روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سارة الحلفاوي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الحادي والعشرون

 

بس إنت قسيت عليا أوي يا سليم .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!
قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علامات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حضنه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب السرير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
– حقك عليا .. متزعلش مني!!
بصلها للحظات و قال بحدة:
– لو عملتيها تاني هـ آآ
قاطعته بتقول بلهفة:
– مش هعملها و حياتك عندي و غلاوتك مش هعمل كدا تاني!!
شدها ليه بيحضنها، شدد على حضنها بيخرج وجعه فيها، دفن راسه في عنقها بيقول بصوت متألم:
– مش هتحسي بيا .. مش هتعرفي شعوري و أنا شايف عينبهم هتطلع عليكي .. عُمر ما ست هتقدر تحس براجل بيموت في واحدة و غيره بيبصلها .. إحساس وسخ .. مش إنتِ بتغيري عليا و قولتيلي قبل كدا إنك حسيتي بنار بتاكل فيكي ساعة موقف دينا؟ أهو أنا بقى حسيت بـ أضعاف النار دي بتحرقني .. حسيت إني عايز أموتهم .. و أموتك و أموت نفسي! متعمليش فيا كدا تاني!! لو عملتيها تاني هطلقك يا دُنيا .. هدوس على قلبي و أطلقك بس مش هسيب نفسي أحس الإحساس ده تاني!!
صِعب عليها جدًا و شتمت نفسها بدل المرة ألف إنها وصّلته للحد ده، حاولت تطلع من حضنه لكنه منعها مش عابزها تشوفه مدايق للدرجة دي، حاوطت عنقه بأقوى ما عندها بتطبطب على ضهره و بتغرز صوابعها في شعره بتقول بحنان:
– حقك عليا يا حبيبي! والله العظيم ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل .. متزعلش مني عشان خاطري!!
– حبيبك؟
قالها و إبتسم رغم ضيقُه .. أول مرة تقوله حبيبي، أسرعت بتقول بلهفة و حب:
– حبيبي و حياتي كلها!
ضمها ليه أكتر بيدفن أنفه في عنقها بيستنشق ريحتها، إبتسم و حاولت تحاوط كتفه العريض بدراعها، فضل سايبها في حضنه كتير لحد ما حست إن جسمه بيتقل، عرفت إنه خلاص بينام، سندت راسه على السرير و

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جبروت في قلب صعيدي الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور الشامي

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *