روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السادس

 

أنا:احااااااا دعاااااااء
جدي :اهدي يابني في ايه ومين دعاء
أنا حكيت لجدي كل اللي حصل معاها ووصفتله شكلها فضل ربع ساعة في صمت وبيفكر هيحصل ايه
جدي: هي لغاية دلوقتى متعرفش انك عرفت انها من الشياطين صح
أنا:اه
جدي:طب حلو وانت بتنيكها محدش بالك من اي كاميرات
أنا:لا ياجدي أنا أول ما دخلت الشقة فحصتها كلها ملقتش اي حاجه بس هي كانت مصممه اني انيكها في الاوضة باين ديه اللي فيها الكاميرات
جدي:طب كده حلو اوي
أنا :حلو ازاي ياجدي وبعدين هي هتعمل بالكاميرات ايه
جدي:بص ياسيدي انت تحاول تحببها فيك وتعملها كل اللي عايزه وخروجات وكل حاجه لغاية ماهيجي اليوم وتعترفلها فيه انك كنت عارف من الاول أنها شيطانه بس استمريت معاها عشان حبيتها وتبدأ تشغلها معانا وتجبلنا كل التحركات ده غير كده من وصفك ليها عرفت انها تبقي الأميرة بنت ملك الشياطين ومن اقوي الشياطين في مملكة الجحيم كلها أما هتعمل ايه بالفيديوهات هي هددك بيهم وتقولك ياما تتجوزها يااما تهرب ومتجيش هنا تاني وهي شبه متاكده انك هتختار انك تهرب وساعتها هما يحتلوا عالم البشر وينشروا الفساد
أنا : حاضر ياجدي
ولقيت التلفون بيرن وبيتصل عليا احمد عشرة عمري انا استاذنت من جدي وخرجت وفتحت علي احمد
أنا :الخول اللي مبيسالش
احمد:يعني انت بتتصل اوي ياكسمك بقولك ايه تعالالي كمان ربع ساعة عند كافية**** أنا جيلك في الطريق سلام
أنا لسه هقوله في ايه لقيته قفل السكه
أنا روحت لجدي
أنا:معلش ياجدي عايز عربية
جدي:ليه في ايه
أنا :لا عندي مشوار بس متقلقش
جدي وهو بيديني المفاتيح:اتفضل ياسيدي واعتبرها هديه مني ليك
أنا:ماشي شكرا ياجدو
رحت الجراچ لقيت جدي اديني عربية فرراري من اخر طراز لونها احمر وحاجه كده اخر فخامة
أنا ركبت واتحركت علي الكافية ووصلت الكافية دخلت لقيت احمد هناك واعد مستنيني
أنا:اي ياعم جايبني علي ملا وشي ليه وجي الاقصر مخصوص
احمد:أنا جيلك بخصوص فرعون
أنا باستعباط عشان هو ميعرفش موضوع القوي:هههههه فرعون مين يبني أنت اشتغلت في تهريب الآثار ولا ايه
احمد بكل جديه:اهدي أنا هحكيلك علي كل حاجه أنا كنت عايش حياتي عادي من البيت للمدرسة ومن المدرسة للدروس وفي يوم انا راجع للمدرسة كلت وطلعت اوضتي وريحت علي السرير لقيت نفسي في فراغ كده ولونه ابيض وواحد واقف قدامي ووصفلي شكل فرعون

الحوار مع احمد وفرعون
احمد بخوف:انت مين وعايز مني ايه
فرعون:اهدا يااحمد أنا جيلك عشان عايزك تقف في ضهر صاحبك وعشرة عمرك مروان
احمد: مروان في ايه حصله حاجه
فرعون:مروان لحد دلوقتي كويس وحكاله علي أن معايا حرب بين اهلي وأحمد صاحبك يبقي منهم واحنا اللي بنحافظ علي السلام وبين الشياطين وهما عايزين ينشروا الفساد
احمد بخوف : شياطين طب ازاي اساعده مش فاهم
فرعون مسك جوهره حمره وحطها عند جبهته وجسمه بدأ يتنفض جامد واول ماجسمه رجع طبيعي حط صباعه الصغير علي أيد احمد وأحمد وقع علي الارض وبياخد نفسه بالعافية
فرعون :انت دلوقتي عندك نفس قوة مروان بس هو اقوي منك حاجه بسيطه انت دلوقتى ةبقيت تستخدم كل أساليب القتال وبتتحكم في النار
احمد: أساليب القتال والتحكم في النار ازاي
فرعون بقا يعلمه ازاي يتحكم في النار زي ماعلمني وقاله بكره تروح عند مروان وتحكيله علي كل اللي حصل

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جبل الرفاعي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دنيا ثروت

نرجع ليا أنا وأحمد في الكافيه
احمد:بس كل ده اللي حصل
أنا مذهول من كلام احمد
أنا :تعالي معايا دلوقتي حالا
احمد :علي فين
أنا :تعالي وانت تعرف
روحنا أنا وأحمد عند العربية
احمد :اوعي تقولي أننا هنركب العربية ديه
أنا:اه عندك مانع
احمد: احا انت اشتغلت في سرقة العربيات ولا ايه
أنا ركب وأحمد ركب وروحنا عند الجبل ولفيت بالعربية مرتين وظهر المعبد
احمد:احا انت جايبني عشان نزور الاثار ولا ايه
أنا:اهدا وانت تعرف
احمد سكت ودخلنا المعبد خدت احمد وروحت علي جدي وحكيلته كل اللي حصل ما احمد جدي سكت خمس دقايق وبعد كدا اتكلم
جدي:أنا عندي شرط واحد
أنا وأحمد:خير ياجدي
جدي :انت وأحمد هتحاربوا بكل قوتكوا لمده ساعه وأحمد لوفضل عايش هعيش معانا
أنا خايف علي احمد:ليه ياجدي كده
احمد : تمام أنا موافق
أنا :ايه انت مجنون يابني موافق ايه
احمد :ملكش دعوه ياعم أنا موافق
جدي نده علي واحد وقاله يجمع العيلة كلها في حلبة المصارعة وجيه واحنا اعدين وقال إنهم مستنينا ووصلنا أنا وجدي و احمد للحلبة وجدي راح اعد علي الكرسي بتاعه وانا وأحمد طلعنا علي حلبة المصارعة وبدانا المعركة
أنا كنت خايف علي فعملت كورة نار متوسطة وأحمد اتفداها بكل سهولة وراح عامل كورة نار كبيرة جدا ورماها عليا وانا معرفتش اتفادها واترميت علي الأرض جامد روحت قايم وبكل غضب روحت ضارب ايدي في الأرض الأرض طلعت نار من تحتها وأحمد طار في الهو ونزل علي الارض جامد ولسه بيقوم لقه كورة نار كبيرة جدا حدفته بعيد جدا وهو مستغرب من قوتي قام بسرعة وعمل كورة نااااار كبير وانا عملت كورة كبيرة وضربنها في بعض وعملت انفجااار كبير جدا أنا وأحمد انطرنا بعيد وكل واحد خبط في سور الحلبة لكن قومنا تاني وأحمد عمل نار كبيرة علي شكل افعي وجاية عليا أنا روحت عامل فيل كبير جدا من النار خبط في الافعي دمارها ورايح علي احمد احمد راح عمل حوت عملاق وكل الفيل في ثواني أنا روحت عامل ديناصور وقف قدامي وطلع نار من بوقه في اتجاه الحوت بتاع احمد راح الحوت رجع قدام احمد بسرعة وطلع نار من بوقه وحصل نور كبير جدا اكبر من نور الشمس والكل اتعمي وانا وأحمد لسه هنكمل دب في بعض لقيت جدي بيقول
جدي: خلاص كفاية نورت بيتك يااحمد
أنا وأحمد :بالسرعة ديه هي الساعة خلصت
جدي :طبعا يابهوات انتوا بقالكوا ساعتين
أنا وأحمد بنبص لبعض ومستغربين أن احنا عدي علينا ساعتين ساعتين واحنا متعبناش ولااكن عدي علينا خمس دقايق
مريم جت علينا وبتقول:احا انتوا بتتحكموا في النار ازاي كده
أنا وأحمد مردناش عليها وبنضحك عليها
مريم:بقا كده طب ماشي
ومشيت وهي زعلانه
احمد:روح بقا صالحها
أنا :فكك ياعم بعدين تعالي بقا عشان تشوف اخوك شايل حمل فوق كتافه واعدت احكيله علي امي وابويا ومريم ودعاء وسماح في الاقصر والمستر ومراته في الاسماعيليه واني مقضيها نيك ومبيعديش يوم غير وبنيك فيه
أنا هجت وسرحت وازاي القدر غير حياتي كنت واحد من المدرسة للبيت وفي حالي ومقضيها ضرب عشرات للفجر اللي بقيت فيه دلوقتي وبقي مصير العالم كل تحت ايدي أنا وعيلتي وأحمد وأحمد قطع سرحاني وبيقول
احمد :احا ياعم اي الفجر ده انا هيجت من حكايتك
أنا:وانا كمان
أنا افتكرت سماح وقولت اني لازم اريح زبي
أنا قولت لاحمد أنا هقوم هعمل مكالمه قالي ماشي وقومت اتصلت بسماح
سماح بفرح:الو مين معايا
أنا :احا انتي هتحوري أنا اللي مسجل الرقم بايدي
سماح بزعل عيال:يووة ومفيش حد يعرف يضحك عليك
أنا:لامفيش
سماح:طب ايه فاضي دلوقتي
أنا :ماشي
سماح:طب بص أنا هجيب معايا واحده صاحبتي واهي اقرب واحده ليا وبحبها اوي يبقي اعمل حسابك في برشامة ولا حاجه
أنا : تمام وانا هجيب صحبي برضو عشان مليش في البرشام والشغل ده
سماح :اشطا قابلنا عند مول*** عارفه عشان هتبقي عند صحبتي
أنا: تمام نص ساعة وابقي هناك
سماح: تمام سلام
أنا خلصت المكالمه وروحت لااحمد
أنا:اهي جاتلك لحد عندك يابن المحظوظة
احمد:هي ايه
أنا:عارف سماح اللي حكيتلك عليها
احمد :اه
أنا: هنعمل عليها حفله أنا وأنت وهي وصاحبتها
احمد:فين يلابينا
أنا:اهدي يبني أنت مش شايف هدومك عامله ازاي من المعركة اللي كنت فيها أنا وأنت هغير وانت روح غير وقابلني في الجراچ عند العربية
احمد: عندك حق تمام
أنا روحت البيت الجديد وكان حاجه خيال كده اكنه قصر من قصور الفراعنه وأحمد راح سال علي بيته واحد شاوله عليه راح وهو اتفاجا من كبره وفخامته كل واحد فينا غير هدومه وانا نزلت لقيت احمد واقف مستنيني قدام العربي
ركبنا وصلنا عند المول ووقفت بالعربية ونزلنا أنا وأحمد وبنبص حوالينا لقينا سماح وصحبتها قاعدين مستنينا في العربية وبيشوروا لينا
روحتلهم وأحمد وقف استناني وقولتلهم اطلعوا قدامنا بالعربية وهنمشي وراكوا أنا بالعربية قالولنا تمام واتحركوا قدامنا ووصلنا في فيلا كانت فخمة برضو وكبيرة وهي دخلت بالعربية في الحراج بتاع الفيلا وانا روحت ركنت العربية أدام الفيلا ودخلنا الفيلا أنا وأحمد وهما استقبلونا ورحبوا بينا وسماح عرفتني علي صحبتها وكانت اسمها سلمي وصف سلمي(كانت متوسطة الطول عندها طياز وبزاز متوسطين وعينها زرقة وشعرها اصفر ومش محجبة)
وانا عرفتهم علي احمد
سلمي صاحبة سماح:احا هو احنا جايين هنا نتعرف
راحت شدت احمد واعدته علي الكنبه ونطت عليه بسرعة وبتمص شفايفه وأحمد اندمج بسرعة وبدأ يقلعها وفي نفس الوقت أنا روحت لسماح وشدتها وخدها في بوسه مص ولحس واندمجنا فيها اوي وبدأت اقلعها أنا كمان وانا وأحمد شغالين مع بعض بظبط وانا نزلت علي بزاز سماح وأحمد نزل علي بزاز سلمي واعدنا نمص ونحس ونعضض في الحلمات ونزلنا مع بعض علي كسهم وبدانا نلحس مع بعض
سماح وسلمي :افشخونا
وهما الاتنين جابوا عسلهم
وانا وأحمد قلعنا البنطلون والبوكسر وهما الاتنين قاموا بسرعة واعدوا يمصوا ويحلبوا في ازبرنا
واكتفينا احنا الاتنين وشدناهم ومسكناهم وخدناهم في بوسه أعدت عشر دقايق و عدلناهم علي وضع الدوجي ودخلنا ازبرنا في وقت واحد مره واحده وهما أعدوا يصوتوا وانا وأحمد في اللحظة ديه بصينا لبعض وضحكنا وبدانا نيك لمدة ربع ساعة وروحت بدلت أنا وأحمد وبقيت أنا انيك سلمي وهو بينيك سماح وسماح و سلمي قاموا وزقونا وسلمي أعدت علي زبي وسماح أعدت علي زب احمد وبدوا يتنططوا وربع ساعة وحسينا أننا هنجيب أنا وأحمد وقولنالهم لقيناهم هما الاتنين جريوا بسرعة واعدوا جمب بعض ومسكوا بزازهم أنا وأحمد فهمنا وفي ثانيه كنا قدامهم وجبنا علي بزازهم هما الاتنين وغرقناهم بمعني الكلمة وهما كانوا جابوا كل واحده اربع مرات ونمنا علي الكنبة أنا وأحمد ناخد نفسنا و بنضحك مع بعض وهما عمالين يلحسوا لبنا من علي بزاز بعض.
وهنا نهاية الجزء السادس وانتظروني في الجزء السابع .

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جحيم الغيرة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم أماني سيد

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *