رواية عاصم وهدية الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم
رواية عاصم وهدية الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم
البارت الخامس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
اتكلم عم عاصم: هقول للخفر يمشوهم من هنا.
رد عاصم: انا هتصرف معاهم يا عمي.
وقرب من هدية مسكها من أيديها وسحبها معاه غصب عنها وهي بتحاول تفك قبضة ايديه بعيد عنها.
طلع بيها علي الجناح بتاعه ودخلها وهو بيشاور لها بتحذير: مسمعش صوتك ومتتحركيش من هنا.
سابها واقفه مصدومة وخرج من الجناح وقفل الباب عليها من برا.
هدية وقفت مكانها، وشّها اتقبض لحظة، بعدين الدمعة اللي كانت حابساها طول الوقت نزلت. بعدها التانية، وبعدها العياط طلع مكتوم وهي بتغطي وشها بكفها، كتفها بيترعش.
مش عارفه المفروض دلوقتي تكون فرحانه انها اتجوزت حبيبها ولا تكون زعلانه عشان اتجوزت عدوها! قلبها مقهور ومش عارفه تعمل ايه!
اما عند عاصم.
نزل لعيلة هدية وفتح البوابه الحديد ووقف قدامهم بثبات وثقة.
اتكلم معاه سالم عريس هدية بغضب: هدية فين يا عاصم.. انت خطفت عروستي من الفرح واخدتها علي فين؟
رد عاصم بثقة: انت ملكش عروسة هنا!! وهدية دي تنساها خالص.. لأني مش هسمح لراجل غريب ينطق اسم مراتي.
عم هدية بصدمة: مرات مين يا ابن الجبالي انت اتجننت ولا ايه.
عاصم بصوت قوي: خلي بالك من كلام واعرف انت بتتكلم مع مين. ايوا هدية بقت مراتي رسمي والمأذون لسه كاتب الكتاب دلوقتي.. لو جاين تباركوا لبنتكم اهلا وسهلا.. ونجيلكم في الافراح.. انما لو جاين في مشاكل.. انا جاهز.
وفجأة ظهر رجالة عاصم ووقفوا وراه.
اهل هدية وسالم عريسها خافوا ورجعوا بعيد عن السرايا وسالم بيتكلم مع عاصم بتهديد: احنا هنمشي دلوقتي يا ابن الجبالي بس الحكاية مش هتخلص كده.. وهتشوف انا هعمل ايه.
عاصم ضحك بسخريه علي كلامه ودخل السرايا وعيلته كانوا بيبصوا عليه وهو طالع على الجناح بتاعه وعارفين ان مفيش اي حد هيقدر يوقفه.
عاصم دخل الجناح ، و قفل الباب وراه بهدّة خفيفة. شافها متكوّرة علي الارض جنب الحيطة، الطرحة واقعة على الأرض جنبها ، وإيديها حوالين وشها.
ما قالش حاجة، قرب من السرير وخلع القميص بتاعه.
هدية اول لما شافته بيعمل كده اتصدمت وقالت بفزع: انت هتعمل ايه يا عاصم؟
ظهرت ابتسامه جانبيه علي وشه وقال بجمود متعمد: هكون هعمل ايه؟ واحد ليلة دخلته النهاردة المفروض يعمل ايه؟
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عاصم وهدية)