رواية ضحية عزام الفصل الاول 1 بقلم حبيبة الشاهد

رواية ضحية عزام الفصل الاول 1 بقلم حبيبة الشاهد

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية ضحية عزام الحلقة الأولى
خرجني من هنا و حياة اغلى حاجه عندك عقبني بأي حاجه تانيه بس متسبنيش في المكان ده
عزام بصوت جمهوري غاضب
: من انهارده مش هتشوفي نور الشمس دا هيبقي مكانك اللي تستهليه من انهارده هتشوفي ايام عمرك ما شوفتيها هخليكي تضربي نفسك كل يوم بالجزمة انك رفعتي ايدك على اسيادك
اتكلمت من بين شهاقتها
: أنت مجنون.. مجنون لا يمكن تكون طبيعي
وقفت في مكانها برعب لما سمعت صوت خطوات بتقرب عليها و لسه هتتحرك مسكها من فكها بغضب و ولع الولاعه قدام وشها عشان يشوفها كويس من الضلمه و بصلها في عنيها بغضب
: تعالي نعقلها مع بعض عشان تعرفي اني مبظلمكيش انتوا قتـ لته.. ابني يبقا انا كدا ليا تـ ار.. عندكوا و باخده
بصتله في عينيه برعب
: مقتـ لتهوش.. و الله العظيم ما قتـ لته..
عزام بصوت هادي
: اختك هي اللي قتـ لت.. ابني و هي ماتت و مافيش قدامي غيرك افش غليلي فيكي اصل انا مستبعد موضوع القـ تل.. عشان فيه دم.. كتير عايزك كدا تفضلي قدامي لا منك طيله سماء و لا منك طيله أرض اصل اخدان الحق حرفه و انا مبسبش حقي و شاطر اوي في اخدان حقي
اكمل بنبرة صوت ارعبتها
: يبقي اخد حقه منكوا و لا لا
اروى برعشه
: أنا ذنبي إيه حرام عليك سبني في حالي و خليني امشي من هنا
عزام بجنون
: و ابني كان ذنبه إيه لما قتـ لته.. عملها إيه طفل لسه مكملش الخمس سنين هااا تقدري تقوليلي عملها ايه
مسك ايديها اللي ضربته بيها و كتم الولعه في كفها ، صرخت بكل صوتها بألم.. و هي بتحاول تسحب ايديها منوا بس هوا كان مسكها بأحكام و غضب الدنيا كلوا قدامه
عزام بقسوة
: الأيد اللي تتمد على عزام الراوي تتقـ طع.. و انا هكتفي بس بالحرق.. دا عشان كل ما تبصي في ايديكي و تشوفي الـ حرق تفتكريني يا مدام عزام
ساب ايديها و طفاء الولاعه و خرج من الاوضه و قفل الباب بالمفتاح من الخارج ، سابها تبكي و تصرخ و تضرب الباب بايديها و رجليها و هي بتحاول تخرح و عقلها الباطل بيصورلها سيناريوهات ابشع من بعضها
طلع من البدروم ببرود و لا يبالي بصوت صريخها
بص للخدم و اتكلم بصوت غاضب
: محدش يجي يمت الدور اللي تحت مهما تصرخ و لا يفتحلها الباب و لا حتى تصعب على حد و يدخلها كوباية مايه غير لما اقول
خلص كلامه و طلع الجناح مدد جسمه على السرير و حط ايديه تحت رأسه و هوا مش حاسس بأي تئنيب ضمير
في الصباح
على السفره كان قاعد بيأكل فطاره بهدوء تأم
عزام من غير ما يبص للخادمه
: خدي المفتاح من على الترابيزه و انزلي افتحلها الباب اخر اوضه في الممر و عرفيها اني مستنيها في مكتبي
حنين هزيت رأسها بطاعه و اخدت المفتاح و خرجت من الغرفه بهدوء و اول ما بعدت عن انظاره جريت بخوف طلعت تلفونها و شغلت الفلاش و نزلت السلم برعب من شكلوا و هي بتقراء بغض آيات القرآن بخوف و بتحصن نفسها
فتحت الباب و صرخت برعب من وهل الصدمه
عزام بعد ما الخادمه خرجت بص لطيفها و قام من على السفره خرج ، سمع صوت صريخها قلبه اتخلع من مكانه بخوف و جري على البدروم بسرعه
كانت اروى فاقده الوعي و جنبها الخادمه بتصرخ بنجده نزل لمستواها و مسك وشها بين ايديه
عزام حاوط كتفها و رجليها
: ابعدي عنها و اطلبي الدكتور حالاً
شالها و خرج من الاوضه طلعه الجناح حطها على السرير برفق و قعد جنبها و مسك ايديها المجمده من البرد و فرك فيها و هوا بيدفيها مد ايديه مسك رومود التكييف و شغله و قفل ستاير الجناح و خله المكان وضع ليلي عشان يدفي الغرفة
جسدها بدا يرجع لحرارته الطبيعية و شفايفها لونها اتغير
اتنهد برتياح و قام من جنبها دخل غرفة الملابس لاقه شنطتها على الارض فتحها و دور فيها على حاجه سهله يعرف يلبسهالها و هي نايمه
طلع اسدل الصلاة و خرج لبسهولها على البيجامه لحد اما الدكتور يجي
الدكتور
: هي تقربلك إيه يا عزام بيه
عزام بصله بجمود و اتكلم بمنتها البرود بصوت حاد و..
: شوفتي عزام الراوي اللي عايزني اتجوزه جاب نسـ وان.. متأجرين بالفوس و انا رجعه من الشغل طلعه عليا مسكوني و كتفوني و قصلي شعري عشان رفضته
شهقت بصدمه و ذهول و اتكلمت بقهر
: يا مصبتي مصوتيش ليه و لميتي عليه الناس كانوا جبوله الشرطه
اتكلمت اروي من وسط شهقتها
: كان فيه واحده منهم حطتلي قماشه في بؤي عشان مصرخش و صوتي يطلع انا مستحيل اتجوزه دا عربجي و سوابق و غير كدا قتـ ال.. قتـ لاه كل حاجه في حياته بياخدها غصب بفلوسه
فريده حطيت ايديها على دماغها و اتكلمت
: هو عايز مننا ايه تاني حرام عليه مش كفايه موت.. واحده هيـ موت.. التانيه منه الله يروح
اروى بصتلها بأعين حمرا من البكاء و قعدت تحت رجليها و اتكلمت برجاء
: تعالي نهرب من هنا
نروح في اي مكان بعيد عن هنا ارض الله واسعه و هبيع الدهب اللي معايا و نشوف مكان نقعد فيه و هدور على شغل في مستشفى او اي شغلانه تجبلنا قرش بس بالله عليكي مشيني من هنا و متجوزنيش ليه عشان خاطري
فريده دموعها نزلت بحزن شديد
: انا خايفه عليكي احنا الاتنين ولايه و هتبقي في الشارع لوحدنا من غير راجل نتسند عليه
اروى بصوت مبحوح من فرط بكائها
: ما احنا طول عمرنا لوحدينا و عايشين عشان خاطري يا ماما تعالي نمشي من هنا انا لو اتجوزته هموت
فريده
: بعد الشر عليكي متقوليش كدا تاني انا مش هستحمل يجرالك حاجه أنتي كمان
اروى قامت من على الأرض و مسحت دموعها بقوة
: يبقي تسمعي كلامي و نمشي و نهرب منه نروح اي مكان هو ميقدرش بتلاقينا فيه
بعد حوالي ساعه فتحت اروى باب المنزل لتنصدم بوجوده امامها بنظراته القاتله
ابتسم بحدا و فحيح
: على فين العزم ان شاءلله واخده شنطك و خرجه اقدر اعرف ريحين فين
اروى اترعبت منه و رجعت خطوات للخلف و اتكلمت بقوة رغم خوفها المفرط منه
: أنت ايه اللي جابك هنا كل يوم هنتلقيق في وشنا
دخل و قفل الباب وراه و قعد على الكنبة و حط رجل على الأخره و اتكلم بجمود
: كنتي مفكره انك هتهربي مني شكلك لسه معرفتيش مين عزام الراوي كويس أنتي لو في بطن الارض هجيبك رجعي شنطتك تاني و لا اقولك مترجعهاش وفرتي علينا وقت عشان المأذون لما يجي نتجوز و نروح بتنا على طول من غير عطله
اروى بنفعال و صوت مرتفع
: أنت مجنون جواز مين انا مش هتجوز واحد مجرم زيك بيتعامل مع ارواح الناس كانه بيلغب شترانج
عزام ببرود
: بتدخلي في كلام الكبار ليه خليكي في نفسك يا دكتوره اروى متلعبيش في النار لحسن تلسعق و مش اي نار دي جهنم الراوي
اروى خافت من تهديده و اتكلمت بصوت غاضب منافي خوفها
: افهم بقا أنا مش هتجوزك و لا هدخل بيتكوا اصلا عايز مننا ايه بعد كل اللي عملته فينا سبنى في حالنا بقي
تميم وقف قدامها ببرود و طلع التلفون و حطه قدام عينيها بفحيح
: ايه رأيك لو الصوره دي نزلت على التواصل الأجتماعي و عليهم كلمتنين حلوين يليقه على الصوره
قلب الصوره و جاب صوره تانيه و كمل كلامه
: و لا اقولك نخليها الصوره دي او اقولك بلاش ننزل حاجه لانك برضو هتتكتبي على أسمي و اللي يمسك يمسني انا كمان نقول مبروك
رفعت وشها بصتله بدموع متجمعه في عينيها و اتكلمت
: يا ابن..
حط ايديه على بؤها بقوة و بصلها في عينيها و اتكلم بجبروت
: لو اتجرائتي و قولتيها تاني صدقيني هقطعلك لسانك و مش بهزر و انتي عارفه انا اقدر اعمل ايه كويس
شال ايديه من على وشها و رفع ايديه يلمس وشها بعدت عنه.، مسكها من ايديها بقوة و شدها عليه و مسحلها دموعها باسبابته و ميل على وشها و همس جنب اذنها بفحيح
: الدموع دي لسه وقتها مجاش اجليها شويه و رحمت ابني اللي مات غدر لا اخليكي تتمني الموت و مش هرحمك و اخليكي تطوليه
اروى دموعها نزلت على خدها اكتر و همست بصوت مبحوح
: بس انا مليش ذنب في اللي حصل و موتهم أثر فيا انا كمان ابوس ايدك سبني اعيش في حالي
عزام
: حق ابني اللي راح مش هسيبه و مش هسيب حد من عيلتك غير لما اخد بتـ اري.. منه حتا لو متبقاش من عيلتك غير اخر فرد فيها برضو هاخد حقي منه
بصتله بنظرات خائفه و مقدرتش تنطق بولا كلمه
ابتسم عزام بفحيح
: طيب اسيبك تجهزي و تلبسي فستان و تحطي شويه من الاخضر و الأحمر على وشك لحد بليل انتوا عارفين مصلحتكم و رجلتي تحت لو لمحه واحده فيكوا بصه بس من البلكونة انا أمرتهم يموته.. على طول من غير ما يرجعه لي سلام يا مراتي
خلص كلامه و خرج من المنزل ، دموعها نزلت و هي بتتلفت حوليها بتدور على حل
اروى
: اعمل ايه اتصرفي اعملي اي حاجه بدل ما أنتي واقفه كدا
فريده
: هعمل ايه زي ما أنتي شايفه مش في ايدي حاجه اعملها
اروى مسكت رأسها بتفكير و هي رايحه جايه في الصاله
: انا كدا ضعت حياتي انتهت الشرطه لازم ابلغ الشرطه هما اللي هيعرفه يأمنوني كويس
طلعت التلفون فتحته و لسه هتكتب الرقم اخدته منها فريده و اتكلمت بعصبيه
: أنتي هتعملي ايه عايزه تبلغي عليه مفكره ان اي حد على وجه الارض هيقدر يقف قدامه لو خايف من الشرطه بصحيح مكنش قتـ ل.. و لا اشتغل شغلنته دي أنتي مش هتعملي حاجه غير انك هتفتحي علينا ابواب جهنم الحمرا اكتر من كدا
اروى بصتلها بصدمه انها منعتها و اتكلمت
: يعني عايزني اعمل ايه اوافق اتجوز واحد زي دا اكيد لا احنا لازم نهرب
فريده
: مش هنهرب نروح في حتا أنتي شوفتي بعنيكي لما بس فكرنا عمل معانا ايه
اروى
: خلاص على الأقل اكلم عمار يجي ينجدني من اللي بيحصل دا و نتجوز قبل ما الشخص ده يعني
فريده بتحذير
: أنتي مش هتهدي غير لما تموتينا التلفون هيفضل معايا و مش هتكلمي حد دا لو خايفه على عمار بجد عزام لو شاف عمار هيقـ تله.. و يقتـ لك عشان اتحدتيه
سابتها و دخلت اوضتها قفلت الباب عليها بالمفتاح و رمت نفسها على السرير و بكت بنهيار
في المساء الجرس رن و فريده فتحت الباب و كان عزام و معاه المأذون
فريده حسيت برهبه منه اتكلمت بتلعثم
: اتفضلو
عزام دخل و معاه المأذون و اتنين من رجالته الشهود قعد على الكرسي و اتكلم بجمود
: نادي العروسه عشان المأذون مستعجل
فريده هزيت رأسها و رحت عند اوضتها خبطت على الباب بحزن شديد
: اروى انا عارفه ان اللي بيحصل غصبن عنك بس هنعمل ايه سامحيني مش في ايدي حاجه اعملها افتحي يا حبيبتي عزام جه و معاه المأذون
مسمعتش رد منها فتحت الباب و دخلت لاقيت نور الاوضه مقفول ، فتحت النور متلقتهاش راحت عند الحمام و فتحت الباب و اترعبت انها مش موجوده خرجت البلكونة ملهاش أثر جت تخرج من الاوضه لاقيه في وشها ، حطيت ايديها على قلبها بخضه
عزام بحدا
: في ايه مالك و فين رؤيه
فريده بصتله بخوف و اتكلمت بصوت مهزوز
: العروسه مش موجوده في اوضتها شكلها هربت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كاظم وجمرة - عشق على صفيح الموت الفصل التاسع عشر 19 بقلم إيلا ابراهيم

يتبع….

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top