روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الرابع

 

الباب اتفتح بقوة لحد ما خبط في الحيطة.
روان واقفة قدامي، عينيها مفتوحة على وسعها، وشها أبيض زي الطباشير. وراها في الضلمة لمحت ملامح ماما.. لابسة نفس القميص الشفاف الأبيض، شعرها متلخبط، وبقع حمرة على رقبتها وصدرها واضحة حتى في النور الخافت.
روان أول ما شافت المشهد – أنا راكع قدام فرج، زبّه في بقّي، وهو ماسك شعري – صرخت صرخة مكتومة وحطت إيديها على بقها.
فرج ما اتزحزحش. بالعكس، ضحك ضحكة خشنة وشدّني أكتر على زبّه لحد ما خنقت شوية، وبعدين سابني وأنا بكح وأتنفس بصعوبة.
“أهلاً بالعيلة كلها” قال بصوت واطي وهو بيعدّل جلابيته على وسطه. “كنت ناوي أفاجئك يا روان، بس شكلك فاجأتيني أنتِ الأولى.”
ماما كانت واقفة زي التمثال، مش عارفة تتحرك ولا تتكلم. عينيها بتتنقل بيني وبين روان وبين فرج، وكأنها لسة مش مصدقة إن المشهد ده بيحصل فعلاً.
روان أول ما استوعبت اللي شافته، عينيها اتملت دموع، لكن مش دموع خوف.. دموع غضب ممزوجة بهيجان غريب.
“إنت.. إنت بتعمل إيه في أخويا؟” صوتها كان مرتجف بس فيه قوة غريبة.
فرج رفع كتفه ببرود وقال:
“نفس اللي بعمله في أمك من سنين.. وبعمل فيكِ من شهور. الفرق إن أخوكِ طلع أحلى منكم الاتنين. طيّز ناعمة وتستجيب بسرعة.”
روان خطوت خطوتين لقدام، وبصت لماما:
“إنتِ كنتِ عارفة؟”
ماما نزلت عينيها على الأرض وقالت بصوت واطي جداً:
“ماكنتش عارفة إنه.. إنه مع أخوكِ كمان.”
روان ضحكت ضحكة مرة وقاسية:
“يعني إيه كمان؟ يعني إنتِ راضية إنه ينيكك إنتِ، بس مش راضية ينيك ابنك؟”
ماما ما ردتش. دموعها نزلت بصمت.
فرج قام وقرب من روان، ومد إيده يمسك وشها، لكن هي ضربت إيده بعنف.
“متلمسنيش” قالت بحدة.
فرج ابتسم ابتسامة عريضة:
“لسه هتضربي إيدي؟ طب ما إنتِ اللي كنتِ بتبوسي رجلي وبتترجيني أفشخك أكتر من مصطفى آخر مرة.”
روان سكتت لحظة، وبعدين بصت لي، عينيها فيها خليط من الغيرة والصدمة والشهوة.
“إنت.. مبسوط بكده يا آدم؟” سألتني بصوت مكسور.
ما عرفتش أرد في الأول. كنت لسة بمسح لبن فرج من شفايفي، وطيزي لسة مولعة من اللي عمله قبل دقايق.
“مش عارف” قلت بصراحة. “بس.. أنا مش قادر أقاوم.”
روان بصت لفرج تاني، وبعدين لماما، وبعدين رجعت تبص لي.
“طب تمام” قالت فجأة بهدوء مخيف. “لو ده اللي بيحصل في البيت كله.. يبقى أنا كمان عاوزة أكون جزء من اللعبة دي.”
فرج رفع حاجبه: “تقصدي إيه يا لبوة؟”
روان قلعت البيبي دول الأسود اللي كانت لابساه في ثواني، وبقت واقفة ملط قدامهم كلهم.
“أنا عاوزة أشوفك وإنت بتنيك أمي قدامي.. وأخويا يشترك معاك. وعاوزة بعد كده.. تفتحني أنا كمان معاكم الاتنين في نفس الوقت.”
ماما شهقت: “روان!”
روان بصت لماما بحدة:
“إنتِ اللي بدأتِ يا ماما. إنتِ اللي خليتي فرج يدخل البيت. دلوقتي متحاوليش تتراجعي.”
فرج ضحك ضحكة عالية، ومسك روان من وسطها وشدها ناحيته.
“أهو ده الكلام اللي بحبه” قال وهو بيضربها كف خفيف على طيزها. “يلا يا عيلتي الحلوة.. نروح أوضة أماني الكبيرة.. ونخلّص الليلة دي مع بعض.”
بصيت لماما، كانت عينيها مليانة رعب وشهوة في نفس الوقت.
روان مدت إيدها ليا، وشدتني من إيدي.
“تعالى يا آدم” قالت بصوت ناعم بس فيه أمر. “الليلة إحنا كلنا لبوت فرج.. سوا.”
ودخلنا الأوضة الكبيرة، والباب اتقفل ورا أربعتنا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عندما يأتي العوض الفصل السادس 6 بقلم أماني السيد

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *