رواية ظننته خيرا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي - The Last Line
روايات

رواية ظننته خيرا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي

رواية ظننته خيرا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

أنا ارجع لَك؟
تاني اسمع لك!
ده انا لو اطول القلب اللي شفعلك
كنت هعاقبُه على استقبالَك
خدت الفرصه اللي اتمناها
ميت انسان ف الدنيا بدالك
-انا مخطوبه وبحب خطيبي خليك مكانك مترجعش علي الفاضي
-ايوه بس….
-انا وانت مجرد ولاد خالة وبس يا يزن انا اسفه مضطره اقفل دلوقتي
رديت بثبات مكنتش قادر افهم جيباه منين في الحقيقه!
قفلت في وشه السكه ورفعت عيوني في عيون مروان
كانت عيوني بتلمع بالدموع
محتاجه اعيط ،اص*رخ ،اشتكي
محتاجه حد ياخدني في حضنه ويخبيني من العالم وقسو*ته وج*حود البشر!
وقف ومدلي أيده
رفعت راسي باستغراب لقيته بيشدني ومن غير ما ينطق حرف مشينا خطوتين ووصلنا برا القاعه
فضلنا ماشيين
والغريبه اني ساكته ،مستسلمه لأبعد حد ،هلكانه لدرجه مش قادره اسأل هنروح علي فين؟!
وقفنا في مكان بعيد شويه عن القاعه
كان مهجور ،ض*لمه ،مفيش ص*ريخ ابن يومين
اي حد مكاني كان ممكن يخاف علي حياته
لكن الغريبه اني مكنتش خايفه علي الاطلاق
ووقف قدامي ومسك ايدي الاتنين وانا ببصله بتوهان وبنبره دافيه :
-عيطي ،اص*رخي ،طلعي كل اللي جواكي!
وقتها بصيت حوليا بتوهان اكبر وفجأه وبدون اي مقدمات عيطت لكن مكانش عياط عادي كان هستيري ممزوج بش*هقات نابعه من قلبي
قعدت علي الارض وبدأت اقول كل اللي كان جوايا :
-ليه عمل فيا كده؟!
ا انا ا انا حبيته والله العظيم ا انا معرفتش الحب الا معاه ا انا قفلت علي قلبي طول السنين اللي فاتت في انتظار وعده ليا يتحقق ،رفضت فرص العااالم انا رفضت فرص العالم علشانه ،ضيعت ناس بتحبني وشاريه خاطري علشان بحبه ،انا صدقته يامروان و والله العظيم انا كنت مصدقاه وكنت واثقه أنه مش هيسيبني عشان عشان هو قالي مهما طال البعاد مسيري في يوم هرجع ونبقي سوا فجأه كده يتجوز!!
فجأه كده الوعود تتبخر؟؟
طب وقلبي ومشاعري ووقتي اللي ضاع
قلبي ذنبه ايه يا مروان ،ذنبه ايه يتكسر بخاطره بالشكل ده ،ل لما هو مش بيحبني وعدني ليه أنه راجع ،لما هو حب غيري واتجوز وعاش حياته راجع تاني ليه دلوقتي ،ب بعد بعد ما كنت بدأت افوق ليه يرجعني مره تانيه لنقطه الصفر ،ب بعد ما كنت ناويه افتح قلبي لحد شاري قلبي وخاطري وبيحبني بدون مقابل ليه راجع راجع يثبتلي اني مش هقدر مش كده!!!
لا برافووووو برافو هو فعلا قدر يثبتلي اني ضعيفه وغبي*ه عشان بعد كل ده لسه بحبه بعد كل ده قلبي مش قادر يكرهه و……
جُمل متقطعه ،مش مترتبه علي الاطلاق ،لكنها كانت حزينه وكفيله تهز اي شخص ممكن يسمعها أو حتي يعبر عنها!
شعور انك صعبان عليك نفسك وقلبك ومشاعرك اللي ضاعوا علي أشخاص متستاهلش
شعور انك تحس ان انت مش كفايه وانك غير مرغوب فيك من اكتر أشخاص كنت حابب وجودهم في حياتك من اقس*ي واصعب المشاعر اللي ممكن تمر علي شخص
-كفايه ارجوكي!
قالها “مروان” بهمس ونبره حزينه وهو بيقعد علي رُكبته قدامي وبيحط كفه فوق كفي
رفعت عيوني في عيونه ورديت بنبره مهزوزة:
-ا انا موافقه اتجوزك
ابتسم ابتسامه بسيطه ومسح دموعي برقه:
-وانا مبسوط بقرارك ده لكن هنأجل فكره الارتباط حالياً لحد ما تبقي جاهزه
رديت بتوتر وخوف:
-هتسيبني؟!
-مين قال كده
-اومال
-هنبقي اصحاب لفتره مؤقته لحد ما تبقي جاهزه ابقي حبيبك!
-بس انت كده هتنتظر وقت كبير اوي يمكن تزهق
-مستعد انتظر عمري كله لو هتحبيني
اخدت نفس عميق وقومت وقفت ونفضت الفستان بتاعي من التراب
-مش هقدر اظلمك معايا يامروان انت مش مضطر تستحمل واحده كانت بتحب غيرك وحتي لو حبيتك في يوم وقدرت اتقبلك انت مش هقدر تنسي أن قلبي كان جواه حد غيرك!
رد بذهول:
-بس انتي قولتي انك موافقه تتجوزيني
هزيت راسي :
-انا فعلا كنت موافقه بس لما فكرت لاقيني في قمه الانانيه لاني عايزه انسي بيك شخص تاني وانت متستاهلش مني ده انا اسفه اتمنالك كل التوفيق في حياتك وشكراً انك سمعتني عن اذنك
قولت كلامي بكل القسوه اللي في العالم واختفيت من قدامه في لمح البصر!
كنت في قمه قسوتي مع شخص قدملي قلبه علي طبق من دهب ،شخص كان مستعد ينتظر عمر فوق عمره لأجلي ،شخص شاري قلبي وخاطري ومستعد يرتب كل الكركبه اللي جوايا ويطمني كل ثانيه اني مرغوب فيا
لكن للاسف!
من أمتي الحياه كانت عادله أو حتي مُنصفه لشخص
لازم في حياه كل شخص يبقي في جزء ناقص
لازم في كل الحكايات يبقي في قلوب ظالمه وقلوب مظلومه
وبكل أسف كنت أنا المظلومه والظالمه في حكايتي!
************************************
فات يومين
كنت رجعت فيهم لنقطه الصفر
منعزله في اوضتي
رافضه الاكل
رافضه الكلام
رافضه الخروج من حاله الاكتئاب اللي طالت!
الفون رن
رفضت المكالمه كالعاده

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق بين بحور الدم الفصل السادس 6 بقلم أسماء السعيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *