رواية عاصم وهدية الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم
رواية عاصم وهدية الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم
البارت السادس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
هدية قامت وقفت وقالت بخوف: مش هيحصل يا عاصم.. انت مش هتقرب مني ولا هتلمس شعره من راسي.
عاصم قرب منها وهي بتحاول تبعد عنيها عن صدره العاري.
مسك ايديها وشدها عليه
هدية عيونها في الأرض وجسمها كله بيرتجف.
عاصم ابتسم وهو بيتأمل ملامحها اللي بيعشقها.
رفع ايديه وبعد خصله من شعرها كانت نازله علي وشها.
هدية رفعت عيونها وبصت له
عيونهم كانت بتقول كلام كتير واشتياق مخفي في قلوبهم المجروحه.
هدية رجعت لورا لحد ما لمست طرف السرير، نفسها سريع، عينيها مسمرة عليه: “إنت مفكر كتب الكتاب هينسيني أبويا؟”
عاصم هز راسه بتعب واتحرك اتجاه الباب وقفل الباب بهدوء، المفتاح لف في الكالون، وعنيه ثابتة عليها: “أنا مش عايزك تنسيه… أنا عايزك تصدقي إني ماقتلتوش.”
هدية ردت بتحدي: طلقني وسيبني امشي من هنا يا عاصم.. انا وانت مننفعش لبعض.
عاصم تجاهل كلامها وحط المفتاح في جيب بنطلونه واتمدد على السرير ونام براحه وقال: غيري الفستان دا ونامي.. تصبحي على خير.
هدية بصت له بصدمة وقالت: هو انت هتنام؟
رد وهو مغمض عنيه: لو موافقه نعمل حاجة دلوقتي غير النوم انا اتمنى.
وفتح عنيه وبص لها وقال: موافقه؟
هدية وشها احمر من الخجل لانها فهمت معني كلامه وقصده.. اتحركت بعصبيه علي الحمام عشان تغير فستانها.
عاصم ابتسم بحب وبص للسقف وهو بيفكر ازاي يثبت برائته قدامها وتصدق ان هو مقتلش ابوها ومستحيل يأذي حد.. هو لازم يلاقي القاتل الحقيقي ويعرف هو ليه عمل كده.
بعد شوية خرجت هدية من الحمام وهي مش عارفه تفتح سوستة فستان الفرح.
حاولت كتير ومعرفتش ولما تعبت قررت تطلب منه المساعدة.
اول لما سمع صوت فتح باب الحمام غمض عنيه عشان هدية تفكر انه نايم.
قربت منه ووقفت جنب السرير وهي متوتره ومش عارفه تعمل إيه.
هدية تتنهد بصوت مكتوم وتلف ناحيته:
– عاصم… ممكن تساعدني أخلع الفستان؟ الزراير اللي ورا دي مش طايلاها.
عاصم يفتح عينه نص فتحة، يبص لها ببرود، صوته هادي ومرهق:
– فكي اللي تعرفيه وسيبي الباقي، الصبح ربنا يحلها.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عاصم وهدية)