روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل العاشر 10 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل العاشر 10 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت العاشر

 

دعاء ركبت وقالت:ها هتوديني فين
أنا:هتعرفي دلوقتي
وديتها الملاهي المائية واعدنا نلعب ونتبسط وبقينا ماشيين زي المخطوبين بالظبط وماانجشها
ونزلنا المياه وبقيت بشيلها واحضنها وحسيت فعلا اني حبيتها هل أنا ممكن فعلا احبها وهي حاسه زي مانا حاسس ولا لا وفضلت سرحان ودعاء نادت عليا وفوقت من سرحاني
دعاء:ايه سرحان في ايه
أنا:سرحان فيكي ياقلبي
دعاء:*** يخليك ليا ياروحي طب ايه يلا نروح
أنا:ايه زهقتي من ولا ايه
دعاء قربت عليا وحضنتني حضن حسيت فيه بحبها ليا الحضن كان خالي من الأفكار الجنسية وادتني بوسه دوبتني فيها
دعاء:أنا عمري ماازهق منك ياحبيبي
أنا : *** يخليكي ليا يلا بينا
دعاء : يلا
روحنا علي العربية وركبنا ووديتها بيتها وروحت البيت ونمت وصحيت الصبح علي رنت موبايلي قومت ورديت عليه
أنا:اي ياصداع علي الصبح
احمد: يابضان هو أنا لازم اصحيك كل يوم عشان المدرسة ولا ايه
أنا:معلش طيب دقيقة ونازل
احمد:ماشي انجز سلام
أنا غيرت خدوني ونزلت لاحمد وروحنا المدرسة وحضرت الاربع حصص وضرب جرس الفسحه
نزلنا الفسحه وبنتمشي أنا وأحمد لقيت ميس الفلسفة(شيماء)داخله عليا احمد لما شافها بعد عني شوية وانا روحتلها
شيماء: عامل ايه
أنا:تمام الحمد*** وانتي
شيماء: كويسه ياقلبي متنساش هديتي
أنا أول ما سمعت كده انا كنت ناسي ولما قولتلها مكنش في دماغي حاجه وفجأة عيني جت على احمد ابتسمت وقولت
أنا:من عنيا ياقلبي
شيماء: تسلملي مستنياك علي نار
أنا:مش هتاخر عليكي
سلمت عليا ومشيت وانا روحت لاحمد
أنا:احه ياعم هو في حد يتمحن عليك
احمد:مالك ياعرص
أنا: حقك مااللبوة شيماء عايزاك تنيكها ونفسها فيك وهعملها مفاجأة وهخليك تنيكها معايا النهاردة (أنا طبعا بحاور عليه )
احمد:احه ازاي أنا وأنت هنيك الميس ونفسها فيا
أنا: اه موافق ولا لا
احمد:خخخ ومين الغبي اللي يرفض
جرس الفسحه ضرب معلنا أن الفسحه خلصت
إنا:طب يلا ياغبي علي الفصل
وطلعنا الفصل والحصص خلصت احمد كان زبه واقف وباين عليه هايج
أنا: احه ايه مالك يابني
احمد:أنا فكرة أن في واحده ممحونه عليا مهيجاني فشخ يلا عشان أنا هموت وانيكها
أنا:اهدا ياعم احنا هنتمشي شوية عشان تكون روحت البيت وجهزت نفسها
احمد:احه لسه هنتمشي
مردتش عليه واتمشينا أنا وهو بتاع ربع ساعة واتفقت معاه علي الخطه اللي هنفذها
ووصلنا بيتها وأحمد وقف تحت زي ماقلتله
خبطت عليها وهي فتحت وكانت مش لابسه اي حاجه أنا أول ماشوفتها كده هجمت عليها ونزلت علي شفيفها مص ولحس وبزقها وانا يقفش في بزازها وواربت الباب برجلي واعدت ابوس فيها واقفش في بزازها وهي مندمجة معايا ووديتها علي الكنبة ونزلت علي بزازها الكبيرة واعدت أمص فيهم وبعد كده نزلت علي كسها لحس وعض في الشفرات لغاية ماجابت عسلها وهي قامت واعدت تمص في زوبري وغرقته أنا شدتها من شعرها واعدت ابوس فيها وفتحت رجليها الاتنين واعدت العب في زنبورها بزبي ونازل مص في بزازها وجابت عسلها مره تانيه
وهي اخيرا اتكلمت وقالت ارحمني بقا ودخله نفسي احس بيه جويا أنا نمت علي الكنبة وخليتها تعدت علي زبي وتكون ضهرها للباب وتتنطت عليه وانا سندها بايدي واعدت ارزع جامد في كسها في اللحظه ديه احمد دخل وقلع هدومه وقرب عليها ووراح رازع زبه في طيزها هي هنا اتصدمت وكان هيغمي عليها من الصدمة لكن أنا هديتها وقلتلها هي ديه المفاجأة بتاعتي هي رجعت معانا في المواد وبقت هايجة وتتشرمط اوي وبدلت مع احمد وبقي بينيك في كسها وانا في طيزها في اللحظه ديه هي شافت احمد هاجت اوي واحنا أعدنا نرزع وبيوضنا بتخبط في بعض لغاية ماجبنا لبنا أنا واحمد
واعدنا جمبها ناخد نفسنا
أنا:بس انتي هيجتي اوي لما شوفتي احمد
شيماء: اصل فكرة اتنين من تلاميذي بينكوني ولعتني فشخ
واعدنا نرغي وعملنا واحد كمان ومشينا أنا وأحمد وروحنا البيت وامي كانت عايزني انيكها لكن انا مردتش عشان كنت جاي تعبان من المعركة وكنت لسه هنام افتكرت دعاء لقيتها رنت بتاع ٨٠مره وبعدت١٠٠رسالة وانا مردتش اتصلت عليها
أنا: خير يابنتي في ايه
دعاء: انت مبتردش ليه
أنا:معلش كان عندي مشوار ولسه راجع
دعاء:طب انت فاضي دلوقتي
أنا:اه ليه
دعاء:مفيش عايزه أخرج واعمل حسابك انك هتقضي معايا الليلة
أنا: حاضر خمس دقايق واجيلك
دعاء:تمام مستنياك
أنا اتصلت علي احمد قولتله أنا مش جي المدرسة بكرة وقولت لامي وابويا أن أنا واحد صاحبي تعبان وملوش حد أنا هروح عشان ابقي جمله وابات معاها النهاردة وافقوا وروحت علي دعاء لقيتها مستنياني تحت البيت
دعاء:يلا بينا
أنا:يلا
خدتها ووديتها كافية علي النيل كان عظمه
دعاء:ايه ياعم الروقان ده
أنا:ايه عجبك
دعاء:جدا تسلملي ياروحي
أنا:و*** يخليكي ليا يقلبي
دعاء:أنا نفسي اعمل حاجه بس مجنونة شوية
انا:اعمل كل اللي نفسك في ياقلبي
لاقيت دعاء قربت علي وحضنتني وحططت رأسها علي كتفي وانا حطيت ايدي علي رأسها في اللحظه ديه لاقيتها بتعيط جااامد وبتحضني اوي أنا قلقت عليها اوي
أنا:مالك في أي ياقلبي
دعاء: تعالي نروح حالا أنا لازم احكيلك حاجه
أنا:حاضر يلا بينا
روحنا بيت دعاء ودعاء طول الطريق كانت بتعيط
أنا:قوليلي بقي في ايه
دعاء حكتلي علي كل حاجه انها من الشياطين وأبوها يبقي ملك الشياطين وأنها من اقوي الشياطين وموجودة هنا عشان تدمرني لكن لما قابلتني حبتني زي مانا حبيتها ونفسها تعمل اي حاجه عشان اسامحها وأحبها واخليها تفضل جنبي طول العمر واعدت تتحايل عليا اني مسبهاش واعدت تعيط جامد
أنا خدتها في خضتني
أنا:بسسسسسس اهدي وارتاحي وبكره نبقي نشوف الموضوع ده وانا كمان بحبك جدا ومقدرش استغني عنك
دعاء:أنا نفسي افضل في حضنك طول العمر ولما بتنام معايا بحب كده جدا لكن انت لأطول اوي عقبال ما تجيب لبنك وبجد المره اللي فاتت انا تعبت جدا
أنا خدتها الاوضة واعدت العب في جسمها والحس في كسها وهي جابت عسلها مرتين في عشر دقايق بالظبط وكانت تعبت جامد وحسيتها اتطمنت وبقيت احسن وانا كنت هايج بس مردتش اعمل حاجه عشان متعبهاش وكمان أنا بخاف عليها اوي وخدتها في حضني ونامت وانا غمضت عيني وظهرت قدام فرعون
فرعون:حقيقي انت بتحبها يامروان
أنا:جدا يافرعون ونفسي اساعدها هو مفيش طريقة أن هي تفضل جنبي ومتسبنيش
فرعون: بص هو في طريقه واحده لكن افتكر انها بنت ملك الشياطين تخيل بقي ملك الشياطين هيعمل فيك ايه لما تاخد منه بنته وانت مش جاهز دلوقتي لكل ده لازم تبقي قوي عشان تعرف تقف قصاد اللي هيحصل
أنا: طريقة ايه قول بسرعة وانا هحافظ عليها واللي هيقرب منها هكله بسناني
فرعون: تمام أنا همشي دلوقتي هعمل كام حاجه وهقولك هتعمل ايه . وهنا نهاية الجزء العاشر❤️

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اهابه الفصل السابع عشر 17 بقلم ايمي عمر

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *