روايات

رواية ظلم وتنمر الفصل الثالث 3 بقلم ايسو ابراهيم

رواية ظلم وتنمر الفصل الثالث 3 بقلم ايسو ابراهيم

 

 

البارت الثالث

 

 

سكت رحيم مش عارف يقول إيه ليهم ومش عايز يزعلهم هو مش عايز يتجوز من البلد
فقال: كيف ياما وأنتِ خابرة إني رايد أوصل لدرجة أعلى في شغلي الأول
خد والده الموبايل منها وقال: يا ولدي دا مايقصرش في شغلك عايزين نفرح بيك ونشوف عيالك ويملوا الدوار علينا
رحيم: يا بوي كيف بس وأنا مأجل الموضوع دا شوي
والده: انزل بس أجازتك ونشوف الموضوع دا
رحيم: حاضر يا بوي
وقفل معهم بعد التوصيات على بعض ودعوات أهله له، قعد في البلكونة حاسس إنه مشدود لشروق شايف فيها الزوجة والأم لعياله ومعجب بيها فيها المواصفات اللي هو عايزها
قال لنفسه: مش عارف هقنعهم بيها إزاي وهما عايزين واحدة ذات حسب ونسب ومن عيلة ليها اسمها وأكيد دول لاقوها ولازم تكون كمان من الصعيد
بس أعمل إيه في الموضوع دا أنا عايز شروق ولا يمكن أنا مشفق عليها بس الزواج مش بيتم على كدا أحدد مشاعري إزاي من ناحيتها كدا دا آخر سنة وآخر تيرم ليها وكمان أنا مستني لما تتعين معيدة عشان أروح أطلب من أهلي يجوا معايا عشان أعرف أقنعهم بيها من ناحية الشهادة وتبقى مكانتها كويسة مع إني راضي بيها حتى لو ماتعينتش في الكلية
بالليل رجعت أم شروق وهي تعبانة من الشغل طول اليوم، دخلت تنادي على عيالها
طلعا شروق بسرعة: تعالي يا حبيبتي اقعدي استريحي
والدتها: أخوكِ فين يا حبيبتي
شروق: نايم يا ماما تعب النهارده وروحت ركبتله محلول
والدتها بخضة: إيه اللي حصله أنا سألته الصبح قالي كويس
جريت أم شروق تشوف ابنها لقيته نايم: راحت باسته وقالت: ألف سلامة يا حبيبي عامل إيه دلوقتي يا حبيبي ولا حاسس بإيه تعالى أوديك لدكتور
محمد: بقيت كويس يا ماما شروق اهتمت بيا لما رجعت من الكلية

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بيت القاسم الفصل الثامن 8 بقلم ريهام محمود

 

 

والدتهم بعياط: أنا عارفه إني مقصرة في حقكم ومتحملين كتير سامحوني يا حبايبي
حضنوها وهما بيطبطبوا عليها وقالت شروق: ماتقوليش كدا يا مانا أنتِ أحسن أم وقايمة بكل واجباتك ومش مقصرة معانا في حاجة
طبطب محمد عليها وهو بيمسح دموعها: أنتِ بتتعبي عشانا يا ماما ومقدرين دا كله وأنتِ شايلة كتير على أكتافك بس أنا لما أكبر هخليكي تقعدي من الشغل دا خالص وأطلع أنا أشتغل وأصرف عالبيت يا حبيبتي وترتاحي من المرمطة دي
والدته بحب: يا حبيب قلبي أنت هي الظروف كدا، والحمد لله راضيين وربنا مابينساش حد وكل واحد بياخد رزقه وربنا بيعوض
كلت يا حبيبي؟
شروق: لسه شايله من قدامه الأكل يا حبيبتي، هروح أسخنلك مايه تاخديلك دش وأكون جهزتلك الأكل عشان عارفه إنك مقصرة في حق نفسك عشانا ومابتجبيش حاجة تاكليها تسندك تكملي بيها يومك من وقت ما بتفطري معانا الصبح وبيبقى حاجة بسيطة كمان
والدتهم: على قد نفسي يا بنتي، الحمد لله على كل حال
وقامت شروق تجهز اللي قالت عليه لوالدتها وهي صعبان عليها الحال ولكن بتحمد ربنا وعندها ثقة إن ربنا هيكرمها في الآخر
خلصت والكل نام وهي قعدت تذاكر وتخلص التكليفات اللي هتسلمها وراحت تنام عشان تصحى للكلية
بتفوت الأيام وبردوا شروق بتتعرض للتنمر من نفس البنات ورحيم بيتابع كل دا من بعيد ومتضايق من تصرفاتهم بس ماينفعش يتدخل عشان مايحصلش مشاكل له وليها ويتكلموا عليهم
دخل المحاضرة بعد لما الكل دخل انتظر دقيقة ودخل وبدأ السيكشن زي كل مرة
وشروق بتتفاعل معاه والبعض متضايق منها إنها بسيطة ولكن أشطر منهم
كلف طالب يلم منهم التكليفات ويوديهم على مكتبه، فقالت شروق: لو سمحت يا دكتور في رسمة كنت حضرتك مأجلها لقبل التسليم وقولت نبقى نفكرك تشرحهالنا
ابتسم رحيم وقال: ممتازة يا شروق دايما فاكرة اللي بقوله ومركزة في دراستك
ابتسمت شروق: دا لازم يا دكتور عشان مستقبلنا ودراستنا
بدأ فعلا يشرح الرسمة وخلاهم بعد كدا يرسموها ويكتبوا هما البيانات عليها وحط عليها من درجات أعمال السنة
بعد يومين ظبط رحيم حاجته عشان ينزل يزور أهله قبل ما يبدأوا الامتحانات وينشغل فيهم
عند والدة شروق كانت بتشتغل عاملة نظافة في مستشفى لقيت حد من زميلاتها بيكلموها
زميلتها: ازيك يا أم شروق
أم شروق: الحمد لله، عاملة إيه وعيالك
زميلتها: الحمد لله يا ختي، كنت عايزه أكلمك في موضوع كدا

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شادن وعماد - ملامح الحزن العتيق الفصل السابع 7 بقلم اقدار

 

أم شروق: في إيه يا حبيبتي
زميلتها: مش قولتي إن بنتك شروق في آخر سنة ونفسك تشوفيها عروسة ويجي ليها ابن الحلال أنا عندي عريس ليها وحالته المادية كويسة ومش عايزها غير بشنطة هدومها
أم شروق بحيرة: طب ودا هيوافق على بنتي وأنتِ عارفه وضعنا وحالتنا المادية
زميلتها: وبنتك مالها دا كفاية تعليمها وطيبة وشاطرة وهو دا اللي يهمه الشخص اللي يعيش معاه وبس هو اللي، هيجي يعيش عندكوا وفي وضعكوا عشان يهتم بمستواكوا المادي يعني ولا بنتك اللي هتعيش معاه
أم شروق: ريحتيني، قوليلي بقى معاه إيه بيشتغل إيه عنده كام سنة وأهله فين
زميلتها: بصي هو يبقى ابن سلف أختي وأهله متوفيين من سنة وهو عايش في شقة لوحده بعيد عن باقي عيلته، وشغال في شركة وطيب وكويس بس ماعرفش عنده كام سنة
أم شروق: طب عرفتي إزاي المواصفات دي؟
زميلتها: أختي كانت بتسأليني على عروسة وعرفت مواصفات اللي عايزها في شريكة حياته أصل ماتوفقش في حياته المرة الأولى
أم شروق: مش فاهمه وضحيلي أكتر
زميلتها: أصل هو كان متجوز قبل كدا ومطلق
أم شروق بصدمة: مطلق!!! جايبة لبنتي واحد مطلق
ياترى هتقنعها ولا لا

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *