روايات

رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل العشرون 20 بقلم اسراء معاطي

رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل العشرون 20 بقلم اسراء معاطي

 

 

البارت العشرون

 

​بتمسك نغم في هدوم عمران وهو بيمسك إيديها بطمأنينة ويقول للظابط: “طب ممكن حضرتك تتفضل وأنا هاجي ورا حضرتك أنا ومراتي بالعربية بتاعتي؛ لأن أكيد مش هتيجي في البوكس يعني”. والظابط -بما إنه على معرفة بعمران- بيوافق وبيمشي. ونغم تمسك في هدوم عمران، وداليا وحبيبة واقفين جنب نغم بخوف عليها.
​عمران بيلف لنغم اللي بتعيط ويمسك وشها ما بين إيديه وهو بيقولها: “أنتي بتعيطي ليه يا عبيطة أنتي؟”. بترد نغم عليه وهي بتقول له بصوت متقطع: “أنت مش شايف يا عمران؟ دول جم لحد البيت وبيقول لك محاولة قتل! هو أنا هتحبس؟”. عمران بيمسك وشها أكتر وهو بيحسس عليه بحنان وبيمسح دموعها، بيقول لها: “يا بنتي اهدي، اهدي يا حبيبة قلبي، أنتي مش واخدة بالك إن هو كان خاطفك؟ دي ما جتش في باله يعني وهو بيبلغ ولا إيه؟ وحياتك عندي أنا هعرفه إزاي بس إن هو يروح ويبلغ عنك وهو يكون السبب في دموعك دي! هو كان خاطفك، يعني لو في أي حاجة عبارة عن دفاع عن

 

 

النفس.. ما تقلقيش، أنا معاكي ومستحيل أسمح لأي حد إن هو يأذيكي”. بياخدها في حضنه بحنان وهو بيقول لها: “أنا معاكي يا حبيبة قلبي ويلا ما تخافيش”. وبيمشي ويمسك كف إيدها وهي تمسك فيه بضعف وكأنها بتستمد القوة منه.
​في القصر، الحالة طبعاً بتكون متوترة وكلهم قلقانين على نغم، ورانيا قلقانة عليها كأنها بنتها بالضبط، وزينب ومنال قاعدين بلامبالاة ولا كأن حاجة حصلت. وأعمام عمران وولادهم كانوا عاوزين يروحوا لكن عمران منعهم. ووسط كل دا، شمس بتبص حواليها بتوتر وتدخل حمام الشغالين وتطلع التليفون بتاعها وترن على رقم مجهول وهي بتقول له: “إيه يا باشا؟” وبتحكي له على كل حاجة حصلت، وبتقفل معاه وهي بتبلع ريقها بخوف وتعين التليفون تاني وتطلع تمارس شغلها ولا كأن حاجة حصلت.
​في القسم، بتدخل نغم في إيد عمران وهي ماسكة إيده بخوف، وتدخل وتلاقي محمود ابن عمها وعمها جوه. بتبصلهم نغم بخوف وعمران بيبصلهم بنظرة بيترعبوا منها، وتقعد نغم بعد ما الظابط بيقولها: “اتفضلي اقعدي يا مدام نغم واحكي لنا اللي حصل”. بتتنفذ نغم بعمق وتبدأ تحكي لهم بصوت متوتر: “أنا كنت أنا وعمران جوزي مسافرين ورجعنا، وإحنا واقفين جه واحد صاحبه وقف معاه، فأنا محبيتش أركب العربية لوحدي ووقفت بعيد شوية.. جه واحد حط سكينة في جنبي وقال لي امشي معايا بالذوق طبعاً، كان نفسي أصرخ وأنده على عمران لكني كنت مرعوبة فركبت معاه، ولما ركبت لف لي ورش لي حاجة في وشي وبعدها محستش بحاجة، ولما فوقت لقيتني مربوطة في كرسي وقدامي محمود ابن عمي.. طبعاً استغربت جداً قلت له أنت جايبني هنا ليه؟ قعد يكلمني بطريقة غريبة وقال لي مش عارفة ليه، أنا قلت لك قبل كده إن أنتي بتاعتي وجبتك هنا النهاردة علشان أحقق دا، وحاول إن هو يتهجم عليا، وقرب مني وحاول يتهجم عليا.. زقيته بعنف ضربني بالقلم”. وتعيط أكتر وهي بتقول له: “وأنا بشوف مسدس في هدومه فبشده منه، هو طبعاً بيخاف ويرجع لورا، وقعدت أهدده إنه لو قرب مني أنا هقتله، طبعاً كنت بهوش وفجأة لقيته قرب مني غصب عني إيدي ضغطت على زناد المسدس والطلقة طلعت في صدره.. طبعاً اتنفضت ورميت المسدس على الأرض وخفت يكون مات وأنا قتلته، وأخدت الموبايل بتاعه وفتحته ببصمة صباعه ورنيت على عمران وهو جالي.. والله هو دا كل اللي حصل”. وتعيط أكتر.
​يرد عليها محمود بتوتر: “كذابة!”. يصرخ فيه عمران بعنف: “ولااااااا! هي مين دي اللي كذابة؟”. بيترعب محمود من لهجتو ويقول للظابط: “شايف يا باشا؟”. يتكلم الظابط وهو بيقول لعمران: “اهدي يا عمران بيه، وكمان زي ما سمعنا المدام نسمعه”. ويبص الظابط لمحمود وهو بيقول له: “ها.. سامعينك”. بيبلع محمود ريقه بتوتر وهو بيقول: “والله يا باشا اللي حصل إني كنت قاعد لقيت نغم بترن عليا وهي بتعيط وبتقولي الحقني يا محمود، وبحكم إن هي بنت عمي وكده يا باشا طبعاً هديتها وقولت لها فيه إيه؟ قالت لي إن هي مش مرتاحة مع جوزها ومجبورة ومش عارف إيه ومش متفاهمين بسبب فرق السن، وأنا هديتها وقولت لها عاوز أقابلك وقالت لي بلاش مكان عام وكده علشان محدش يشوفنا وبعتت لي مكان المخزن.. ورحت لها وقالت لي أنا عاوزاك تهربني منه وأطلق ونتجوز ومش عارف إيه، ولما رفضت لقيتها طلعت المسدس وضربتني.. ودا اللي حصل”.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مطلقة تحت التهديد الفصل الأول 1 بقلم حبيبة

 

 

​بتصرخ نغم بعنف وبتقول له بحرقة: “كداب والله كداب!” وبتعيط أكتر. وعمران بيبص له بقرف، وبيرجع يبص للظابط والظابط بيبص له ويهز راسه بمعنى “أيوه”، وينده للعسكري ويقول له: “دخله”. والراجل اللي تبع محمود اللي كان باعتُه علشان يخطف نغم جه واعترف على كل حاجة، ومحمود قعد يصرخ بعنف واتوتر ويقول: “محصلش!”
. الظابط بيزعق له: “اقعد يلا!”. وبيقعد، وباباه بيبص له من طرف عينيه وهو بيلومه.
والظابط بيقول لعمران ونغم: “اتفضل يا أستاذ عمران أنت والمدام، وأنا هتصرف في باقي الإجراءات، ماتشغلش بالك أنت”.
​وبيطلعو،
وبيطلع وراهم عمها وبينده عليها وهو عينه منها في الأرض ويقول لها: “أقسم لك بالله يا بنتي أنا ما كنت أعرف حاجة عن اللي حصل دا، طبعاً أنا جالي تليفون بيقول لي ابنك عامل حادثة، فطبعاً اتبرجلت وجيت له، ولما جيت له حكى لي نفس الحكاية اللي هو حكاها للظابط؛ إن أنتي اللي اتكلمتيه وكده، فأنا اللي أصريت عليه أنا ووالدته إن هو يبلغ، هو كان معترض ومتوتر وأنا ماعرفش إن هو كان خايف ومتوتر بسبب المصيبه اللي ه
عملها.. بس أقسم لك بالله يا بنتي أنتي مهما كان لحمي ومستحيل إن أنا أعمل فيكي كده، وأنا بعتذر لك بالنيابة عنه”. بتبص له نغم بهدوء وهي عينيها كلها دموع وتمسك في عمران، ياخدها ويركب العربية وبيروحوا القصر.
​عندي “نور” بتقوم الصبح على صوت رسائل متتالية من التليفون، بتفتح وبتلاقيهم من رقم مجهول مبعوت لها صور لجوزها في حتت مختلفة وكاتب تحتها: “لو أنتي خايفة على جوزك تسمعي بعد كده كلامي اللي هقوله لك، ومش دلوقتي هتعرفي بعدين”. وتيجي تكلم الرقم أو ترن عليه تلاقي مغلق أو غير متاح، طبعاً بتبقى متوترة جداً ومش عارفة إيه، وبتقرر إن هي مش لازم تخبي على “رامز” ولازم تقول له، وبتبقى قاعدة وهي قلقانة عليه مش عارفة تتصرف إزاي، وبتدعي إن ربنا يخرجهم من الموضوع ده على خير.
​عند “شريف” بيكون بيتكلم في التليفون وهو بيقول: “أيوه هي وصلت” ويتنهد بارتياح وبيقول: “الحمد لله، وما تنسيش تعملي اللي قلت لك عليه، وكل ما ألاقيكي بتعملي اللي قلت لك عليه أكتر هزود لك الفلوس أكتر”. وبيقفُل وعينيه بتلمع وهو بيقول: “هتكوني ليا في أقرب وقت يا نغم”.
​عند “خالد” بيكون قاعد في الجنينة سرحان وهو متضايق جداً ومش عارف يعمل إيه، وبيلاقي “سامح” جاي يقعد جنبه وبيقول له: “مالك يا صاحبي؟”. يتنهد خالد ويقول له: “تعبان قوي يا صاحبي والله، من ساعة ما سِبت شمس وأنا مش مرتاح”. يتنهد سامح وهو بيقول له: “معلش بقى يا صاحبي مالكوش نصيب في بعض، وما تنساش إن هي حتى ما حاولتش إن هي تتمسك بيك.. أنا عارف إن أنت كنت بتحبها وهي كانت بتحبك، لكن أنت كنت شايف المشاكل دايماً ما بينك وما بين أخوها وده ما كانش هينفع، وأنت خيرتها ما بينك وما بين أخوها وهي اختارت أخوها اللي دايماً بيضربها وبيأذيها وأنت كنت عايز تحميها، بس خليك فاكر إن أنت كنت غلط لما خيرتها ما بينك وبين أخوها، ده مهما كان أخوها.. وربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا حبيبي بيومئ خالد بهدوء ويبص قدامه بحزن وشرود.
​عند “حبيبة” بتكون بتكلم “عمار” في التليفون، فالباب بيخبط، بتقفل معاه ويدخل بعدها أخوها “حسن” وبيقول لها: “عاملة إيه يا حبيبة؟”. بتقول له: “كويسة يا حبيبي الحمد لله، أنت عامل إيه؟”. بيقول لها: “كويس”، ويرجع يسكت ويبص لها بخبث ويقول لها: “على فكرة أنا كلمت أبوكي وأمك في الموضوع بتاعك أنت وعمار”. حبيبه قلبها بينبض بعنف وبتسأله وهي بتبلع ريقها بتوتر: “طب وقالوا لك إيه؟”. – “لا طبعاً كانوا معارضين بصعوبة وخصوصاً أمك، بس أنا حاولت على قد ما أقدر إن أنا أخليهم يوافقوا، طبعاً وافقوا على مضض وخصوصا.. أمك أنتي عارفة بس لما عرفت إن هو من عيلة كبيرة ومعاه فلوس ومش عارف إيه، أنتي عارفة إن هي بتحب المظاهر اللي شبه دي يعني فوافقت، وأبوكي طبعاً انتي عارفه إن أنا ليا دلال عليه فكده الاتنين وافقوا، ويا ستي خليه يجي يجيب أهله ويتقدم وربنا يقدم لك اللي فيه الخير”. بتفضل حبيبة باصة قدامها شوية وهي مش مستوعبة وبتسأله بصدمة وقلبها بينبض: “أنت بتتكلم بجد يا حسن؟”. يرد عليه حسن وهو بيقول لها: “أيوه”.
بتقوم حبيبة وهي بتعيط بفرح وتحضنه وتبوس خده وتقول له: “شكراً يا أحن وأحلى أخ في الدنيا”. بيبوس حسن راسها وهو بيقول لها: “ويخليكي ليا يا حبيبة قلبي وأنا ماليش غيرك وهحاول أسعدك بأي طريقة”. يخرج حسن وتكلم حبيبة عمار في التليفون وهي بتقول له بفرحة: “وافقوا يا عمار وافقوا!”.
​عند “نغم” و “عمران” بيكونوا قاعدين في العيادة بعد ما قرر عمران إنه ياخدها يكشف عليها بعد ما تعبت منه في الطريق

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية همسة الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم بسملة أحمد

 

وداخت ورجعت. قاعدة على الشازلونج وعمران ماسك إيدها بقلق، والدكتور بيفحصها وهو بيمشي السونار على بطنها وبيقول لهم بضحك وفرح: “ألف مبروك يا جماعة المدام حامل!”. فطبعاً عمران بيفرح جداً ونغم بتفرح وعينها بتدمع وهي بتقول له بصوت مبحوح من الفرحة: “بجد يا دكتور أنا حامل؟”. بيقول لها الدكتور: “أيوه ألف مبروك”. وبيقف ويمسد على كتف عمران وهو بيقول له: “ألف مبروك يا عمران بيه”، ويسيبهم مع بعض. وعمران بيقعد قدام نغم ويمسك إيديها ويبوسها بحب وعينيه بتدمع ويقول لها: “ألف مبروك يا حبيبة قلبي، أخيراً هيكون عندي حتة منك وهيكون عندي ابن أو بنت ويشيلوا اسمي.. وكفاية إنهم منك”. ونغم بتقول له: “الله يبارك فيك يا حبيبي، أنت ما تتصورش أنا فرحانة إزاي”. ويخلصوا ويروح الدكتور يكتب لهم على علاج ويكتب لها المواعيد اللي تتابع فيها الحمل، وياخدها عمران ويروحوا القصر وهم فرحانين.
​بيعدي شهر على الكل؛ نور قالت لـ “حمزة” وهو بياخد احتياطاته ولكن مِعدتش بتقول له حاجة وبتحاول إنها تتعامل طبيعي. كل اللي في البيت فرحوا لعمران جداً، وعمران بيعاملها بحنية وبيخاف عليها من أي حاجة. شمس لسه متابعاهم في البيت وبتنقل كل أخبارهم للشخص المجهول. عمار بيتقدم لحبيبة وبيوافقوا وبيعملوا خطوبة، وحبيبة بتتعرف على “أشرقت” بنت عمار اللي بتحبها جداً وبتتعلق فيها، والبنت بتحبها أوي وبتناديها بـ “ماما” اللي محرومة منها، وحبيبة بترحب بدا جداً وعمران بيبقى مبسوط وبيحمد ربنا.
​وفي يوم ونغم قاعدة مع داليا وحبيبة، بتتفاجئ بعمران اللي داخل وشه باين عليه إنه متعصب جداً، وشه أحمر وعينيه حمراء وشعره منكوش كأنه كان بيشد فيه، وبيدخل وبيروح عند نغم بيشدها من دراعها يوقفها وبيسحبها وراه بيجرجرها على السلم، وطبعاً كل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه بيطلعوا يجروا وراه.. وعمران ونغم كانت هتتكعبل كذا مرة، وهي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غرام المتجبر - غيث وعليا الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء سعيد

 

بتحاول تفهم من عمران فيه إيه مش عارفة.. بيدخل عمران بيها الأوضة ويقفل عليهم ويضربها بالقلم وبتقع على الأرض ومناخيرها وبقها بيجيبوا دم، وطبعاً بتتصدم جداً من معاملة عمران دي وبتعرف تقول له بعياط وضعف: “إيه يا عمران اللي أنت بتعمله ده؟ فيه إيه؟”. بيطلع عمران التليفون من جيبه وهو بيقول لها بعصبية وجسمه كله بيترعش: “مش عارفة فيه إيه؟ أنا هعرفك يا ست هانم فيه إيه!”. وبيرفع التليفون في وشها وهو بيوريها حاجة، وطبعاً نغم بتتصدم من اللي بتشوفه مش قادرة تستوعب ده إيه.

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *