرس…. وهم يضعون رؤسئهم في الارض بإحترام وخوف من سيدهم الغاضب….
ادهم بحده:اين زوجتي هاا
عرفه بستغراب:في اييه يا زعيم
ادهم بغضب:دهب مش لاقيها مختفيه من الصبح
عرفه بتوتر:ممكن تكون يعني هربت مثلاً
ادهم بحده:مستحيل دهب متعرفش غيري ومتقدرش تمشي من غيري وبعدين جواز سفرها واوراقها كلها معايا
رئيس الحراس بتوتر:لقد ريتها اخر مره في الحديقه سيدي
ادهم بغضب وجنون :زوجتي مختفيه ابحثووو عنها في جميع ارجاء ايطاليا هيااا
بيتجه نصف الحراس للسيارات وبيخرجو وادهم بيركب عربيته وعرفه بيركب معاه وبينطلقوو…..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان اخر……
ريحة مخنوقة، وصوت عربية ماشية بسرعة، وهي مربوطة ومش شايفة غير سواد.
قلبها كان بيخبط في صدرها كأنه عايز يهرب قبلها.
حاولت تتحرك، السلسلة خبطت في بعض،
الضلمة كانت لازقة في الروح،
وصوت العربية وهي ماشية بسرعة يخوّف أكتر من السكون.
قلبها بيدق بعنف، وإيديها مربوطين، وكل نفس بيطلع بصعوبة.
العربية فرملت فجأة…
باب اتفتح.
الصوت كان بارد… مفيهوش ذرة رحمة.
“Wake her up.”
«صحوها.»
رشّة مية خلتها تنتفض، شهقة طلعت منها،
عينيها اتفتحت على نور خافت،
وأول وش شافته خلاها تتجمد.
واقف قدامها، طويل، ملامحه قاسية،
ابتسامة باردة على شفايفه.
“Good evening.”
«مساء الخير.»
بلعت ريقها، حاولت تبان ثابتة، بس صوتها خانها:
“Who are you?”
«إنت مين؟»
قرب خطوة، صوته هادي بس تقيل:
“Richard Nixon.”
«ريتشارد نيكسون.»
قلبها خبط أقوى، بس رفعت دقنها:
“Why am I here?”
«أنا هنا ليه؟»
سكت لحظة، وبعدين قال بثقة مستفزة:
“Because you’re André Capone’s wife.”
«عشان إنتِ زوجة أندريه كابوني.»
اتسمرت مكانها، وبعدين قالت بستغراب:
“Who is André?”
«مين أندريه؟!»
هزت راسها بنفي، وصوتها خايف:
“I am Adham El-Garhy’s wife.”
«أنا مرات أدهم الجارحي.»
اتوترت نبرته لحظة، بس حاول يخبي ده بابتسامة:
“You’re lying.”
«إنتِ بتكذبي.»
قربت منه وهي مربوطة، عينيها نار:
“If Adham knows you touched me…”
«لو أدهم عرف إنك لمستني…»
وقفت، بصت له بوعيد، وكملت بصوت مرعب:
“He will end you.”
«هيخلص عليك.»
ضحك ضحكة قصيرة، بس كان فيها عصبية:
“Adham El-Garhy doesn’t scare me.”
«أدهم الجارحي ما يخوفنيش.»
صرخت فيه، لأول مرة الخوف يتحول غضب:
“You don’t know who you’re dealing with!”
«إنت ما تعرفش إنت بتلعب مع مين!»
سكت…
وبص لها بتمعن،
وبعدين قال ببطء قاتل:
“Then you don’t know who André Capone is.”
«يبقى إنتِ ما تعرفيش مين أندريه كابوني.»
قرب أكتر، صوته واطي بس سام:
“The Wolf of Death.”
«ذئب الموت.»
اللقب نزل على قلبها تقيل،
بس حاولت تفضل واقفة:
“I don’t belong to him.”
«أنا مش تبعه.»
ابتسم ابتسامة خبيثة:
“You do now.”
«بقيتي.»
اتقفل الباب بصوت عالي،
والقفل رن في المكان زي حكم.والعربيه اتجهت لداخل المخزن المهجور،،،
وهي لوحدها،
بين اسمين تقال…
أدهم الجارحي
وأندريه كابوني
وفهمت إن اللي جاي مش اختيار…ده حرب …
…….. بعد مده
باب المخزن الحديد اتفتح بعنف…
ودخلوا واحد ورا التاني: فارس، حاتم، شريف، عامر.
المكان ضيق، نور لمبة صفرا ضعيف، والهوا تقيل.
كانت مربوطة على كرسي، إيديها ورا ضهرها، قلبها بيدق بجنون.
فارس قرب منها، عينه جامدة، ومسك فكها بإيده وهو بيجبرها ترفع وشها.
صرخت :
— سيبني! إنت مجنون؟! أدهم مش هيسيبني! والله ما هيسيبني!
حاولت تفلت، الكرسي اهتز، صوت السلاسل علا.
حاتم وشريف بصّوا لبعض في توتر… عامر واقف ساكت.
ريتشارد دخل بهدوء قاتل، صوته لوحده ملي المكان:
“Enough.”
«كفاية.»
فارس ساب فكها على مضض، وهي شهقت ونَفَسها متلخبط.وهو فضل باصصلها بطريقه مقرفه
ريتشارد قرّب خطوة، وبص لها من فوق لتحت:
“You’re still saying his name.”
«لسه بتنطقي اسمه.»
صرخت وهي بتعيط:
— أدهم هيجي! سامعني؟! هييجي وهيهد الدنيا عليكم!
حاتم وشريف كانوا سامعين الكلام، وكل كلمة بتدخل دماغهم تقيلة.
ريتشارد كمل، صوته بارد:
“Adham El-Garhy will not reach you.”
«أدهم الجارحي مش هيوصل لك.»
هزّت راسها بعنف، صراخها قطع المكان:
— كداب! إنتوا متعرفوش أدهم!
ريتشارد لف حوالين الكرسي ببطء:
“You’re not here because of him.”
«إنتِ مش هنا بسببه.»
وقف قدامها مباشرة:
“You’re here because of André Capone.”
«إنتِ هنا بسبب أندريه كابوني.»
جسمها كله ارتجف، بس صوتها طلع متحدي:
— مين أندريه ده؟! أنا مرات أدهم الجارحي!
حاتم بلع ريقه، وشريف همس:
— الكلام ده خطر…
ريتشارد ابتسم ابتسامة خفيفة:
“The moment he knows you exist…”
«من اللحظة اللي يعرف فيها إنك موجودة…»
قرب وشه منها أكتر:
“This war will begin.”
«الحرب هتبدأ.»
صرخت بكل قوتها:
— إنتوا اللي بدأتوا! وإنتوا اللي هتدفعوا التمن!
ريتشارد لف ضهره وهو ماشي:
“Prepare her.”
«جهّزوها.»
حاتم وشريف فهموا المعنى، والقلق بان في عينيهم.
فارس رجع يقف قدامها، وهي بتبصله بنار وخوف.
والباب اتقفل…
وصوت القفل قال إن اللي جاي
أقسى بكتير.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ادهم…….
الشوارع كانت بتعدي جنبه وهو سايق كأنه مش شايفها…
الكلاكسات، الناس، الإشارات، كله بقى ضوضاء ملهاش معنى.
إيده كانت قابضة على الدركسيون لدرجة عروقه باينة، وعينه مليانة جنون.
أدهم كان بيلف في الشوارع زي الوحش المحبوس.
واقف… يمشي… يرجع يلف تاني.
مش قادر يقعد، ومش قادر يهدى.
عرفه كان قاعد جمبه، صوته واطي بس قلقان:
— اهدَى يا أدهم… كده مش هنوصل لحاجة.
بص له فجأة، بعينين حمرا:
— إزاي أهدى وهي مش معايا؟!
— إزاي أهدى وأنا حاسس إن في مصيبة؟!
عرفه حاول يقرب، يحط إيده على كتفه:
— دورت في كل حتة… كلمنا كل الناس…
— مفيش أي أثر، ولا مكالمة، ولا طلب فدية.
ضحك أدهم ضحكة مكسورة، وهو بيمسح وشه بإيده:
— وده اللي مرعبني…
— الصمت ده مش طبيعي.
فتح الباب ونزل من العربيه.وعرفه نزل وراه
مشي خطوتين وبعدين وقف، بص في الفراغ:
— هي لو اتأخرت دقيقة عن معادها بتكلمني…
— دلوقتي بقالها ساعات!
عرفه بلع ريقه:
— يمكن تليفونها فصل… يمكن هربت
قاطعه بعصبية:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية منعطف خطر الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم ملك ابراهيم

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *