رواية ظلم وتنمر الفصل السابع 7 بقلم ايسو ابراهيم
رواية ظلم وتنمر الفصل السابع 7 بقلم ايسو ابراهيم
البارت السابع
وقال لنفسه: إيه اللي أنا شايفه دا معقولة حد يخطبها غيري
أعمل إيه بس، ورمى الكوباية وقعت عالأرض وقال لنفسه: ليه أهلي مش فاهميني
لقى والده بيرن عليه مسح على وشه بضيق وعينه على بيت شروق
فتح رحيم المكالمة من غير ما يرد سمع صوت والده بيقول: الو يا رحيم
رحيم بزعل: كيفك يا بوي
والده: هان عليك تمشي من غير ما تسلم عليا وتشوفني
رحيم: كنت مستعجل عشان عندي شغل
والده: لع يا ولدي ماتضحكش عليا بالكلمتين دول، أنت متضايق إننا رافضين طلبك يا ولدي، احنا أدرى بمصلحتك
رحيم: يا بوي أنا مش لسه ولد صغير مش عارف كيف ياخد قراراته لوحده، وبعدين دي إنسانة زينا عادي والفلوس والمناصب دي كلها ماتهمنيش اللي يهمني الشخص اللي قدامي وطيبة قلبه كفاية اللي شافته واتعرضتله من تنمر وظلم هنيجي احنا كمان عليها دا حرام دا
والده: ما يمكن مشاعرك دي شفقة وتعاطف ناحيتها
رحيم: لع يا بوي أكيد مش هروح أتجوز عشان شفقان عليها ولا صعبانة عليا، ما أكيد مش كل لما واحدة تصعب عليا وبتنظلم هروح أحن ليها وأقرر أتجوزها
دي متخيلها تبقالي كل حاجة يا بوي دي اللي حاسس إني هعيش معها أسعد أيام حياتي ومتهنيين
فليه واقفين في طريق سعادتي وعايزني أتجوز وخلاص ومش مهم أحبها وتحبي ولا لا ولا قلوبنا على بعض ولا لا
أنا مش عايز أتجوز عشان ألبي رغبتكوا وخلاص والاسم متجوز وكل واحد مننا واخد واجباته وحقوقه وخلاص يا بوي أرجوك فكر في سعادتي قبل أي حاجة
وتعالوا شوفوهم وهتعرفوا كلامي صح وليه متمسك بيها اكده
والده: طب اقفل يا ولدي عندي شغل دلوك
قفل معه وهو حزين مش عايز يزعل أهله ولا يجي على نفسه بردوا
بص للسما ودعى ربنا ييسر الأمور
عند شروق طلعت بصينية عليها حلويات وجاتوه، وقالت بكسوف: السلام عليكم
ردوا السلام ولكن باين على والدة العريس الضيق وعمالة تبص لكل مكان بضيق وتقليل
بدأوا يتكلموا في مواضيع عادية والأخر قال والده: لو حصل نصيب هنجيب دبلة بس، ومافيش قايمة هتتكتب لأنكم أكيد يا أم شروق مش هتقدري تجهزيلها ومش عايزين نكلفكوا هنحط جرامات بسيطة بس فيها ومؤخر بسيط بردوا
بصت أم شروق بضيق إنهم بيعملوا كدا عشان وضعهم، فقالت: مين قال إني مش هقدر أجهزلها أنا هتصرف وأجيب ليها الحلو كله
والدته: منين يا أم شروق دا يدوب مرتبك مابيكفيش مصاريف أكلكوا
والدة شروق: مش اشتكينا لحد ولا مدينا إيدنا لحد، الحمد لله بنجيب كل اللي نفسنا فيه، وواضح كدا بنتي وابنكم مش مناسبين لبعض
بصوا لبعض بضيق وكان العريس متضايق من كلام أهله ومارضيش يتكلم قدامهم احتراما ليهم
خدوا بعض ومشيوا، وكان رحيم لسه في البلكونة وشايف إنهم طالعين بيبصوا لبعض بضيق وببشدوا مع بعض، فخمن إن حصل خلاف
فات يومين من غير جديد وشروق زعلانة من الموقف اللي حصل ومابقتش بتروح الصيدلية
بالليل عند رحيم كان نايم باصص لسقف الأوضة عمال يفكر في حل يقنع بيه أهله، لكن فاق من تفكيره على صوت موبايله لقاه والده
رد عليه وهو بيقول: السلام عليكم
بقلم إيسو إبراهيم
رد والده وكانت والدته قاعدة جنبه وفاتحين الاسبيكر وقالوا: وعليكم السلام
اتكلم والده وقال: كيفك يابني بقالك يومين ماتصلتش من يوم أخر مرة كلمتك
رحيم: انشغلت بس يا بوي حقك عليا
والده: دا كله عشان شروق
رحيم: لع يا بوي ماتقولش اكده
والده: طب عندي ليك خبر حلو
احنا موافقين على شروق والبركة لأمك
رحيم بفرحة اتعدل وقال: حق يا بوي
والده بابتسامة: أيوه يا ولدي خد منهم ميعاد لحد ما نجيلك بكرة
رحيم: شكرا يا بوي شكرا ياما، ادهالي أسمع حسها
والدته بعتاب: دلوك لسه فاكر أمك
رحيم: ماتقوليش اكده ياما حقك عليا وعلى قلبي
والدته: ماشي يا ولدي خلي بالك من نفسك
رحيم: حاضر ياما، وقفل معهم وهو فرحان وقرر أول ما يصحى ينزل يستنى والدتها لما تيجي تروح شغلها يكلمها وياخد منها ميعاد
تاني يوم ماكانش عارف ينام من الفرحة، نزل يستنى والدتها وأول ما طلعت مشي ناحيتها وقال: السلام عليكم
ردت أم شروق وقالت: وعليكم السلام يا دكتور عامل ايه
رحيم: الحمد لله، كنت عايز أخد ميعاد عشان نطلب إيد شروق ليا
اتوترت أم شروق وخافت ليحصل زي ما حصل من يومين ونفسية بنتها وحشة فقالت: اديني مهلة لما أرجع وأكلم شروق يا بني
رحيم: مافيش مشكلة هاتي لما أكتبلك رقمي وأخد رقمك وعرفوني ردكوا أهلي جايين من الصعيد ليا النهارده وعشان يجوا يشوفوكوا ونشرب معاكوا الشاي بس هنستنى لما تردوا عليا
أم شروق: تسلم يا بني
واستأذنت ومشيت وهي بتدعي ربنا يسترها
راحت شغلها وماعرفتش شروق بحاجة كانت بتتصل تسأل عليها وبس
كان أهل رحيم وصلوا وكان راح يستقبلهم، وجابهم عالشقة اللي ساكن فيها، دخلوا وهو جاب لهم عصير فريش يشربوه بعد تعب المشوار
ياترى هيتم الموضوع ولا هيحصل ايه
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية ظلم وتنمر)