رواية ظلم وتنمر الفصل الثامن 8 بقلم ايسو ابراهيم
رواية ظلم وتنمر الفصل الثامن 8 بقلم ايسو ابراهيم
البارت الثامن
#ظلم_وتنمر
#بارت٨
قعد معهم فاتكلم والده وقال: ها يا بني هنروح امتى
رحيم: كلمت والدتها الصبح فقالت هترن عليا باين لما تستأذن من شغلها عشان تبقى موجودة في البيت
والدته: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ولدي
وراهام رحيم بيت شروق من بلكونته كان بيت قديم
بالليل أم شروق رجعت البيت استقبلتها شروق زي كل مرة وقعدت أمها وقالت: بصي يا شروق كلنا بنمر بمواقف صعبة وناس أصعب بس لازم نتخطى عشان نعرف نكمل ومانتعبش
شروق: إن شاء الله يا حبيبتي
والدتها: عارفه الدكتور رحيم
شروق: ماله
والدتها: متقدملك
شروق بصدمة: إزاي
والدتها: هو إيه اللي إزاي عايز يجي ومعه أهله يطلبوا إيدك
شروق: خايفة يا ماما يحصل زي اللي حصل من يومين
والدتها: متفائلة الخير المرة دي دا محترم وقد كلمته ها أخد أجازة من الشيفت التاني وأقوله يجي خد رقمي واداني رقمه
شروق: ربنا يستر
اتصلت عليه تاني يوم وهي رايحة الشغل وقالتله يجوا بعد المغرب
فرح وراح عرف أهله
كانت شروق طول اليوم متوترة، لحد لما مامتها رجعت ومعها فاكهة وحلويات
بعد المغرب راحولهم ومعهم كذا كيس ووالدته شايلاهم
فتحت أم شروق الباب وقالت: اتفضلوا نورتونا
دخلوا بعد لما سلموا عليها، وقالت: ليه تاعبين نفسكم كدا يا جماعة ماكنش له لزوم
والدته: ولا تعب ولا حاجة يا أم شروق، امال هي فين
والدة شروق: هدخل أناديها، وخدت معها اللي جايبنه تدخله جوا
دخلت تناديها كانت واقفة متوترة، طلعت معها وهي متوترة وشايلة صنينية عليها فاكهة وحلويات
وراحت تسلم على أم رحيم
فقالت والدته: بسم الله ما شاء الله، اقعدي يا عروسة جنبي اهنه
ارتاحت شروق من تصرفها البسيط دا ودا كله مابصتش لرحيم
فقال والد رحيم: هو مافيش أخ ولا أخت ليكي ولا والد شروق
أم شروق: لينا بس من يوم ما أبوها اتوفى كل واحد في حاله مابنشوفهمش غير في المناسبات بس
رحيم: احم اتفضلي يا شروق الظرف دا
شروق باستغراب خدته منه بتوتر فقال: افتحيه
فتحته ببطيء، وقريت الورقة اللي كانت فيه وكانت مصدومة وقالت بعدم تصديق: دا جواب تعيني في الكلية
رحيم: اه ومبارك التعيين
والدة شروق بفرحة: دا أحسن خبر سمعته النهارده شكرا يابني عالفرحة دي
رحيم: العفو أنا كنت في الكلية النهارده بالصدفة سمعتهم بيجهزوا الجواب فخدته منهم وقولت تبقى بشارة خير
بصتله شروق بامتنان، فقال والد رحيم: احنا جايين نطلب إيد بنتك شروق لابني رحيم
والدة شروق بصت لبنتها بفرحة وقالت: شرف لينا وأنتم ناس طيبين
رحيم: إن شاء الله هنعيش في الشقة اللي أنا متأجرها دي ووقت الأجازة هننزل الصعيد نقضيها مع أهلي
هزت شروق رأسها بماشي وهي باصة للأرض
وكانوا اتفقوا إن هتم الخطوبة تاني يوم لما تعزم عمها وخالها عشان يبقى في رجالة من عيلتهم حاضرين
رجعوا البيت وهما فرحانين فقالت والدته: طيبين خالص وناس شبعانة رغم بساطتهم
والد رحيم: فعلا والعروسة محترمة وأمها كمان وناس ذوق وطالما ابننا مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونتمنالهم السعادة
تاني يوم كان بيت شروق مفتوح وعمها ومراته وخالها ومراته وعياله والفرحة مالية المكان وقريوا الفاتحة وخدوها وراحوا يختاروا الدهب وتلبسه بالمرة ويرجعوا يحتفلوا وسط الجيران
وفي الأخر ربنا عوضها بوظيفة وشخص طيب وزعوا على كل الموجودين كانز كان العريس جايبه وجابوا كوبايتين لرحيم وشروق وكل واحد خد بتاعته وبصوا لبعض بابتسامة وفرحة واتخاد لهم لقطة بالوضعية دي
تمت
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية ظلم وتنمر)