روايات

رواية عز الصعيد الفصل الاول 1 بقلم مايا خالد

رواية عز الصعيد الفصل الاول 1 بقلم مايا خالد

 

البارت الاول

 

اعتاد هذا الصعيدي أن يتزوج الجميلات ليله ويعيدهن بخيله حتى ظهرت تلك المهرة الشرسة فكسرت جنونه وتحدت رجولته وروضت قلبه.
ابتسم عزالرجال وهو على حصانه ونادى للغفير وقال
المهرة دي بتاعت مين يا حماد
الغفير بص للأحصنة وقال
أي واحدة فيهم يا عزالرجال بيه الأحصنة كتير.
بصله وابتسم بسخرية وقال
وأنا مالي ومال الخيل! أنا بسأل على قمر الليل.. المهرة الصغيرة دي بت مين
ابتسم الغفير لما فهم قصده وقال
اااه.. جنابك قصدك على البنية.. دي صبا بت عبدالله اللي بيشتغل عند شيخ البلد.. أبوها بيجيب الخيول هنا يدربهم على الرماحة وهي بتاجي تساعده.
ابتسم وطلع بالحصان بتاعه وقرب منها ولف حواليها وقال
يا شقاوة الخيل وجنانه.. وياريتني كنت مكانه!
صبا اتفاجأت بيه بصتله بدهشة بعيونها الواسعة وشدت الطرحة على وشها وجريت عند أبوها. عزالرجال ابتسم وبص للغفير وقال
قول للخدم يجهزوا الأوضة زين.. فيه عشوة حامية قوي.
الغفير اتنهد بيأس وقال
اللي تأمر بيه جنابك.
تاني يوم كانت صبا بتتكلم مع أبوها واتصدمت باللي قاله وقالت بذهول
بتقول إيه يا بوي أتجوز مين عزالرجال العداني! الفلتان ده! أنت عارف ده بيعمل إيه يا بوي وموافق تسيبني ليه
أبوها قال
يا بتي ده هيتجوزك على سنة الله ورسوله.
صبا قالت بغضب
ده مسموش جواز.. إحنا كلنا عارفين جوزاته.. بيتجوز الواحدة لجل يدخل عليها وبيسيبها يوم صبحيتها فرجة للخلق.. أنا مش موافقة ومش هتجوزه واصل!
اتنهد أبوها وقال
ما هو أنا مش هقدر أوافقك المرادي يا صبا.. لأن إنتي عارفة عيلة العداني في البلد يعني إيه.. ده شيخ البلد بنفسه هو السياق.. معلش يا بتي زيك زي غيرك اتجوزيه ولما يطلقك

يجيكي نصيبك بعده.. يلا يا بتي ربنا يهديكي أنا هبعت لشيخ البلد وأقوله موافقين ده لقمتنا أنا وأمك وأخواتك عنده ومينفعش نقوله لأ.
أبوها طلع وصبا قعدت وحطت يدها على راسها وقالت بذهول
عاجبك كلام أبوي ده يا أما
أمها قالت بفرحة
وما يعجبنيش ليه ده إنتي المفروض تقومي ترقصي! إنتي عارفة ده أجمل وأغنى شباب البلد.. ومعروف عنه إن الواحدة اللي بيتجوزها بتبقى فرز أول.. بكرة يطلع الكلام إن جالك عزالرجال العداني وأكيد عشان يختار بت واحد فقير تبقى بتو عجب.. وهتلاقي العرسان على الباب بالطابور.
صبا بصت لأمها بذهول من تفكيرها الغريب ودخلت أوضتها بغضب. تاني يوم كانت لبست فستان الفرح وزوقوها وبقت عروسة قمر. عزالرجال بعت السواق أخدها في العربية وأول ما وصلت لقت البيت فاضي مفيش حد بيستقبلها أخدتها واحدة من الخدم ودخلتها الأوضة اللي كانت جاهزة ومتزينة وفيه خمور على طاوله.
صبا بصت للخمور بغضب وقالت
استغفر الله العظيم.
وقعدت على السرير واتنهدت بضيق وقالت
الحمد لله.. السرير مريح.. الواحد ياخدله نومة والصباح رباح.
حطت راسها على السرير ونامت بفستانها. بعد ساعة رجع عزالرجال وقال للغفير
الحتة فوق
الغفير ابتسم بخبث وقال
وكل حاجة جاهزة زي العادة يا باشا.
ابتسم وطلع بحماس وهو بيفتكر ملامحها وتفكير وسخ غير ملامحه أول ما دخل اتصدم لما لقاها نايمة على السرير بهدوء. قرب منها وهزها بيده بقوة وقال بصوت واطي ومرعب
جومي يا بت.. إنتي فاكرة نفسك في دار أبوكي جومي شوفي عزالرجال عمل فيكي إيه!
صبا فتحت عيونها ببرود ملوش وصف بصتله من فوق لتحت وقالت
وعليكم السلام يا ولد العداني.. مكنتش خابر إنك عفش كدة وتصحي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أخذني بذنب أبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم هدير مصطفى

يُتبع.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *