روايات

رواية صراع الأخوة الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى محسن

رواية صراع الأخوة الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى محسن

 

 

البارت الثاني

 

نهى قالت وهي واقفة قدامي بثبات: “على فكرة… أحمد اشترى الشركة من باباه قبل ما يموت.” ، رانيا قالتها بحدة: “يعني إيه اشترى من بابا الشركة؟” أحمد قال وهو بيرفع راسه: “أيوه… أنا فعلاً اشتريت الشركة من بابا… وعندي إثبات بكده.

وقتها كنت حاسه إن الدنيا بتلف حواليّا، ومكنتش مصدقة ولا كلمة، ومقدرتش أكمل الكلام… خرجت من الشقة من غير ولا كلمة، وخدت حمزة وروحت بيت ماما. قعدت جنبها وحكيت لها كل اللي حصل من أول ما دخلت بيت أحمد لحد آخر كلمة قالتها نهى.

امى قالت بذهول: “مش معقولة يا رانيا… لا لا… أبوكي عمره ما يعمل كده، ولو كان عمل… كان هيقوللي. أنا هتصل بالمحامي.” مسكت الموبايل واتصلت بمحامي بابا القديم، وقالتله: “يا أستاذ سامي… مجدي باع الشركة لأحمد ابني؟” المحامي قالها بهدوء: “أيوه… الكلام ده حصل… وفي مكتبي كمان.” امى قالتله: إزاي حصل؟ وفين الفلوس؟.

المحامي قال: “معرفش الفلوس راحت فين او اتدفعت ازاي… اللي اعرفه قولته.” امى قفلت معاه. وبصتلي وقالت: “الموضوع شكله حقيقي.” رانيا قالتها وهى مش مستوعبة: “إزاي؟ والفلوس راحت فين؟” امها قالت: “معرفش… بس الموضوع فيه حاجة مش مظبوطة.” سألتها: “والحل؟” امى قالت وهي بتقوم من مكانها: “لازم اكلم أحمد.

وبالفعل اتصلت بيه، احمد رد وقال قبل السلام: “أنا عارف يا أمي بتتصلي ليه… أنا اشتريت الشركة من بابا.” امه قالتله: “إزاي؟ وفين الفلوس؟ أنا عايزة العقود.” احمد قال ببرود: “حاضر… لما أكون فاضي هجيلك وهجبلك معايا كل الاوراق.” وقفل الخط… من غير سلام.

رانيا قالت لامها أنا مش مصدقة: “مش معقولة بابا يكون باع الشركة لأحمد…” امها قالتلها وهي عينيها فيها قلق: “الموضوع شكله فيه لعب كتير… وما تخافيش. أنا مش هسكت، وهجبلك حقك… بس الأول لازم أتأكد من صحة العقود.

رانيا قالت: “طب هتعملي إيه بالظبط
امها قالت هعرف كل حاجة… بس لما أحمد ييجي. أنا هصوّر العقود… وهتأكد منها بنفسى حقيقية ولا ملعوب فيها.” رانيا قالتها: “يا امى ما إنتي سألتِى المحامي… وقالك بابا باع الشركة لأحمد.” امى بصتلى بنظرة تقيلة وقالت: “ولا حتى المحامي… واثقة فيه.

رانيا قالت: “قصدِك المحامي ممكن يكون متفق مع أحمد عشان يخدعونا؟” امها قالتها وهي بتتنفس ببطء: “كل حاجة واردة… بس المهم أتأكد الأول عشان ما ظلمش حد.” رانيا قالتها وهى بتقوم من مكانها: “أنا هروح… ولما تتأكدي كلّيميني، امها : هزت رأسها من غير كلام.

رانيا رجعت البيت هى وحمزة، وقعدت قدام عاطف وحكيت له كل اللي حصل، لكن الغريب… إن عاطف ما استغربش ولا اتفاجئ، رانيا بصيتله باندهاش وقالت: “انت ما استغربتش… ليه؟ هو انت كان عندك علم باللي حصل ده؟.

عاطف بلع ريقه وبصلي وقال: “لو قلتلك… مش هتصدقيني. بس أنا سايبك تعرفي بنفسك.” رانيا قالته: “لأ… لازم أعرف. انت مخبّي عليا إيه؟” عاطف قالها: “اللي اعرفه… إن أحمد أخوكي عرف إن أبوكي كان متجوز السكرتيرة بتاعته.

ولما أحمد عرف… ساوم أبوكي عشان يكتبله الشركة باسمه مقابل ما يفضحوش. وبالفعل… أبوكي كتبله الشركة.” رانيا حسّت الأرض بتتهز تحت رجليها. وكنت مصدومة ومش قادرة أتنفّس، قوتله بنبرة كلها ذهول: “وانت عرفت منين الكلام ده؟.

عاطف قالها: موظف في الشركة حكالي. وأنا خبيت عليكي عشان ماجرحش مشاعرك، رانيا قالته: مستحيل مستحيل بابا يعمل كده مستحيل، عاطف مسكها من كتفها وقال: أنا مش عاوز حاجة تأثر على حياتنا.”رانيا انهارت في العياط وقالت: أنا عاوزة أتأكد بنفسي.

عاطف قالها: أنا عاوزك تنسي الموضوع ده، احنا مش عاوزين حاجة من حد، أهم حاجة حياتنا… تمشي زي ما كنا عايشين.” رانيا مسكت إيده وبصت فى عنيه وقالت: “متقلقش… مافيش حاجة هتأثر على حياتنا أبدًا… إن شاء الله.

من يوم ما رانيا عرفت اللر حصل… وهى دماغها مش قادرة تهدى، وبتفكر : إزاي تعرف الحقيقة؟ فجأة افتكرت دينا… شغالة في الشركة، وصحبتي من زمان قبل ما كل واحد فينا يشوف طريقه، جبت رقمها، وكلمتها. قلتلها: “دينا أنا محتاجاكى ضرورى، دينا قالتها خير؟” رانيا قالتها: “انا عاوزة أشوفك بكرة… وبالفعل اتقابلنا تاني يوم في الكافيه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية منعطف خطر الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك ابراهيم

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *