رواية ظننته خيرا الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي - The Last Line
روايات

رواية ظننته خيرا الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

رواية ظننته خيرا الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ضغطت علي ايدي وغمضت عيوني بكل قوتي لكن للاسف دموعي خانتني وكانت المره الأولي اللي تبان فيها دموعي قصاد شخص
-اتجوز واحده تانيه
سحب منديل ومدلي أيده بملامح عاديه خاليه من الغضب أو الغيظ وهو بيقول بنبره دافيه:
-ارجوكي متعيطيش
اخدت نفس عميق وانا باخد منه المنديل ومسحت دموعي وبنبره مبحوحه شكرته:
-شكراً
-يعني افهم من كده انك مش مستعده لأي ارتباط دلوقتي
-ا انا انا اسفه بجد ك كنت
-بتتأسفي ليه قلوبنا مش بأيدينا وانا مؤمن بالحُب ومصدق في وجوده
فؤاد حداد قال جمله جميله اوي هقولهالك يمكن تريح قلبك
مكتوب لكل الحبايب وعد يتقابلوا
في يوم حَنين أَحَنّ من اللي كان قبلُه
اكيد هيجي يوم وتتقابلوا وتعيشي القصه اللي كانت في خيالك لكن في ظروف احن واجمل من كده
قد ايه كان لطيف وراقي ورقيق!
شخص فريد من نوعه
في الحقيقه قابلت اشكال والوان لكن عمري ما قابلت شخص جميل قلباً وقالباً بالشكل ده
شخص مصدق أن في حب ومؤمن بوجوده ومتفهم أن مش كل بنت حبت قبل كده تبقي عملت جريمه
فاهم أن الحب والمشاعر اشياء لو مكانتش موجوده في قلب شخص ميبقاش شخص عادي
لان كلنا بلا استثناء مشاعرنا هي اللي بتوجهنا
انتهت المقابله وانتهي معاها حوار مُريح مع شخص مُريح كنت اتمني لو اتقابلنا انا وهو في ظروف الطف من كده
وصلني للبيت وقبل ما يمشي مدلي أيده بابتسامه لطيفه زي قلبه
-مبسوط بمعرفتك
ابتسمت برقه :
-انا كمان
-عن اذنك
لف ومشي خطوتين بعدها رجع تاني :
-صحيح كنت عايز اقولك علي نصيحه
-اتفضل
-حاولي متعمليش زي البنات وترتبطي بشخص عشان تنسي شخص لانك بكده هتبقي بتظلميه وبتظلمي نفسك
اتخلصي من مشاعرك نهائياً ووقتها فكري في شريك حياتك اللي شايفه انك تقدري تكملي معاه باقي عمرك بدون قلق او خوف!
هزيت راسي بهدوء :
-حاضر وشكرا انك قدرت مشاعري وفهمتني
هز رأسه بابتسامه بعدها لف ومشي من قدامي وانا واقفه في مكاني براقب خطواته لحد ما اختفي تماماً
**************************************
بعد مرور خمس شهور
“اعمل ايه علشان اخليه يحبني”
كان سؤال مطروح علي جروب علي الفيس قابلني ووقتها اخدني الفضول اقرأ الكومنتات
كان في اكتر من شخص كاتب كومنت لكن في الحقيقه مفيش كومنت شدني ولمس قلبي غير واحد
“مش مطلوب منك تعملي حاجه عشان تتحبي ،ومش مطلوب من شخص يبادلك نفس شعورك نحيته ،جايز تقابلي الحُب في شخص وتمشيله مسافات طويله لكن هو ميبقاش مرحب بوجودك ،وجايز الحُب يجي لحد عندك لكن انتي متبقيش مُرحبه بوجوده ، فعلشان كده مهما عملنا لو مكانش الحب متبادل يبقي بنجري في دايره مقفوله ملهاش اخر ،نصيحتي ليكي متعمليش اي مجهود لان اللي بيحب حد حتماً لازم يعبر عن مشاعره ،لو مفكراه بيحبك بس بيتقل عليكي يبقي بتضحكي علي نفسك ،مينفعش نفضل مستنين مع شخص بخيل في مشاعره لأنه معناه أنه مش بيحبك!
الكومنت لمس قلبي بشكل ميتوصفش حاولت ادخل الاكونت لكن كان مقفول
اخدت اسكرين وقفلت النت وفضلت حوالي خمس دقائق بقرا الكومنت اكتر من مره وبحاول اقنع نفسي باللي مكتوب وبالتقريب بدأت اقتنع وقلبي يرتاح
فتحت الاكونت مره تانيه ودخلت على الماسدجات اللي كنت بعتاها ل “يزن” من وقت ما عرفت بخبر جوازه
-يزن انت اتجوزت فعلاً
-يزن علشان خاطري رد عليا أنا انا مش مصدقه والله لحد دلوقتي
-يزن ا انت مش بترد عليا ليه انا فضلت مستنياك كتير اوي اوي مش انت وعدتني انك مش هتتجوز حد غيري ،انت قولتلي مهما طال البعاد مسيرك راجع ليا مره تانيه وانا والله كل ده كنت مستنياك!
-انت عملت فيا كده ليه يا يزن انا عمري ما حبيت حد زيك
المخيف في الأمر أنه شاف كل الماسدجات لكن مردش علي واحده منهم!
كنت في قمه ضعفي وغبائي ومشاعري متهانه
وفي المقابل مشاعره كانت في قمه القس*وه اللي في العالم
مسحت كل الماسدجات ومع اخر ماسدج مسحتها مسحت دموعي بكل قوتي وقررت امحي من ذاكرتي كل اللي فات ،قررت اتعافي واسمح لقلبي يجرب الحب مع شخص ماسك فيه بكل قوته
*************************************
تاني يوم كان عندي فرح واحده صاحبتي
لبست دريس شيك كنت اشتريته من فتره
حطيت ميك اب رقيق
لبست هيلز
وفردت شعري علي كتفي
كنت جميله ورقيقه لكن للاسف حزينه!
رسمت نص ابتسامه علي شفايفي وانا بدخل من باب القاعه ،قربت من اصحابي وسلمت عليهم وعلي العروسه وبعدها قعدت في رُكن لوحدي براقب بذهن شارد كل اللي كان في الفرح
-ممكن اقعد؟
رفعت رأسي لمصدر الصوت واول ما شوفته ابتسمت:
-مروان
سحب كُرسي وقعد جنبي وبأبتسامه لطيفه:
-اخبارك ايه
بصيت حوليا ورديت بملل:
-اممممم تمام
قفل عينه نص قفله ورد بهزار :
-تمام ايه انتي مش شايفه ريأكشن وشك!
رديت بتوتر :
-ا احم بصراحه مش بحب جو الافراح بس جيت عشان صاحبتي متزعلش
-بصراحه كده وانا كمان جيت عشان صاحبي ميزعلش
هزيت راسي وسكتت لحظه وهو كمان متكلمش
جت رقصه الكابلز
وقتها كل اتنين مرتبطين كانوا واقفين يتمايلوا علي انغام الموسيقي بهدوء ورقه وعيون بتلمع بكل حُب!
اتمنيت في اللحظه ديه لو ابقي مكانهم
مع شخص بحبه وبيحبني
شخص شاري خاطري وقلبي
-تسمحيلي!!
فوقت من شرودي علي صوته وهو واقف وماددلي أيده بيطلب مني نرقص سوا
بصيت حوليا بتوتر وانا ببلع ريقي بعدها رفعت عيوني في عيوني ومن غير ما افكر حطيت ايدي في ايده وانا بهز راسي بكل تأكيد!
وقفنا في نص القاعه وبدأت اتمايل بكل رقه ودلال وخفه وكأني فراشه كنت محبوسه وأخيراً خرجت وطارت بكل حرية
وقفت الاغنيه ووقتها انتهت الرقصه اللي كنت اتمني متنتهيش في الحقيقه
رجعنا لنفس المكان مره تانيه وقلبي مش مبطل يدق وعيونه مش مبطله تراقبني!
-لذيذه
-هي ايه؟
سند أيده علي خده ورد بابتسامه :
-الرقصه كانت لذيذه
وشي احمر زي الفرولايه!
وعيوني فضلت تبص في كل مكان إلا عيونه
وكالعادة طبعا نص الحروف طارت من فوق لساني
-اتمني تكوني اتخلصتي من مشاعرك
اخدت نفس عميق وانا ببص قدامي بشرود :
-اكدب لو قولتلك قدرت اتخلص منها كامله لكن بحاول
-ايه رأيك لو اساعدك
بصيتله برفعه حاجب واستغراب:
-ازاي؟
-اممممم اتقدملك مثلا وتوافقي ووقتها هفضل جنبك وعلي قد ما اقدر هعوضك
-اشمعني انا بالذات مع أن قدامك مليون بنت تتمناك
-لكن انا مش عايز حد غيرك انتي
قلبي مرتحش ولا حس بمشاعرك نحيه حد غيرك انتي
ابتسمت بذهول :
-معقوله من مقابله واحده قدرت تحس بكل ده؟!
-احب اعترفلك اعتراف بسيط انا من اول مقابله مراقبك وبدعي دايماً انك تتخلصي من مشاعرك وقلبك يسمح لقلبي يحبه!
-ايوه بس….
-تتجوزيني
وقتها الفون رن بصيت علي الرقم وقتها اتصدمت وفضلت شويه متنحه وقبل ما المكالمه تنتهي رديت
-ي يزن
-كارمن وحشتيني اوي أنا طلقت مراتي ونازل علي مصر عشان نتجوز

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شمس ضلامي الفصل الخامس 5 بقلم ليلي

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *